محمد الماغوط

19-10-2006

أحفاد الماغوط

جولان حاجي، هنادي زرقه وعارف حمزة، ثلاثة شعراء سوريين شباب فازوا بجائزة محمد الماغوط أخيراً. هذه الجائزة التي أطلقتها وزارة الثقافة قبل سنتين لاكتشاف الأصوات الجديدة، وتكريماً لاسم رائد قصيدة النثر في سوريا.
02-10-2006

ملاحظات حول «بعث السينما السورية..»

الجمل ـ بشار إبراهيم:لعلها من المرات النادرة التي يمكن للمرء فيها أن يقع على دراسة «أو تحقيق كما تسميه كاتبته تهامة الجندي» يتعلَّق بسينما القطاع الخاص في سوريا، ويأتي على هذا القدر من الجدية والاهتمام،
29-09-2006

بعث السينما السورية بعد 78 عام

ثمانية وسبعون عاما مضت على ظهور أول فيلم سوري, ومع ذلك فإن مجموع ما قدمته السينما السورية بكافة جهاتها المنتجة لم يتجاوز مئة وستة وخمسين فيلما روائيا طويلا, أنتج القطاع الخاص منها مئة وخمسة أفلام, أي أكثر من ضعف
09-09-2006

لمناسبة صدور طبعة جديدة من «الفرح ليس مهنتي»

فارق محمد الماغوط الحياة هذا العام، هكذا هدأ انينه وسخطه وتذمره وشكواه إلى الأبد. لكن الشعر خسر بالتأكيد حنجرة فريدة. لقد انكسر نايُ حقيقي، والذين اعتادوا على قراءة محمد الماغوط يعرفون انه أولاً مدة أسى وآهة كبيرة. الذين يقرأونه ويحبونه يعرفونه من أول
24-08-2006

ديالا وشو عابالا

ومازالت الوزيرة ديالا تعطي تراخيصاً لجمعيات خيرية بالمفرق والجملة حتى ليظن المرء أن سورية غدت بلداً للمتسولين (تجاوز عدد الجمعيات الخيرية في سورية الـ600) وكان من الأفضل .."المزيد"..
29-06-2006

زيناتي قدسية وتوليفة "رأس الغول"

يظل للمسرح فعله وتأثيره في حركة المجتمع، فالمسرح منذ نشأته تموضع للوجدان الجمعي ورسالة للتنوير والتعبير عن اللحظات الحرجة في حياة الأمم والشعوب، وتدلنا تجارب المسرح في العالم على أهمية أن يكون الاجتهاد المسرحي
25-06-2006

المسرح السوري للفقراء النبلاء فقط

«أسئلة في الفن» تحت هذا العنوان عقدت ندوة كاتب وموقف بمشاركة كل من الفنانين غسان مسعود وجهاد الزغبي مدير مديرية المسارح والموسيقى والمخرج المسرحي عبد الحكيم المرزوقي والناقد السينمائي محمد قارصلي وبإدارة عبد الرحمن الحلبي
30-05-2006

اللاذقية تقدم مفاتيحها للأديب ياسين رفاعية

احتفت مدينة اللاذقية بالكاتب الروائي الزميل ياسين رفاعية، وذلك بمناسبة العيد الفضي لمهرجان نيسان الأدبي، الذي يقام سنوياً منذ ربع قرن. سبق الاحتفال مقابلة تلفزيونية على الفضائية السورية في دمشق في العشرين من نيسان المنصرم، وكان موعد التكريم في المدينة الساحلية السورية
23-05-2006

نص كلمة محمود درويش في ذكرى الماغوط

في أمسية غياب كهذه، وفي المكان هذا، كنا في العام الماضي ننثر ورد الحب على اسم الراحل ممدوح عدوان. لم يحضر محمد الماغوط كاملا، لعجز عكازه عن اسناد جبل. لكنه حضر صورة شاحبة وصوتاً متهدجاً ليذكّرنا بأن للوداع بقية.