عسل الثورة من طيز حمد

15-09-2012

عسل الثورة من طيز حمد

نائمون في فم الموت وأسرى كابوس أقوى من اليقظة.. الحرية نبتة مسممة بالنوايا، والمصالح الدولية تؤخر مائدة المصالحة الوطنية.. طائفيتنا سياسية لا دينية.. المعارضة سلطة مؤجلة لم تعطَ بعد فسحة لارتكاب الفساد الشرعي. السلطة معارضة سابقة تستحم من الوحل بالمازوت، وكذا «سَلَطَة الشيف» الأمريكي التي تهواها أمعاء الديمقراطية الملتفة على نفسها كحبل من مَسَد.. من لا يمزق لحم إخوته سيغدو يوسفاً والحصار جُبَّه ولكن إلى حين يصحو الأخوة من الكذبة.. إنها حكمة الذئاب ضمن معادلة الجوع الأزلي «لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم».. ولعنة الشام تهيج جنون الدول البعيدة قبل القريبة بأشداقها المفتوحة على طاولة «الأمم غير المتحدة» حيث فلسفة العض وسياسة الشد تنظم صراعها السوري، بينما دمشق مافتئت تشد وترخي شعرة معاوية منذ أربعة عشر قرناً، ومازالت أقدم حاضرة في التاريخ بسبب فلسفة الشعرة هذه..
لا برنامج لمجموعات المعارضة غير الحقد على النظام، وإذا غاب النظام فليس أمامهم سوى تقاسم الحقد والفوضى، كما إخوتهم في ليبيا، حيث ثورجيوها مازالوا يفتشون عن شرفهم المضيَّع في مؤخرة السفير القتيل ليؤكدوا أن أسوأ ما حصل للإسلام كان على أيدي مدّعيه.. فقد استمر الإسلام السياسي باغتيال الإسلام الروحي منذ عمر وعثمان وعلي وصولاً إلى الشيخ أحمد الحسون الشهيد بابنه سارية.. وكانت السياسة سبباً في تعدد الأقنعة الإسلامية التي صممها فقهاء الظلام، حتى غدا الإسلام هو المشكلة وليس الحل! وإذا أردتم عكس الأمور فاعتصموا بحبل الإيمان جميعا دون أن تهتموا لشأن الشركة المصنّعة لدينكم، سواء كانت سنية أو شيعية، مسيحية أم إسلامية، ولا أقول اليهودية لأن حامليها لم يتخلوا عن بدويتهم الدينية بعد، مثلهم كمثل الوهابية السعودية، حيث كلتاهما تشعلان المنطقة وتدفعان الناس إلى الخلف بدلاً من التقدم إلى الأمام..

 
لمن يسأل: أعمل وأنسق على الأرض مع الأقليات داخل الطائفة الواحدة: بين الفلسطينيين  والتركمان والسنة والشيعة والمسيحيين، إذ أن صقور كل طائفة أو قومية بين الفريقين المتنازعين هم من يتمتعون بالمال والنفوذ.. وعندما يتصارع الصقور فإن الخاسر أبداً هم الحمائم ولا أقول الصغار لان الصغير إنما يكون بعقله وقلبه، فادعوا لنا بالوفاق..

تنويه: كما تصاد السمكة بالدودة هكذا أصطاد قارئي بالعنوان، ولن أعتذر عن البذاءة اقتداء بعنوان قصيدة محمود درويش: لاتعتذر عما فعلت..


نبيل صالح

التعليقات

لم أجد اي تناقض بين العنوان و المضمون علما ان تنويهك دفعني لاعادة القراءة عدة مرات ويبدو ان ذلك هو المقصود من كتابة التنويه "صباحك كله خير استاذ نبيل" (الجمل): صباحك فل وهاذي جرعة من الشاعر الخارجي الطرمّاح بن الحكيم: وإني لمقتاد جوادي فقاذف به وبنفسي العام إحدى المتالف ليصبح قبري بطن نسر مقيله بجو السماء في نسور عوائف

موفق تشبيه القارئ بالسمكة .فالأسماك تموت حين تخرج من مائها ,وماء بعض القراء هومقالاتك الشيقة ,وبعضهم له بحر من الحرية وآخرون لهم بحر من الفتن والأكاذيب والطائفية .

In reply to by خارجي (لم يتم التحقق)

لو لم يكن للكلمات البذيئة عملها , ولم كان يغني عنها سواها لما وجدت أصلا في اللغة العربية وذلك أن الوصف لم يكن ليوجد لولا الموصوف فهي ليست كلمات بذيئة لكنها مناسبة ياسيد نبيل سلامي من شرقستان الى غربستان مع تمنياتي بدوام الأفراح وزوال الأحزان ويتوجهلك الخير وين ماكان (الجمل): يالوطني، الشعب كله صار عالعضم، وصارت المرحلة مرحلة إكساء..

