لبنان يحترق والوزراء العرب مختلفون حول من يتحمل المسؤولية

15-07-2006

لبنان يحترق والوزراء العرب مختلفون حول من يتحمل المسؤولية

الجمل : بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث التصعيد الإسرائيلي على لبنان وفلسطين.
وعقب جلسة مغلقة قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إن الوزراء عبروا عن دعمهم للشعبين اللبناني والفلسطيني وبذل كافة الجهود للتخفيف ورفع المعاناة عن الشعبين في وجه ما يتعرضان له من اعتداء إسرائيلي.
وأشار المجتمعون إلى أن الذي يحدث إنما هو نتيجة تجاهل المجتمع الدولي واللجنة الرباعية وعدم إيفائها بالوعود التي قطعتها على نفسها بالعمل على التقريب بين الأطراف واستئناف عملية السلام.
و الاجتماع الذي حضره 18 وزيرا طالب بعقد قمة عربية طارئة لحلحلة الأوضاع المعقدة على الساحة العربية.
وقالت مصادر إعلامية أن هناك اتجاهين متناقضين برزا خلال الاجتماع، الأول تقوده السعودية مرددة مواقفها التي أعلنت عنها أمس بتحميلها ضمنا ما يحدث في لبنان إلى حزب الله، وهو اتجاه يرى أصحابه حزب الله أداة من أدوات إيران معبرين عن قلقهم من تصاعد دورها في المنطقة.
أما الاتجاه الثاني فيرفض هذه المسألة ويعتبر لبنان وفلسطين ساحة للعدوان الإسرائليي ويرى أصحاب هذا الرأي أن الأولوية الآن هي وقف العدوان وإنهاء الوضع المأساوي في المنطقة.
وكان وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ دعا نظراءه العرب إلى تقديم دعم "حازم وقوي" إلى لبنان. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن صلوخ أمله في "أن يخرج الاجتماع بقرار يعيد إلى الأمة العربية مجدها".


الجمل ـ الجزيرة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...