أنباء عن قرار يحظر دخول المنقبات للحرم الجامعي

19-07-2010

أنباء عن قرار يحظر دخول المنقبات للحرم الجامعي

أشارت تقارير سورية إلى أن وزير التعليم العالي، غياث بركات، أصدر توجيهات رسمية تقضي بمنع دخول الطالبات المنقبات إلى حرم الجامعات، معلناً عن رفضه لهذه "الظاهرة" التي نقلته عنه مصادر رسمية قوله بأنها "تتعارض مالوزير السوري اعتبر النقاب غير مناسب لأخلاقيات حرم الجامعةع القيم والتقاليد الأكاديمية ومع أخلاقيات الحرم الجامعي.‬"

ونقلت التقارير أن توجيهات الوزير "جاءت بعد مطالبة أهالي الطلبة، وخاصة اللواتي يدرسن في الجامعات الخاصة، إدارات هذه الجامعات بوضع حد لظاهرة الفتيات المنقبات اللواتي يرتدن إلى الجامعات والمعاهد بحجة العلم،" وبأن يكون اللباس عموما في إطار "الاعتدال والوسطية."

وقال مصدر موثوق مقرب من وزارة التعليم العالي فضل عدم الكشف عن اسمه لموقع "سيريانيوز"شبه الرسمي إن مطالبات الأهالي "دفعت رؤساء الجامعات الخاصة إلى مناقشة هذا الموضوع في اجتماعهم في وزارة التعليم العالي مع وزير التعليم العالي الأربعاء الماضي."

وأضاف المصدر أن "الوزارة استجابة لطلبات الأهالي، وأن بركات أعلن رفضه لهذه الظاهرة التي تتعارض مع القيم والتقاليد الأكاديمية ومع أخلاقيات الحرم الجامعي،" مضيفا أن "بركات أصدر توجيهاته إلى الجامعات تمنع بموجبها دخول الطالبات المنقبات إلى حرم الجامعات السورية."

ولفت بركات، بحسب المصدر، إلى أن الطلاب هم "أبنائنا ولن نتركهم عرضة للأفكار والعادات المتطرفة،" مشيدا بما قال إنها "أخلاق المجتمع السوري الذي أثبت على مر العصور الوعي والقدرة على التصدي للكثير من العادات السيئة وشارك بفاعلية وجدية ضد حملات الغزو المنظمة."

وقد اتصلنا بعدد من المسؤولين السوريين الذين رفضوا تأكيد أو نفي القرار.

وكانت دمشق قد قررت الأسبوع المنصرم نقل أكثر من 1200 مدرسة منقبة في محافظات مثل ريف دمشق وحلب وريفها إلى مهام أخرى في دوائر بلدية، وذلك لمواجهة ما جرى وصفه بأنه "خطر التشدد في النظام التربوي العلماني."

وكان البرلمان الفرنسي قد صادق مطلع يوليو/تموز الجاري على مشروع قانون يحظر ارتداء النقاب في البلاد، بعد أيام من المناقشة، في خطوة زادت من الجدل الدائر حول هذا الملف في العديد من الدول الأوروبية، التي تقول تيارات إسلامية إنها تتعدى على الحريات الشخصية بمنع ارتداء أنواع معينة من الملابس.

وما زال المشروع بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ الفرنسي، قبل أن يتحول إلى قانون مكتمل العناصر، علماً أن الموافقة الحالية جاءت على خلفية الدفاع عن الأفكار العلمانية والمساواة بين الجنسيين التي قامت عليها الجمهورية الفرنسية، والتي تحظر بالفعل الحجاب الإسلامي وغيره من الرموز الدينية في المدارس.

وبدأت فرنسا بالتوجه نحو حظر البرقع منذ مايو/ أيار، لتصبح ثاني دولة أوروبية تحظر على النساء المسلمات ارتداء النقاب في الأماكن العامة، بعد بلجيكا التي أقرت قانوناً مماثلاً أواخر أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر: CNN

التعليقات

إن رغبة الآخر بان لا يرى تثير الاعجاب. و ليس التعجب. فعدى عن رمزية الحجاب - الاختفاء كصورة و الحضور كفعل- إلا انه مثير كممارسة شخصية و يمكن تعقب التحول الدرامي للنقاب من مادة احتفاء استشراقي في عصر الرحلات الى موضوع انتقاد في زمن العولمة . من نقاب البداوة الى نقاب الأصولية الدينية. لا يمكن قراءة العلاقة مع النقاب دون الوقوف على رغبة إنسانية معاصرة بقتل الرب. فكل السنن الدينية عرضة للمساءلة من قبل إنساننا المعاصر : حقوق الرجل و المرأة, معنى الممارسات و الشعائر الدينية, التاريخ الانساني في دائرة الصراع بين العلمي و الديني... ما يحدث اليوم هو محاولة انتقال جراحية من منطق إنساني الى منطق انساني آخر, و الأسباب عدة , قد يكون اهمها الانفجار السكاني مع اخفاق الانسان في اكتشاف الكوكب المشتهى بديل الأرض, أضف النقلات العلمية التي تعيد علاقة الانسان بالطبيعة و الأخلاق و منه محاولة إطالة الأعمار, الاستنساخ, الدراسات التكنوبيولوجية. اليوم تفكر الدولة بمنع النقاب منعاً للتطرف. و التطرف له اسبابه. و من المؤسف ان الفرد لا يملك خيار الهروب من الحكم المسبق, إذ لا يمكن النظر الى صور الدمشقيات في الخمسينيات على انهن تنظيم قاعدة او قبيسيات. كما لا يمكن النظر الى الأوروبيين على انهم أرباب الانسانية بمنظماتهم غير الرسسمية و في العراق فاق القتلى مليوني مواطن. أحب النقاب بقدر حبي للعري. و لا اجد تناقض بينهما, إلا بقدر رغبة الناس بحشر أنفسهم في كليشيهات تريحهم من متعة الكينونة في الحياة, أن تكون و تفعل ما تريد طالما أنك لا تسرق , لا تقتل, في سوريا لا المنقبات يجدن انفسهن و لا شاب يريد ان يمشي بالشورت في مدينة حمص, و لا شاب يريد أن يحتسي قدح بيرة في الصالحية او الشعلان. حيث عليه ان يرتحل الى باب شرقي. لا ندري كيف تقسم الدولة الوطن و المواطنة. حتى تضطر في النهاية الى ممارسة هذه الخيارات القسرية. محاولة الامساك بالعصى من المنتصف ضيعت فرصتنا بأن نستمتع بحياتنا البسيطة .

