الجمل: 31/8/2008 اللوحة للفنان السوري ياسين الخليل
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
أرسل من قبل نور الهدى (غير مختبر) في الثلاثاء, 2008-11-11 22:02.
يجب أن يتبرأ الانسان من تاريخه العقائدي أو تاريخ العادات والتقاليد. كما تبرأ "ابراهيم الخليل" من أبيه وأهله, لأن حاضرهم كان منشطر الى تبعيتهم للوثنية والايمان بالدعوة الاسلامية . أظن أن ابراهيم عليه السلام . نموذج يحتدى به في اخراج أهله من سجن الوثنية الى الاقرار بالدعوة، لكن كما هو موضح في الرسم التاريخ يجتذب المستقبلاالى سجن الظلمات,في حين المستقبل يتبرأمنه مع أنه منه واليه ، تماما مثل ما تبرأ ابراهيم من أبيه وأهله, فياليث حاضرنا هذا يزن ولو ذرة واحدة من برأة ابراهيم وتبرأه في سبيل الدعوة
أرسل من قبل أحمد نسيمي (غير مختبر) في الثلاثاء, 2008-09-02 22:13.
لو فُتحتْ ـ لسبب ما ـ دفّتي كتاب التاريخ على مصراعيها ؛ فهل يستطيع المستقبلُ العيشَ والتأقلم مع تاريخه في امتداد طبيعي لكليهما ، أم سيشعر المستقبل بالخزي والعار من أبيه التاريخ . أظن أن مستقبلنا ـ هذا الذي سنعيشه في هذا البلد ـ يمثّل دور المنقذ للتاريخ وهو يُضمر إبقاءه سجيناً أو ربما يُضمر قتله . أظن أنه يجب علينا انتظار مستقبل لا يحتقر تاريخه ـ مهما كان هذا التاريخ ـ فيخرجه و يخرجنا معه إلى حاضرٍ غير مبتور الجذور .
أرسل من قبل أحمد نسيمي (غير مختبر) في الإثنين, 2008-09-01 13:45.
يُقال أن التاريخ هو ما يكتبه الطغاة وفق أمزجتهم ، إذا كان هذا الكلام صحيحاً فأين هو الماضي الحقيقي أو الشعبي إن صح التعبير ، هل هو مكتوب على مورثاتنا أو يمكن أن نقرأ سطراً منه في وجوه أحد المارة .
أرسل من قبل أحمد نسيمي (غير مختبر) في الأحد, 2008-08-31 19:56.
أخاف أن يسحب التاريخُ الحاضرَ و المستقبلَ إلى سجنه العتيد .
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*