نحن السوريون

نحن السوريون لا نعبد الله تعالى وإنما أسلافنا أربابنا نعبد الله فيهم وعبرهم كما اليابانيين، لولا أن اليابانيين أكثر صدقاً في إجهار ما نبطن من تقديس لأصنام السلف الصالح الافتراضية والسير على خطاها في بطلانها وهداها، تأخذنا العزة بالآباء والأجداد كما لو أننا لم نخرج من جاهلية جهلاء قضى الرسول وآل بيته حياتهم في سبيل تنظيف باطننا منها، قرناً هجرياً أول هجرناهم بعده وعدنا إلى ما كنا عليه: أسلافنا أصنامنا وحجابنا عن ماء الرب تمنعه من التدفق في أوردتنا وشراييننا، نحن سلالات العدوان والثأر، نصل سيوفنا بخطواتنا متقدمين نحو حقول الموت دون الحياة: خذها من يدي طعنةُ رصاصةٍ نجلاء وأنا ابن جلا وطلاع التنايا متى أنزع قناعي تعرفوني.. والحجاج مازال يفتك بابن الزبير وابن عربي والحلاج والسهروردي وأبو عبد الله الحروفي ومحمد ابن أبي بكر وعمار ابن ياسر وسارية بن الحسون، وكل ذرية مؤمنة يدركها بحد سيفه باسم الجهاد في سبيل الله والله منه بريء.. ومازال الرب ينادي «نون والقلم وما يسطرون» ونحن نعانده قائلين «السيف أصدق أنباء من الكتب»!؟

***

نحن السوريون غاضبون.. غاضبون على الأرض، غاضبون من السماء، وعلى أعدائنا وأصدقائنا وأنفسنا، نصكّ أسناننا في نومنا وأنيابنا في يقظتنا، أصواتنا عالية وضغط دمنا كذلك، إذا غضب عضو منا تداعي له سائر أعضاء الجسد، باستثناء قلة حقيرة لم يتكرم عليهم الديّان بقليل من الوجدان، لا هم َّ لهم سوى تجارتهم وليحترق الناس من بعدهم... ذهب ابن جيراننا محمود بن أحمد اسميعيل إلى دكان أسعد القط وقال له: عمي بو محمد، بييّ بيسلم عليك وبيقلك إذا فيه عندك شرف ابعتلو وقية !؟ رمق أبو محمد رفوف دكانه بنظرة شاملة وقال: سلملي عابيك وقلو كان بودي ابعتلو وقية شرف، بس هالسلعة مفقودة من زمان.. كذلك يتبارى ظرفاء ضيعتي بالإعلان عن اختفاء الشرف من بين السلع الأساسية التي يحتاجها السوريون، بعد ما غدا التجار الفجار أسوأ من ميليشيات المعارضة، يمصون دمنا فلا يتركونا نموت أو نشفى..

***

نحن السوريون لا يعجبنا العجب ونصوم رمضان في رجب، لكننا لن نسمح للأعراب الذين يرتدون براقع الإسلام ودشداشاته ولما يدخل الإيمان في قلوبهم من الركوب علينا باسم «إخوان» أو «نصرة» الإسلام بعد الذي شاهدناه منهم في مصر وتونس وليبيا حيث تقتصر برامجهم الاقتصادية على ركن الإحسان على الشعب مما يتسولونه من صناديق الغرب وفتات شيوخ بلاد العرب، بينما تعتمد عدالتهم على التعزيز و تقطيع الأوصال من خلاف كما الخنازير في المسلخ!؟ لهذا كتب علينا أن نخلص الإسلام من قمل لحاهم ونحرره من روائح جلابيبيهم ونعيده إلى بيت العروبة الأول طاهراً نقياً من يهوديته التي وسمه بها الوهابيون زمناً ولمّا يتمكنوا منه بعد؛ فمعركتنا هي معركة إسلام وعروبة وطن اسمه سوريا، ونحن نعرف الثمن الذي سندفعه من أجل النصر..

