البشر وليس الطبيعة وراء الكوليرا بهايتي

11-12-2010

البشر وليس الطبيعة وراء الكوليرا بهايتي

 بعد دراسة الحمض الريبي لسلالة الكوليرا المنتشرة كوباء في هايتي، يعتقد الباحثون أن المرض تفشى في البلد الكاريبي بعد أن جاء وافداً مع البشر، وليس بسبب الطبيعة.
المرض انتشر كوباء بعد اعصار الشهر الماضي
واستخدم العلماء نوعاً متطوراً من الحمض النووي لتحديد أصل البكتيريا المسؤولة عن أكبر تفشي للمرض في هايتي، وعثروا على تطابق بين سلالة المرض هناك وسلالة منتشرة في جنوب آسيا، وفق الدراسة التي نشرت في "دورية نيو إنجلاند" الطبية.

ونظراً للعامل الجغرافي حيث تقع هايتي بعيداً عن جنوب آسيا، يعتقد الخبراء من كلية طب جامعة هارفارد الأمريكية، إن منبع المرض النشاط البشري، وليس العامل البيئي مثل المياه.

وكان الوباء قد تفشي بعدما ضرب إعصار "توماس" هايتي ما أدى لفيضانات راح ضحيتها عشرات القتلى والمصابين، مطلع الشهر الماضي.

وإلى ذلك، أفادت منظمة الصحة العالمية نقلا عن وزارة الصحة في هايتي أن عدد حالات الإصابة بالكوليرا في البلاد حتى الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري،  قد تجاوز 93 أكثر حالة توفي منها 2220.

وأضافت المنظمة أن نسبة الوفاة الناجمة عن المرض في المستشفيات تصل إلى ثلاثة وثلاثة من عشرة في المائة، وفق الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.

وعن التوقعات الخاصة بالمرض في الفترة المقبلة، قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية: " تعمل منظمة الصحة العالمية على وضع التقديرات مع المراكز الأمريكية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، ويتوقعون حدوث أربعمائة إصابة بالمرض في الأشهر الاثني عشر الأولى من ظهور المرض، نصفها في الأشهر الثلاثة الأولى".

وناشد علماء ارسال المزيد من لقاحات الكوليرا والمضادات الحيوية لمكافحة المرض الذي ينتشر في المناطق الريفية شمالي هايتي.

والكوليرا هي التهاب حاد يصيب الأمعاء بسبب أكل طعام أو شرب مياه ملوثة، وتقول منظمة الصحة العالمية إنه يمكن علاجها بسهولة بأخذ أملاح الجفاف والسوائل عبر الوريد إلا أن إهمالها يمكن أن يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات.

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...