باراك في مقدمة القتلة

25-01-2009

باراك في مقدمة القتلة

اظهرت استطلاعات الراي ان الحرب الاسرائيلية على غزة ادت الى ارتفاع نسبة التأييد لايهود باراك زعيم حزب العمل ووزير الدفاع الحالي، غير ان بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود لا يزال الاوفر حظا لرئاسة الحكومة القادمة.

وبلغت نسبة التأييد التي يتمتع بها باراك حاليا بين الناخبين الاسرائيليين الى 70% مقابل 53% قبل الحرب.

اما تسيبي ليفني وزيرة الخارجية وزعيمة حزب كاديما فقد ارتفعت نسبة التأييد لها الى 51% مقابل 47% قبل الحرب.

كذلك تزايد التأييد لايهود اولمرت رئيس الوزراء الحالي، وهو ينتمي ايضا لحزب كاديما، الى 46% مقابل 14% قبل عدة اشهر.

وكان اولمرت قدم استقالته في شهر سبتمبر/ايلول 2008 على خلفية تحقيقات تجري معه بتهم الفساد. واجرى الاستطلاع شركة فوكس الاسرائيلية، وشمل 560 فردا، ونسبة الخطأ به هي 4.5%.

وبشكل عام يؤيد اغلبية الناخبين الاسرائيليين الحرب في غزة، خاصة مع تدني نسبة الخسائر الاسرائيلية في الحرب، اذ قتل 13 اسرائيليا في هذه الحرب، حسبما اعلن الجيش الاسرائيلي، من بينهم 10 جنود.

يشار الى ان الناخبين الاسرائيليين يصوتون لصالح احزاب وليس لافراد. ويتم تقسيم مقاعد البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) طبقا لنسبة الاصوات التي يحصل عليها كل حزب، ويقوم رئيس الحزب الذي حصل على اكبر عدد من الاصوات بتشكيل الحكومة.

نتنياهو لا يزال في المقدمة
غير ان التحسن في شعبية حزبي كاديما والعمل لم يكن كافيا لدفع اي منهما الى المقدمة. فقد اوضح استطلاع الرأي ان حزب الليكود سيحصل على 29 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغة 120 مقعدا.

اما حزب كاديما فيتوقع ان يحصل على 26 مقعدا، وينتظر ان يحصل حزب العمل على 14 مقعدا مقابل 6 مقاعد فقط حسبما اوضحت استطلاعات للرأي قبل حرب غزة.

وحسب هذه الاستطلاع فان احزاب اليمين مجتمعة ستحصل على 64 مقعدا الامر الذي يمكن نتنياهو من العودة لرئاسة حكومة ائتلافية.

واعطى استطلاع آخر للرأي قامت به مؤسسة "نيو ويف" الاسرائيلية تجمع الاحزاب اليمينية 65 مقعدا، وشمل 623 فردا بنسبة خطأ 3.9%.

ونتيجة استطلاعي الرأي واحدة، وهي ان احزاب اليمين لازالت في المقدمة.

وعن السبب في استمرار تقدم احزاب اليمين يقول افراهام ديسكين استاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس ان كثيرا من الاسرائيليين شعروا بخيبة الامل لان الحكومة اوقفت الحرب في غزة قبل التأكد تماما من القضاء على قدرة حماس على اطلاق الصواريخ وتهريب السلاح.

ويضيف ديسكين انه رغم التأييد الواسع للحرب بين صفوف الناخبين الاسرائيليين، الا ان هناك شعورا بينهم بان المهمة لم تنجز بالكامل. وهذه المشاعر المتضاربة هي السبب في عدم وجود تحول واسع".

وحسب استطلاع آخر للرأي قامت به شركة فوكس بعد وقف اطلاق النار قال 41% من الناخبين ان الحرب فشلت في تحقيق اهدافها، فيما قالت نسبة مماثلة ان الحرب نجحت.

 

المصدر: BBC

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...