طرق طبيعية لعلاج البلغم في المنزل

يمكن أن يسبب التهاب الحلق وتراكم المخاط في الصدر أعراض مزعجة ومؤلمة مثل الصفير وصعوبات النوم، وعادةً ما يصاحب هذه الإلتهابات كحة وبلغم، وهي من الأعراض الشائعة التي يمكن تخفيفها ببعض الطرق المنزلية.

أسباب حدوث البلغم

يمكن أن تؤدي بعض المشكلات الصحية إلى تراكم المخاط في الصدر وحدوث البلغم، وهي:

 ارتداد حمض المعدة.

الحساسية في الصدر.

الالتهابات البكتيرية والفيروسية.

التهاب الشعب الهوائية المزمن.

مرض الانسداد الرئوي المزمن.

- طرق طبيعية لعلاج البلغم في المنزل

فيما يلي طرق طبيعية تساعد في علاج البلغم.

تناول السوائل الدافئة

يساعد ترطيب الحلق في تخفيف أعراض الالتهابات وتقليل الكحة والبلغم، حيث يسهل طرد المخاط المتراكم، وتعتبر السوائل الدافئة علاج فعّال وفوري للبلغم، ولذلك ينصح بالإكثار من تناولها للتخلص من هذه المشكلة بالإضافة إلى تخفيف الأعراض الأخرى لالتهابات الجهاز التنفسي الشائعة مثل العطس وسيلان الأنف.

وهناك بعض المشروبات الأكثر فائدة التي ينصح بتناولها مثل:

 1- حساء الدجاج الدافئ: يعمل حساء الدجاج الدافئ كمهدئ قوي للحلق ويقضي على البلغم.

2- مشروبات الأعشاب: أيضاً تلعب مشروبات الأعشاب دوراً فعّالاً في التخلص من البلغم مثل اليانسون والبابونج والكراوية وأوراق الجوافة.

3- عصير الليمون مع العسل: من أبرز المشروبات الهامة لتخفيف التهابات الحلق، ويفضل أن يكون دافئاً.

*استنشاق البخار

ينصح باستنشاق بخار الماء لتخفيف أي التهابات في الأنف والحلق أثناء الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية، ويكون ذلك من خلال الجهاز المخصص للاستنشاق أو وضع ماء مغلي في وعاء كبير ثم وضع منشفة على الرأس والبدء في استنشاق البخار الذي يخرج من الماء.

ويحذر من تعريض الوجه للهواء بعد استنشاق البخار مباشرةً، بل يجب إزالة المنشفة تدريجياً حتى لا تتفاقم الحالة.

 وبعد الإنتهاء من استنشاق البخار، ينصح بشرب كوب من الماء لمنع الجفاف.

*الغرغرة بالماء المالح

طريقة فعّالة لطرد البلغم من الحلق هي الغرغرة بالماء الدافئ المضاف إليه الملح وتكرار هذا أكثر من مرّة يومياً، ولتحضير ماء الغرغرة، تضاف نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب ماء دافئ ويتم تقليب المزيج حتى يذوب الملح ثم البدء في الغرغرة، ولكن يحذر من عدم ابتلاع هذا الماء ويجب التخلص منه عن طريق البصق.

*تناول العسل

يحتوي العسل على خصائص مضادة للفيروسات ويساعد في تقوية المناعة ومحاربة الالتهابات التي تسبب أعراض مزعجة مثل الكحة والعطس والبلغم، ولذلك ينصح بتناول العسل الأبيض يومياً أثناء الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي.

يمكن لأي شخص تناول ملعقة كبيرة من العسل كل 3 إلى 4 ساعات حتى تتلاشى الأعراض، ولكن لا يتناسب العسل مع الأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن 12 شهراً.

*تناول بعض الأطعمة

تساهم بعض الأطعمة في تخفيف البلغم وتراكم المخاط مثل الثوم والزنجبيل والتوت والجوافة والرمان، حيث تحتوي هذه الأطعمة على مضادات التهابات قوية، ولذلك ينصح بتناولها أثناء الإصابة بالعدوى.

يمكن تناول الثوم الطازج للمزيد من الفائدة، ولتناول الزنجبيل ينصح بشراء الطازج منه ثم تقطيعه ووضعه في ماء مغلي وتناول المنقوع الخاص بها، وبالنسبة للفواكه، فينصح بتناولها طازجة أو صنع العصائر الخالية من السكريات.

*استنشاق الزيوت الأساسية

يساعد استنشاق بعض أنواع الزيوت الأساسية في تخفيف البلغم، ويمكن استنشاقها من الزجاجة الخاصة بها مباشرةً أو إضافتها إلى الماء الساخن أثناء استنشاق البخار.

وتتمثل الزيوت الأساسية التي تساعد على تخفيف البلغم في: زيت الريحان، زيت القرفة، زيت الليمون، زيت النعناع، زيت إكليل الجبل، زيت شجرة الشاي، وزيت الزعتر.

