أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

07-06-2006
لماذا يقوم رئيس حكومتنا الباسمة بزيارة المحافظات الشرقية النائمة،غدا وبعد غد، يرافقه حواريوه المختصون بشؤون المصاري، والفلاحة، والسقاية، والتصحر ؟ .."المزيد"...
06-06-2006
الجمل: لطالما تساءل كثيرون: لماذا تم اختيار (الجمل)، اسماً لهذه الجريدة الإلكترونية السورية الفتية؟
ولطالما تساءل كثيرون أيضاًَ : لماذا اعتمد شعار (الجمل بما حمل ) ؟
06-06-2006
بمناسبة يوم البيئة العالمي، وبحمد الله، قامت (فعاليات) إدلب يوم أمس، بحملة نظافة عامة في حدائق وشوارع المدينة.. وفي يوم البيئة القادم، في السنة القادمة، إنشاء الله، ستقوم حملة نظافة في حلب، وفي السنة التي تليها، سيقوم أهل الرقة.."المزيد"...
04-06-2006
* لماذا (الجمل) ؟
* والسؤال يأتينا دائماً، من قراء جريدتنا (الجمل)، فنجيب: لأن الجمل كالمواطن السوري: صبور على التعب والعطش و القهر. ويسمح للسادة بامتطائه.."المزيد"...
03-06-2006
كان الرسول الكريم مجدداً في عصره، وصرنا، نحن أتباعه، محافظين في عصرنا. وفي الوقت الذي كان فيه الإيمان هو القصد، تراجعت أحوالنا، و باتت الطقوس هي المبتغى، حتى اختصر الإسلام بالحجاب !؟.."المزيد"...
02-06-2006
تصريح خدام الأخير من أن إسرائيل تدعم النظام السوري، يشبه تصريح  الزرقاوي الأخير بأن حزب الله هو الغطاء الواقي لإسرائيل، أما تصريح المصدر الرسمي السوري بأن مجموعة المهاجمين قد تسللوا إلى مبنى التلفزيون من الجهة الشمالية.."المزيد"...
01-06-2006
أنجز لنا الشاب الوسيم، والنائب لشؤون الاقتصاد، الدكتور عبد الله الدردري، حزمة من الوعود الخلابة، ممزوجة بابتسامته الجذابة، حتى اعتقدنا أننا سوف ننافس دول الخليج غنى ورفاهية؛ حيث قال، منذ جاء إلينا.."المزيد"...
31-05-2006
أتفه وأحط الحروب، تلك التي تستخدم فيها الكلمات، بدلاً من القبضات، لذلك ابتعدت (الجمل)، منذ إطلاقها، عن الدخول إلى مطبخ الشتائم السوري - اللبناني. كما لم تعبأ بأخبار جنبلاط، الذي يذكرنا بالمثل القائل.."المزيد"...
30-05-2006

(الجمل) جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة، يشرف عليها نخبة من الكتاب والصحفيين السوريين المستقلين، ويغذيها مجموعة من المراسلين في العاصمة والمحافظات السورية، بأخبارهم وتقاريرهم الميدانية، التي تنقل تفاصيل حياة المجتمع السوري بكامل شرائحه وتياراته المتنوعة، بموضوعية ودونما تحيز، ساعة بساعة ويوماً بيوم.

30-05-2006

"كوالا بتلمع لحالا".. تذكرت هذه الدعاية، بعد استعراض (وزرائنا) لإنجازاتهم، أمام مجلس (شعبنا)، حيث بدت وزاراتهم، في كلامهم، براقة ولامعة، كما لو أنها تابعة للحكومة السويسرية، لا السورية؛