دراسة:حجم المخ عند الطيور يتأثر بمستوى الإشعاع النووي

06-02-2011

دراسة:حجم المخ عند الطيور يتأثر بمستوى الإشعاع النووي

وجدت دراسة علمية أن الطيور التي تعيش في بيئة يرتفع فيها مستوى الإشعاع النووي يكون حجم مخها أصغر منه عند الطيور التي تعيش في بيئة سليمة.

وقالت قناة بي بي سي في تقرير لها أمس إن الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "بلوس وان" وجدت أن الطيور في موقع الحادث النووي في تشرنوبل يصغر حجم مخها بنسبة خمسة بالمئة عن الطيور في مناطق أخرى نتيجة للإشعاع النووي الذي لا يزال في الجو وأجرت الدراسة تجاربها على 550 طائرا من 48 نوعا مختلفا تعيش في المنطقة وقد وجدت أيضا أن حجم مخ الطيور الأصغر سنا يصغر في الحجم وبنسبة ملحوظة مخ الطيور الأكبر سنا.

وأجرى الدراسة فريق باحثين من دول النرويج وفرنسا والولايات المتحدة يترأسه تيموثي موسو من جامعة ساوث كارولينا الأمريكية و/أندريه مولر/ من جامعة باريس الفرنسية.

ونجمت الإشعاعات النووية عن انفجار المفاعل النووي الرابع في تشرنوبل في أوكرانيا عام 1986 وتم بعد الحادث رصد بقايا من هذه الإشعاعات في أغلب دول نصف الكرة الشمالي.

وكانت السلطات الأوكرانية فرضت حصارا على المنطقة بعد الحادث إلا أنها سمح للباحثين بالدخول لدراسة تأثير الأشعة على الحياة فيها.

وتستطيع الطيور التي تعيش في ظروف بيئية غير طبيعية تغيير أحجام بعض أعضاء جسمها كي تزيد مناعتها في مواجهة هذه الظروف فكثيرا ما تقلص الطيور المهاجرة التي تقطع مسافات بعيدة بعض أعضائها لتقليص الطاقة التي تستهلكها غير أنه لم تتضح به كيفية قيام الطيور بتقليص حجم مخها.

ويؤثر مستوى الإشعاع في البيئة التي تعيش فيها الطيور عليها فيتسبب ارتفاعها في جعلها تشعر بالضغط او يدفعها لاستهلاك المواد المضادة للتأكسد في جسمها للقضاء على تأثير هذا الإشعاع كما أن تعرض الطيور للإشعاع قد يسبب أخطاء في الطريقة التي يتم بها تكون الدماغ.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...