آآآآه لقد اصطدتني بدودتك ..... فخرجت من بحر صمتي اتلوى ، و اكاد اختنق من كثرة الكلام مسيحي مسلم .. سني شيعي .. كلهم حبل إيمان فاعتصمنا بحبله.. فإذ به ، كحبل يرتفع كلما زمر له العم سام و يسقط عندما يتوقف عن عزف الألحان . صهيون..وهبون ،و الدفع للخلف و للامام ، حتى يشتعل عود الثقاب .. و البارود جاف .. و لا صمام أمان . معارضون باللمسْ .. وطنيون بالهمسْ .. كانوا أزالام النظام بالامسْ .. باعوا وطنهم بسعر بخسْ .. و طلبوا الدعم من نجسْ.. فيا طالب الدبسِ من طيز النمسْ . استسلمنا للقدر .. قمعاً ظلماً غصباً .. كمٌ للعضم ، ويل للمجتهدين فويل للمجتهدين .. كم نالوا من أجر ؟. تباً للجنة و تباً للنار ... اريد ان أضحك و ألعب ...مع أطفالي الصغار اعتذار .. استغفار .. ماذا فعلت؟ .. ألا يحق لي الاستنكار . نبوخذنصرالسوري

هل اصبحنا وقود لحرب من اجل الصهيونيه ومن اجل ان تبقى اسرائيل ونحن نظن ان الهدجف هو ازاله اسرائيل هل نخدم مصالح اسرائيل والدول الاستعماريه من حيث لا نشعر يجب ان نعلم علم اليقين ان من وصفهم اله في كتابه العزير بالمفسدين هم اساس كل شر في هاذا العالم فان اردتم ان يعم الامن والسلام العالم فانظروا الى اسرائيل فربما نعلم اين الالم

لم أقرأ أجمل من هكذا توصيف لهذه الثورات المفخخة والمحشوّة بالعفن والقذارة وبكل عهر الكون منذ أن بدأت ..أهنئك عليه ولازيادة على ما قلت استاذ نبيل ودمت دائما لقلمك الجميل.. (الجمل):سوريا بلد العجائب يا أليس، ولولا ذلك لما صرنا كتاباً

لابَذاءة في "طيز حَمَد"...البذاءة تَختَمِر دوماً في الرأس. لدي دليل تاريخي: الدكتور منذر محمد, الذي كان يوماً "عميداً" لكلية الآداب في جامعة تشرين..واليوم يَغرِف من طيز حَمَد!!! (الجمل): في سنوات قتالي الماضية جعلت من هذا اللص عبرة لجامعة تشرين بالتعاون والتضافر مع شرفاء الجامعة ، وللمفارقة فقد وقفت سلطات اللاذقية بحزبها ومخابراتها وقضاتها إلى جانبه وفشلو بمواجهتي، فقد وقف الرب حينهاإلى جانب المظلومين،كما أذكر..

الكثير من المنشقين و المعارضين يلهثون وراء عسل حمد و البعض يفضله بعد المنسف السعودي و الآخر يقول أن العسل أطيب في أسطنبول.. كثر "العسل" و الطعم واحد.. (الجمل): خرااااء..إنها أفضل ما قاله ماركيز في نهاية كتابه:" ليس لدى الجنرال من يراسله"

اجمل ما اعجبني في مقالتك هو العنوان نعم هو ( تلك الدودة ) .. والحمدللة اني حوت ولست سمكة ههههههههه (الجمل): السمكة غالية بقدر العمر الذي يسفحه الصياد من أجل الوصول إليها فلا تبتئس وكن سمكة جميلة بدلا من كتلة ضخمة عمياء اسمها حوت ..

( أعمل وأنسق على الأرض مع الأقليات داخل الطائفة الواحدة: بين الفلسطينيين والتركمان والسنة والشيعة والمسيحيين) أليست طائفية؟! حتى لو اعتبرها البعض طائفية حميدة أمّا أنا فلا أؤمن إلّا بحوار المؤسسة العسكرية مع من فرض لغة الحوار بالسّلاح، هذا هو الحوار الوحيد النّاجع والأكيد (الجمل): أنا أهتم بالفراطة ياعزيزي، أولئك الذين يذهبون فرق عملة بين الأرجل، لئلا يكفروا بالوطن.. ليس إلا، تحية لك وأهلا بعودتك، فقد ظننت أننا فقدناك..

ربما لم نكن ندري ما هو حجم ونسبة السوريين الذين يتغذون من عسل الثائر حمد الذي يريد أن يشعل ثورته في بلدان الشرق الأوسط واعداً ثواره المدعوسين تحت أقدام رجال الشمس بحوريات الجنة وأما الناجين من الدعس فلهم عسل حمد زعيم ثوار رعاع هذا الشرق البائس . هل ماشاهدناه في بعض الشوارع والأزقة والحارات هي شكل من أشكال طبقةالبروليتارياوعذراً من الفكر الماركسي فلقد احتفظنا في مخيليتنا أشكالاً جميلة ثورية ورومانسية لطبقة تقود الثورة لاتقتل ولاتذبح ولاتحرق ممتلكات الشعب ترفع شعار المطرقة والمنجل لاشعار الساطور والفاروعةعذراً من كل هذا الزخم الثوري الذي كنا نعيشه في نفوسنا وأحلامنا وفي ايماننا بأن التغيير قادم في مقبل الأيام تدريجياً ومن خلال الفكر والكلمة حتى أن الله تعالى ربط التغيير بتغيير الأنفس وكما أن المطر وتراكمه يغيّر معالم الأرض العطشى كذلك الكلمة وتراكمها تغيّر الذهنية وبتغيير الذهنية تتغير الأنفس مهما طال الزمن أوقصر يبدو أن هناك طبقة لانعرف حجمها أشبه بالحثالة تتغذى بعسل حمد وأشباهه فإذ بها تثور حاملة رايات سوداء تقتل وتذبح وتحرق ناشرة الاشئمزاز في كل مكان وتدعو السوريين إلى العيش في العصر الحجري فيا أيها السوريون أين أنتم سائرون ؟ وراء عسل حمد فبئس حياتكم وبئس نسلكم سيذكركم التاريخ أن ثمة بدويّ جاهل كحمد قاد ثورتكم واعداً إياكم بالعسل فإذ به يرميكم إلى التهلكة أنقذوا مصائركم واذهبوا إلى الحوار لعلكم تتقون نريد ثورة نريد تغييراً نريد وطناً كما يريده السورييون وليس وطناً تحت عباءة الخليجي حمد .

