تراجع غير مسبوق بطبقة الأوزون بالقطب الشمالي

04-10-2011

تراجع غير مسبوق بطبقة الأوزون بالقطب الشمالي

أشار علماء من وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، الاثنين، إلى تراجع كبير وغير مسبوق، في طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي، أثناء فصل الشتاء الماضي.

وقال مايكل سانتي، عالم الغلاف الجوي في "مختبر الدفع النفاث" التابع لناسا: "لم نشهد من قبل، مثل هذا النوع من الظاهرة بالقطب الشمالي"، مضيفاً أنه على الرغم من أنه صغير نسبياً، "لكن مساحة فقدان الأوزون تصل لنحو 60 في المائة من حجم ثقب الأوزون النموذجي."

وعزا علماء من 19 معهد دولي مختلف، في دراسة جديدة نشرت في دورية "الطبيعة"، الظاهرة، إلى تدني درجات الحرارة لفترات طويلة، وبشكل استثنائي، في طبقة الستراتوسفير stratosphere، وهي طبقة واقية تحمي سطح الأرض من الأشعة الضارة.

وأضاف سانتي: "ذات العملية المدمرة لطبقة الأوزون في القطب الجنوبي، من كلور ومواد أخرى من صنع الإنسان، تحدث أيضاً هنا، لكنها لم تصل إلى هذا المستوى على الإطلاق."

وتعمل طبقة الأوزون على منع مرور الإشعاعات الضارة والسامة إلى الغلاف الجوي للأرض.

والعام الماضي، ذكر تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من المستويات الضارة للأشعة فوق البنفسجية، ستتعافى إلى حد كبير بحلول منتصف القرن، بفضل الجهود الدولية.

وبحسب التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية فقد حالت الجهود الدولية الرامية إلى حماية طبقة الأوزون، من وقوع خسائر إضافية في الطبقة وأسهمت في الحد من آثار الاحتباس الحراري.

وأشار التقرير إلى أن "الأوزون لم يتناقص طوال العقد الماضي، نتيجة وقف إنتاج المواد المستنفدة للأوزون والتي كانت مستخدمة من قبل في الثلاجات وعبوات الضغط، إلا أنه لم يتزايد حتى الآن."

وتوقع أن "تستعيد طبقة الأوزون خارج المنطقتين القطبيتين، الشمالية والجنوبية، مستوياتها التي كانت عليها قبل الثمانينات وذلك قبل منتصف هذا القرن، بينما يتوقع أن يأخذ ثقب الأوزون الربيعي في المنطقة القطبية الجنوبية وقتا أطول."

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...