شابة سورية ضمن العشرة الأكثر تميزاً حول العالم

22-09-2017

شابة سورية ضمن العشرة الأكثر تميزاً حول العالم

نموذج استثنائي تجسده الفنانة التشكيلية الشابة “ماسة أبو جيب” التي تم اختيارها مؤخراً كواحدة من الشباب العشرةشابة سورية ضمن العشرة الأكثر تميزاً حول العالم الأكثر تميزاً حول العالم ضمن “المسابقة العالمية للغرفة الفتية الدولية” أما رصيدها الإبداعي الذي جعلها تصل إلى هذه المكانة فتمثل بعدد من المبادرات الموجهة للأطفال والمحملة بقيم المحبة والسلام والفعل الإنساني المؤثر.

وكانت “الغرفة الفتية الدولية” في سورية رشحت ماسة للمشاركة في المسابقة العالمية للغرفة الفتية الدولية “تويب” للعام الحالي إلى جانب 209 مشتركين من مختلف الدول ليتم اختيارها من بين العشرة الأكثر تميزاً على مستوى العالم وتفوز بالمركز الأول عن فئة “دعم الطفولة والسلام العالمي وحقوق الإنسان” تقديراً لجهودها في الإبداع الفني لخدمة الطفولة والسلام وسوف يتم تكريمها في مدينة أمستردام في الفترة من 6 الى 10 تشرين الثاني القادم خلال المؤتمر العالمي للغرفة الفتية الدولية.

حقيبة ماسة الإبداعية تضمنت العديد من التجارب التي اشتغلت عليها الفنانة الشابة منذ تخرجها من كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق وهي تجارب ركزت في جلها على الدعم النفسي للأطفال ولاسيما المتضررين من الحرب الإرهابية على سورية قبل أن تنتقل بهذه المبادرات الخلاقة اإلى خارج سورية لتقدم من خلالها مثالاً يحتذى للشباب الوطني المبدع.

أولى هذه المبادرات حسب ما أوضحت ماسة كانت بعنوان “العلاج بالفن وتصنيع الدمى” في سورية وهي مبادرة نفذتها بالتعاون مع أختها الفنانة التشكيلية مي أبو جيب وهدفت من خلالها إلى مساندة الأطفال المتضررين نفسياً باستخدام الفن كوسيلة فعالة للعلاج ولغة تؤصل المحبة والسلام.

وأضافت: “قمت بعد ذلك بإطلاق مبادرة “رسمة وبسمة” من رحم المبادرة الأولى وهي مبادرة فنية تشكيلية داعمة للأطفال المهجرين بفعل الإرهاب والأيتام والمرضى وتم تنفيذها في عدة محافظات سورية استهدفت من خلالها أطفالاً ويافعين من شرائح اجتماعية متنوعة بالتعاون مع العديد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية وتضمنت أنشطة رسم ومسرح دمى ورقص وموسيقا وغناء ولعب وسرد قصصي استخدمت فيها تمارين فنية تفريغية هادفة تحفز الخيال لديهم لتعزيز دور الفن في ترسيخ قيم الخير والمحبة والسلام”.

في العام 2016 فازت ماسة ضمن منافسة عالمية شملت 3000 مشارك تم اختيار 100 منهم للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية كانت ماسة واحدة منهم فانتقلت بمبادرتها المتميزة “رسمة وبسمة” من المحلية إلى العالمية حيث قامت بتنفيذها هناك مع أطفال من ذوي صعوبات التعلم من كل أنحاء العالم في مركز للعلاج بالفن.

وتضم مسيرة ماسة المتخصصة بالتصميم الإعلاني عدداً من الأعمال المهمة نفذتها بالتعاون مع أختها مي ومنها تأليف ورسم قصص توعوية للأطفال بالإضافة الى تصميم فيديو كرتوني ثنائي الأبعاد وإطلاق أغنية خاصة عن حقوق الطفل بعنوان “يا أطفال العالم ادعوا للسلام” من ألحان إلياس الرحباني وغيرها من الأعمال الإنسانية.

وقالت: “الفن بنظري ليس متعة جمالية فحسب وإنما رسالة إنسانية تحمل في طياتها الخير والعطاء وبذور السلام من أجل إسعاد الأطفال ورسم البسمة على وجوههم”.

يشار أيضاً إلى أن ماسة أبو جيب حاصلة على إجازة من كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق عام 2001 وشهادة ديلف لإتقان اللغة الفرنسية من وزارة التعليم العالي في باريس عام 2004 وشهادة أكاديمية من مسرح المدينة في بيروت عن تقنيات تصنيع دمى العرائس وخيال الظل 2014 وهي عضو في نقابة الفنانين التشكيليين في سورية حائزة دبلوم تدريب مدربين في العلاج بالفن من الأكاديمية الدولية لبناء القدرات في بيروت 2015 ونالت خلال دراستها في الولايات المتحدة الأميركية شهادة من جامعة جورج تاون يونيفرسيتي عام 2016 عن الريادة وقدمت بحثاً عن دور الفن في العلاج والتغيير وانعكاسه على الأطفال.

المصدر: سانا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...