روسيا تخلط أوراق إدلب بثلاثة تحركات في أقل من 24 ساعة!

خلطت روسيا أوراق محافظة إدلب في أقل من 24 ساعة عن طريق ثلاثة تحركات عملت عليها بصورة مفاجئة، بالتزامن مع استمرار المواجهات على الأرض بين الميليشيات المسلحة و الجيش السوري.


وينحصر الواقع الخاص بمحافظة إدلب بين طرفين رئيسيين هما روسيا وتركيا، واللتان توصلتا في شهر أيلول 2018 إلى اتفاق “سوتشي”، الذي قضى بوقف إطلاق نار كامل في المحافظة، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين الجيش السوري والمعارضة.

 وتتحدد التحركات التي عملت عليها روسيا بكل مما يلي:


في مساء يوم الأربعاء 12 من حزيران أعلنت روسيا عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في ريفي إدلب وحماة برعاية تركيا، بحسب رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، الجنرال فيكتور كوبتشيشين.


ونقلت وسائل إعلام روسية، منها وكالة “تاس”، عن كوبتشيشين قوله، “بمبادرة من الجانب الروسي وتحت رعاية روسيا وتركيا، تم التوصل إلى اتفاق ينص على الوقف التام لإطلاق النار في كامل أراضي منطقة إدلب اعتبارًا من منتصف ليلة الـ 12 من حزيران”.


وأضاف كوبتشيشين أنه تم تسجيل انخفاض كبير في القصف من قبل الفصائل في المنطقة بفعل التهدئة.


قصف نقطة شير المغار


مع صبيحة اليوم الخميس 13 من حزيران تعرضت نقطة المراقبة التركية في منطقة شير المغار بجبل شحشبو في ريف حماة الغربي لقصف بالقذائف مصدره الجيش السوري بحسب وسائل اعلام تركية.


وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان إن قوات سورية في منطقة الشريعة بسهل الغاب قصفت بـ 35 قذيفة هاون نقطة المراقبة رقم 10 في ريف حماة.


وأكدت الوزارة أن القصف أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أتراك، إضافة إلى تعرض بعض المنشآت والمعدات والمواد إلى أضرار جزئية.


واتهمت وزارة الدفاع الروسية، الميليشيات المسلحة باستهداف نقطة المراقبة التركية بريف حماة.


وقالت الوزارة الروسية، في بيان إن “الإرهابيين” ، أطلقوا قذائف المدفعية على نقطة المراقبة التركية في محافظة إدلب.


وأوضح البيان، “في ليلة 13 حزيران 2019 أطلق الإرهابيون النار من المدفعية على نقطة مراقبة تابعة للجيش التركي موجودة في محافظة إدلب”، بحسب الوزارة.


إحداثيات المواقع


التحرك الثالث الذي عملت عليه روسيا وخلطت بموجبه أوراق المحافظة هو حديثها عن قصف مواقع للميليشيات المسلحة بعد تقديم تركيا إحداثياتها.


وقالت “الدفاع الروسية” في بيان نقلته وكالة “سبوتنيك” إن الطيران الروسي استهدف مواقع فصائل المعارضة بأربع ضربات جوية، “وفق الإحداثيات التي قدمها الجانب التركي”.


وأشارت إلى أن الجانب التركي “توجه بطلب إلى مركز المصالحة الروسي بسوريا للمساعدة في توفير الأمن لعسكرييها وشن ضربات على مواقع الإرهابيين”.


وجاء في البيان، “طبقًا للإحداثيات التي أشار إليها الجانب التركي، فقد نفذت طائرة القوات الجوية الروسية أربع هجمات بالقنابل، ونتيجة لذلك تم القضاء على تجمعات كبيرة من المسلحين ومواقع للمدفعية الميدانية”.

 

 


وكالات