***

نحن السوريون نعترف بحقوق الغرب الثقافية والدينية في بلادنا منذ الاستقلال حرصاً على اعترافه بحقوقنا الثقافية والاقتصادية في بلدانه.. ولم نكن موافقين على شطبه من خريطتنا كما قال الوليد ابن المعلم الذي رأى في عقوبات الغرب الاقتصادية اعتداء صارخاً على السياق التاريخي للعلاقات بين دول حوض المتوسط، لأن في ذلك أذى متبادل بين شعوبه، يتحملها سياسيوه الخانعين لواشنطن؛ وقد صبرنا على العدوان حتى بدأ هؤلاء السياسيون يدركون أن سوريا بلد حر بقدر تنوعه، وأن كل محاولة للسيطرة على قرارها السياسي ،الثابت والدائم، سوف يشعل المنطقة المتروسة بمصالح الغرب والشرق، وأن هذا الحريق سيشعل أيديهم بدلاً من تدفئتها.. وها قد بدأ الغرب انطلاقاً من ألمانيا ـ مستعمرة واشنطن المستمرة ـ بتغيير لهجته إزاء دمشق، ولن يطول الأمر أكثر من شهرين حتى يتغير الموقف الغربي جزئياً تجاه سوريا.. وسوف يتفق الجميع أخيراً على حكومة وحدة (أممية) تضم سائر الأخوة الأعداء، بعدما ينهي الجيش عملياته ويعود إلى ثكناته تاركاً للجهات المختصة متابعة حرب الاستنزاف التي تغذيها منابع الوهابية، وسوف يصبر السوريون على صبرهم لأنهم الأبرع في لعبة عض الأصابع حيث يفوز الأقدر على تحمل الآلام كما فاز تيار المسيح بعد استشهاده على يد أعدائه..

***

تنبؤ: الجيش يعود إلى ثكناته في أيار وتركيا تنكفئ إلى داخلها بعدما يستعيد علمانيوها وعسكرها وقومياتها المبادرة لإنقاذ الجمهورية من العثمانية؛ وإسرائيل نتنياهو ستقدم على حرب محدودة مع المقاومة في سوريا ولبنان لترتيب معاهدة سلام ؛ باريس ستغرق في رمال مالي كما غرقت واشنطن في أفغانستان؛ وفي مصر سينشغل الإخونجيون بمقارعة الأحرار وسائر مناهضي الاستبداد؛ والسعودية سترتبك بعملية انقلاب أميريكية ـ أميرية لتجديد شكل الملكية المنقرضة من العالم، لاستيعاب الثورة التي يشتعل جمرها رويدا، وبالتالي ستنشغل عن تمويل وهابييها في سوريا؛ أما قطر الكشتبنجية فسوف تُلفظ من سائر القوى غير الإخونجية وفي مقدمتها عمان ودولة الإمارات العربية التي تنتمي إليها؛ بينما العراق ولبنان سيتماهيان أكثر مع سوريا في وحدة المصير؛ أما الأردن فمرشح ليحل محل سوريا اليوم في الصراع على السلطة: كذلك تنبأ أبو أحمد الفلكي السوري غير الشهير من دون نفاق أو تبهير، فادعوا له بالتوفيق والتحقيق في رمي المنجنيق ( والأخيرة لزوم مالا يلزم لضرورة السجع العربي اللا ديمقراطي )..

بشار بن برد: إذا غضبنا غضبة مضرية

هتكنا حجاب الشمس أو تقطر الدما

نبيل صالح

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.

إعادة تأهيل المجتمع السوري

أعتقد أن الخلاص مما هو نحن فيه متعدد الجوانب و أهمها بناء سلطة للرقابة و القانون و العقوبات الرادعة كما ورد في تعليق سابق و أُضيف على ذلك إعادة تأهيل المجتمع السوري بالكامل (دون استثناء) على المواطنة و الاحترام المتبادل و التآخي و المحبة و العيش المشترك و قبول الآخر من حيث دينه و مذهبه و أياً كانت مهنته و أصله و فصله و حسبه و نسبه، فقد تبين أن مواد التربية الدينية و التاريخ و الثقافة القومية و الأحزاب الوطنية قاصرة و غير كافية وفيها عيوب و نواقص و تناقضات جمة لم تحصننا ضد الأزمات و لم تسعفنا منها.

مع عدم الموافقة!

تحياتي لك أيضاً أيها العزيز أستاذ "نبيل"...ولكن هذه ليست مساعدة وليست منّة أو فضل ،هي طريقة للبيع المباشر، حيث ليس لديك ولا يمكنك أن تملك موزعين أو وكلاء بيع في كل مكان.، وهي طريقة تتبع في أرقى شركات الانتاج وأهم المواقع وإلا ماذا تسمي إعلانك المبوب لخدمات ومنتجات الآخرين على هذا الموقع ولسنوات!...الموقع هو نافذة للتسويق وللبيع أيضاً!...ولك الأمر في النهاية، وأتمنى ألا يؤخذ الموضوع بهذه الحساسية... ونشتري نحنا منتجات الموقع أحسن ما حدا تاني يجي يشتري الموقع!...أو يغلق بالمرة( شو رايك؟!)، أعتقد أن الغالبية ستجيبك مع عدم الموافقة.

