الجيش يواصل الضغط على خان الشيح بريف دمشق واستهدف «فتح الشام» في درعا والقنيطرة

13-11-2016

الجيش يواصل الضغط على خان الشيح بريف دمشق واستهدف «فتح الشام» في درعا والقنيطرة

واصل الجيش الضغط على مسلحي الغوطة الغربية في ريف دمشق وخاصة في منطقة خان الشيح بموازاة استمرار غارات سلاح الجو على مواقع زملائهم في الغوطة الشرقية، بالتزامن مع عمليات مركزة ضد مواقع جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) والمليشيات المتحالفة معها في محافظتي درعا والقنيطرة.
وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن الطيران المروحي استهدف «مناطق في محيط مخيم خان الشيح ومحيط منطقة البويضة بالغوطة الغربية، وسط تجدد الاشتباكات في المنطقة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، حيث تحاول قوات النظام توسيع نطاق سيطرتها بغطاء جوي وصاروخي مكثف».
وفي الغوطة الشرقية استهدف الجيش مواقع المسلحين بعدة غارات، حيث بين: «المرصد» أمس أن «طائرات حربية قصفت بشكل مكثف صباح اليوم مناطق في مدينة دوما وبلدات حزرما والنشابية وأوتايا بالغوطة الشرقية، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، على حين قضى مقاتل من الفصائل جراء استهداف سيارة كان يستقلها شرق العاصمة».
وفي محافظتي درعا والقنيطرة نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عمليات مكثفة على تجمعات وتحركات تنظيم «فتح الشام» (جبهة النصرة سابقاً) المدعوم من كيان الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري بأن «وحدات من الجيش قضت على مجموعتين إرهابيتين شمال تل قبع الحمرية وفي تلة سعيد بدرية» في ريف القنيطرة، مشيراً إلى أن «وحدة من الجيش وجهت ضربة مباشرة على تجمع ومحور تحرك مجموعة من إرهابيي «جبهة النصرة» قرب برج الزراعة في حراج جباتا الخشب» ما أسفر عن «تدمير عدة عربات لهم وإيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم».
وجددت «سانا» التأكيد أن «المجموعات الإرهابية المنتشرة في عدد من قرى وبلدات ريف القنيطرة تتلقى الدعم اللوجيستي والاستخباري من كيان العدو الإسرائيلي وتعتدي على الأهالي في القرى الآمنة بالقذائف المتنوعة والأسلحة الرشاشة الثقيلة». بالمقابل ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن «قوات النظام قصفت أماكن في بلدتي جباثا الخشب والقحطانية بالقطاع الأوسط من ريف القنيطرة، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، في حين استهدفت الفصائل بعدة قذائف هاون مناطق في بلدة حضر بالقطاع الشمالي من ريف القنيطرة، دون أنباء عن إصابات» متجاهلاً أي ربط بين قصف الميليشيات للمدنيين واستهداف الجيش لها كرد على إرهابها.
إلى درعا حيث أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى ومصابين في صفوف «فتح الشام» خلال عمليات دقيقة على تجمعاتهم وأوكارهم.
وأكد المصدر العسكري حسب «سانا» أن «وحدة من الجيش وجهت ضربات دقيقة على أوكار وتجمعات إرهابيي «جبهة النصرة» والتنظيمات المنضوية تحت زعامتها في خربة عوادية شرق أم العوسج في الريف الشمالي وفي الطرف الغربي لمخيم النازحين في منطقة درعا البلد: مبيناً أن «الضربات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير رشاشين مع طواقمهما».
بالمقابل ذكر «المرصد» المعارض بأن «قوات النظام قصفت مناطق في بلدة أم العوسج بريف درعا الشمالي، دون أنباء عن إصابات، على حين قصفت طائرات حربية مناطق في اللواء 38 بأطراف بلدة صيدا الخاضع لسيطرة الفصائل بريف درعا الشرقي، ما أسفر عن سقوط جرحى».
أما في السويداء فقد دمر الجيش صهاريج وقود لتنظيم «داعش» الإرهابي في منطقة البيادر، حيث ونفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عملية نوعية ضد رتل صهاريج لتنظيم «داعش» الإرهابي في ريف السويداء الشرقي، وفق ما نقلت «سانا» عن مصدر عسكري أفاد بأن وحدة من الجيش «دمرت بعد عملية رصد ومتابعة عدة صهاريج تابعة لإرهابيي تنظيم «داعش» محملة بالوقود المسروق في منطقة البيادر بريف السويداء الشرقي» لافتاً إلى أن العملية أسفرت عن «تدمير الصهاريج بالكامل إضافة إلى القضاء على من فيها من إرهابيين».

المصدر: الوطن+ وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...