.. بكل الاحوال اخي نبيل لم اقصد التقليل من قيمة السمكة ولا حتى الصياد كان ردي الاول مداعبة لا اكثر ... ... شكرآ لك على مقالتك ... فقد اعتدناك صياد ماهر (( مرة بتصيدنا با الدبق ومرة با التافوحة ومرة با الدود ومرة بتكمشنا عياشي بلا اي شيء .. فقط كلماتك وقلمك اللذان نحبهما اي فراشة تبحث عن صدق الورد في زمن الاشواك والاطياز

والحقيقة أنه من كثرة السوريين اللاحسين والممتصين لطيزه (حمد) أصبح نحيفا ومريضا ويبحث واضعيه الأمريكان عن واحد سمين لاستخدامه من لاحسين آخرين من دول ربيع عربية أخرى.ولاندري ماحل بهم (هؤلاء السوريين؟) -قاعدة: خل السكيك أطيب من العسل بمصاري؟

تحية للجميع . هذه المرّة الأولى التي اكتب مداخلة للجمل علما"أنني أتابعكم منذ شهور (قبل قطع النت عن حلب والذي لم يصل حتى الآن لكن ال تري جي اشتغلت من أربعة أيام ) .نصحتني بمتابعة الجمل زميلة في العمل وأرجو أن تكون بخير بعد كل ما صار بحلب وانقطاع أخبارها . قرأت كل ما فاتني في فترة حجب الاتصالات بكل أشكالها عن حلب ووجدت أنكم بعيدون جدا"عن هذه المدينة وأخبارها ،ألا يوجد مراسل لكم هناك ينقل لكم ما يجري على أرض الواقع ويشرح كيف تنتقل مدينة تضج بالحياة الى رحمة الله وتصبح مدينة ميّتةتلفظ آخر أنفاس الحياة ؟ لاشك أنكم تعيشون في مناطق هادئة أو آمنة لا فرق لذلك لايمكن أن تشعروا بشعور الحلبيين الّذين تشردوا ورحلوا وربما ماتوا لأنّ ريفهم يعاقبهم على مواقفهم مع الحكومة فيما تتباطئ الحكومة في حسم الأمر وتساهم في المأساة بمحض ارادتها وتحاصر المدينة وتمنع دخول كل شيئ اليها إلا السلاح الذي دوما"يجد طريقه إلى حلب ولا تسألوني كيف .اكتبوا رجاء" عن النازحين الحلبيين ،عن الاقتصاد الذي انتهى وشكر الله سعيكم فيه ،عن المهاجرين إلى بلاد الآخرين المتآمرين علينا ،عن الحزن والبكاء الذي صار كتير طبيعي نشوفه ونسمعه ،عن المدارس والحدائق والجوامع والكنائس الممتلئين بالهاربين من جحيم الإقتتال . وعلى سيرة الألفاظ النابية المبعوث الدولي وصل مبعوثا"بالثاء وياخوفي يغادر بالصاد لأنه المعارصة مابتريده ينجح بأي شكل كان .وخاطركم (الجمل): حلب قصدنا وأنت السبيل لتزويدنا بما لانعرفه..تحية لصمود حلب وأهلا بك في القافلة..

