أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

01-03-2009
اكتشف فريق بحثي أميركي من المعهد القومي للسرطان، وإدارة الغذاء والدواء، خلايا دم بيضاء غير طبيعية لدى مرضى اللوكيميا اللمفاوية المزمنة (سرطان الدم)، قبل تشخيص إصابتهم بها بأكثر من ست سنوات.
01-03-2009

 لفت بحث علمي حديث إلى أن الكافيين قد يساعد في القضاء على الخلايا السرطانية المسببة لسرطان الجلد.

ويأمل العلماء أن تؤدي نتائج الدراسة، التي نشرت في الدورية الإلكترونية "طب الجلد التحقيقي"، لتطوير مراهم أو كريمات من مادة الكافيين

28-02-2009
تساعد الخربشة التي عادة ما تصنف بوصفها فوضى، في الواقع على تقوية الانتباه وعلى حفظ النصوص أو الخطب بشكل أفضل، بحسب ما بينت دراسة أجراها باحثون من جامعة بلايموث البريطانية.
27-02-2009
دعت مجمــوعة دولية من الباحثين إلى «اعتماد نــمط حياة صحي»، لأن ذلك قد يمنع ثلــث حالات الإصابة، بأكـثر الســرطانات شــيوعا في الدول الغنـية وحـوالى الربـع في الدول الأفقر.
27-02-2009
تريدين أن تفقدي بعض الكيلوغرامات من وزنك؟ كلي ما طاب لكِ من طعام.. ولكن بكمية قليلة.. الحميات الغذائية لا تنفع. والسر في تقليص الوحدات الحرارية، والمشي السريع لتسعين دقيقة أسبوعياً.
27-02-2009
«هذه وقاحة لا حدود لها»، قالت أم فواز، وهي جدة في السبعين، معبّرة عن امتعاضها أثناء مشاهدة فيديو كليب جديد. «تيتا، ما دخل الوقاحة»، أجابتها حفيدتها لمى (15 سنة) بسخرية مضيفة وهي تضحك:
27-02-2009
أفاد موقع شبكة «سي ان ان» الالكتروني بأن الإحساس بالغضب الشديد خطر قد يهدد حياة من لهم قابلية للإصابة بمشاكل القلب ويعانون عدم انتظام نبضاته.
26-02-2009
أن تكون متفائلاً أم متشائماً.. لا علاقة له بمزاجك. إنها مسألة جينات. هذا ما اكتشفه العلماء أمس.
فإذا كنت ممن ينظرون إلى النصف الملآن من الكأس.. يعني أن الجين، المسؤول عن نقل المادة الكيميائية (السيروتونين) التي تحدد مزاجنا
26-02-2009
حذّر تقرير صادر عن وكالة «ناسا» بالتعاون مع الأكاديمية الأميركية الوطنية للعلوم، من هبوب عاصفة شمسية «كاملة» عام 2012 من شأنها إعاقة حياة المجتمع البشري لأشهر، بأضرار لا تقلّ قيمتها عن تريليون دولار، مشدداً على أن الخطورة تكمن في غياب أي دراسات علمية شاملة لهذا النوع من العواصف التي تولدها حركة الشمس، وغياب أي إجراءات وقائية.
26-02-2009
عــرف التاريــــخ «الجنــس»، كحقيقة واقعة، منذ 380 مليون عاماً على الأقل، أي أبعد بكثير مما كان يعتقد العلماء.
فالتلقيح الداخلي كان منتشراً بين أسماك ما قبل التاريخ، التي كانت تعيش في البحار الاستوائية القديمة، التي تعود إلى الحقبة الديفوني.