الدراما السورية

12-10-2010

«دراما الأجزاء» في المسلسلات السورية: افتعال أسبابه تجاريّة يولّد خيبة فنيّة وجماهيرية

ربما صار لزاما أن تتوقف «تجارب الأجزاء» في الدراما السورية، ما دام تاريخ الدراما لا يحفظ في الذاكرة سوى تجارب معدودة على أصابع اليد الواحدة نجحت في تقديم حكايتها على أجزاء من دون أن تقع في مطب التكرار.. والعادي.. بل وحتى السقوط المدوي أحيانا في الأجزاء الإضافية....

01-10-2010

لم تعد الأعمال تعرف بأسمائها بل بأسماء النجوم فيها

يُدرك المتابعون للدراما التلفزيونية أنّ النجاح الذي حققته الدراما السورية في وجه نظيرتها المصرية، يعود لجملة أسباب يأتي في طليعتها أهميّة جيل الشباب الذين تصدروا في مرحلة ما لإخراج المسلسلات السورية، حتى أنها عرفت بدراما المخرجين، فكنت تقوّل هذا مسلسل هيثم حقي، أو عمل لنجدت أنزور، أو دراما حاتم علي .... مقابل دراما النجم الواحد في الأعمال المصرية،
27-09-2010

«تخت شرقي» غابت الحدوتة وحضر التجريب

مشهد من المسلسلمع انتهاء الموسم الرمضاني، يبدو من الصعب اختيار مسلسل واحد بوصفه عملاً متكاملاً، ضمن موجة التخبط التي بدأت تسيطر على الدراما السورية. لكن رغم ذلك، تمكّن المُشاهد من متابعة أعمال تميّزت في جوانب معيّنة، وفشلت في جوانب أخرى. ولعلّ مسلسل «تخت شرقي» للكاتبة يم مشهدي والمخرجة رشا شربتجي هو المثال النموذجي على هذا الكلام.
25-09-2010

أزمة جديدة في الدراما السورية عنوانها 'الحلقة الأخيرة'

يرى بعض الدارسين أنه يمكن من وجهة البحث النظرية تقسيم العمل الأدبي أو الفني، وهو تقسيم غير مُلزِم لصاحب العمل بكل تأكيد، إلى ثلاثة مقاطع، المقدمة والعرض والخاتمة. على أن تحمل المقدمة تعريفاً بمحاور هذا العمل وشخوصه، وعلى أن تعرض الخاتمة لحل الأزمة الدرامية - إن وجدت- وكيف انتهى المطاف بأبطال'هذا العمل، وذلك ضمن نسقٍ زمني ودراميٍ متوازن.
22-09-2010

شكراً (ضيعة ضايعة) وقليلاً من الحياء يا (صبايا)

لا تقاس جودة العمل الفني وتكامله دوماً بضخامة إنتاجه، أو بما رصد له من ميزانيات كبرى، أو حشد له من نجوم بالضرورة. هذه قاعدة بات صناع الدراما السورية يتعامون عنها في السنوات الأخيرة، فيخسرون الكثير من الأعمال البسيطة والملهمة التي تمتلئ بالمضامين الإنسانية الأصيلة، والتي كان يمكن أن تشغل بعناية وبعمق، وأن تحصد نجاحاً ربما لا يتحقق في الإنتاجات الضخمة... وهذا ما يؤكده لنا في هذا الموسم مسلسل (ضيعة ضايعة) في جزئه الثاني والأخير للكاتب ممدوح حمادة، والمخرج الليث حجو.
22-09-2010

الدراما «الصفراء»: مسلسل «الخبز الحرام» نموذجاً

سلمى المصري في «الخبز الحرام».لم تعد الصحافة وحدها تميل إلى اللون الأصفر. فالدراما السورية اقتربت في بعض أعمالها الجديدة من لهجة الفضائح، الدراما الصفراء المكتوبة وفق مزاج المسطرة المالية النفطية، باتت اليوم نوعاً مبتكراً في عالم الحكاية التلفزيونية. إنها كالصحافة الصفراء، تعيش على العناوين الرنانة التي تلامس حساسيات اجتماعية معينة،
21-09-2010

«قصة حب» بعد رمضان: النقاب بطلاً مطلقاً

جمال سليمان في مشهد من «قصة حب».لم يظهر النقاب فقط في مسلسل «قصة حب» هذا العام، بل شاهدناه أيضاً في «الجماعة» و«قضية صفية». مع ذلك، يبقى العمل الذي لعب بطولته جمال سليمان الأقرب إلى المشاهد
20-09-2010

معارك دراما رمضان السورية 2010

لا يلبث موسم الدراما التلفزيونية في رمضان أن ينقضي، حتى يعيش متابعو ومحبو هذه الدراما موسم المعارك والسجالات... ويجد المهتمون بحصيلة هذا الموسم أكثر من ظاهرة يمكن أن تعكس حجم التلقي السلبي أو الإيجابي، الذي تلقاه المسلسلات السورية عادة في الشارع السوري.
16-09-2010

النهاية المباغتة تكون بالموت: «أسعد الوراق» و«باب الحارة» مثالاً

أسعد الوراق لحظة موتهيجد مشاهد الحلقات الأخيرة لبعض مسلسلات الدراما السورية نفسه كمن يســقط في مـجاهل مكان غريب، اكتشفه للتو. فمن اعمال فيـها ناس مثلنا، ويحكون لغتنا. لكن لسبب ما، لا نجد شيئا آخر يربطنا بهم. بمعنى آخر، لا نعنيهم. والمفروض أن سبب وجودهم إقنــاعنا بأننا نعنــيهم، وأن حياتهم، على الأقل، تسلّك كما البشر.