هل يعتقد فعلاً أي منا أن حمد قادر على خلق أو قيادة ثورة في أي مكان في الأرض حتى نقتنع أن له دوراً حقيقياً فيما يحصل على أراضي الجمهورية العربية السورية؟ وسواء إن كان حمد البرميل (زوج موزة) أم حمد العميل (وزير الخارجية)، أو حتى إذا وسعنا نظرتنا لتشمل كافة أمراء الخليج وممالكها بالإضافة إلى الدول التي ستدخل في مجلس التعاون الخليجي (الأردن والمغرب، ولا أدري ما يربطهما بالخليج سوى العمالة لمن يحكمون أمريكا). هل نعتقد حقاً أن قطعان الإرهابيين الموجودين في الشوارع السورية هم حقاً يصدقون أي كلام عن "الحرية" و "الديمقراطية"؟ أو حتى "الدفاع عن الإسلام" أو "الدفاع عن طائفة ضد باقي الطوائف"؟؟ يا سادتي هذه المجموعات تعمل لمن يدفع، وهذا الكلام يعرفونه هم كما نعرفه نحن، بل ربما يعرفونه أكثر منا. جماعة عبد الكرسي (عبد العظيم) يعملون بتمويل مباشر من جهة معينة، وجماعة عبودي طلاس (كتيبة الفاروق) تعمل بتمويل مباشر من جهة أخرى، وجماعة الفطيسة عمار الواوي (قتل يوم أمس حسب ما وصل من الأخبار، وليست مؤكدة بعد) تعمل بتمويل مباشر من جهة ثالثة، وكل جهة تنفذ التعليمات حسب من يدفع، وهناك مجموعات أخرى أكثر وأصغر بكثير، تعمل لصالح (المعلم، قائد المجموعة)، وهؤلاء تمويلهم ذاتي من عمليات النهب والسرقة التي يقومون بها، وبعض التبرعات التي يجمعونها ممن لهم صلاتهم في السعودية والكويت وغيرها. يعني بالمختصر المفيد، إذا انقطعت الأموال، انقطعت التعليمات، ولا يبقى إلا حكاية أولئك الذين حضروا إلى سورية وهم يعتقدون أنهم يحررون فلسطين... نعم يا سادة، اعتقدت أنها نكتة في بادئ الأمر، واعتقدت أن السيد محافظ حلب كان يبالغ، لكنها حقيقة أعرفها شخصياً وأتحفظ على مصدرها، هناك فعلاً من يعتقد أنه في فلسطين، وأن هؤلاء العسكريين الذين يحاربهم هم الإسرائيليون، ونسبة هؤلاء ليست قليلة إذا ما قورنوا بالمرتزقة الذين أتوا من أجل الحصول على الحور العين في الجنة، فاستبدلوهن بحوريات ادلب وغيرها من الأراضي السورية، وبعضهم عاد إلى بلاده مع "حوريته الجديدة" من مبدأ (حورية بالإيد أحسن من سبعين بالجنة). حتى الجزء المتشبع بالفكر الطائفي من سكان الأرياف، صاروا على علم كامل بحقيقة ما يحصل، لكن وحسب التربية الاجتماعية السورية، لا مجال للتراجع إلا بالقوة، فالاعتذار والاعتراف بالخطأ يعتبر من أكبر معايب الرجال في مجتمعنا (بالرغم من كل التنظير بعكس ذلك). جزء كبير من جماعات قدسيا والهامة ودمر وجدوا الطريقة المثلى كي (لا يتراجعوا ويعترفوا بالخطأ، وبنفس الوقت لا يكملوا طريقهم باتجاه موت محتم على أيدي أبطال الجيش العربي السوري) فذهبوا إلى الهدنة والتفاوض (حقناً للدماء)، ولسنا الآن في وارد توصيف قناعتهم بهذه الحالة أو استخدامها للتغطية على الانسحاب، المهم أنهم وإلى حد كبير أوقفوا الأعمال المسلحة وهذا بيت القصيد. لذلك أضم صوتي إلى صوت المجهول الشوباصي، حيث لا حوار قبل إلقاء السلاح، ومن لا يزال يحمل السلاح، عليه أن يحاور سلاح الجيش العربي السوري العظيم (بالرغم من وجود كلفة مرتفعة نسبياً لهذا الموضوع)، لكن لا يمكنك أن تحاور من يحمل السلاح ويقول لك صراحةً أنه يريد قتلك. وإذا كنا في بداية الأحداث نغفر لبعض الجماهير أنهم "خدعوا" وأنهم "غرر بهم"، فقد مضى من الوقت ما يتيح لفاقدي العقل أن يفهموا، فمن لم يفهم بعد ذلك، فهو كاذب أفاق، يدعي الغباء والجهل، تحت اسم القيم والمبادئ والمثل العليا، وأشعر بالسعادة لأن هؤلاء لم يبق منهم إلا مجموعات قليلة. أعود إلى حمد وعبد الله السعودي وعبد الله الأردني ومن كان معهم من الضالين المضللين، لأؤكد أنهم "الواجهات الإعلامية" للحرب التي تقودها "المجموعات الحاكمة للولايات المتحدة وحلفها"، وليست الولايات المتحدة نفسها، وهذه المجموعات تدرك أنه عند انتهاء الدور المطلوب من وجود الكيان الإسرائيلي في قلب الشرق الأوسط، سيسحبونه ويرسلونه إلى أقاصي الجحيم للحصول على دورهم في التوازن الجديد للقوى السياسية على الساحة العالمية. الهدف يا سادة ليس الولايات المتحدة كدولة، ولا بريطانيا كدولة، ولا فرنسا كدولة، ولا حتى إسرائيل (ككيان أو دولة أو سموها ما شئتم). وإذا كان الدفاع عن الوجود الإسرائيلي الآن في قلب الشرق الأوسط هو محور السياسات، فليس ذلك لأهمية الكيان الذاتية أو لأهميته الدينية أو غيرها، بل لأن وجوده لا يزال هو الطريقة المثلى لإبقاء المنطقة في حالة التشرذم العنيف، (هذا معهم وهذا ضدهم وهذا ضدهم علناً ومعهم سراً، وهذا عميل وذاك عميل)، بينما تبقى إسرائيل ذراعهم الضارب في المنطقة عند الحاجة. يبقى الأمل في النهاية معلقاً بأيدي السوريين أنفسهم، فمهما اختلفت المفاوضات الدبلوماسية العالمية، ومهما حدث على الشأن العالمي، فهناك نقاط شبه ثابتة كانت وستبقى في مصلحة السوريين، ليس أولها الرغبة الروسية والصينية في المحافظة على تواجدهم الاستراتيجي على سواحل المتوسط، وليس آخرها الدعم الإيراني غير المحدود لسورية المقاومة لإسرائيل (الممثلة حالياً بالرئيس الأسد كرمز، لا كشخص). عندما يفهم عامة السوريون هذه النقاط، ويستغلونها لمصلحة الوطن (وليس لمصالحهم الشخصية)، عندها نكون قد قطعنا أكثر من نصف الطريق، ويبقى النصف الآخر المقسوم إلى ربعين (ربع يتمثل في محاربة رموز الفساد في سورية، سواءً كانوا من المسؤولين في الدولة أم من المواطنين الذين لا صفة رسمية لهم، من أمثال مهربي الغاز ومقاولي العقارات المخالفة... إلخ، والربع الثاني والأسهل هو ترجمة الخطط والأفكار والتوجهات البناءة إلى أفعال، مع ملاحظة وجود الكثير من الجهات "الخارجية" الداعمة لتوجه كهذا والمستعدة لتقديم التمويل والخبرات، بمقابل معقول لا يتعارض مع بناء الوطن". الأخ نبوخذ نصر السوري، افتقدت لكلماتك زمناً، وبالمناسبة الجنة والنار كلاهما هنا في هذه الأرض، من أراد وجد الجنة، ومن أراد وجد النار. أخانا النبيل: اعتذارك عن كلمة أو كلمات بذيئة في عنوان أو مقالة في زمن سمعنا فيه الشتائم ضمن "مظاهرات الحرية والديمقراطية"، وفي زمن أصبح في الناس يحمدون الله على الموت "برصاصة" دون تعذيب أو قتل، هو عكس ما يجب أن تفعله، أرى أن تتبجح على جماعة "الحريات والديمقراطيات" أنك استخدمت الحد الأدنى من الشتائم التي استحقوا أضعاف أضعافها بجدارة. (الجمل): بخصوص " غرر بهم " فأنا أرى أن أغبى سوري أذكى من أن يغرر به، ولكنها مجرد أعمال وليست مسألة شخصية، على حد تعبير المافيا الإيطالية في أفلامها الأمريكية..وقد غسل "المغرر بهم" أيديهم من الدم إما لأن الممول لم يعد يدفع وإما لأنه رأى زميله المسلح يقتل أمامه..