القافلة سائرة بنور الحق وخير النوايا...

الأستاذ العزيز "نبيل"...بداية أتمنى عليك أن تنشر.

ومن ثمّ ...

فإنني أجد أنّ الوقت الآن بات ألزم من أي وقت مضى للمضي بالمشروع النهضوي العام الذي سبق وتحدثنا عنه أكثر من مرة، والذي قد بدأته بنفسك بالفعل منذ أعوام بعيدة خلت... وإذا كنا نحن جميعاً أو بالأحرى من يجد نفسه معنياً- دون أن نلزم أحداً- بالمضي بهذا المشروع، فها قد آن الآوان واستحقت الفرصة ... فما قدّمه الموقع طيلة الأعوام السابقة من رسالته التنويرية وبشكل خاص خلال السنتين الماضيتين من دور رائد ومسؤول لمواكبته الأحداث المؤلمة التي ألّمت بسوريّتنا ...فإنه أقل ما يستحق منا هذه الوقفة ليس من باب الشكر والامتنان فقط بل من باب تشاركنا جميعاً بهذه المسؤولية، وعليه أقترح كبداية أن نتشارك - ولمن يرغب ويستطيع-(لإدراكي التام أن جميعنا ناله نصيب من لهيب الحرب على لقمة عيشنا!) علماً أنّ العديد من القراء الأعزاء قد اقترحوا ذلك وابدوا استعدادهم لهذه الخطوة، وذلك في انتاج أي من هذه الإنجازات التي أجدها من الأهمية والفائدة الكبيرتين كضرورة ملحة لإنجازها وعلى وجه السرعة، ولتكن باكورة مشروعنا الأهم والذي سأقترحه لاحقاً كمبادرة - ولمن يرغب- أيضاُ بالمشاركة، أما مقترحات الانتاج المستعجلة فهي:

1-مجلد من جزئين"سورية ..عام وآخر من الدم!" (حيث يتضمن نصوص "شغب" خلال العامين المنصرمين مع مداخلات وحوارات القراء). حيث بدأ يلوح بالفعل النصر الأكيد بإذن الله.
2-كتاب "سورية: حرب الناتو الإنسانية التالية " المترجم ع/ط الدكتور مالك سلمان.
3-كتاب الإسلام الشامي والوهابية السعودية.

ولك أستاذ "نبيل" الأمر فيما تجده مناسباً أكثر وحسب رؤيتك وخبرتك للبدء به، على أن تتفضل مشكوراً بإرفاق رقم الحساب الخاص من أجل الحجز المسبق على نسخنا الخاصة مما سيتم انتاجه، مع شريطة توقيع حضرتك عليها!.ويمكن اعتماد نافذة دائمة في الموقع يعلن بها عن الإصدارات الحديثة وحتى القديمة منها وإمكانية اقتنائها ع/ط الناشر مباشرة دون الحاجة إلى وسيط بل خدمة إيصالها إلى أقرب نقطة لعنوان المراسل... وهذا الاقتراح واحد من الأدوات التي يمكن أن نستعين بها لإبقاء هذه القافلة سائرة بنور الحق وخير النوايا.

والله وليّ التوفيق.

(الجمل): أشكرك وأقدر تعاطفك يا عزيزتي ولكني لم أصل إل هذا الوضع بعد ومازال بإمكاني الإستمرار شهرا آخر ، كما أعتذر عن قبول المساعدات ، وبهذه المناسبة أتذكر مقطعا من مسرحية الشخص للرحابنة عندما يقول المحامي لبياعة البندورة: يا بنتي، اللي بيدفع بندورة بتروح دولتو سلاطة..تحياتي لك ..

