زياد الرحباني

23-08-2008

زياد الرحباني في قلب دمشق (1) ..

تلك هي العبارة الأنسب لمقاربة عالم زياد الرحباني الوحيد حدَّ الفرادة في الفن العربي المعاصر. ‏

في عالمنا الغارق في الأكذوبة، المليء بالمتملقين الذين يتفننون في وصف ثياب الملك وإطرائها، جاء زياد الرحباني ورأى الحقيقة بعينيه

23-08-2008

دمشق عاصمة ثقافية... دمشق عاصـمة عاطفية

دسّ الرجل المعشوق نفسه بين الموسيقيين في الباص الذي كان ينقلهم إلى حيث أقام منظمو «دمشق عاصمة ثقافية» حفل عشاء بمناسبة ختام حفلاته التي عاشت العاصمة على وقعها. الوجهة «باب توما». تتحقق «نبوءة» الملصق الضخم على الطرق
19-08-2008

زياد.. الناطق الرسمي عن ذواتنا

الجمل-*رويدا الجراح:  
- يزودنا زياد الرحباني ببهجة نسينا بأنها في متناول يدنا. يذكرنا بأننا بشر نحب ونغضب ونسخر وننقد ونعترض ونوافق ونسلم.
18-08-2008

زياد الرحباني في «نسخة» سوريّة لأول مرة

منذ وصلته أجواء استعدادات الجمهور السوري، بالمراسلة كما قال زياد الرحباني في حفله الأول في دمشق، قرر كما يبدو أن يترك البطولة للجمهور. كان ذلك واضحاً من كلام افتتاحيّ للفنان برجيس صليبا، حين قال »إن البطولة للجمهور«، وإن »الفرقة
17-08-2008

ليالي دمشق تستعيد ألق «سألوني الناس» والرحابنة في قلعة دمشق

 أولى حفلاته في دمشق ضمن احتفاليتها عاصمة للثقافة العربية فوجئ زياد الرحباني بالجمهور السوري كماً ونوعاً على الرغم من أن أخبار أجواء الاستعدادات والتحضيرات لحفله الذي يقام على مدى خمس ليال في قلعة دمشق، كانت تصله قبيل
16-08-2008

زياد الرحباني يبدأ حفلاته في قلعة دمشق

أحيا الفنان اللبناني زياد الرحباني أول حفلاته الموسيقية في سوريا أمس في قلعة دمشق في إطار احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية وذلك بعد غياب دام أكثر من ثلاثين عاماً.
15-08-2008

ملك الفيوجن وصوت الشعب

«لن يغنّي زياد! هذا ما أكّده لنا بعض أعضاء فرقته. الحفلات التي يقيمها في قلعة دمشق ستقتصر على البلوز والجاز... إلا أن بعض المتفائلين يراهنون على «مزاجيّة» الفنان، وتفاعل الحشود التي تنتظره بفارغ الصبر». بغض النظر
15-08-2008

زياد الرحباني في دمشق: محبـة السوريين مرعبـة

على أحرّ من الجمر، ينتظر الجمهور السوري، مساء اليوم، إطلالة الفنان زياد الرحباني في حفل يقام داخل قلعة دمشق التاريخية.
وكانت ١٢ ألف بطاقة لحضور حفل الليلة، فضلاً عن حفلات أربع أخرى مزمعة في ،١٥ ،١٦ ١٧ و١٨ آب الحالي، نفدت في غضون
15-08-2008

عاصمة الأمويّين على موعد مع «غيفارا الموسيقى العربية»

عشرون ألف متفرّج فقط! هؤلاء هم مَن حالفهم الحظ في الحصول على بطاقات لحضور حفلات زياد الرحباني الخمس التي ستبدأ اليوم على خشبة مسرح قلعة دمشق، بعدما مُُُدّدت الحفلات يوماً إضافياً لا أكثر، نظراً إلى ارتباطات الموسيقيين الأجانب بمواعيد أخرى.
15-08-2008

زياد الرحباني.. إطلالته الأولى منذ التسعينات

دمشق تستقبله بالأحضان بعد انتظار طال. إنّه لحدث تاريخي، موسيقيّاً بالدرجة الأولى. فرصة نادرة تتاح للرحباني الابن، بفضل تركيبة الفرقة الموسيقية، كي يجسّد رؤيته الصافية لمؤلّفاته. خمس أمسيات لن تنسى، ابتداءً من الليلة، لإعادة اكتشاف