استشهاد المشرف العام على المركز الدولي لمواجهة التطرّف الشيخ محمد عدنان أفيوني

استشهاد المشرف العام على المركز الدولي لمواجهة التطرّف الشيخ محمد عدنان أفيوني

انفجرت عبوة ناسفة في بلدة قدسيا بريف دمشق.  وذكرت وكالة سانا أن الانفجار أسفر عن استشهاد الشيخ محمد عدنان أفيوني مفتي دمشق وريفها.

وأفيوني هو عضو في "المجلس العلمي الفقهي" في وزارة الأوقاف، والنشرف العام على "مركز الشام الإسلامي الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف" في دمشق.


ووصفته الوزارة بأنه "من كبار علماء سوريا والعالم الإسلامي".


وتسلم أفيوني موقع مفتي دمشق وريفها، عام 2013.


ويعد أفيوني واحدا من رجال الدين الذي تسلموا ملف ما تعرف بـ "المصالحة الوطنية" في البلاد، وشارك في كثير من المفاوضات مع "المعارضة" خاصة في ريف دمشق أثناء سيطرة فصائل مسلحة عليها.

 

وكان الشيخ حسين أحمد شحادة نعى المشرف العام على المركز الدولي لمواجهة التطرّف الشيخ محمد عدنان أفيوني 


"كان رضوان الله عليه يضيءسراج التسامح فيطفئه المتطرفون وكان يفتح نوافذ الكلمة الطيبة على بعضها فيغلقها العابثون بأمن الوطن كان صلب الإيمان بسورية الإخاء الديني والوطني ومن أوجاع قلبها السماوي نهض الفقيه العلامة الشيخ محمد عدنان الأفيوني حاملاً كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة فكم وكم ذاق قلبه حزن السهر على وحدتنا وفي عينيه أمل مقيم لايفارق. قصة حبه لدمشق وفؤاده على خطى الأولياء والشهداء أنقى من بياض الياسمين فلا يخاف ولا يجزعكان متألقاً في خطابه ضد التعصب وضد الكراهية وضد القطيعة وضد البغي والظلم باسم الدين فأخذه منبر المحبة إلى محراب الرحمة إلى مقاومة الشر فوقع شهيداً ليلة الجمعة ليوقظ فينا سؤال التطرّف إلى متى؟


وليعطينا من المسؤولية بقدر ما في روحه التي سكبها علماً وجهاداً وصلاة فأشرقت مع الصادقين في اتجاه المولد النبوي الشريف ولقاء الأحبة بالأحبة وحسن أؤلئك رفيقا