لا ألومك في التعاطف مع الفراطة يا سيدي، فهم يستحقون الاهتمام، لكن هذه الفراطة حالة كانت دائماً موجودة وستبقى دائماً موجودة في كل الدنيا، في كل المجتمعات الإنسانية وغير الإنسانية منها. وربما أكون أنا وأنت وكلنا هنا منهم، وربما لا نكون، الجميل في الموضوع هو أن "الفراطة" لا يعرفون أنهم "فراطة"، ولذلك معاناتهم أقل. لفت نظري صورة وضعتها مجموعة (احتلوا وول ستريت) على صفحتها على الفيس بوك صباح اليوم، وهي صورة لسيدة تقول أنها دفعت ما يقارب 125,000 دولار للمصرف لشراء بيتها الذي قيمته 91,000 دولار، لكن المصرف يريد الحجز على البيت لأنها لا تزال مدينة لهم بما يقارب 325,000 دولار، فتأمل يا رعاك الله. وأنا عن نفسي أجزم أن هذه السيدة قد تكون مسلمة أو غير مسلمة، مسيحية أو غير مسيحية، سنية أو شيعية أو درزية أو علوية أو اسماعيلية أو بوذية أو هندوسية أو سيخية أو حتى ملحدة، وقد تكون أمريكية الأصل وقد لا تكون، تسميتها وانتماؤها لا يقدمان ولا يؤخران في وضعها، وكذا وضع الفراطة في بلدنا، فتسميتهم وانتماؤهم لا يقدمان ولا يؤخران في مواجهة حقيقة أنهم يذهبون بين الرجلين لسبب أو لآخر. ذكرى تاريخية: في رمضان عام 2005 (لم يكن الناس قد سمعوا بالحرية والديمقراطية) اختلف سائقا باصين (مكرو سرفيس) يعملان على خط دمشق - حرستا على المرور من العبارة الموجودة تحت أوتوستراد السفر، حيث أتى كل منهما من جهة، وتقابلا في منتصف العبارة التي لا تتسع لأي شيء مع الباص، وبعد التراشق بالكلمات لمدة ربع ساعة، قام أحدهما بتقديم وجبة "ضرب" مرتبة للآخر، الذي اضطر بعد "الأتلة المعتبرة" إلى التراجع وسحب الباص، ليعود عند وقت الإفطار (قبل أذان المغرب بخمس دقائق)، ويطرق باب السائق الذي ضربه، لكن الشخص المطلوب لم يكن موجوداً، فلم يجد السائق المضروب الذي انجرحت كرامته حلاً أفضل من أن يقوم بإفراغ 7 رصاصات (نعم سبع رصاصات) في صدر شقيق السائق غير المتواجد، الشقيق البالغ من العمر 15 عاماً. كان هذا الشقيق الصغير ولا يزال هو وأمثاله من الفراطة التي تذهب بين الرجلين دونما اعتبار لولائها أو انتمائها أو اعتقادها أو أي شيء آخر. ودمتم

الفراطة راح تبقى فراطة عبر التاريخ طالما لم تدرك ان عليها ان تتحد وتصبح قطعة صحيحة لها قراراتها ووجودها في تجارة السوق

لا اعتقد ان الموضوع متعلق في طيز حمد ولو أنتجت مليار طن من الغاز يوميا"من شركة قفاك (كفاك)"الرجل دو الطيز هذا استغل هوشة العربان وحاول ان يجر بطيزه ما استطاع من الناس ولو استعمل قدرات موزته لأفلح اكثر كما اعتقد.المهم اعتقدالمشكلة في الشعب؟؟؟نعم يا عزيزي الشعوب العربية اثبتت غوغائيتها طائفيتها حقدها والأهم كفرها ونفاقها ولا تقل لي كما كنا نقول في ايام الدراسة اننا شعوب اساتذة في الوطنية لا والله لا نعرف عن الوطنية اكثر مما يعرف حمد عن الديمقراطية..

