وحدات الجيش تتابع ملاحقتها للتنظيمات المسلحة بجسر الشغور والأهالي يستمرون بالعودة

17-06-2011

وحدات الجيش تتابع ملاحقتها للتنظيمات المسلحة بجسر الشغور والأهالي يستمرون بالعودة

أكد مصدر عسكري مسؤول أمس أن بعض وحدات الجيش والقوى الأمنية تتابع ملاحقة عناصر التنظيمات المسلحة في القرى والبلدات المحيطة بجسر الشغور بهدف إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع المناطق التي روعتها جرائم أولئك المسلحين وأرغمت أهلها على ترك مناطقهم حيث تمكنت وحدات الجيش من إعادة الحياة الآمنة إليها.
وأضاف المصدر أن المواطنين استمروا بالعودة إلى منازلهم في جسر الشغور والمناطق المحيطة بها بعد الاطمئنان الذي خلفه دخول الجيش إليها.

من جهته أكد جوزيف سويد وزير الدولة لشؤون الهلال الأحمر السوري في اتصال هاتفي مع التلفزيون العربي السوري انه تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة وتأمين جميع المستلزمات التي تضمن عودة المواطنين إلى منازلهم في مدينة جسر الشغور والقرى المحيطة بها عقب إعادة الجيش العربي السوري الأمن والأمان هناك بعد أن روعت التنظيمات الإرهابية المسلحة المواطنين وهجرتهم منها بأفعالها الإجرامية.
وقال سويد إن الهلال الأحمر السوري وبالتنسيق مع محافظ ادلب يقوم بالمتابعة الميدانية لتسهيل عودة المواطنين المتزايدة إلى منازلهم وتلبية احتياجاتهم الحياتية اليومية بعد أن لمسوا بشكل أكيد حلول الأمان وعودة الحياة الطبيعية إلى مدينتهم والقرى المحيطة بها.
وأوضح سويد أن الهلال الأحمر السوري على تواصل مستمر مع الهلال الأحمر التركي لوضع كل الترتيبات التنفيذية اللازمة لعودة كل المواطنين الذين هجرتهم التنظيمات الإرهابية المسلحة إلى منازلهم لافتا إلى انه سيتم عقد اجتماع اليوم الجمعة بين رئيسي المنظمتين في هذا الخصوص.

من جهته أكد المهندس خالد الأحمد محافظ ادلب عودة الأمن والطمأنينة إلى مدينة جسر الشغور موضحا انه قام بجولة على المدينة يوم الأربعاء للوقوف على كل المنشات التي تعرضت للتخريب في الأسبوع الماضي للعمل على إعادة تأهيلها.
ولفت الأحمد إلى انه تمت إعادة كل الخدمات للمدينة بالتزامن مع العودة السريعة لأبنائها حيث تم توفير الكهرباء والمياه والخبز كما جهز المشفى هناك ليعمل بكل طاقته ابتداء من يوم الأحد المقبل وأرسلت سيارات جوالة تحمل المواد التموينية الرئيسية من مدينة ادلب إلى جسر الشغور.
وأشار الأحمد إلى أن بعض المنشات والدوائر الحكومية والخاصة تعرضت لعمليات سطو ونهب يومي الجمعة والسبت الماضيين إلا أن أبناء المدينة هبوا لحماية هذه المنشآت وشكلوا لجانا شعبية لحماية متحف المعرة وبعض المنشات الحكومية هناك.

كما أفادت مصادر في ادلب أن أهالي جسر الشغور استمروا بالعودة إلى المدينة.

وقالت أم محمد من جسر الشغور إن كل عنصر من عناصر الجيش هو بمنزلة ابنى مشيرة إلى أنها وبعد عودتها إلى المدينة شعرت بأمان أكثر بعد الفوضى والتخريب التي قامت بها العناصر المسلحة لافتة إلى أن أبناءها الصغار يعتبرون عناصر الجيش قدوة لهم في الوطنية.

بدوره رأى المحامى عبدو أن عناصر الجيش أدوا واجبهم الوطني بروح أخلاقية عالية ويعاملون الناس في المدينة بكل طيبة فيعطفون على الصغير ويجلون الكبير ويحافظون على مسيرة الحياة اليومية للناس.

من جانبه لفت علي إلى أن وجود عناصر الجيش في جسر الشغور الذي جاء بناء على طلب أبناء المدينة يخلق أجواء من الهدوء والطمأنينة مؤكداً عودة الحياة في المدينة إلى طبيعتها.

سانا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...