ماذا يحدث في بلدي الغالي اخر مرة نزلت للبلد ما عرفت حالي وين شباب منظرهم ولا البنات اما البنات فلابسين من غير هدوم يلي لابسة الشورت و القصير و الصدر اصبح طبيعي تشوف لون ماتحت البنطال وووووو هادا بنظر الوزير تطور اما النقاب فهو لا ليش يا حضرة الوزير ما تنزل للمدرجات و شوف البلاوي الزرقة و الرشاوي و الرقصات و ووو قرار غير مدروس حرمان الناس من التعليم ياوزيراذا بدك العلمانية هذا يتنافى مع العلمانية مع العلم ان العلمانية كلمة لاتتناسب مع عادات سورية و غير و غير دستورية

اليوم النقاب وغدا الحجاب وبعد غد اللباس المحتشم للاسف لا الوم فرنسا و لا سويسرا حتى امريكا دافعت عن النقاب في بلدها فلماذا نلوم الدول الاوربية و نحن نفعل اسوأمنهم و لسه الخير للامام يامن تظنون ان التقدم بخلع الحجاب و باسقاط الاسلام بحجة الوسطية ها نحن في ظل الانظمة العلمانية في الوطن العربي ماذا حصدنا الا التخلف و الفقر بل ان الحكم العثماني لم يصل الى هذا الانحدار للاسف منذ بعثة النبي محمد ص هناك من يريد هدم الدولة الاسلامية و الاسلام الى الان و بطرق عدة و الحمدلله عندنا مثقفين تاركين كل مصائب المجتمع و حاطين راسهم بالاسلام لهدمه مفكرين حالهم مثقفين بل هم ؟؟؟؟؟؟

هو قرار جريء إتخذه وزير التعليم العالي على الرغم من الجدل الواسع الذي سيثيره هذا القرار كما حدث لقرار وزير التربية من قبل . لكنها خطوة جيدة للإبتعاد عم التطرف والأصولية اللتان تنخران مجتمعنا. بالتأكيد لسنا مع التعري والإنحلال الأخلاقي لكننا مع مسك العصا من المنتصف فالتشدد والتزمت الذي نراه في مجتمعنا هو خطير بالقدر ذاته للتراجع في المعيار الأخلاقي . نعم لمنع النقاب فقط ونعم للإحتشام بذات الوقت. وتبقى القضية الأساسية هي التربية المنزلية ومهمة الأهل في إرشاد الأطفال والمراهقين إلى الصح والخطأ .

قرار سيء غير مفهوم نتحدى الوزيريين التربية و التعليم بمنع البنات اللواتي يرتدين لباس غير محتشم ( شورت ,فوق الركبة بشبر . الصدر المكشوف ,البنطال السالت لتشاهد مالون ؟؟؟؟)ان يفكرا بمنعها في الوزارتين و الحرم الجامعي لكن المشكلة هي الارتماء تحت اقدام الغرب فقط لنثبت لهم اننا نسبقهم بهذه القرارات فقط علما انهم و هم الغرب بلسان وزير الهجرة البريطاني اعتبر النقاب حرية شخصية و حضرة الوزيريين يحرمون المرأة لقمة العيش و التعليم

الحقيقة قرار مفاجئ وغير مفهوم وماله مبرر لانو النقاب مو ظاهرة متفشية بل عادة أصيلة هذا القرار هو بمثابة خطوة الى الوراء باتجاه تقيد الحريات ولاسيما الحرية الشخصية

هذا قرار جيد و ضروري لان المرأة ليست عورة كما يقولون بل شخص كامل الأهلية و للذين يتكلمون عن الحرية الشخصية أقول لهم أن الحرية هي أن ترى من تخاطب و تتكلم معه لا أن تحجب نفسك خلف ستارة وتريد أن تعامل الناس ويعاملونك بشكل طبيعي .... مرة أخرى شكرا للحكومة و لوزير التعليم العالي،

قرار بعيد كل البعدعن الحرية التي ينادي بها قانون بلدنا اضافة الى أنةبعيد عن الديمقراطية أناغير متحيز ولكن لا يحق لاي كان فرض وجهة نظرة على مجتمع بكاملة ياريت لوبفكروا شووبشوفواوين الضرر أكبر بالتمسك ولا بالانفلات والتسيب وبعدين ياخدواالقرار وكانهم عم يشجعوا الدول الأوربية على هالشي

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...