لاحظت أم طلال بعض الإفرازات والاحمرار في ثدييها. لم تهتم للأمر بداية، واستعانت بدواء من أنواع البنسيلين، ظنّاً منها أنها تعاني بعض الالتهابات. كانت هذه الإفرازات الإشارات الأولى لتغيّرات واضحة في ثدييها، تمثّلت بالتحجّر
«ثبت وجود علاقة بين سرطان الدماغ واستخدام الهاتف الخلوي»... لم تُثبت أية علاقة بينهما. هكذا يمكن اختصار الجدل «العلمي» القائم منذ سنوات طويلة بين «معسكرين» من العلماء، أخيراً أُطلق التحذير من مبنى الكونغرس الأميركي، وقال
«أن يؤدي علاجك إلى إدخالك المستشفى» ليست هذه الجملة غريبة، بل هي واقع، حيث أكدت دراسة EMIR (Effets indesirables des medicaments) – الآثار غير المرغوب بها للأدوية، أكدت أن 3.6 في المئة من المرضى