أعاد زياد رحباني فتح نيرانه، غير الصديقة، على الموسيقيين التونسي أنور براهم، واللبناني ربيع أبو خليل، في حديث جديد إلى التلفزيون السوري، نقلت صحيفة "السفير"، يوم الاثنين الفائت، بعض فرائده التي تخلو من الفكاهة ومن "المازية"
نعرف كيف ينظر أصحاب المال والأعمال والسطوة والحظوة للمشاهير، أي مشاهير.. المسألة بالنسبة إليهم لا تعدو كونها فرصة استثمارية سهلة ومجزية، يمكن أن تضيف لأموالهم (المضبوبة المسحوبة من جيوب الناس) المزيد والمزيد،
يبدو أن زياد رحباني قد ورث عن الرحابنة موعد الصيف الذي عقد طويلاً مع دمشق، فقد أطلّ أخيراً في أربع حفلات أقيمت في قلعة دمشق التاريخية، كتلك التي أقيمت صيف العام الفائت. لكن للمرة الثانية يأتي زياد دمشق من غير جديد،
من الصعوبة بمكان معالجة موضوع اسمه «زياد الرحباني» بشكل كامل، ليس بسبب تعقّد الموضوع وفرط علميّته ودقّته، وإنما -بالعكس- خوفاً من ألسنةٍ ما فتئت تتنطّح للدفاع عنه[1]؛ لذا آثرت تسمية الظاهرة بـ"الزيادوية" Ziadism رغبةً في تظهير