زكريا تامر

27-05-2007

زكريا تامر: الأجداد يزورون الأحفاد

زارنا يوسف العظمة متسائلاً : ألا يزال الناس يرحبون بالموت دفاعاً عن أوطانهم?

فحملقنا إليه بارتياب ودهشة, وقلنا له إن الناس الآن نوعان فقط, نوع لا يستشهد إلا في سبيل صفقة أو مناقصة أو فيلا أو إمرأة أو

20-05-2007

زكريا تامر : صابرون على ما لا يطاق

اعتادت النساء قديماً السكوت, ولكنهن اضطررن إلى التكلم بأصوات عالية لكونهن رأين رجالاً ذوي أفعال ترغم على الولولة والعويل ولطم الخدود.‏ اعتاد الجراد أن يهزأ بهؤلاء الذين يصفونه بأنه آكل الأخضر

16-05-2007

دمشق: عروض بمواصفات عالمية

يستوقفنا نشاط العروض الدمشقية عند ظواهر تشكيلية جديدة، تمثل تحولاً انعطافياً على مستوى التقدم التقني والفكري وخاصة الاستثماري المحلي والعالمي ـ العولمي. هو الذي أعاد تقويم وتعويم النشاط المتدهور لصالات العرض التجارية (بدرجاتها المتعددة)،
13-05-2007

زكريا تامر: صيد دمشقي

رجع زوج إلى بيته مساء حاملاً صندوقاً صغيراً ملفوفاً بورق ملون لامع, ولم يتنبه إلى وجه زوجته الواجم العابس, وسألها أن تغمض عينيها استعداداً لمفاجأة ستسرها, فقالت له الزوجة بصوت موبخ : صحيح أنك مبصر, ولكنك لا تراني فعلاً,

22-04-2007

زكريا تامر: بيان انتخابي لمرشح معروف مجهول

وإذا انتخبتموني اليوم, فسيتاح لكم التفرج على الجوع يتأرجح تحت أعواد المشنقة ذليلاً مهاناً نادماً على ما ارتكبه من جرائم مروعة, وستنالون ما حلم به أجدادكم من دون أن يتمكنوا من الظفر به, وهو الإحساس بالشبع طوال النهار والليل بعد أن امتلأت مطابخ
16-04-2007

زكريا تامر: المرشحون للدفن

يزخر الوطن العربي بالكثير من القبور, ويحفر كل يوم المزيد من القبور الجديدة لموتاه وقتلاه وشهدائه, ولكنه لا يزال محتاجاً إلى قبور عميقة من نوع خاص يدفن فيها كل ما يبقيه متخلفاً ويحول دون تطوره وتقدمه خاصة أن أرضه مكتظة بمن يستحقون
11-04-2007

زكريا تامر:سيحمد السوريون الله إذا لاذ نوابهم بالصمت العميق

آن للمنجمين والمنجمات وقارئات الفنجان والكف أن يخلدوا إلى الراحة, ففي صباح يوم الثاني والعشرين من نيسان الحالي سيهجر السوريون الرجال والنساء والأحياء والأموات رقادهم المهيب, وسيحمدون الله لأن الليل يرحل دائماً ليحل محله

25-03-2007

زكريا تامر: أفلام كل يوم

وكان جبر المسعود يحلم بأن يصبح مذيعاً تلفزيونياً ذائع الصيت, فقيل له إن وجهه يصلح للتمثيل في أفلام الرعب, فهرع إلى المخرجين السينمائيين الذين قالوا له معتذرين إن أفلام الرعب لا وجود لها في السينما العربية, وإن الحياة العربية