من قتل الثور الأسود ؟

16-03-2015

من قتل الثور الأسود ؟

وفي اليوم التالي ذاب الثلج وبانت حقائق المعركة وكان الثور يخور خورته الأخيرة بينما وقف المصارع متكأًً على سيفه يراجع حكاية الصراع منذ فتح المراهنون الدوليون بواباب الساحة وأطلقو الثور الأرعن وقالو (سلمية) لأن قرون الثور لاتصنف كأسلحة فتاكة رغم أنها قاتلة.. مسح المصارع الدم عن سيفه بالخرقة الحمراء ونظر نحو البوابات متفكراً: ترى من قتل الثور، سيفه أم الذين فتحو البوابة ودفشو الثور نحو الحلبة ؟ وهل ستتعظ الثيران الأخرى من قصة الثور الأسود ؟

 

نبيل صالح

التعليقات

الثيران العربية لاتتعظ أبدا ، هي مستعدة لتكرر ثورانها مدفوعة بغلوائها وصحاحهها اللذان يحتويان على وقود للموت أكبر بمليون مرة من الوقود النووي ، الثور بلا عقل كما أصحاب الثورة في بلادنا، تكبيييررررررررررررر

منذ بدايه الازمه ارتكب طرفا الازمه الحماقات تلو الاخرى وكنا نحن في هذا المنبر كمن يغرد خارج السرب المعارضه تتحالف مع امريكا وال سعود وقطر وطبعا خلفها اسرائيل تريد ديمقراطيه امريكيه(بعض هؤلاء المفكرون للاسف ماركسيون وشيوعيون) ونسوا ان امريكا هي الطاعون وهي حليفه اسرائيل وان مصلحه امريكا واسرائيل تقتضي تمزيق سوريا وتجزئتها وهنا اكيد لن تجد الديمقراطيه وسوف تحصد الموت والخراب وايضا غرور النظام لا داعي للتغيير لست مضطرا الى التغيير مواقفنا القوميه تحمينا كل من يتكلم ويغار على مصلحة البلد يحجم او يوضع في السجن او يعاقب وكنت انت استاذ نبيل دائما تقول الامور لا تسير هكذا وكنت دائما معاقب على حبك لسوريا وانتقادك لتكون اجمل واحلى واكثر عدالة. طبعا في هذا المنبر الحر نحن نختلف مع النظام ولكن لا نختلف على الوطن وعلى خب سوريا تحيه لك من المهجر استاذنا الكبير نبيل صالح. (الجمل) شكرا ياعلاء ومحبة سورية هي ميزاننا الوطني..

بعد نكسة عبد الناصر و "القادة العرب" في حزيران بدأ هؤلاء القادة حروبا جديدة لاستعادة "كرامتهم" أمام شعوبهم بالتحديد .. انتشر شعار "تحرير الأراضي المحتلة و إزالة آثار العدوان" كالنار في الهشيم .. غنى عمنا إمام من أشعار الفاجومي للفلاح الصعيدي عبد الودود المرابط على خط النار , لكن في أكتوبر سيكتشف عبد الودود أنه المواطن مصري الذي ذهب ليموت بدلا من ابن العمدة .. يموت اليوم أيضا الشعب السوري "العظيم" "مرفوع الرأس" , تحت الأنقاض في قعر البحار في الآبار و المقابر , تحت نفس الشعار , ليرفع سادته مرة أخرى , القدامى أو الجدد , على ظهره , على أشلاء أطفاله .. و ها أنا في ساعة الطعان ساعة أن تخاذل الكماة و الرماة و الفرسان \دعيت للميدان أنا الذي ما ذقت لحم الضأن أنا الذي لا حول لي و لا شأن أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان أدعى إلى الموت و لم أدع إلى المجالسة اذهب أنت و ربك فقاتلا , إنا ها هنا قاعدون - القرآن الكريم

سيد كم الماز: لا تتكلم باسم الشعب السوري رجاءً بل تكلم باسمك فقط لأن هناك 75% من السوريين يريدون ويحبون رفع "السادة القدامى" على رؤوسهم وليس ظهورهم لأنهم بشر أسوياء ويمتلكون عقولاً في رؤوسهم وليسوا حميراً يا محترم!! أنت مجرم بكل بساطة لأنك تضلل وتعمي المسائل على الناس حين تساوي بين حثالات المجرمين التكفيريين العلمانيين والوهابيين ، هؤلاء البرابرة الآتين من أحقر الأصلاب وأنجس الأرحام وبين قائد شعب وجيش من أطهر وأصلب وأشجع الرجال يحق لنا أن نباهي ونفخر به وأن نرفعه فوق الرؤوس. كفى تباكٍ ودموع تماسيح وتستر على المجرم الحقيقي.

إن العبر والخبرات التي بستنبطها الاعراب من تجارب الزمان وما يحصل للآخرين تشبه خبرة ذلك الأحمق الذي كان يسير فرأى على بعد قشرة موز فقال في نفسه: "والله أكلناها وقعة " ..... احترامي و محبتي للجميع

السيد كم الماز بغض النظر عن موقفك السياسي، لا بد من تذكيرك إن كنت ناسياً، أوتصحيحك إن كنت مخطئاً دون قصد، أو مواجهتك إن كنت قاصداً بأن "الشعب السوري" الذي تتنطح للكلام باسمه، لا يموت ليرفع سادته، بل يموت ليذود عن أرضه، أتمنى أن لا يكون كلامك محاولة لإقناع البشر أن مشكلة العالم الغربي مع سورية هي الأسد ونظام الأسد، وليست موقف سورية تجاه إسرائيل وأمريكا وبقية كلابهم في المنطقة والعالم. وأن سورية بموقفها السياسي الثابت منذ الاستقلال تجاه من سبق ذكرهم ليست هي المستهدفة في هذه الحرب. سنذهب نحن وربنا ونقاتل، ونطهر أرضنا من النجاسة التي لحقت بها، وابقوا هناك قاعدين، ولكن لا تعودوا لتطالبونا بـ"حصتكم" من "كعكة الوطن" عندما تنضج بعد أن بقيتم (ها هنا قاعدين).

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...