ضياع القانون و العقوبات الرادعة

اغضب كما تشاء ،فغضبك لن يطعمك من جوع أو يقيك من برد، يا عزيزي غضبك لن يملأ المعدة الخاوية ،ولن يوقف الإرتفاع المتراقص في الأسعار ،وما تبحث عنه /شرف ووجدان/لاجدوى منه لما نحن فيه حتى إن وجد ،فقد أثبتت كل تجارب الأرض أن سلطة القانون هي أقوى من كل سلطات الشرف ،ومن هنا يؤسفني القول أن أزمتنا ليست أزمة وجدان ،بل أزمة ضياع لأي سلطة للرقابة و القانون و العقوبات الرادعة

نحن السوريين

الخطأ الاستراتيجي أننا ضيعنا البوصلة حين اعتقدنا"عن قصد او من دون قصد"ان القضية المركزية هي الصراع مع اسرائيل .و بالتالي فلسطين .وهذا ما ادى الى ان يجتمع السوري مع القطري مع التركي في فترات طويلة سالفة. ان مؤشر البوصلة الاساسي والحقيقي والصحيح ان امريكا هي العدو للبشرية جمعاء ليس بنظامها الساسي فقط بل بكل ما ترمز اليه.أعتقد ان محمود درويش قد قال في قصيدته مديح الظل العالي "أمريكا هي الطاعون"

الحلم السوري

كأي إنسان يحلم المواطن السوري أن يعيش حياة كريمة و كأي إنسان يحلم بما يوفره السوق من خدمات كتقليد لغيره حتا لو كانت تفوق قدرته الشرائية.
أواخر القرن العشرين
السبعينيات: بيت و سيارة ، قابلة للتحقيق لمتوسطي الدخل
بداية الثمانينات: عودة الأمان - تلفزيون ملون
منتصف الثمانيات: تلفزيون ملون - فيديو - سيارة مستعملة
باقي الثمانينات: علبة محارم - علبة سمنة - دخان أجنبي - سيارة مستعملة
بداية و منتصف التسعينات: سيارة بيك اب مصندقة
باقي التسعينات: سيارة بيك اب مصندقة - ديش - كومبيوتر
بداية الألفين: سيارة سيدان - هاتف خليوي - كومبيوتر - ديش ديجيتال - إنترنت
٢٠٠٥: سيارة سيدان أو دفع رباعي - تجديد و صرعات الخليوي - لابتوب - إنترنت سريع - خادمة أجنبية
استطاعت الحكومات المتعاقبة بالتعاون مع التجار و المهربين خصوصاً تطوير هذه الأحلام عبر السنوات و العقود لتصبح ضروريات و ليلعب الجميع علا هذا المواطن السوري و لإلهائه عن العلم و المعرفة و تطوير افقه الثقافي، ليصبح سلعة كباقي الأشياء التي يوفروها له.
٢٠١٠- ٢٠١١: طارت الأحلام و تم تسويق: حرية - ديموقراطية - استقلال -"إسقاط النظام"
٢٠١٢-٢٠١٣ : أمان - أمان - ملجأ - كهرباء - خبز - فيزا

الحلم السوري تحول ال كابوس
ما زال الأمل معقوداً عل جيشنا العربي السوري لإعادة الأمان و تحرير المواطن السوري من هذا الكابوس،

أخوكم القاضي

(الجمل): لخصت فأجدت وأحسنت، وسيأتي يوم يعترف فيه الكتاب أن قراءهم أذكى منهم.. تحية أيها القاضي

أثقفوهم حيث وجدتموهم

سيأتي اليوم الذي ستقضي فيه سورية على الظلاميين شذاذ الآفاق الذين جاؤوا من كل حدب وصوب في محاولة خائبة للاعتداء على بلد الوطنية والقومية الحقيقية والتقدم والعلمانية. سيفشلون وستبقى سورية إلى الأبد فوق رؤوسهم جميعا. وستعود إلى مجدها وأفضل سورية العروبة التي يدافع عنها جميع العروبيين لا العربان الذين لا يفقهون إلا لغة النفط والجنس. ستعود أقوى مما كانت وسيأتيها اليوم الذي ستنتقم فيه (ونحن لا نحب الانتقام) من كلاب الخليج ولكن هنالك استثناءات هذه إحداها ولا بد لهم من أن يدفعوا ثمن جرائمهم ولو بعد حين.

