تكلفة سهرة رأس السنة للشخص بين 1700 وسبعة آلاف ليرة

30-12-2009

تكلفة سهرة رأس السنة للشخص بين 1700 وسبعة آلاف ليرة

منذ عدة أيام بدأ رامي وأصدقاؤه زيارة المطاعم والنوادي الليلية في مناطق عدة من دمشق في عملية استكشافية لمعرفة ما ستقدمه تلك المحال خلال حفلة رأس السنة وما المبلغ الذي سيدفعونه لقاء حضور تلك الحفلات إلا أن القرار لم يحسم بعد. 
 ساعات على بداية العام الجديد في الوقت الذي بدأت ترتفع وتيرة التحضيرات في المطاعم والمقاهي والنوادي الليلة في دمشق استعداداً لاستضافة زبائنها في حفل نهاية العام وبداية العام الجديد وسط منافسة شديدة بين تلك المحال من ناحية ما ستقدمه من عروض للمحتفلين على حين اتفقت تلك المحال على أمر واحد فقط وهو السعر المرتفع لتذاكر الحضور.
الحجز اسمي أو هاتفي ولا بد من دفع عربون تأكيد للحجز من قبل الزبون هي أهم شروط تلك المحال التي كان مبلغ 1700 ليرة سورية للشخص الواحد أقل مبلغ معروض من قبلها للحفل على حين كان السعر المعروض في محال أخرى بين 2500 و3500 وصولاً إلى 7500 للشخص الواحد أو يزيد وفقاً للمحل واسمه وسمعته إضافة إلى عدد النجمات الموضوع على مدخله وحتى مكان جلوس المحتفلين وترتيب طاولتهم في المكان. أما الخدمات المقدمة في تلك المحال فأوضح أحد أصحاب المحال في دمشق القديمة أن السهرة في ناديه تتضمن باراً مفتوحاً «أي بإمكان الزبون تناول ما يرغب من المشروبات بأنواعها دون دفع مبلغ إضافي» إضافة إلى دي جي «وهو مجموعة فقرات موسيقية عربية وأجنبية صاخبة يرقص الزبائن على أنغامها» والسعر للشخص الواحد 3500 ليرة فقط على حين أوضح صاحب مطعم آخر أن السهرة ستتضمن غناء لمطرب إضافة إلى بار مفتوح وعشاء و3 فقرات دي جي إضافة إلى 3 وصلات من الرقص الشرقي والسعر وفق المكان الذي سيجلس فيه الزبائن بين 7000 قرب ساحة الرقص و6000 ليرة في الجزء البعيد من المطعم.
ويرى ثامر وهو طالب جامعي وموظف في الوقت ذاته أن الأسعار مرتفعة جداً في معظم المحال ولا تناسب ذوي الدخل المحدود أو المتوسط وبأفضل الأحوال سينفق الموظف راتبه الشهري لقاء سهرة مع العائلة أو الأصدقاء في أحد المطاعم أو النوادي الليلية وعلى ما يبدو فإن الحل الأفضل هو السهر في المنزل وتوفير الكثير من المصاريف.
أما رائد فقرر السهر مع أصدقاء له في منزلهم وإقامة حفل فيه بدلاً من الخروج إلى أي مطعم في دمشق لأن لا قدرة أو طاقة مالية لديه للدفع لسهرة في أرخص تلك الأماكن على الرغم من أن تلك السهرة ووفق ما يرى رائد ستكون جميلة وترفه عن النفس ليدخل العام الجديد بكثير من الفرح والأمنيات.
بعد جولة متكررة على المحال لم يقرر رامي حتى الآن في أي منها سيقضي سهرة رأس السنة ويبدو الحل الأفضل المنزل أو منزل أحد الأصدقاء فما في الجيب لا يكفي تكلفة تلك السهرة.

فادي مطلق

المصدر: الوطن السورية

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...