كما يمكن علاج البلغم باستخدام زيت الأوكالبتوس الأساسي “زيت الكافور”، حيث أنه فعّال في تخفيف المخاط.

وهناك طريقة أخرى لاستخدام الزيوت في علاج البلغم، وهي إضافة ربع كوب من زيت جوز الهند إلى 12 قطرة من أحد الزيوت السابقة، ثم وضع المزيج على الصدر.

وقبل تطبيق هذه الطريقة، يجب اختبار المزيج على منطقة صغيرة في الجلد والتأكد من أنها لا تسبب تهيجه بعد مرور يوم من اختبارها، حيث أن بعض الزيوت الأساسية يمكن أن تؤثر على الجلد في حالة استخدامها بدون تخفيف.

رفع الرأس لأعلى

في حالة الإصابة بأي مشكلة صحية في الجهاز التنفسي تسبب الإلتهابات والبلغم وانسداد الأنف، فيجب الحرص على رفع الرأس لأعلى بقدر الإمكان، وذلك من خلال وضع وسائدة مرتفعة أو أكثر من وسادة رفيعة أسفل الرأس، فهذا يعزز تصريف المخاط وتقليل السعال أثناء الإصابة بالمرض.

الحفاظ على رطوبة الهواء

عندما يصبح الهواء جافاً، فسوف يزداد تهيج الحلق، مما يتسبب في تكوين المزيد من المخاط الذي يعمل كمادة تشحيم للحلق، وبالتالي يؤدي إلى زيادة الكحة والبلغم، ولذلك يجب الحفاظ على رطوبة الهواء، وذلك عن طريق استخدام جهاز ترطيب الهواء في حالة توفره، كما ينبغي غلق الأبواب والنوافذ بعد تهوية المنزل.

عدم منع السعال أو بلع البلغم

في حالة الشعور بالحاجة إلى الكحّة، فيجب عدم منعها، حيث إن السعال هو طريقة الجسم لإبعاد الإفرازات عن الرئتين والحلق، كما أن بلع البلغم وعدم التخلص منه عن طريق البصق يمكن أن يزيد من تفاقم المشكلة.

ولذلك يجب التخلص من البلغم كلما سنحت الفرصة، وعدم بلع هذا المخاط الذي يحمل العدوى إلى الجسم مرّة أخرى.

التنفس من الأنف

يجب الحرص على التنفس من الأنف وليس الفم أثناء الإصابة بالتهاب الحلق، حيث يلجأ كثير من الأشخاص للتنفس من الفم نتيجة انسداد الأنف، ويتسبب هذا في مزيد من الإلتهابات المصحوبة بسعال وبلغم.

ولتخفيف انسداد الأنف، يمكن استنشاق البخار والتخلص من المخاطر المتراكم في الأنف وذلك باستخدام المنديل الورقي، بالإضافة إلى وضع المحلول الملحي الذي يساعد على تخليص الأنف من الإنسداد وخاصةً أثناء النوم.

وفيما يتعلق بالأطفال، يمكن استخدام أداة إزالة المخاط من الأنف التي تساعد في تقليل الإنسداد، بالإضافة إلى المحلول الملحي المخصص للأطفال وفقاً للمراحل العمرية، ولكن يجب عدم الإفراط في استخدامه حتى لا يسبب أضرار صحية.

الابتعاد عن المهيجات

هناك بعض المواد التي يمكن أن تزيد من تهيج الحلق وحدوث البلغم، ولذلك يجب الإبتعاد عنها قدر الإمكان مثل دخان السجائر، المواد الكيميائية التي تستخدم في تنظيف وتطهير المنزل، وكذلك المبيدات الحشرية.

أخذ حمام دافىء

عندما يمتلىء الحمّام بالبخار أثناء الإستحمام بالماء الدافىء، فسوف يسمح هذا باستنشاق البخار بشكل أفضل، مما يساعد على تخفيف المخاط وتنظيف الأنف والحنجرة، ولذلك ينصح بأخذ حمام دافئ للتخلص من البلغم.

وبعد الإنتهاء من الحمام الدافىء، يجب تجفيف الجسم جيداً بواسطة منشفة نظيفة وإرتداء الملابس قبل التعرض إلى الهواء البارد حتى لا يسبب زيادة الالتهابات.

الحصول على الراحة

تعد الراحة من الأمور الهامة لعلاج التهاب الحلق بصورة أسرع، وذلك لأن الراحة تساعد في تعزيز وظائف الجهاز المناعي لمقاومة العدوى والقضاء عليها، أما في حالة بذل مجهود زائد أثناء الإصابة بالإلتهاب المصحوب ببلغم، فسوف ينخفض مجهود جهاز المناعة في محاربة الأمراض، كما سوف تزداد فرص الكحة المصحوبة ببلغم، ولذلك ينصح بالحصول على الراحة بقدر الإمكان أثناء فترة الإصابة بالمرض.