(الجمل):نؤمن بشعبنا كما نؤمن بالله، ولأن إرادة الرب لابد خيرة فإن سورية سوف تنتقم بسيادتها على بدو الجراد والسويقة وقيادتهم نحو المسقبل، والصبر طيب ياصالح

الى عبد الله نحن اسفون

اصبروا ان الوطن للصابرين، القول ليس كالفعل ولا اعلم كيف يمكن ان يصبر المرء بعد كل هذا الظلم، ولكنكم تحاربون لجنة اسمى لذلك التضحيات اسمى. اتمنى ان "نتربى" بعد هذه المحنة.
الله يصبركم. الدين لله والوطن لمن حماه وليس للجميع.

المتثورين الجدد و الزبالة المكررة

لعل من ابرز المشكلات النفسية التي يعاني منها بعض المتثورين الجدد هي مشكلة الانسلاخ عن الماضي المتحصلة من جراء الادمان على استخدام وسيلة الانكار كالية دفاعية . على سبيل المثال لا الحصر عندما يتحول الموالي لمتثورن حسب وصفي ويريد ان يحاورك بانتشار ظاهرة اللصوصية في البلد يحدثك عن سوريا وكانها ليست بلدك وكانك لم تعيش فيها قرابة ثلاثين عاما وكانك كمغترب لم تكن تطالع يوميا المواقع التي تعج بجرائم الخطف والقتل والسطو واغتصاب القاصرات وكل هذا قبيل الفورة لم يكن ينتبه اليه المتثورن لانه يعتبر ان النظام قادر على تطهير نفوس الناس فينظر لهم على انهم سايكوباتيين وحسب. المفارقة اليوم لايريد المتثورن النظر الى هؤلاء المجموعات من اللصوص والقتلة كجزء من فورة الشوايا و سيئي النوايا . لايمكنه ان يتخيل لو للحظة انهم تكوين موجود في كل المجتمعات وانهم حالات شاذة موجودة من قبل الثورة. وانهم تسلقوا على الفورة وليس العكس بان الفورة صنعتهم والمشكلة في هذه المفارقة ان المتثورن حينما يقرر سياسة الناي بالنفس يتحدث عن الجمهورية العربية السورية قبل الفورة وكانها حمهورية المقصلة ناسيا او متناسيا مئات الشهداء وخصوصا الاطفال والنساء ممن قضوا بعد الفورة جراء تعرضهم للخطف لغايات السرقة وابتزاز الاهل واخرهم قبل الثورة الطفل هاني الذي خطف من بيت جدته في حلب طلبا لفدية لالشئ الا لكون اهله يعملون في السعودية . امام كل هذه التناقضات في شخصية بعض المتثورن على النظام لايسعني الا ان اتمنى لهم الشفاء و التزام طريق العقل والمنطق في تقييم الفورة . ولكي لايصيد احد ما في الماء العكرة انا مع محاسبة كل لص ومتسلق ومجرم يرتكب مايرتكب من بشاعات وهو يحمل اشلاء الشهداء فهو اشد بشاعة في بعض المواطن من القاتل نفسه ولكن عندما اندد بالقتل والسرقة انما فعل ما افعل لكي اقف بوجهها كظواهر شاذة وعوالق في جسم النظام وليس العكس لاجد من خلالها منفذا ومسوغا لوقوفي مع مجموعة من القتلة وشذاذ الافاق.
و أخيرا أسأل المتثورنين الجدد : أليس الحق بين و الباطل بين و من البداية أم أنتم كالحمير تحمل أسفارا
لن ينفعكم التبدل و لا التحول فالنفايات المعاد تكريرها قد تتخلص من شكلها و رائحتها المقرفة لكنها لا تبقى أبدا تحمل ماهية الزبالة.

