تفكيك الشيفرة الوراثية لطاعون القرن الرابع عشر

13-10-2011

تفكيك الشيفرة الوراثية لطاعون القرن الرابع عشر

فك علماء من ألمانيا وبريطانيا وأمريكا وكندا الشيفرة الجينية للبكتريا التي تسببت في الطاعون الذي حصد حياة ملايين البشر في أوروبا نهاية العقد الرابع وبداية العقد الخامس من القرن الرابع عشر.

ونقلت وكالة الانباء الالمانية /د ب ا/ عن العالم يوهانيس كراوزه من جامعة توبينجن قوله لمجلة نيتشر أمس إن المجموع الوراثي لهذه البكتريا يشبه إلى درجة كبيرة جينات البكتريا الخطيرة على صحة الإنسان في الوقت الحالي فقد كان هذا الطاعون بمثابة أم لجميع البكتريا المسببة للطاعون في الوقت الحالي.

وقال كراوزه إن أقرب بكتريا مسببة للطاعون في الوقت الحالي تختلف فقط في 12 موضعا عن تلك التي كانت موجودة في القرن الرابع عشر ولكن هناك سلسلة أخرى من الأسباب وراء عدم تكرار موجات تفشي وباء الطاعون فيما بعد فلم يكن لا الإنسان ولا نظام مناعته يعرفان عند اندلاع الطاعون الأول كيفية التعامل مع هذا الطاعون.. كما توفي الجزء الأكبر من البشر الذين كانوا أكثر عرضة للإصابة بالطاعون في حين كان لدى الجزء الآخر جهاز مناعي يجيد التعامل مع البكتريا المسببة له بالإضافة إلى أن الإنسان تكيف ثقافيا فيما بعد مع مثل هذا الطاعون وذلك من خلال فرض حجر صحي وتخصيص مباني للطاعون على سبيل المثال.

وأوضح كراوزه أن نسبة أقل من 1 بالمئة من المجموع الجيني لهذه البكتريا كان يكفي لهذا التفشي.

وتقول الروايات التاريخية الطاعون الذي تفشى في أوروبا على مدى خمس سنوات قبل عام 1350 وبعده وأطلق عليه آنذاك الموت الأسود أودى بحياة 25 إلى 50 بالمئة من سكان أوروبا في تلك الفترة .

يشار إلى أن العلماء حصلوا على بكتريا الطاعون التي تعرف باسم يرسينيا بيستس من هياكل عظمية لبشر في أحد مدافن لندن.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...