أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

20-11-2018

انقضت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، أمس، من دون خروج أي تصريحات رسمية تخص الشأن السوري، رغم تعدد القضايا التي يعمل عليها الطرفان الروسي والتركي، ضمنه.

20-11-2018

بسط الجيش السوري سيطرته على كامل منطقة تلول الصفا ومحيطها في ريف دمشق الجنوبي الشرقي، لينتهي بذلك وجود تنظيم «داعش» في المنطقة الجنوبية. وعلى هذا، فإن وجود عناصر التنظيم اليوم، بات محصوراً في جيب محاصر في ريف دير الزور، شرقي الفرات، إضافة إلى مجموعات قليلة متفرقة توجد في البادية الشرقية قرب الحدود مع العراق.

20-11-2018

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة نزع الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى لن يبقى دون رد من روسيا مؤكدا في الوقت نفسه الاستعداد للتفاوض حول هذه القضية.

19-11-2018

أجرت أحدث المقاتلات الروسية من طراز "سو-57" 10 تحليقات فوق الأراضي السورية لتأكيد قدراتها القتالية المعلنة في الظروف الحربية الحية.


ونتيجة هذه التحليقات تمت تجربة المواصفات التقنية للمقاتلات ومجمع الإدارة الذكية وعمل كل الأنظمة الموجودة على متن الطائرة، بما فيها الأسلحة وذلك في ظروف درجات الحرارة المرتفعة والعوامل الأخرى.

19-11-2018

أعلن وزير الخارجية الكازاخي، خيرت عبد الرحمنوف، أن الدعوة وجهت لممثلي الأمم المتحدة والأردن للمشاركة كمراقبين في محادثات أستانا حول سورية المقرر إجراؤها في نهاية الشهر الجاري.

وقال أيضا: "اتفق ممثلو الدول الضامنة لعملية أستانا، روسيا وتركيا وإيران، على عقد الاجتماع الدولي القادم، الحادي عشر، الرفيع المستوى حول التسوية السلمية في سورية في إطار عملية أستانا يومي 28 و29 نوفمبر".

19-11-2018

تزايد تخوف الاحتلال الإسرائيلي من أن تمد روسيا مظلة دفاعاتها الجوية في سورية إلى لبنان «سواء بشكل رمزي أم عن طريق إجراءات جدية».

19-11-2018

بينما تخوض أنقرة تحدياً أمنياً جديداً في عفرين جراء سلوك الميليشيات التي تتقاتل على نهب المنطقة تحت مظلّتها، لم تخفف من كثافة تصريحاتها في شأن شرق الفرات، وعلاقة شريكتها واشنطن بـ«وحدات حماية الشعب» الكردية.

19-11-2018

أعلنت «أنصار الله»، مساء أمس، وقف إطلاق الصواريخ وغارات الطائرات المسيّرة على السعودية والإمارات وحلفائهما في اليمن. الإعلان الذي جاء ـــ وفقاً لمصادر الحركة ـــ بناءً على تفاهمات مع المبعوث الأممي، يعزّز الانطباع بأن ثمة حراكاً جدياً لإنهاء الحرب وإطلاق التسوية السياسية.