حمد بالون اعلامي اكثر مما هو فاعل حقيقي على الارض ( طبعا هناك لحظات يغيب الكبار عن الساحة لاسباب صحية او انتخابية ) فيظهر حمد و غازه لبرهة ثم لا يلبث ان يختفي و في الازمة السورية اتيحت لغازات حمد ان تملأ روائحها المنطقة و لكن بعد ان مرت الشهور الاولى و لم يحصل التغيير الموعود طحش الكبار فغاب كذلك غياب ساركوزي اضعف حمد وخسر الاخير الورقة الاوربية و اصبحنا نسمع اصوات فرنسية تعترض على بيع المبادئ الفرنسية من اجل حفنة من الغازات ( وكان الالمان اجحش خلق الله في السياسة يمولون اوربا و يمنعونها من السقوط و لكن يقودهم ساركوزي و معهم اوربا كلها لمواقف سياسية عالية النبرة خرقاء لا قيمة لها على الارض ) ( بالمختصر ضراط عالبلاط ) حمد يبحث عن نافذة للعودة ذفع الكثير من اجل تجميع المنشقين في جعبته و حصل على السفير و الوزير و قرطة من الحمير و لكن لم يجد من يصرف عنده هذه البضاعة الفاسدة و الكاسدة

استاذ نبيل اصبت عين الحقيقة شكرا -الإسلام هو المشكلة وليس الحل -استمر الإسلام السياسي باغتيال الإسلام الروحي ولكن كيف سيفهم العراعير و اخوان الشياطين هذا الكلام

شلاموليخم الوهيم شعب بهيم مو فهيم نعملوا فلم شر وخيم بيشط و ينط لانو ذميم مع انو واضح للطشيم شلاموليخم الوهيم ----------------- شلاموليخم الوهيم منهد الاقصى و بيت لحم منعمر هيكل عالعضم مارح يهتمو ..كلون فحم منجمرهم اذا لزم شلاموليخم الوهيم

لحسوا العسل ولم يبق غير البصل، وحمد تربيع لم ينتجان إلا صداقة الأمريكان وتصدير العبوات المحشوة بالفرح حينما تنفجر بأطفال وشباب سورية. حمد الأجرب سدت أمعاؤه من كثرة أكل الموز الصومالي، ولم يعد حليب النوق ينفعه،ولا لحم الضأن. وما عليه إلا اللجوء إلى نادي العراة، ربما يسيل العسل ويطفو على سطح الماء، ويرسو البصل ويتحول إلى عصير خليجي.

لقد توسعت طيز حمد ليشمل اضراطها المعيدين السوريين في فرنسا الذين تهافتوا على شم روائحها المعبقة بالغازات و الدولارات فتفتقت طيز "أمير" العراعير في باريس عن فكرة ما يسمى " اضراط الكرامة " و ذلك بوحي من صديقة زوجه المصون و هي احدى "حرائر" مدينة نيس :الشيوعية الملحفة التي ما انفكت و انفتقت وهي تحاضر فينا عن شطف الدرج من الأعلى إلى الأسفل و بالعكس. و هكذا انتشرت الدعوة لتعم سائر الإمارات الفرنسية و منها إلى مركز الخلافة المزعومة في بلاد الشام و حين سألنا عن خسائر هذا الاضراط قيل لنا أن طيز حمد تتسع لكل الخسائر مضافا إاليها تكاليف دراسة كل العراعير في فرنسا ممن انشق عن محطات باريس و ستراسبورغ و أخيرا نيس

اهلا سيدي برنار... تفضل .. انت من اهل الدار سأكون وكيلك او عميلك او سمسار او حتى جاسوسك في الديار لكل شيء ثمنه .. تعال الى البازار اهلا .. تفضل سيدي برنار انا ديناميكي اقتصادي .. ارباحي دائما سخية و صفقاتي غنية .. لا أغش .. فالغش في معتقدي دنية انا نصف رجل .. و نصفي الآخر بعته و اشتريت بثمنه قضية من بائع الامصار ، اشتريت شرفا و وطناً و اشياء رمزية خريطة لبلاد طولية و مفتاح بيت عتيق و أغنية تراثية اشتريتها كلها بدينار .. هل تعرف كم اربح منها يومية اهلا سيدي برنار... كل شيء مباح .. لا تحتار نقدا تقسيطا آجلا .. باليورو او الدولار كل شيء معروض للبيع ، بأرخص الاسعار معروضاتنا ثورية .. سأعطيك فكرة : بخمسين سنتا اغتصب لك طفلة .. تضع صورتها طابعا لرسالة بريدية اشتري لك بردى و معه ان اردت ياسمين الشام ..كادو .. هدية او اسهما في قاسيون للمضاربة و الغوطة على طاولتك مزهرية او حصة من النيل مع الاهرامات و ابو الهول لطفلك لعبة بهلوانية ممم .. تريد مستقبل هذه الارض ، و تواريخها أن تصبح منسية رائع ممتاز .. تجارة لن تبور .. و صفقة مدوية . هلا .. بطويل العمر ، خلك واقف ، الحين بتاصل الفاتورة .. تفصيلية . نبوخذنصرالسوري

إذا ممكن نعرف معنى الحركة الغبية لاستضافة المعارضين العائدين من الصين -إذا تمت استضافتهم من قبل الأمن- ,المؤتمر المزمع عقده بعد أيام بغض النظر عن نتائجه ومن يحضره خطوة للأمام ولانريد أن تنكسر قبل أن تبدأ ,أي مبادرة اليوم خير من سيل الدم الجارف ومادام الجيش يحقق نقلات نوعية على الأرض -كما تذيع سانا- لماذا الغلط في الوقت الخاطىء؟!! لندعهم يجتمعوا بحرية ولنفهم ماهي الخطوات التي سيقدمونها لنا وللعالم .يعني غريب والله نقبل الاستماع لمبادرة من الأخواني مرسي وسيجمع السعودي والقطري والتركي أي بوضوح الأعداء باعترافهم ولانقبل السوريين وإن اختلفنا معهم .بعض التفكير والحكمة رجاء

