أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

13-08-2013
خصصت الأمم المتحدة اليوم الدولي للشباب لقضية هجرة الشباب، وما تحمله من تداعيات وهموم لمجتمعات بلدان المنشأ والعبور والمقصد، ليحمل يوم أمس شعار «هجرة الشباب: دفع عجلة التنمية».
16-03-2013
قد تكون الانتخابات الطلابية في تونس مؤشراً على تدهور شعبية «النهضة» وصعود قوى أخرى؛ فللعام الثاني على التوالي تخسر الحركة معركة الجامعات
08-05-2012

لأعوامٍ عدة، ظلّت مسألة عدم السماح للشباب السعوديين بالدخول إلى المجمعات التجارية من دون أسرهم، دافعاً للتذمّر المتواصل،

17-04-2012

بصوت واحد صدحت حناجرهم على أنغام أغنية سورية يا حبيبتي وبنبض واحد خفقت قلوبهم سورية مصانة بهمة شبابها الواعد وبذلك الحس الوطني اجتمعوا تحت سقف واحد وهدف واحد ولبوا النداء فكانت مبادرتهم الإنسانية.. لبينا النداء لدعم مبادرة أهل الشام لتوصل صوتهم إلى كل من تضرر بجرائم المجموعات الإرهابية المسلحة.

02-01-2012

صحيح أنّ الانتحار محرّم على أعلى المستويات دينياً وخلقياً، إلا أنّ الصحيح أيضاً أنّ ظاهرة الانتحار تشهد تصاعداً في المجتمع اللبناني، وهي التي تفوّقت على ظاهرة الادمان على المخدرات عند الشباب بحسب آخر الأحصائيات التي أظهرت أنّ عدد ضحايا الانتحار فاق عدد ضحايا المخدرات بمئة شخص على أقل تقدير.

23-11-2011

أموال طائلة، وجهود حثيثة، ومساحات شاسعة، لكن تتحكم فيها أنظمة انتهى عمرها الافتراضي منذ زمن، وتخطط لها عقول أكل عليها الزمان وشرب، ويسيطر عليها أشخاص تخطوا مرحلة الكهولة واستقروا في الشيخوخة لعقدين ويزيد

23-11-2011

اذا كان شباب البلدان العربية يرون في تقليد آخر التقليعات الغربية على شاكلة «الايمو» والهب هوب والتاتو والروك والميتال، تحدياً للأعراف وخروجاً عن المألوف

17-10-2011

يشكل الملتقى الوطني الشبابي السوري للنحت شابة سورية تنحت الخشب («سانا») على الخشب، الذي تقيمه حالياً مديرية الفنون الجميلة بالتعاون مع المعهد التقني للفنون التطبيقية في قلعة دمشق، خطوة مهمة في طريق خلق فرص عمل حقيقية للنحاتين الشباب لكي يعبروا عن أنفسهم، ولكي تأخذ إبداعاتهم مكانها بين أعمال الفن السوري الحديث. 

05-10-2011
ما ان تدخل منزل مصاب بالسرطان، حتى تشعر كأن المرض يخيّم على أصحابه. نظرات الخوف تملأ المكان وتطفو على الزائرين، كأنهم في "زيارة وداع". تطالعك من بين وجوههم ابتسامة ارتسمت بضيق على وجه فادي م. صاحب الأعوام الثلاثة والعشرين