أيها النبيل

تعال الى الساحل السوري..و اكتب عن بيوت شهداء الساحل السوري
نحن من بذل الدم لأجل كرامتنا كرامة سوريا..نحن من بذل الدم لا لأجل الجنة أو نار بل لأجل جنتنا سوريا.. نحن من صان الوحدة الوطنية ..نحن من قتلنا الفقر و القهر سنين ليأتي الجهل من مآذن المقاتل "بفتح كل أحرفها" ليقتلنا.. نحن من نصب خيم عزاء النساء في الشوارع لأن بيوتنا لا تتسع .
تعال أيها النبيل لترى عيوننا عندما نسمع كلام السيد على حيدر عن المصالحة الوطنية و إحتضان "الأخ المسلح"..عندما نسمع قدري جميل يطرز لنا خطاباته عن "المغرر بهم" تعال أنظر الى نساء و ابناء الشهداء الذين ينامون على البرد و يصحون على البرد و التعويضات و الطحين يذهب يومياً الى أهالي المسلحين في الحفة و سلمى و الريف الشمالي..تعال أنظر إلى عروق أهالي المخطوفين عندما يرون شيوخ الدم الذين يتاجرون بأبنائهم على شاشات التلفزيون السوري لينهقو علينا و يصدحو بكلمة الحوار.
تعال و أنظر إلى إلى حالتنا بعد كل عفو يصدر علما أنه نحن أصحاب الدم و نحن من يعطي العفو أو يمنعه.
أيها النبيل لقد كفرنا بالله يوم راينا بهائمه تقتل و تذبح و تسحل بنينا فلا تجعلونا نكفر بإنسانيتنا فلم يبقى لنا كبير إلا سلاحناو لن تكون أي بيئة حاضنة أو داعمة أو متعاطفة في مأمن من فورة دم قد تكون شرارة لحرب طائفية لا تبقي ولا تذر.
كتبت هذا الكلام و قلت الساحل السوري لأني أراه أمام عيني يومياً و انا واثق أن هذه المشاهد تعاد يوميا في كل محافظات هذا الوطن.

(الجمل): يا عبدالله، قد رأيت وسمعت وثُكِلت وأنتظر دوري ، ولكن لكل شيء نهاية وغالبا مايظلم الشجعان فيها.. للشهداء الرحمة ولنا الصبر على المر، ولاإله إلا الله..

صراحة مطلوبة

والله لقد نطقت الصدق وقلت الحق وكفى من هذه الدوله استراخاصا لأرواحنا ومتاجرة بدمائنا ولتذهب المصالحة الوطنية الى الجحيم. فنعم كبيرنا سلاحنا والله نفتقدك يا حافظ الاسد

كم تنكأ الجراح ايها الاسلام

كم تنكأ الجراح ايها الاسلام

تحية إلى السوريين؟

-نحن السوريون ارتضينا غصبا أو برضائنا أن تنصب لنا خيم خارج الحدود وأن يأتي جيراننا ليشحدوا من فوق ظهورنا وأن يأتي كل الأعداء ليستثمرونا سياسيا وإنسانيا وكل ذلك نكاية بالنظام.
-نحن السوريون لانقنع ولانرتاح إلا بعد أن نفش خلقنا للأخير وندمر البلاد والعباد.
-نحن السوريون نشهد أن ماحصل في ليبيا والعراق ومصر وتونس هو انقلاب اخواني بدعم أمريكي وخليجي وقد دمرت بلادهم واقتصادهم وقتلت شعوبهم ونحن أيضا رغم ذلك سندمر بلداننا مثلهم و نقتل بعضنا ولانقنع.
-نحن السوريون مازلنا نقول ماليس في قلوبنا وذلك مجاملة لمؤيد أو معارض أو خوفا منه.
-نحن السوريون نعيش على عنجهيات وبطولات تلفزيونية سمحنا لغيرنا باختراقها ببساطة وتسخيرها لمصلحته وضد بعضنا البعض.
-نحن السوريون احتاج اقناعنا بالربيع العربي والثورات المزعومة إلى سقوط وضياع خمس بلدان قبلنا لأننا لانقنع بسهولة.
-نحن السوريون..... محسودون ..آخ منا!

اما ان للعرب ان يصبحو عربا ام

اما ان للعرب ان يصبحو عربا ام سيبقون يعيشون اتون الجاهلية البغيضة؟ يفتك بعضهم ببعض كما الخنازير البرية هكذا و من دون أي سبب يضربون الانخاب المترعة بالدماء تحت كل المسميات الا مسمى الحق يتغولون في سفك دماء بعضهم بعضا على مدار الدهر و لاتفه الاسباب من ايام حرب ***** الى يومنا هذا!

عجبي منهم و اسفي عليهم الكل فيهم مصيب و افعالهم كلها عيب بعيب دائهم النفاق و طريقهم الشقاق يعلنون عكس ما يضمرون و العكس بالعكس امة دواب و ذباب حيث فعلهم فعل دابة و ذاكرتهم ذاكرة ذبابة عندهم فقط التاريخ يجترّ نفسه مئات الاف المرات و الكل يتحدث عن الغلط و يفعله بكل السبل و الطرق لا يمكن ان نلومنّ احد لما يحدث لنا الا انفسنا حيث يجب ان تفتك التطهريات بكل من يقف في طريقها الى ان نصبح بشرا كلنا عندها فقط يمكن لسوريا ان تنهض من سباتها الابدي و عندها فقط تسبق اليد السان بالعمل الصالج أيها النبيل الصالح!

