سوري
عربي
دولي
أمريكي
اقتصاد
مجتمع
ثقافة
رياضة
دراسات
عقائد
حوادث
المالكي يتقدم في الأصوات وعلاوي بعدد المقاعد
باحثون إيطاليون: آثار يورانيوم فـي أجسـاد فلسـطينيي غــزة
العرب ضمن كبار مشتري الأسلحة في العالم
روسيا وأميركا تقتربان من اتفاق نووي
أجواء السعودية تحت تصرف إسرائيل لضرب إيران
عملاء أف بي آي على فيسبوك
إسرائيل تحظر على العرب "البكاء" في ذكرى "النكبة"
بوتين: تشغيل أول محطة نووية بإيران في صيف 2010
رؤية إسرائيلية لدور السياسة السعودية في المنطقة
إيران تعرض التبادل دفعـة واحدة: 1200كلغ يورانيوم مقابل الوقود
التصويت
هل حقق البعثيون طموحات ثورة آذار؟:
نعم
لا
5 تعليقات
|
أرسل هذه المادة
|
تصويتات أقدم
|
نتائج
في الموقع حاليا
هناك حاليا 952 ضيف في الموقع.
RSS
في المكتبات
الجمل: 27/6/2009 اللوحة للفنان السوري ياسين الخليل
العمليات
نسخة الطباعة
أرسل هذه المادة
قراءة المزيد
كاريكاتير
قائمة مستوية - منكمشة
قائمة مستوية - موسعة
قائمة مجمعة - منكمشة
قائمة مجمعة - موسعة
التاريخ - الأحدث أولا
التاريخ - الأقدم أولا
10 تعليق في الصفحة
30 تعليق في الصفحة
50 تعليق في الصفحة
70 تعليق في الصفحة
90 تعليق في الصفحة
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
نستسمح يا قدس
أرسل من قبل منال (غير مختبر) في السبت, 2009-07-04 23:46.
نعتدر يا قدس نعتدر عن أفعالنا و هلوستنا نعتدر عن كل ما فعلنا من أجلكم لأنكم لا تستحقون دلك . نعتدر عن اتصالاتنا الهاتفية التي لا معنى لها . لكن مادا عسنا نفعل ان بلغت مأساتنا الحد الأقصى قد يتعرض أي أحد الى حالة الاكتئاب و الهلوسة وقد يتصل بشخص ما يعتقد أنه الشخص المناسب الذي يمكنه الايتصال به قصد الموساة . خصوصا اذا فقد أغلى ما يملك الانسان في حياته ، " انها الأم " أغلى ما يملكه الانسان في حياته . فقد يتصل بأين كان . و هذا بالضبط ما وقع معي أمام بعض الأرقام الهاتفية للأهل والأقارب .لأخبارهم بوفاة أمي . انضافت الى اللاشعوري رقم هاتفك المحمول فما وعيت بنفسي الا عندما سمعت صوتك . و قد فقدت الوعي حين أجهشت في البكاء اعتبرا مني أن أي أحد كيفما كان ينتمي الى الأقارب أم لا لابدا ان يشاركني ألمي . كان في وسعي أن يعرف الجميع أني فقدت أرق نغمة في حياتي أني فقدت أمي للم يكن بوسعي أن أختر بمن أتصل أو من يواسيني , كان بوسعي في تلك اللحظة أن أقبل الموساة من أيا كان حتى هؤلاء افلذين دمروا حياتي , لم أكن أعي مادا أفعل لم أكن أعي ماذا أفعل . حتى أنني ندمت على النهار لي خديت فيه رقم هاتفك . و لعنت اللحظة التي توغلت فيها الى اللاشعوري . لكن ماذا كان بوسعك أن تقدم لي سوى صدمة . و قد فعلت خيرا . على الأقل قدمت لي و صفةن نفسية ألاوهي " العلاج بالصدمة " شكرا . أه عفوا نسيت أن أقول لك مبروك . على "رهانا " كن متأكد ان لقيتها في تلك اللحظة لكنت قبلت منها الموساة و لكانت على الأقل تفهمت . مصيبتي . لكن لم تكن لتتفهم اتصالي بك . أعتدر مرة ثانية . سمعت أنك خطبت وتزوجت و لم أصدق لم أعرف لماذا لم أصدق . هذه مشكلتي . أقسم لك بغلاوة أمي لم أزعجك مرة ثانية . كل ما في الأمر أن رقم هاتفك هو الرقم الوحيد الذي توغل لللاشعوري فكلما أحسست بالضيق أو سماع صوتك لا أقل و لا أكثر . و لم أفكر يوما في الارتباط بمن يكبرني سنا. بل حتى من هم من نفس سني . لم أنظر الى الوضعية الاجتماعية ولم تكن من أول اهتماماتي و لم أعمق النظر في وضعيتي الاجتماعية بل أعتبر الأوضاع الاجتماعية من حمقات الوعي الانساني لا أقل ولا أكثر . بل ان من أسباب تخلف المجتمع اعتبار الوضعية الاقتصادية من الأولاويات . و الواقع أن ما يهم هوز الانسان كانسان . شيء عظيم أن يفتقد الانسان انسانا يحبه ويقدرة وبعدها يليها فقدان انسان أخر عزيز على قلبه رغم أنه يعلم مساوئه وما لحق به من أدى ، قمة الانسانية هي العفو عني الناس .
رد
قائمة مستوية - منكمشة
قائمة مستوية - موسعة
قائمة مجمعة - منكمشة
قائمة مجمعة - موسعة
التاريخ - الأحدث أولا
التاريخ - الأقدم أولا
10 تعليق في الصفحة
30 تعليق في الصفحة
50 تعليق في الصفحة
70 تعليق في الصفحة
90 تعليق في الصفحة
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
اسمك:
*
البريد الإلكتروني:
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
صفحة ويب:
العنوان:
التعليق:
*
قواعد الإرسال:
المزيد من المعلومات حول خيارات الإرسال
كاريكاتير ستافرو
الاتصال بنا
من نحن