الجمل: 29/5/2009 اللوحة للفنان السوري ياسين الخليل
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
أرسل من قبل منال (غير مختبر) في السبت, 2009-06-13 23:11.
علاش حذفتوا التعليق ديالي علاش ووصعتو مكانو تعليق amira علاش ما كتحترموش الخصوصية الفكرية يا معشر المفكرين.
أرسل من قبل Amira (غير مختبر) في الثلاثاء, 2009-06-02 09:11.
عفوا أنتم في مجتمع قهر النساء و الاختباء خلف قناع الرجل الذي قليل ما تجتمع به في هذا الزمن. الرجل هو الذي يفتح البيت و يصرف النقود عليه و أسرته و يعمل و يأتي ليأكل و ينام بحيث يكون المجتمع مريح للرجل و مع تذمر أثناء ذكر كلمة جميلة لزوجته التي بنظره خادمته و عبدته رهن اشارته و ليست كما يقول عنها الأديان و المنطق (شريكة عمره و حبيبته)لقد انقرض معظم الرجال. و ما المشكلة إن كان الرجل مساعد لزوجته؟ أليس هذا منزله؟ أليست هذه زوجته؟ كيف له أن يحرم مساعدتها و يحلل سهره و صديقاته ال.... المرأة تعمل لمنزلها و منزل حماها و منزل أهلها و جدتها...و تربي الأطفال لأن الرجال ليس عندهم بال طويل (يا حرام)و يأتي الباشا بأوامره و عليها السرعة بالتلبية و الإطاعة من دون تكشير فهذا واجب برأي الباشا... توت عأغلبية اللي بيسموا حالهم رجال بهالمجتمع
أرسل من قبل فتاة (غير مختبر) في الأحد, 2009-05-31 21:43.
فهمنا أن النساء يريدون المساواة ولكن أن تنقلب الموازين بالكامل فهذا لا يمكن أن يفهم!!! الآن أنادي الرجال للمطالبة بحقوق الرجل ولكن مهلاً! لماذا التسرع؟! ربما تكون هذه المرأة أمه
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*