100 عام على إنتاج البلاستيك

24-05-2007

100 عام على إنتاج البلاستيك

بمناسبة مرور 100 عام على إنتاج مادة البلاستيك، يفتتح الأربعاء في متحف لندن العلمي معرض يبحث في مستقبل هذه المادة التي غيّرت حياة الملايين خلال المائة عام الماضية، والتي ستغير حياة المليارات خلال القرون القادمة.

المعرض، الذي يحمل اسم "البلاستيكية: 100 عام من صناعة البلاستيك"، ينظر في استعمالات البلاستيك في المستقبل، حيث يتوقع الكثير من الناس أن يتم استخدامه في صناعة الطائرات والمركبات، بينما يتوقع البعض الآخر أن يجري "دم بلاستيكي" في شرايين الإنسان تماما كما هو الدم الطبيعي، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس.

تقول أليسون كونبوي، منظمة المعرض "لقد تحول البلاستيك من مادة بنية اللون في يد الإنسان إلى كل شيء حولنا، فمن الصعب الآن تخيّل منزل لا يحتوي على هذه المادة."

فالبلاستيك مادة عازلة، مقاومة للحرارة والكهرباء، غير قابلة للكسر، وتدخل في جميع المنتجات، لذا فمن الطبيعي أن نتصور استعمالها في أحد الأيام بديلا للدماء الطبيعية.

تقول كونبوي "طبيعة البلاستيك تجعلها سهلة لإنتاج خلايا مشابهة لمادة الهيموغلوبين الموجودة في دمنا، كما أنه من السهل نقلها من مكان لآخر، وتخزينها."

من ناحية أخرى، يتوقع المشرفون على هذا المعرض أن يتم استعمال البلاستيك بدلا من مادة السيليكون لتصنيع رقاقات الكمبيوتر، حيث بدأت العديد من شركات الكمبيوتر مؤخرا بطبع معلوماتها على رقاقات بلاستيكية.

وفي جناح خاص لها في المعرض، قامت شركة تويوتا للسيارات بإنتاج سيارة كهربائية صنعت من البلاستيك المستخرج من الذرة، وقصب السكر، وبعض النباتات الإفريقية، لتخفيف الخطر الذي يتسبب به البلاستيك في البيئة.

ففي الولايات المتحدة فقط يتم التخلص من 100 مليار كيس بلاستيكي سنويا وفقا لدراسة أعدها معهد مراقبة البيئة العالمية، ولا يمكن لهذه المواد أن تتحلل لأنها مصنوعة من مصادر غير متجددة.

يذكر أن العالم الأمريكي البلجيكي ليو بايكلاند كان أول من صنع البلاستيك في العام 1907.

 

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...