قانون العمل الجديد يلزم صاحب العمل بتدريب العمال

06-12-2009

قانون العمل الجديد يلزم صاحب العمل بتدريب العمال

أشار تقرير صادر عن مديرية العمل في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى أن قانون العمل الجديد الذي يناقش في مجلس الشعب يتضمن مزايا عديدة على جميع الصعد أهمها مراعاة التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسكانية على الصعيد المحلي ولا سيما منها متطلبات الاستثمار المحلي والأجنبي وازدياد أهمية دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي الوطني واتساع نطاق فعالياته ولا سيما بعد مرور ما يقارب نصف قرن من الزمن على العمل بقانون العمل الحالي الذي بدا قاصراً عن تلبية هذه التطورات، كما استبعد القانون دور لجان قضايا تسريح العمال كلجنة ذات طابع قضائي ونقل اختصاصها إلى القضاء العادي المختص وفقاً للتوجه العام بإلغاء المحاكم الاستثنائية والخاصة مثل إلغاء محاكم الأمن الاقتصادي، والمجلس التحكيمي الأعلى الزراعي.
وبيّن التقرير أن القانون قد استبعد عقوبة الحبس من العقوبات المقررة على المخالفات، فوردت في القانون النافذ مع الغرامة على سبيل الخيار للقضاء «بين الغرامة أو الحبس أو كليهما معاً» فالواقع القضائي لم يكن يعمل بعقوبة الحبس بل كان يكتفي بالغرامة في كثير من الحالات وفي الحدود الدنيا لها أما المشروع الحالي فقد رفع مقدار الغرامة إلى الحد الذي تصبح معه رادعاً فعلاً.
وتضمن مشروع القانون الجديد إحداث اللجنة الوطنية للحد الأدنى للأجور ومجلساً استشارياً للعمل والحوار الاجتماعي واللجنة الوطنية للسلامة والصحة المهنية والحق المهم المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بدلاً من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ونظم مسألة التدريب المهني والفني ومنح العاملين إجازات غير ملحوظة في القانون النافذ مثل إجازة الحج والإجازة الدراسية.
إضافة إلى أن المشروع ألزم صاحب العمل الذي يستخدم أكثر من 50 عاملاً بتخصيص ما لا يقل عن واحد بالمئة من كتلة الأموال لتدريب العمال ورفع مستوى مهاراتهم.

منار ديب

المصدر: الوطن السورية

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...