محمد الماغوط

15-03-2009

قصيدة النثر... ما لها وما عليها

تشاء المصادفة وحدها أن أقع بين مقتنياتي على عدد قديم من مجلة الآداب يعود تاريخه الى نيسان (أبريل) عام 1962 لأقرأ فيه مقالة مطوّلة لنازك الملائكة عنوانها «قصيدة النثر» قرأتها بإمعان، وقد شعرت بابتسامة أسى وكآبة تشيع في كياني وأنا أتابع ما كتبته تلك الشاعرة المعروفة جداً
27-01-2009

حوار مع الشاعر السوري جولان حاجي

«ثمة من يراك وحشا»، عنوان المجموعة الثانية، الصادرة حديثا، للشاعر السوري جولان حاجي الذي يأتي إلى القصيدة بثقة كبيرة، بمعنى أن الشعر هنا، لا يبدو أبدا وكأنه محاولات أولى لبلورة مشروع أو كتابة
28-12-2008

العام 2008 ودّع وجوهاً كبيرة

العام 2008 ودّع وجوهاً كبيرة, أبرزها عربياً محمود درويش ويوسف شاهين, كما شهد جريمة هي الأبشع على المستوى الفني واللبناني معاً, هي جريمة اغتيال سوزان تميم. ومن الوجوه غير العربية التي غابت نتوقف عند ثلاثة: الكسندر سولجنتسين, ايف سان لوران, وبول نيومان.
18-10-2008

أنسي الحاج: مؤرّخ المستقبل

وقعتْ صِدَفُ الكلام على اسم إميل خوري، وهو غير معلّق الصفحة الثالثة في «النهار»، فقال سعد كيوان، وهو غير الفنّان سعد كيوان مخرج الكتب وإنما قريبه سعد الصحافي: هل تقصد «الأستاذ الكبير»؟ فقال إميل منعم صاحب المكتب
24-08-2008

أزمة الشعر العربي من منظور الشعراء الشباب

أهناك أزمةُ شعرٍ فعلاً؟ وهل من المنطقي وضعُ تصنيفٍ زمنيٍّ للشعراء؟
من الضروري رصدُ تأثير المتغيّرات السياسية والاجتماعية في العقود الأخيرة على بنية الشعر وأسئلته وعلاقته بالمتلقّي.
16-08-2008

رقابة عشوائيةعلى معرض دمشق للكتاب تتجاهل الاحتفال بالعاصمةالثقافية

قبل عامين، وفي صيف مماثل، وفي إحدى دورات معرض الكتاب الدولي في دمشق، كان صوت الشاعر الراحل محمود درويش يصدح عالياً، ليروي ظمأ زوار المعرض إلى بهاء الكلمة وسحرها. وهو جلس في تلك الدورة «الاستثنائية» يبتسم للزوار ويوقع ديوانه الجديد، آنذاك،
05-08-2008

دريد لحّام.. ذلك المجهول!

تنطوي حياة دريد لحّام على أكثر من مفارقة، فأستاذ الكيمياء في جامعة دمشق لم يخطط يوماً لأن يكون ممثلاً محترفاً، على رغم ولعه الشديد بالفنون... لكن تأسيس التلفزيون السوري عام 1960، فتح أمامه فرصة نادرة للكشف عن مواهبه الفنية خارج إطار
31-07-2008

مهرجان الماغوط المسرحي...سؤال الجوائز وآليات التحكيم إلى الواجهة!

احتفت بلدة «سلمية» وأهلها بالدورة الثانية لمهرجان محمد الماغوط المسرحي الذي امتد من 19-7 إلى 24-7 تحت عنوان «سلمية تغني دمشق» برعاية وزارة الثقافة ومديرية المسارح ومجموعة «ماس الاقتصادية» التي أتاحت لهذا المهرجان أن ينطلق هذه السنة بقوة مكنته من القيام بشيء مما يحلم به المنظمون «تجمع سلمية الفني» الذي يديره «مولود داؤود» من استضافة خمس فرق مسرحية وإعلاميين وضيوف: «زيناتي قدسية»، «ايليا قجميني»، «نضال سيجري»، «وضاح حلوم»، «مأمون الفرخ» و«موسى أسود».
 
وتنفيذ فيلم سينمائي «شمس اسطورة الحب والواجب» من إخراج «محمد القصير» افتتح به المهرجان، وهي عن رسالة خارجة من قلعة «شميميس» وملكها «شمس» التي كانت قبل الميلاد بألف سنة لتصل إلى العاصمة دمشق كدعوة للاهتمام بالبنية التحتية لمدينة «سلمية». بالإضافة إلى فيلم عن المكرمين: «رفيق سبيعي»، «صباح جزائري»، «عمر حجو»، «أحمد خنسا»، «علي أمين» و«بدر الدبيات». ثم إصدار نشرة يومية عن فعاليات المهرجان، وتقديم جوائز للفائزين.
وعلى عكس أية فعالية تقام في دمشق يبدو واضحاً ذلك التوق إلى تظاهرات ثقافية من هذا النوع في المحافظات أو المدن البعيدة عنها رغم كل ضعف الإمكانات المادية الموجودة وفقر البنى التحتية التي يحتاجها المسرح مثلا، حيث لا يتسع مسرح «سلمية» الوحيد إلا لخمسمئة مشاهد. في الوقت الذي سيبدو فيه التهافت والازدحام على حضور الفعاليات الموازية وندوات النقاش التي كانت تعقد بعد العرض المسرحي طبيعية في بلدة كـ «سلمية»، بلد الفكر، لتؤكد على عدم غياب المسرح من حياة الناس والمثقفين، ويحسب لمهرجان الماغوط تكريس جائزة أفضل عرض مسرحي للجمهور، الذي كان يصوّت بانتظام من خلال استبيان يوزع بعد العرض، والذي احتج على تقييم لجنة التحكيم النهائية
وطرح سؤالنا العريض: هل يبدو منطقياً تطبيق تقاليد الأوسكار على مهرجانات مسرحنا الفقير الأهلي؟ وهل يجب أن يكون للجائزة هدف آخر موازٍ للفني؟ ليكون محور الاستفسارات عن سبب كل ذلك الاستياء وعدم الرضا الذي اعتاد أن يخرج به الجمهور إن كان في مهرجان الشام أو الشباب أيضاً في الماغوط بسبب لجنة التحكيم، التي حصرت كالعادة جوائزها في عرض واحد «المهرج» لفرقة من دمشق، ونحن نعلم جيداً واقع مسرحنا السوري، فما بالنا بمسرح الهواة؟

08-07-2008

المسرح السوري يستعيد ذاكرته

أطلقت «دار ممدوح عدوان للنشر» مشروعاً طموحاً لتوثيق المسرح السوري، بدعم من الأمانة العامة لاحتفالية «دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008». ويعيد المشروع تسليط الضوء على مجموعة نصوص، بصفتها حلقات متكاملة في رحلة بانورامية