مما حمل
حسين ابو سعود
دون أن أراك
دون أن اعرف اسمك
2008-11-09 12:47
شهاب الدمشقي:  يستطيع المتأمل للواقع العربي من جهة، والواقع الأمريكي من جهة أخرى ان يستنبط الفوارق التالية بين أمريكا والدول العربية مجتمعة (قشة لفة) حسب التعبير الشامي:
2008-11-06 14:03
حدثنا عيس بن هشام فقال :
وصلت إلى مسامعي بأن دمشق أصبحت عاصمة للثقافة العربية لعام 2008 فسجدت راكعاً حامداً شاكراً وعزمت الخروج في إحدى الليالي  متفقداً شوارعها وأرصفتها لأرى هل تليق باحتفاليتها
2008-11-02 14:20

السؤال الإشكالي: لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟

ديكارت أجاب: لتذهب الى الطرف الآخر من الطريق !!!

أما أفلاطون فقال: بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخر، وربما كانت ذاهبة إلى العالم الفاضل.."المزيد"..

2008-08-11 12:14
لطالما اعتدت الجلوس في مقهى النوفرة من وقت لآخر و أحببت ذلك السحر الذي في طعم كوب الشاي (الخمير) و الذي لا يحلو لي أن أرتشفه سوى في القسم الخارجي من المقهى حيث أستمتع بمنظر المارة و أراقب الزبائن على اختلاف لهجاتهم و لغاتهم و أشكالهم و هم يدخلون و يخرجون و يسحرهم طعم كوب الشاي تماماً كما يسحرني..
2008-07-01 12:46
تمنحنا الصحافة مساحة كبيرة من الخروج على التعبيرات الفردية شبه المقموعة إلى التعبيرات بمعناها الجمعي الذي يتيح للآخرين إبداء الرأي سواء بالسلب أو بالإيجاب. وخطورة الصحافة، وربما الكلمة المكتوبة عموما في أي من وسائل النشر المختلفة،
2008-05-20 12:38

للأنثى مثلُ حظِّ قمرين ِ،
 و تشهدُ البراري ...

2008-05-03 09:52
أيُّها الجَاثِم
...
أمكنةٌ على خاصرة التاريخ ..
2008-01-22 14:05

المحامي جواد المقداد: لا ادري لماذا تسكت الحكومة الموقرة ولغاية اليوم على الفئة الأكثر إضرارا وإلحاقا للأذى بمجتمعنا ,واقتصادنا ,وصورتنا المشرقة ,وسمعتنا العطرة ,في الخارج والداخل ,

2007-12-05 15:06

المحامي جواد محمود المقداد:  

مدخل:
يشكل النظام السياسي اللبناني نموذجا ًفريداً وغير مسبوق في التاريخ السياسي الحديث -على الأقل- وذلك منذ التقسيم الدويلاتي الشهير وما

2007-12-05 15:00

لطالما لعب العرب دور الكومبارس في الساحة الدولية وكانوا محل الفعل لدول أخرى كالكومبارس الذين يُؤتى بهم في الأفلام الأمريكية فقط ليضربوا من قبل البطل الشجاع