العزيزة محكومة بالأمل: إن كان النظام قد اعتقلهم فالأمر شبيه بمنع كتاب باتريك سيل /الأسد والصراع على الشرق .من التداول في سوريا / .وإن كان جنود الناتو من ضباع الوهابية أو كلاب الإخونجية هم من اختطفهم فلهم الرحمة ولنا طول البقاء. (الجمل):السلطات تعتقل المطلوبين داخل المطار وطالما أنهم خرجوا من المطار فهذا ينفي مسؤوليتها أولا، وثانيا لماذا انقسموا في سيارتين طالما أن سيارة واحدة تتسع لهم، ولماذا رفضوا الحماية الرسمية لتأمينهم، ولماذا اختفت السيارة التي يستقلها عبد العزيز الخير ولم يعترض أحد السيارة التي يستقلها حسن عبدالعظيم صديق السفير الأمريكي!؟ القصة فيها زناخة ليست بعيدة عما يفعله مسلحوا المعارضة الذين يقتلون الناس على طريق المطار وآخرهم كان الشهيد الطيار المدني فراس صافي.. والعملية ليست بعيدة عن ألاعيب عبد العظيم..ولو كانت نواياه جيدة لكان أركب الخيّر معه وأرسل الفراطة في السيارة الثانية.. ولو كانت السلطة ترغب باعتقالهم لفعلت منذ زمن بعيد ولكان عبد العظيم أولى بالإعتقال..

هذا خير الكلام الذي قيل حتى الان فيما يخص قضية العضوين "المختفيين " وقد تابعت يوم امس على احدى شاشات الصهينة العربية قول أحد أعضاء هيئة التنسيق بأن الشكوك كلها تحوم حول النظام خصوصا وان " الناجين منهم " قد سئلوا في المطار أو عند الحاجز عن سكرتير الهيئة رجاء الناصر في اشارة تشي بالغباء المفجع لكونه مطلوبا بسبب مقتل ابنه في معارك حلب عقب قتاله مع احدى عصابات القاعدة هناك وفي تلميح الى ان كافة اعضاء الهيئة سيحاسبون على سوء تربية الناصر لابنه !! فهل يصعب على النظام بكافة مؤسساته ان يأتي برجاء الناصر ساعة يرغب وهو المقيم في الشام " حسبما بلغني من العلم " !!؟؟ القصة فيها مافيها والنظام أبعد المشبوهين عن الاتهام ..

In reply to by صياد جبلي

أولا لابد من شكر السيد عمار اسماعيل الذي نشر المقال على صفحة شبكة دمشق الإخبارية بحيث استطعنا قراءته والوصول بالتالي إلى موقع"الجمل" لنقرأ للسيد نبيل صالح !!! أما بخصوص المقال وبغض النظر عن أن -طيز حمد لايمكن أن تنتج عسلا- ولكن مجازا فإن متذوقيه لايستحقون أكثر من ذلك والدليل أن كل من تناوله يتقيأ على الفضائيات أفكارا وأقوالا تفوح منها رائحة الجهل والخســة !!! والأسوأ أن هناك في وطني من يتلقف سمومهم برحابة صدر وعامدا متعمدا وعن سوء نية ولست أرى أيا منهم مغرر به ؟؟؟ يبدو أن المعركة الأزلية بين الله وإبليس لاتزال على أشدها وطرد ابليس من جوار ربه لم يعلمه درسا بل دفعه إلى الانتقام من كل ما يشع نورا أو فهما !!! لأن شعار الجهل مرفوع عندنا بدل العلم الوطني

كلنا متفقون على أن واحة الجمل غنًاء , إجتمع روادها وحاديها على حب سوريا ,والعزيزة "المحكومة بالأمل" من أجمل أقلام هذه الواحة ( وهذا أيضا" متفقون جميعا" عليه ) . عندما تكتب العزيزة (محكومة بالأمل) ما يشير إلى إحتمال ضلوع دولتنا العلية بقصة إختفاء عضوي هيئة التنسيق إنما هي تتحدث بأفكار كل سوري عاصر هذه الدولة , صيتها البوليسي الأمني طاغي وجسمها لبيس , ولعل هذا الأمر من الأمور القليلة التي لا يختلف عليها معارض وموالي . ما يقلل من هذا الإحتمال هو عدم وجود سوابق تدل على غباء أمني لهذه الدولة , إلا إذا كان قرار إستضافتهم متخذ على مستوى "رئيس فرع ما " وهذا ما لا أعتقده . منذ قليل أصدرت هيئة التنسيق بيانا" تشير فيه بأسلوب بوليسي غبي عن توفر معلومات عن وجود عضوي الهيئة بإدارة المخابرات الجوية , لا أدري مدى دقة هذا الكلام ولكني أعود للقول أن دولتنا جسمها لبيس , و"توب موديل " كمان , وأذكر هنا بأنني أشرت بتعليق سابق لي عن عدم جدية الدولة بالتعاطي مع هيثم مناع . وأنا هنا آمل أن لا تكون دولتنا أضاعت فرصة جيدة لبدء حل ما سياسي أضحى ضروري جدا" . وأيضا" أعلن منذ قليل عن تأجيل إنعقاد المؤتمر إلى وقت لاحق . تتبعت أمور هيئة التنسيق بالرجوع إلى موقعها الإلكتروني ووجدتها تنتقل بالتدريج نحو خطاب يتصف بالمنطقية والقبول من كل السوريين , بيان مؤتمر الإنقاذ الصادر بنهاية الشهر السادس مضحك ويدعو للسخرية من بنوده , ولكن بيان "ملامح المؤتمر"الذي صدر اليوم منطقي أكثر بكثير ولغته قريبة لقلب كل سوري مؤمن بالحل الجامع لكل أطياف البلد . لا شك أن ملاحظات حادي الجمل عن إختفاء العضوين هامة ومنطقية , لكنه الأدرى بجمال جسد أجهزتنا الأمنية ,ولا شو رأيك أستاذ نبيل ؟؟ (الجمل): الرأي أن المعارضة باتهامها المتسرع هذا إنما تفرط بدم المخطوفين وتغطي على الخاطفين جهلا أوقصدا.. ونأمل أن لايكون الخاطفون من الثوار التكفيريين وفهمكم كفاية..وعلى أي حال من مصلحة السلطة انعقاد مؤتمر المعارضة بدمشق وجماعة السعودية هم الخاسرون بانعقاده..

