عباس يجري تغييرات في قياداته الأمنية

16-09-2009

عباس يجري تغييرات في قياداته الأمنية

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، تغييرات مهمة في قيادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، شملت تعيين اللواء ماجد فرج رئيسا للمخابرات العامة الفلسطينية. مستوطنون يقومون بأعمال بناء في مستوطنة معاليه ميغرون في الضفة الغربية أمس
وقال مسؤول في السلطة الفلسطينية إن عباس «اصدر قرارا بتعيين اللواء ماجد فرج رئيسا للمخابرات العامة الفلسطينية بدلا من محمد منصور الذي عين مستشارا امنيا لوزير الداخلية». وأوضح المسؤول ان فرج يعتبر من ابرز القادة الأمنيين الذين حققوا نجاحات أمنية في عهد عباس، وخاصة بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في منتصف حزيران العام 2007، مشيراً إلى أنه « يحظى بثقة كبيرة من الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء سلام فياض ووزير الداخلية سعيد ابو علي بسبب النجاحات التي حققها».
ويشارك فرج (47 عاماً) في وفد حركة فتح للحوار مع حركة حماس في القاهرة، وهو مسؤول خصوصا عن الملف الأمني. وهو من مواليد مخيم الدهيشة قرب بيت لحم.
من جهة ثانية، عين عباس العقيد نضال أبو دخان، الذي يعمل في جهاز حرس الرئيس الخاص، مديرا لجهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية. ويحمل أبو دخان (41 عاما) شهادة في العلوم العسكرية والأركان من كلية شرشال العسكرية في الجزائر.
وكان الرئيس الفلسطيني أحال ثلاثة مدراء أجهزة أمنية على التقاعد، هم مدير هيئة التدريب العسكري ومدير الدفاع المدني ومدير التوجيه السياسي للأجهزة الأمنية، وذلك في أعقاب انتهاء المؤتمر العام السادس لحركة فتح الشهر الماضي.
إلى ذلك، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد وجود انسجام كامل في مواقف الفصائل الفلسطينية في دمشق، التي التقاها أمس الأول، حول ضرورة استئناف الحوار الوطني على ضوء الورقة المصرية للمصالحة. وقال الأحمد، لإذاعة «صوت فلسطين»، انه تم إطلاع الفصائل على موقف حركة فتح من الحوار والقاضي بضرورة تسريعه واستئنافه بعد عطلة عيد الفطر مباشرة.
من جهة ثانية، عرض المدير العام لـ«مبادرة جنيف» غادي بالديانسكي مشروع سلام، من 400 صفحة، يتناول تفاصيل ترتيبات أمنية محتملة بين إسرائيل والدولة الفلسطينية المقبلة.
ومبادرة جنيف هي خطة سلام غير رسمية وضعها الوزيران السابقان الإسرائيلي يوسي بيلين والفلسطيني ياسر عبد ربه في كانون الأول العام 2003 برعاية الحكومة السويسرية.
وتؤكد الوثيقة خصوصا على ان الدولة الفلسطينية المقبلة ستكون منزوعة السلاح، كما تشير إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الضفة الغربية المحتلة ومراقبة نقاط العبور على الحدود. وتقترح الوثيقة أيضاً ترسيما للحدود في القدس المحتلة ونشر قوة متعددة الجنسيات في الضفة الغربية، وكذلك صيغ تسوية لمسائل أساسية مختلفة. وتدعو إلى إقامة ممر بين الضفة الغربية وقطاع غزة يمر عبر إسرائيل على ان يكون واسعا بما يكفي للسماح ببناء طريق سكك حديد أو طريق برية.
كما تتضمن الخطة اقتراحاً بتقسيم القدس إلى قطاعين لتقيم إسرائيل والفلسطينيون عليهما عاصمتيهما. وأخيرا تدعو الوثيقة إلى تقاسم لموارد المياه وتشكيل مجالس دينية لحماية وصيانة الأماكن المقدسة.
في غضون ذلك، نفى رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات معلومات نشرتها صحيفة «هآرتس» عن لقاء سري جمعه مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الأسبوع الماضي. وقال عريقات «لدي اتصالات كثيرة مع الجانب الإسرائيلي في أمور كثيرة بصفتي رئيس دائرة شؤون المفاوضات ومنها اتصالات مع شمعون بيريز لكن لم يحدث لقاء».
من جهة ثانية، اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة ظهر أمس مقاومين بارزين من «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة حماس، خلال عملية خاصة في الخليل في الضفة الغربية. وقال مصدر في حركة حماس إن قوات الاحتلال اعتقلت مسؤول «القسام» في طولكرم محمد خريوش ومساعده عدنان سمارة، خلال عملية دهم خاصة بقرية صوريف في الخليل.
وذكر المصدر أن خريوش وسمارة ملاحقان من قبل القوات الإسرائيلية منذ سنوات، وأنهما أيضاً ملاحقان من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ أشهر. وتتهم القوات الإسرائيلية خريوش بالتخطيط لعملية التفجير في فندق «بارك» في مدينة نتانيا التي نفذها عبد الباسط عودة (25 عاماً) من طولكرم في آذار العام 2002، باستخدام القنابل اليدوية وحزام ناسف. وأدت العملية في حينها لمقتل وإصابة عشرات الإسرائيليين.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...