عنوان موحد للاعتداء الإسرائيلي على حماة.. ما الذي يميزه؟

بعد يومين من تسلم جو بايدن، الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، شهدت الجبهات السورية أول عدوان “إسرائيلي” عليها، وهو ما وحد عناوين الأخبار في الصحف العربية: “العدوان الإسرائيلي الأول على سوريا في عهد بايدن”، وهو كذلك العدوان الأول بعد 4 أيام فقط من عرض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لـ”إسرائيل” المتعلق بالتنسيق بينهما في سوريا.


حيث جاء في جريدة “الأخبار” اللبنانية:

يُعدّ هذا الاعتداء الإسرائيلي هو الأوّل من نوعه بعد تسلّم الإدارة الأمريكية الجديدة مهمّاتها برئاسة جو بايدن، وبهذا، تُرسل تل أبيب رسائلها إلى كل من يعنيهم الأمر، وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية الجديدة، بأنها مستمرة في سياق مهاجمة أهداف داخل الأراضي السورية، ضمن ما تعتبره “حملة منع التمركز الإيراني في سوريا” ومن المرجّح، أن تستمر الإدارة الأمريكية الجديدة في دعم الجهود العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا، على خطى الإدارة السابقة”.


ونشرت “رأي اليوم” اللندنية:

“أمريكا وبصرف النظر عن اسم ساكن البيت الابيض لم تقل يوماً بأنها تخلت عن مخططاتها الهادفة إلى ضرب قوى المشروع النهضوي العربي والإسلامي والعالمي ولا عن تمسكها باستراتيجيتها الخبيثة الرامية إلى تقسيم وبلقنة المنطقة خدمة للصهيونية وإسرائيل وإدارة بايدن الجديدة المتصهينة لن تكون استثناء”

أما فيما يتعلق بالعرض الروسي لـ”إسرائيل” في سوريا، فنقلت وكالة “أخبار اليوم” عن مصادرها: “الإسرائيليون والروس يعملون مع بعضهم حالياً، لترتيب أوضاع المنطقة أما الأميركيون، فسيغيبون عن الشرق الأوسط لمدّة من الزّمن، فيما الاتفاقات الإسرائيلية -الروسية هي التي ستحدّد مستقبل المنطقة، وواشنطن لن تعارض إذ إن تل أبيب حليفتها، وهي (واشنطن) ستكون حاضرة من خلال إسرائيل”.

ما يميز هذا العدوان هو توقيته فقط، وإنما فهو يندرج ضمن سياسة الاحتلال الإسرائيلي العدوانية المعروفة، والتي لا تولي أي اعتبار لأي من القوانين الدولية.