حنا مينة

14-08-2010

حنا مينه: كنت في الرياض، ولم أكن فيها!

كنت في الرياض وأجهل كيف هي الرياض، تأملوا!!

المناسبة مهرجان الجنادرية وفي الفندق الذي نزلت فيه، تبارى الشعر مع المرض، وانتصر، لسوء الحظ، المرض، فعدت إلى دمشق سريعاً لأدخل المستشفى الفرنسي،

05-08-2010

تكريم الأديب حنا مينة بمناسبة منحه جائزة محمد زفزاف

أقام الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة مساء أمس حفلا تكريميا للروائي الكبير حنا مينة لمناسبة حصوله على جائزة محمد زفزاف للرواية العربية التي يمنحها منتدى أصيلة بالمملكة المغربية تتويجا لمجموع أعماله .

31-07-2010

حنا مينه: المغامرة أساس الكتابة

ينتشر الأدب العربي، عالمياً على استحياء، فكأنه طفل يحبو متخطياً عتبة البيت، ليرى في دهشة الطفولة، ما وراء هذه العتبة من كائنات بشرية وطبيعية، وفي هذا التخطي اكتشاف وحضور:

24-07-2010

حنا مينه: أصابع اليد والإبداع

قلت، سابقاً، أنا لا املك يداً سحرية تقطف النجوم، وأصابعي التي هي أغصان شجرة مرجانية، منسية في قاع البحر الأحمر، لا تورق كزهور الثلج، وأضيف، اليوم، إن حروفي منذورة لدمي الذي نزف في مواقع خطواتي على درب الشقاء الطويل! نعم!.
12-06-2010

حنا مينه: الحدث في الرواية

يقول ميخائيل باختين في كتابه الملحمة والرواية (ترجمة د.جمال شحيد): (الرواية هي النوع الأدبي الوحيد الذي لا يزال في طور التكوين، والنوع الوحيد الذي لم يكتمل بعد) أي إن علينا في الرواية ألا نضيّق على أنفسنا،
05-06-2010

حنا مينه: شيء من الذكرى

القارئ الكريم يعرف، أو من المأمول أن يعرف، أنني روائي، لكنني، كما يقول بعض النقاد: أنسج الرواية شعراً، وهذا مأخذ عليَّ، فحسب الذين يفضلون، وهذا شأنهم، أن تكون الرواية كلاماً عادياً فقط، رغم أنني أدعو إلى قتل العادية، إلى وأد المألوف، وصولاً إلى الخارق، في الكتابة والكلام والعيش.