أنسي الحاج

29-10-2011

أنسي الحاج: حيــــاةٌ مِــــن كُتُــــب

عشتُ في الكتب. كان يُظَنّ أنّي لا أفارق دروسي وأنا لم أكن أفارق الروايات الشعبية. بعد سنوات من الرواية أدمنت الكتاب عموماً، والبحث والنقد خصوصاً. نادراً ما قرأتُ شعراً، ومعظمه إذا قرأته نعست.
22-10-2011

أنسي الحاج: الـــذي لا ينسى مَـــن ينســـاه

كانت ناديا تويني تتحسّر لضعف تمكّنها من العربيّة، وكان جورج شحادة يتحسّر علينا، نحن الكتّاب بالعربيّة، ويعتبرنا هالكين. وخرج سعيد عقل من المأزق عبر اعتماد العاميّة بالحرف اللاتيني فكان كالمستجير من الرمضاء بالنار.
15-10-2011

أنسي الحاج: نــوبـــــل لقـــــارئ

■ نوبل للقرّاء بعدما بات الجميع كتّاباً، أصبحت الضالّة هي القارئ. عوض منح جائزة نوبل لأديب، الحقّ يقضي بمنحها لقارئ. ليس في هذا الاقتراح مزاح. كان الأدباء في ما مضى جنساً بشريّاً نادراً، بينما كان الآخرون، أي جميع المتعلّمين
08-10-2011

أنسي الحاج: فينيقيّون بين الأمس واليوم

خذ بَرَكةً من حبّ الآخرين، تعويذةً ضدّ التحجُّر، وتيمّناً. ضبابة البخور الطافية فوق أحاديث العشّاق غيمة شافية. اغمسْ فيها قلبك أيّها العابر، وادعُ لهم بدوام المعجزة. ■ ■ ■ نُجامل لنتّقي شرّ الذات لا شرّ مَنْ نجامل. مَن لا يعرف قوّته يُعْذَر إذا أوجع بلا قصد. مَنْ يعرف، يفضّل شَلَله على حركته
01-10-2011

أنسي الحاج: عالَــــمٌ زال

الإنسان هو الذي يرفض التغلّب على الموت... لقد نسب هذه اللعنة إلى الآلهة ليتنصّل من أفظع فضائحه ويحتفظ بدور الضحيّة.
27-08-2011

أنسي الحاج: بخـــــــــلاء (2)

بين الورقة البيضاء والقلم الراكض عليها، لعلّك تعرف مَن الأكرم. الأرض والزارع، الأنثى والذكَر، السهل والحصان. المطر والتراب، النهر والبحر.
20-08-2011

أنسي الحاج: البخلاء

روح الشعب مبعثرة في مجموعاته ولا يختزلها سلاطينه. لا تبحث عن شعبٍ في حكّامه، لا شرقاً ولا غرباً، لا ماضياً ولا حاضراً. لا علاقة لنابوليون بالروح الفرنسيّة ولا لجورج بوش الابن بالشعب الأميركي
06-08-2011

أنسي الحاج: جمـــــالـيّـــــات [4]

ومن بَعْدُ يهمّه الجمال؟ ربّما نحن، في هذه الجهات من العالم، نحن بقايا شعوب الجوع الجنسي والدهشة. اذا كنّا لا نسكر كما ينص «القانون» بجمالات العقل والنحت والتصوير والباليه والموسيقى الكلاسيكيّة، فإننا لا نزال قادرين على الانذهال بجمال بَشَري، بجمال ادبي، بجمال شجاعةٍ هنا وخُلُقٍ هناك، بجمال حنينٍ إلى الجمال.
30-07-2011

أنسي الحاج: الـحـمـــــــــراء

وقعتْ من كتاب قديم في مكتبتي ورقة سينما زهريّة وحمراء قَلَبْتُها فرأيتُ على جناحيها بضعة أسطر بخط يدي. وطُبع على الوجه «سينما الحمراء، بلكوني، 6 ونصف (الساعة) رقم 19479، 175 قرشاً لبنانيّاً».