مذكرة بالوثائق لثلاث دول عربية لوقف تسليح ميليشيات لبنانية

07-12-2006

مذكرة بالوثائق لثلاث دول عربية لوقف تسليح ميليشيات لبنانية

الجمل ـ خاص : علمت (الجمل) أن المعارضة اللبنانية وبعد دخولها اليوم السادس للاعتصام تنوي تشكيل وفد للقيام بزيارة الى سفارات كل من المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الأمارات العربية، بهدف تسليم مذكرة مدعومة بالوثائق لمطالبة حكوماتها بوقف تدريب و تسليح الميليشيات الجديدة المتشكلة في لبنان، ويأتي ذلك على ضوء معلومات عن إرسال تيار المستقبل لأكثر من 400 عنصر من ميليشياته للتدريب في السعودية، وكانت (الجمل) نقلت عن مصادر لبنانية مطلعة أن استخبارات دولة عربية على صلة بإسرائيل تقوم بإدارة عمليات سباق تسلح الميليشيات في لبنان و تبين لاحقاً أن الدولة المقصودة هي الأردن، وأتت تصريحات وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت لصحيفة كندية لتؤكد ضلوع دول عربية في عمليات تمويل التسلح في لبنان، وقد برر فتفت تسليح الميليشيات بأنه لحماية قوى (14 شباط)، الأمر الذي عاد وحاول إنكاره في احتجاج أرسله فتفت الى قناة (المنار) التي أذاعت التصريح نقلاً عن الصحيفة الكندية وعدة صحف أجنبية أخرى تناولت الخبر ذاته، و تسببت هذه التصريحات بإحراج كبير لفتفت خاصة وأنها أحدثت بلبلة في أوساط الدول العربية التي تقدم الدعم.
على صعيد آخر كشفت مصادر قريبة من فريق (14شباط) لـ (الجمل) أن وفداً من فريق (14 شباط) زار السفارة الأمريكية يوم أمس الأربعاء، لاستطلاع ما ستؤول إليه السياسة الأمريكية بعد تسليم تقرير بيكرـ هاملتون للرئيس الأمريكي جورج بوش، وبعد تصريحات المرشح لمنصب وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس بمعارضته توجيه ضربة لإيران وأيضاً بعد استقالة جون بولتون. وكانت المفاجأة الأولى بعدم تمكنهم من لقاء السفير الأمريكي فيلتمان، الذي كلف أحد موظفي السفارة من الاستخبارات بلقاء الوفد ،ولدى سؤالهم عن صحة حصول تغيير في السياسة الأمريكية تجاه سوريا، قال الموظف الأمريكي "أن كل شيء ممكن"، ولدى سؤالهم عما إذا حصل فعلاً تغير هل سيكون على حساب (14شباط) أجاب الموظف الأمريكي:" ليس بالضرورة " .!! هذه الإجابة أقلقت الوفد حيث اعتادت (14 شباط) سابقاً أن يجيبها الأمريكيون على السؤال ذاته بـ" من غير الممكن حدوث ذلك" .
وفي معلومات غير مؤكدة أن كل من الزعيم وليد جنبلاط والوزير مروان حمادة  توجها بطائرة خاصة إلى قاعدة عسكرية أجنبية في مالطا للقاء شخصيات دبلوماسية غربية لاستطلاع آفاق المرحلة القادمة.
كما قالت المصادر ذاتها أن رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة يعيش في أزمة صعبة، ويستعين عليها بتناول الحبوب المهدئة، ويصح عليه بدقة وصف وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي الذي صرح به في جلسة خاصة "السنيورة ضائع بين إرادته وإدارته" .  فهو وفق قناعته الخاصة كان يريد تجنب الأزمة، بالموافقة على الثلث المعطل، لكن وبما أنه موظف ويتصرف وفق التعليمات التي تأتيه لا يمكنه إلا تنفيذ المطلوب منه، وهكذا ضاع بين إرادته وإدارته،  وفق تفسير تلك المصادر التي رأت أن فريق السلطة في لبنان استخدم كامل أسلحته الاستراتيجية والتكتيكية  خلال أسبوع واحد ، فقد جاء موفدون من كل الدول الداعمة من بريطانيا وأمريكا وفرنسا والاردن والسعودية ومصر ، كما حضرت الوفود الشعبية ورجال الدين الموالين لهم ولم يتغير بالأمر شي ، بل أن الاعتصام لا زال قائماً ويتصاعد يوماً بعد آخر، فلم يسجل موقف المعارضة أي تراجع رغم الوساطات والمبادرات التي بذلت. حيث رفض اقتراح عمرو موسى كما رفض اقتراح فتحي يكن..
وكان من اللافت مؤخراً موقف رئيسي الحكومة السابقين سليم الحص وعمر كرامة ودعوتهما الى التظاهر ، علماً أنهما طيلة الأيام الماضية كانا يدعوان الى تجنب النزول الى الشارع.
وفي هذا الإطار علمت (الجمل) من مصادر في المعارضة أن يوم الجمعة القادم سيكون يوماً حافلاً للمعتصمين، إلا أنه لن "يتجاوز البروفا لما سيشهده يوم الأحد" حسب التحضيرات الجارية الآن.

 

الجمل  

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...