نهاية الإرب فيما قاله فالانتاين العرب

14-02-2008

نهاية الإرب فيما قاله فالانتاين العرب

لك غيرتي وخوفي وخضوعي
أنا الذئب لا تردعه سوى نيران جمالك المفترس
أرى طيف ذريتي في التماعة عينيك وتحت مسام جلدك فيرقص الدم في عروقي
يا امرأة من ضلالة وسحر وفتون وجنون
قد داهمتني الصلاة وقت أضعت الجهات ولم تَكُ قبلة غيرك أنحني لها وبها
لك صيامي وغرامي واجتهادي وقيامي. لأجلك غادرت جنة ربي، وقتلت هابيل أخي، وتعففت عن تفاح زليخة، ومازلت تطلبين المزيد!!
أيتها المرأة، نتبعك مثل خراف مطيعة نحو مسلخ الهجران، فتنحرين قلوبنا وتتدثّرين جلودنا وتضمني بقاءنا تحت قدميك الأميرتين في جنة الأمهات
قد جاءنا الليل بأخطائه الناعمة كرائحة العذارى، والوقت يرخى غلالاته على صبواتنا، فنتدفأ بالآهات من الآحات، ونتصبر على الأشواق بالقبلات، حتى ترتوي الأرض وتنتشي السموات، فأكون الفائز بك، أنا الأسير الكسير الخاضع بين يديك الضعيفتين كجناحي عصفور: لك وبك ومعك حتى ثمالة أحلامي ومنتهى خساراتي..

نبيل صالح

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...