و الى ان يحدث ذلك تصبحون على وطن!

(بو أحمد الفلكي السوري)

وإسرائيل نتنياهو ستقدم على حرب محدودة مع المقاومة في سوريا ولبنان لترتيب معاهدة سلام!!!

طلعت بتخطي يا (بو أحمد الفلكي السوري)
لسا ما الها المقالة 3 ايام و قصفت اسرائيل.

مع فائق احترارمي

هانيبعل واسقاط تاريخي

أقسم حنابعل كما قيل وكتب زورا على اضحية بشرية لإله قرطاجة المزعوم ماجون و المصدر روماني، على تدمير روما والحقيقة أنه انطلق ليحارب الصلف الامبريالي الروماني في حرب ما خسرها إلا لأن خونة الداخل خذلوه حيت طلب المدد ولم تسعفه كل خبرته بتلك الظروف على تجهيز جيش قوي بسرعة لمقارعة سكيبيو القائد الروماني فهزم وبعده هزمت قرطاجة ودمرت وملحت أرضها وسبي شعبها وبيع بأسواق النخاسة

هدفنا يجب أن يكون أولا تحصين الجبهة الداخلية ورص الصفوف والارتقاء و بناء البلد و بعدها تكون تحصيل الحقوق من السهولة بمكان عندما نكون أقوياء وتتألق سورية وتأخذ مكانها الطبيعيبين الأمم

لا يجب أن يكون دافعنا الانتقام رغم أننا لن ننسى ما جرى ولكل أجل أوان. والدافع حكما يجب أن يكون الحب والبناء

رحم الله ابطالنا وأعز سورريانا بشامها وحلبها و بغدادها وبيروتها وعمانها

و سدد خطا أبناءها المخلصون

سوريا لك السلام

أبو أحمد الفلكي السوري

س سؤال: ماذا عن حلب؟؟؟

إلى أبو أحمد الفلكي السوري؟؟؟

ألن تحترق مدن في تركيا كما احترقت حلب؟
ماذا عن باريس؟ حسب مايك فغالي باريس ستغرق في بحر دم؟؟؟

أعلم ما ستقولون: أن الحقد و الكراهية لت تعمر بلد.
ج جواب: أنا لم أعرف الحقد بحياتي و لكن الظلم الظلم كبير جدا

(بو أحمد الفلكي السوري): الجانب الإيجابي في مأساة حلب هو أن الحلبيين تخلصو من الشحوم الثلاثية والكوليسترول ولم يعودو يموتون بالجلطة أومن التخمة بعد التعرض لهذا الريجيم القسري.. كما توفرت لهم فرصة التدرب على القتال والتعرف إلى طبيعة الحياة العسكرية التي كانو يأنفون منها.. وبعد تحرير المدينة من جرذان الناتوا سيكون متاحا لهم بناء حلب الكبرى كما يحلمون بهالتكون مصدر فخر أبنائهم بهم ، وكل آلامهم اليوم ستصبح من الماضي، فتفاءلوا بالنصر تجدوه ..

تحية ل النبيل

رائعة فوق العادة، تحية لقلمك الذي يكتب بيد من اسكره الجنون فامسا حكيما.

أنت رائع

متخم بالإحساس والفكر الذكي مفعم بالحيوية الفكرية التي لا تخلو من شقاوة محببة ممتعة تجبر القارئ على الاستمتاع حتى بأشد حالات حزنه ! صدقت سيدي بكل كلمة كتبت حتى فاض مقالك بكل مضحك ومبكي ! دمت لنا أستاذ نبيل .

تعبنا

الله يحمي سورياوينصرها تكالب علينا الشرق والغرب والكلب حمدمنفذ اوامر اسرائيل وامريكاحرب قذرة افكارها شيطانيةكلام حق يراد به باطل استغلوا تناقضات المجتمع واخطاء النظام ليمرروا مشروعهم القذر تقسيم سوريا وزجها بحرب اهلية طويلة الامد لايخرج فيها منتصر وتهجير شعبنا الفلسطيني في المخيمات تبت اياديكم ايها الكلاب الضالة وثكلتكم امهاتكم القرود والخنازير ماذا فعلتم وبأي منطق تقولون الله اكبر .

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.