قصة فريق الإغاثة الذي حاول اغتيال مشعل في دمشق

31-08-2006

قصة فريق الإغاثة الذي حاول اغتيال مشعل في دمشق

كشف مصدر فلسطيني مطلع تفاصيل أحدث محاولة اغتيال خطط لها جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة السورية دمشق.

وقال المصدر إن عناصر من الموساد تمكنت من التسلل إلى العاصمة السورية دمشق خلال شهر يوليو/تموز الماضي تحت ستار "متطوعين وفرق إغاثة" تابعة لمنظمات وهيئات إنسانية أوربية ودولية.

وأشار المصدر -الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لاعتبارات أمنية- إلى أن عناصر هذه الخلية دخلت بجوازات سفر أجنبية, وكانت مهمتها المحددة هي القيام باغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وأوضح المصدر أن تلك العناصر مكثت شهرا كاملا في دمشق لتنفيذ العملية, ولكن تعثرعملها وخشيتها من انكشاف أمرها, دفعها لمغادرة الأراضي السورية بناء على تعليمات وصلتها من مسؤولين كبار كانوا يتابعون ويرصدون تحركاتها من خلال محطة (الموساد) في قبرص.

وحسب المصدر فإن الإجراءات الأمنية المشددة والصارمة التي اتبعها مشعل بعد عملية (الوهم المتبدد), هي التي حالت دون نجاح العناصر المذكورة في الوصول إليه.

وأكد المصدر أن مشعل توارى عن الأنظار بشكل شبه تام, خصوصا في الأسابيع الأولى بعد عملية الوهم المتبدد, إضافة إلى أنه بدأ يقيم في أماكن سرية ومتغيّرة, ويقابل ضيوفه في أماكن غير معروفة, وبطرق معقدة نسبيا, إضافة إلى أنه يتجنب الحديث عبر الهواتف المتنقلة خشية تحديد مكانه.

وكشف المصدر أن الموساد حاول في وقت سابق اغتيال مشعل بالتنسيق مع من قال إنها "أجهزة أمنية متعاونة مع الموساد" قامت بتزويد الموساد بمعلومات "لوجستية" لتمكينها من الوصول إلى مشعل, وذلك من خلال ضابط مخابرات كان يعمل في سفارة بلاده في دمشق.

ولم يكشف المصدر عن الدولة التي تتبعها السفارة ولكنه أكد أن الشخص المعني فيها عمل على محاولة اختراق الدائرة المحيطة بمشعل, ولكن انكشاف أمره دفعه للمغادرة الفورية إلى بلده.

المصدر: الجزيرة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...