الجيش الإيراني يختتم مناوراته البحرية بتدشين بارجة قاذفة للصواريخ

07-12-2008

الجيش الإيراني يختتم مناوراته البحرية بتدشين بارجة قاذفة للصواريخ

اختتم الجيش الإيراني أمس مناورات بحرية في مياه الخليج وبحر عمان بتدشين بارجة حربية قاذفة للصواريخ، فيما أعربت روسيا والهند عن قناعتهما بضرورة معالجة المسألة النووية الإيرانية عن طريق المفاوضات فقط، في حين  انتقد حسن روحاني عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام سياسات حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد الخارجية والاقتصادية، ورفض مجلس صيانة الدستور الشروط الجديدة التي فرضها مجلس الشورى للحد من عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية.

واعلنت مصادر ايرانية ان مناورات “الاتحاد 87” البحرية التي بدأت في بحر عمان بمسافة 50 الف ميل الثلاثاء الماضي، شاركت فيها بوارج يمكنها اطلاق الصواريخ وفرقاطات وغواصات “الغدير” الخفيفة و”القائم” شبه الثقيلة وغواصات ثقيلة، إضافة إلى اكثر من 60 نوعاً من مختلف أنواع القطع البحرية وعدد من المروحيات التابعة لسلاح البحر. ودشنت البحرية الايرانية في إطار هذه المناورات بارجة حربية قاذفة للصواريخ مصنوعة محليا تدعى “كلات”. كما تم ايضا تدشين قاذفة “فجر 27” التى قيل انها تعتبر من اكثر القاذفات تطورا في العالم.

من جهة أخرى، أكد البيان المشترك الذي وقعه الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف ورئيس وزراء الهند مانموهان سينغ إن روسيا والهند تشددان على ضرورة بذل قصارى الجهود من اجل حل المسألة النووية الإيرانية بطرق سلمية ومن خلال الحوار والمفاوضات.

وطالبت موسكو ونيودلهي الأطراف بأن تتحلى بالمرونة وضبط النفس. واعربتا عن اعتقادهما بأن لإيران الحق في القيام ببحوث وأعمال إنتاجية في مجال استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية، وفقا لالتزاماتها النابعة من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي وغيرها من التزاماتها الدولية. 

في غضون ذلك، قرر الرئيسان الإيراني والاكوادوري رافائيل كوريا خلال محادثاتهما في طهران فتح سفارتين لبلديهما في كل من طهران وكيتو. كما أكد وزيرا الدفاع الإيراني العميد مصطفى محمد نجار والاكوادوري خافيير بورسا خلال محادثاتهما أيضا على تطوير العلاقات العسكرية والدفاعية بين البلدين.

 على صعيد آخر، دافع روحاني في ندوة طلابية بجامعة طهران أمس عن الانتقادات التي يوجهها الطلبة للحكومة، داعيا حكومة نجاد الى توفير الامن داخل الجامعات. كما انتقد محسن ميردامادي أمين جبهة المشاركة الإصلاحية الأوضاع السياسية في البلاد. وقال في ملتقي للجبهة عقد أمس انه ليس صحيحا ان يقود البلد ثلة من الأفراد باسم الامة لكنهم يتخذون القرارات غير الصحيحة. وهاجم سياسات حكومة نجاد الاقتصادية التي تسببت بنشر الفقر وتردي الأوضاع المعيشية للناس. واعتبر عباس علي قضقضائي وهو من أنصار النهج المتشدد في مجلس صيانة الدستور ان القواعد الجديدة “مخالفة للدستور”. وأضاف أن “النص الذي وافق عليه البرلمان يوسع او يحد بعض الشروط لتولي منصب الرئاسة خلافا للدستور”.

إلى ذلك، توعدت ايران بالثأر لمقتل 16 شرطيا أسرتهم في يونيو/حزيران مجموعة من المسلحين في جنوب شرق البلاد. ونقلت صحيفة “اعتماد ميلي” عن المدعي العام قربان علي نوري نجف عبادي ان “رد الجمهورية الإسلامية سيكون تكسير أسنان المسلحين في المناطق الحدودية”. وحملت السلطات الايرانية مجموعة جند الله التي يتزعمها عبد الملك ريجي مسؤولية مقتلهم.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...