الخارجية: ما يسمى بـ(الحكم الذاتي) ما هو إلا مجرد مشاريع تهدف إلى إضعاف سورية.

22-07-2021

الخارجية: ما يسمى بـ(الحكم الذاتي) ما هو إلا مجرد مشاريع تهدف إلى إضعاف سورية.

أكدت سورية أن ما يسمى بـ “الحكم الذاتي” ما هو إلا مجرد مشاريع تهدف إلى إضعافها في مواجهة المؤامرات وتقديم خدمات مجانية للمحتلين الأمريكيين وبشكل مباشر وغير مباشر للمعتدي التركي.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها اليوم تلقت سانا نسخة منه: تقوم مجموعات مما يسمى بـ “الإدارة الذاتية” في المنطقة الشمالية الشرقية من الجمهورية العربية السورية والتي تدعمها قوات الاحتلال الأمريكي وغيرها من الدول الاستعمارية بجولات على بعض الدول الغربية للترويج لمشاريعها الانفصالية التي رفضها الشعب السوري بمختلف أطيافه.

وأضافت الوزارة: وفي الوقت الذي تستجدي فيه هذه الفئات الدعم الغربي لأوهامها وأحلامها المرفوضة فإن ما تقوم به يدل بشكل أساسي على أنها تضع نفسها في خانة القوى المتآمرة على سورية وعلى عدم وجود دعم أو تأييد يذكر من أبناء الشعب السوري لأهدافهم.

وتابعت الوزارة في بيانها: كما يدل ذلك على عزلتهم عن الشعب السوري الذي سجل طيلة السنوات العشر الماضية انتصارات حاسمة على المجموعات الإرهابية التي حاولت تدمير سورية وحضارتها ومنجزاتها الاقتصادية والثقافية والإنسانية.

وقالت الوزارة إن ما يسمى بـ “الحكم الذاتي” ما هو إلا مجرد مشاريع الهدف منها إضعاف سورية في مواجهة المؤامرات وتقديم خدمات مجانية للمحتلين الأمريكيين وبشكل مباشر وغير مباشر للمعتدي التركي ونؤكد أن أي حديث عن حرص هؤلاء على وحدة أرض وشعب سورية ما هو إلا تغطية لنوايا هؤلاء الحقيقية وخدمة لأسيادهم الذين يتآمرون على الشعب السوري وينهبون ثرواته ويعملون على تفتيت وحدته الترابية.

وأضافت الوزارة إن سورية تحذر هذه المجموعات من مغبة الإمعان في التآمر على الوطن والمشاركة في العدوان عليه وقيامها بتحريض ما تبقى من قوى استعمارية للنيل من سيادته وحرية شعبه واستقلاله وتؤكد أن الشعب السوري الذي انتصر على الإرهاب سينتصر على أعداء الوطن من عملاء داخليين وأعداء خارجيين.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...