البطريرك أفرام الثاني: بيان مجلس الكنائس العالمي حول سورية مسيس ويفتقر للدقة

 

أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم مار إغناطيوس أفرام الثاني أن بيان مجلس الكنائس العالمي حول سورية مسيس ويفتقر للدقة والموضوعية مشددا على ضرورة نقل الحقائق حول ما تتعرض له سورية من إرهاب ممنهج.

وفي رسالة إلى الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي القس أولاف فيكسيه تفايت في جنيف وردا على بيان صدر عن المجلس حول سورية في الـ 26 من شباط الماضي قال البطريرك أفرام الثاني “صدمنا كثيرا بالبيان الذي صدر عنكم حول سورية وفيه تذكرون مدنيين قتلوا في الغوطة الشرقية بدمشق وتتجاهلون ذكر استشهاد مئات المدنيين وبينهم الكثير من الأطفال بقذائف الهاون والصواريخ التي تنهال عليهم من الغوطة الشرقية”.

وأضاف في الرسالة: “البيان يظهر بوضوح موقفا منحازا حيال ما يجري في سورية عامة وفي دمشق خاصة .. كان من الواجب أن يكون غير مسيس ..كما يظهر جليا أن معلوماتكم حول ما يجري في سورية تفتقر للدقة والموضوعية”.

وأكد البطريرك أفرام الثاني أن الكنائس في سورية كانت وما زالت تسعى لخدمة كل أبناء سورية بالرغم من كل المخاطر اليومية.

وأعرب البطريرك أفرام الثاني في ختام الرسالة عن أمله بانتهاء الحرب الظالمة التي تتعرض لها سورية وعودة الأمن والاستقرار مجددا ليتمكن جميع السوريين من إعادة بناء بلدهم ومستقبل أولادهم.

 

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.