الجمل: 6/9/2008 اللوحة للفنان السوري ياسين الخليل
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
أرسل من قبل aicha (غير مختبر) في الثلاثاء, 2008-10-07 20:59.
مادام هناك مايحيل على وطننا المتقدم, فلا بدا من قلب الرموز لكي يصل كل الى مبتغاه الخاص على حساب مكفوفي البصيرة ومنعدمي الضمير المهني ،ما الذي ننتظره؟ من زمن كله انحرافات , وظلمات ، فربما الذي يعاني فقدان البصر يرى النور أكثر منه الى غيره.وحتى ان أرد الشفاء يجد نفسه أمام طبيب فاقد البصر أو البصيرة فيقول في نفسه ربما العمى أفضل لي من البصر الذي يقود بعض أصحابه الى أعاصر الظلال وشتان بين العمى والظلال,
أرسل من قبل أحمد نسيمي (غير مختبر) في الإثنين, 2008-09-08 17:37.
في تعليقي السابق سقَطَتْ الهاء من كلمة هذه ... أعتقد أن الرسم أثّر في عينيّ أيضاً .
أرسل من قبل أحمد نسيمي (غير مختبر) في الإثنين, 2008-09-08 15:11.
إني أجزم أن هذ الحالة ليست قصر أو مد بصر ، وأغلب الظن أن ما سمّاه ابن الهيثم في علومه البصرية بالانحراف الخَلْقي ـ أو إن شئت الانحراف الخُلُقي عند ابن خلدون ـ ينطبقان تماماً على هذا المريض وعلى ممرضيه أيضاً .
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*