2007-12-01 11:28
الجمل- ماهر سلوم:  قد يكون مفهومَي: (الجبهة الوطنية) & (الحزب القائد)، آخر ما بقي لنا من مستورداتنا الاشتراكية. الدولة، الآن، تتخلى عن هذه المستوردات (في الإدارة والاقتصاد والتخطيط والإعلام.. الخ)؛ وستفعل خيراً إذا ما تخلت عن
2007-11-14 11:52
ماهر سلوم:   أخي المواطن.. العادي مثلي:
إذا قررت أن تحضر احتفالاً حزبياً، أو مهرجاناً خطابياً، أو محاضرةً ثقافية ـ أعني لو فكرت بارتكاب هكذا حماقة ـ إياك، وثم إياك، أن تفكر
2007-11-01 15:39
يتعلم أطفال الروضة إنه إذا أردنا توزيع ثلاث تفاحات على ثلاثة أطفال فإن كل طفل يحصل على تفاحة «وغالبا ما تكون التفاحة من نوع الستاركن الاحمر»
2007-10-17 09:46
علي صقر: مع غياب المنهجية والخطط المدروسة والمستقبلية نجد من ان الساحة الدرامية السورية مسيطر عليها وبشكل كلي ودائرة تكاد ان تنغلق مجموعة لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة ممثلة بخمس مخرجين توارصوا المهنة إما من مصور قديم محترف أو من مدير أداري
2007-09-27 14:16
فتحي احمد:  دخل لبنان في الحكم العثماني كباقي الاراضي العربية وبقي تابعاً للدولة العثمانية حتى انهيار الحكم العثماني،فكان لبنان وقتها مجزأ الى قسمين الاول مسيحي في الشمال والثاني درزي  في الجنوب وفي عام 1860 حصل هناك صراع دموي
2007-07-24 11:55
صافرات
 الحزن تورق
أستأجر لها خريفا
وأغصانا لا تستحي
2007-05-12 09:22
لا أدري من الذي ورّط أولئك الذين لم ينجحوا في انتخابات مجلس الشعب لكي يرشحوا أنفسهم , وينفقوا الملايين على دعاياتهم الانتخابية  ؟؟؟!!!
2007-05-06 12:54
بلغتُ منذ فترة.
 وهذا الذي اعتبره بلوغ؟ ,لا حظه أبي في تفاصيل ظلي الذي بدأ ينمو بشكل يدل على تسارع حركة الشمس بالسماء. ومن بعدها همهمات
2007-05-06 12:46
(للذكر مثل حظ الأنثيين) هذا ما لم يعمل به الشعب السوري الذي مازال مؤمنا بالتاريخ المجيد للذكر الفحل في حقه بمثنى وثلاث ورباع وما ملكت الإيمان وخجل البكر من أبيها وأخيها والزوجة في طاعة زوجها أو هجرانها في المجالس!!. فذهبت أصواتهم إلى
2007-05-03 11:20
ثانية
مضى الوقت, كشحاذ يتلفت للخلف إلى بابي المقفل بوجه طرقات ثوانيه, يستجدي لحظة يقيم بها صُلب يومه أو لخزنة للتذكر سادنها الماضي 
2007-05-03 11:12
أبيض , أسود, خراف , ذئاب, والموج الأزلي يطوق جزيرة الخلق بعقد من الياسمين يغني الخراف ترعى والذئاب تفترس.
الحزن كبير بين الخراف والفرح كبير بين الذئاب؟
2007-04-21 13:38
على الرغم من أن اسم ابنه عبد الرحمن ولا مرة ناداه واحد من رفاق العمر بالاسم الكامل لابنه . مع أنه في نفس الزمن كان الإقطاعي (أبو عبد الرحمن) ينادوه كل فلاحي المنطقة : البيك (أبو عبد الرحمن). لربما كان هذا تبركا باسم عبد الرحمن
2007-04-17 17:00

حاتم الطائي علم من أعلام العرب، كان يعيش واسرته في خيمة على حدود الصحراء.

  اشتهر الطائي بكرمه حتى صار مضرب المثل بذلك(صاحب اختصاص يعادل الدكتوراه في هذا المجال), تداول الأعراب (وهم كثيرا

2007-04-17 16:53
كان يحمل إحساسا باردا اتجاه الحياة، الكل يعرف مناخ أحواله النفسية، كتب يومها كلماته و نثرها على الصقيع، لقد بدا  له الجميع جذوة من نار تغريه بدفئها ، اقترب فصار رمادا إلا أنه انتفض من الرماد يحمل قلبا جليديا. 
2007-04-14 16:57
1-بلغت الثامنة عشر من أعوام مضت!؟ ولم أحسب حساب لصوتي الذي لا ينفع لا بالغناء ولا بالغزل!! فابنة الجيران في السكن الجامعي قالتها بالفم الواسع كهذا المدى :( حكي بعيونك) أعرف أن عينيّ ما شاء الله مثل عيون الصقر وهذا يعني أن صوتي مثل
2007-04-14 16:21
قدْ استجمعتْ  ما انحَنى في السّواقي ناعماً كمَطَرِ الرَّبيع ..
أوْ كزَهرَةِ لَيمونٍ تَنعُمُ بِظِلِّ القَصيدِ
2007-04-14 15:44
أنة في شفتيه، نار تنط من قلبه لسائر أعضاء جسده تحدث الحريق، ضاق المكان بمكانه، دمه تعب من دمه، يحمل أثقاله على كتفيه، شكواه تقف أمام باب التأنيب، يصلّي في محراب ذاته، دموع الوجع تسيل على خد الحظ الهارب تُخَضِبُه و لا يشفع له
2007-04-08 12:33
• المحقق: ما اسمك؟
• المواطن: عربي العربي
• المحقق: اسم والدك؟
2007-04-01 14:48
استيقظت صبيحة يوم وطني بامتياز(كالعادة) على ألحان مزمار بائع المازوت وكونشرتو أصحاب بسطات الخضار والفواكه, واو بريت علي الديك (حسنا) على ما اذكر.
2007-04-01 14:43
XML feed