طالبات بريطانيات يلجأن إلى الدعارة لتمويل دراستهن

20-12-2011

طالبات بريطانيات يلجأن إلى الدعارة لتمويل دراستهن

كشف الاتحاد الوطني للطلاب في انجلترا عن أن أعدادا متزايدة من الطالبات يلجان إلى ممارسة الدعارة لتمويل رسوم دراستهن.

وقال الاتحاد كذلك إن بعض الطلاب يلجاون كذلك إلى لعب القمار والمشاركة في التجارب الطبية للحصول على المال.
وأشار الاتحاد إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الدراسية إضافة إلى التخفيضات في أموال المنح الدراسية لعبت دورا في لجوء الطلاب إلى هذه الوسائل.

لكن الحكومة البريطانية تقول بالمقابل إنها تمنح الطلاب "حزمة سخية" من الدعم المالي.

وقالت استيلا هارت مسؤولة شؤون الطالبات في الاتحاد الوطني إن التخفيضات الحكومية قد شكلت مزيدا من الضغوط على الطلاب.

وأضافت أن "الطلاب يلجاون إلى تدابير أكثر خطورة" للوفاء بالتزاماتهم المالية.

وتابعت قائلة "في مناخ اقتصادي حيث لا يتوافر إلا القليل جدا من فرص العمل الجديدة، وحيث خفض الدعم المقدم إلى الطلاب على نحو كبير، فإن الناس يقومون بالمزيد من العمل في الاقتصاد غير الرسمي مثل العمل في مجال الجنس".

ووصفت هذا النوع من العمل بأنه "خطر وغير منظم".

وأكدت الجمعية الانجليزية للعاملين في مجال الجنس، التي تدير خطا هاتفيا لمساعدة العاملين في هذا المجال، إن عدد المكالمات التي تلقتها من الطالبات قد تضاعفت خلال السنة الأخيرة.

وقالت سارا ووكر المسؤولة في الجمعية إنها لاحظت ازديادا منتظما في عدد المكالمات الواردة من طالبات خلال السنوات العشر الماضية.

لكنها أضافت أن الجمعية تلقت عددا غير مسبوق من تلك المكالمات منذ أن أعلنت الحكومة البريطانية عن أن الجامعات في انجلترا يمكن أن تزيد الرسوم الدراسية إلى 9000 جنيه استرليني في العام منذ 2012.

وتابعت قائلة "إنهم (الوزراء) يعلمون أن التخفيضات التي يقرونها تدفع النساء إلى أشياء مثل العمل في مجال الجنس".

ووصفت ووكر اللجوء إلى العمل في مجال الجنس من قبل الطالبات بأنه "استراتيجية للبقاء"، مضيفة "لذلك فإننا نحمل الحكومة المسؤولية عن ذلك".

المصدر: BBC

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...