إيـران وبريطانيـا تتبـادلان طـرد الدبلوماسـيين

24-06-2009

إيـران وبريطانيـا تتبـادلان طـرد الدبلوماسـيين

انتقلت المواجهة الكلامية بين ايران والغرب، على خلفية الانتخابات الرئاسية والأحداث التي تلتها، الى مرحلة الصدام الدبلوماسي الفعلي، بعدما طردت بريطانيا دبلوماسيين إيرانيين، ردا على خطوة ايرانية مماثلة، سبقها سجال بين طهران والأمين العام للامم المتحدة بان كي مون حول «استخدام العنف».
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون امام مجلس العموم «أود ان أبلغكم بكل أسف ان ايران قامت بخطوة غير مبررة بطرد دبلوماسيين بريطانيين بسبب مزاعم ليس لها أي أساس مطلقا». واضاف «ردا على ذلك الفعل، ابلغنا السفير باننا سنطرد دبلوماسيين إيرانيين من سفارتهما في لندن»، مشيرا الى ان حكومته تشعر «بالإحباط لان طهران وضعتنا في هذا الموقف.. لكننا سنواصل السعي لإقامة علاقات افضل معها».
وعقب إعلان براون، نقلت وكالة الأنباء الرسمية «ارنا» عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسن قشقاوي، تأكيده ان طهران طردت دبلوماسيين بريطانيين. وقال مصدر بريطاني ان المسؤولين متهمان بـ «التورط في نشاطات لا تليق بمهامها الدبلوماسية». وذكر في وقت سابق في العاصمة الايرانية انه تم استدعاء السفير الايراني في لندن للتشاور، قبل ان ينفي مصدر في وزارة الخارجية الايرانية هذا الامر. وقد تظاهر مؤيدون لنجاد امام السفارة البريطانية في طهران، رغم قرار حظر التجمع من قبل السلطات.
وفي نيويورك، طالب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الحكومة الايرانية، بالكف فورا عن «الاعتقالات والتهديدات واستخدام العنف» في حق المدنيين. كما دعا بان في بيانه، الى حل الخلافات «بطريقة سلمية من خلال الحوار والسبل القانونية». وقد رد قشقاوي بالقول ان بان «واقع تحت تأثير بعض القوى ويتجاهل الوقائع الخاصة بالانتخابات، وتصريحاته تناقض بوضوح واجباته، وهي تدخل واضح في شؤون الدولة الإيرانية».
وفيما طالب وزير الخارجية الإيطالية فرانكو فراتيني بـ «إعادة فرز الأصوات» في الانتخابات الرئاسية، استدعت فرنسا للمرة الثانية في 15 يوما، السفير الايراني في باريس سيد مهدي مير ابو طالبي، لتعرب له عن «القلق البالغ إزاء تطور الأحداث». كما اعلنت وزارات الخارجية في السويد والدنمارك وفنلندا انها استدعت سفراء ايران لديها لإبلاغهم «رسالة قوية». وستتولى السويد الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في الاول من تموز المقبل.
وبعد الامارات، ذكرت الصحف البحرينية ان وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، أكد للسفير الايراني رفض بلاده «اي تدخل خارجي في شؤون ايران الداخلية وأكد على أهمية احترام البروتوكولات الدبلوماسية والاتفاقات بين الدول». كما قال وزير الخارجية البرازيلية سيلسو اموريم انه «ليس من شأن البرازيل ان تقول ما على ايران ان تفعل.. ايران تتمتع بنظامها الخاص. وسواء كان سيئا او جيدا، يعود الى الشعب الايراني ان يحكم بذلك».

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...