إجراءات (شفهية) للحد من التلوث في اللاذقية

شكلت سمات ومؤشرات الواقع البيئي في محافظة اللاذقية ومسببات التلوث وآليات معالجتها والحد من آثارها ومنعكساتها على عملية التنمية والتوازن البيئي والتنوع الحيوي المحاور الأساسية لندوة الميزات البيئية في محافظة اللاذقية التي أقيمت أمس في مبنى المحافظة بحضور السيد  زاهد حاج موسى محافظ اللاذقية، وعرض المحافظ لأولويات تعزيز السلامة البيئية ولاجراءات الحد من الملوثات الناتجة عن الصرف الصحي ومعامل عصر الزيتون ومكبات النفايات المنزلية ومخلفات المصانع والمشافي  والسفن والناقلات ولفت الى الآثار السلبية  الناجمة عن الاستخدام غير الصحيح لموارد الطبيعة واستثمارها عشوائياً، وأكد مسؤولية التجمعات السكنية والأفراد والمؤسسات والجمعيات الأهلية في صون موارد الطبيعة وحجب مصادر التلوث وتكثيف برامج التوعية البيئية واقامة الفعاليات والندوات واللقاءات الداعمة للشأن البيئي بكل جوانبه وأشار إلى أهمية تفعيل دور لجان الأحياء وتوسيع مشاركتهم المجدية في مجال السلامة البيئية وتحفيز القدرات المجتمعية على حماية البيئة من كل اشكال الملوثات.
بعد ذلك قدمت المهندسة لما أحمد مديرة البيئة في محافظة اللاذقية عرضا موسعا حول الاستراتيجية الوطنية للحد من التلوث والميزات البيئية في محافظة اللاذقية أشارت من خلاله لمكونات الخطة القطاعية للمحافظة ولأهم المشكلات البيئية المتمثلة بالكثافة السكانية المرتفعة في الشريط الساحلي والضغط على الموارد المائية وحساسية الأنظمة البيئية ولاسيما النظام البحري والاستثمار الجائر لموارده ونواتج الصرف الصناعي والصحي ومعالجة المياه العادمة للمقاصد والتجمعات السياحية المتوضعة على شاطىء البحر والبحيرات والأنهار وآليات وبرامج وتقنيات رصد ومراقبة التلوث في المصادر المائية وبحيرات السدود ومصبات الانهار والقطاعات البحرية.
بعد ذلك قدم ممثلو الفعاليات الشعبية والدوائر الرسمية والجمعيات  الأهلية مجموعة مداخلات وطروحات حول القضايا البيئية الملحة وسبل معالجتها للوصول الى تنمية مستدامة تحقق حياة أفضل وموارد أكثر.

مروان حويجة

المصدر: البعث