لا أرى أن مقالاتك بحاجة ل(طعم) فالمقال بحد ذاته طعم للموقع

أصبت عين الحقيقة أستاذ نبيل في جوابك على مداخلة أبو نبيل (الجمل): ولهذا فقد غدت الحقيقة عمياء: السلطة قلعت عينها والمعارضة أكملت على الأخرى.. الله يسترنا ياخارجي

لا يمكن إنكار أنّ أطياف واسعة من الشّعب السّوري (موالاة ومعارضة) كانت تعقد آمالاً عريضة على مؤتمر هيئة التّنسيق وذلك من مبدأ أنّ (الغريق يتعلّق بقشّة) ولكن المشكلة أن "قشّة " هيئة التّنسيق بحدّ ذاتها غارقة في الكثير من التّناقضات . أهمّ هذه التّناقضات هو الموقف من العصابات المسلّحة التي تعيث فساداً على الأرض السّورية ،ففي الوقت الذي تعترف فيه الهيئة بالجّيش العربي السّوري كضامن للوحدة الوطنيّة ووحدة الأراضي السّورية ،فإنّها في نفس الوقت تعترف بعصابات "الجّيش الحر في إجرامه" ولا تنفي علاقتها مع زعماء عصاباته من فوق الطّاولة ،أمّا من تحت الطّاولة فهناك عصاباتٌ تأتمر مباشرةً بأوامر الهيئة حتّى وصل بهم الحال إلى أنّ أحد قيادييها (رجاء الناصر) أصبح لديه ولدٌ "جهاديّ" من جهاديي "الفُروج" كان يقاتل في صفوف القاعدة وهو الآن "يمرح" بين الأعضاء التّناسليّة لحوريّات جنّته الموهومة بعد أن سهّل له الجّيش العربي السّوري العظيم سبيل هذا المرح. والأنكى من هذا كلّه ما استجدّ على "العريس" حسن عبد (الكرسي) العظيم – سيتزوّج قريباً ويجدد شبابه - في وصفه للعصابات المجرمة ،فقد أخذ يسميّها (الجّيش الوطني السّوري الحر) وهو نوع من كوكتيل التّناقضات الذي تشتهر بإعداده مومياءات الهيئة ،ولا نعلم صراحةً هل المقصود كوكتيل العصابات (الجّيش الحر + الجّيش السّوري الوطني الاسطنبولي ) ؟؟ حيث أنّ بدعة "الجّيش السّوري الوطني" ابتدعتها المخابرات التّركية بالتّعاون مع المخابرات الأمريكيّة وذلك بسبب كميّة القذارات التي لحقت ب " الجيش الحر في إجرامه". أم أنّ المقصود هو محاولة خسيسة لكوكتيل من نوع آخر يحاول فيه عبد الكرسي دمج الجّيش العربي السّوري مع عصابات "الجّيش الحر في إجرامه" ؟؟. على كلّ حال تابع الجّميع مؤتمر الهيئة وقد ثبت ما كنت قد كتبته في تعليقي على زاوية الشّغب السّابقة من أنّ سماسرة الهيئة قد وجدوا أنّ الوقت يفوتهم وأنّ الحاضنة الشّعبية تميل إلى جهة الدّولة السّورية ولا بدّ لهم من التّحرك سريعاً والتمظهر بمظهر المنقذ (لاحظوا عنوان مؤتمرهم) . لا يمكن استخلاص أيّ شيء جديد من هذا المؤتمر سوى اجترار للتناقضات السّابقة، للضبابيّة الواضحة وتكريس للخلافات على مستوى معارضة الدّاخل ،وهنا لابدّ من الإشارة إلى نوع غريب وطريف من المعارضين وهو المعارض (لؤي حسين) زعيم تيار بناء الدّولة السّورية،هذا المعارض هو فعلاً معارض بالمعنى المجرّد للكلمة ،فهو معارض للنّظام ومعارض للمعارضة الدّاخلية ومعارض للمعارضة الخارجيّة ومعارض لروسيا وإيران وتركيّا وقطر والسّعودية والولايات المتّحدة الأمريكيّة ..الخ باختصار هو (معارض). تحياتي للجميع. (الجمل): خونة، هذا هو حكمي النهائي على المتآمرين على الجيش والوطن في فندق أمية يوم أمس..الفندق الذي يستعيد تاريخ نزول وليم كليفلاند رئيس الاستخبارات الأمريكية فيه سرا قبل نصف قرن بهدف الإطاحة بالنظام، مدججا بحقيبة تحتوي على مليوني دولار رشاوى لورثة يهوذا..للاستزادة اقرأوا كتاب "حبال من رمل" للجاسوس المذكور...فعلا نحن أمة لاتقرأ بحسب قول موشي ديان بعد انتصاره علينا في حرب ال 67

وشو اللي قتلنا غير القراءة "نحن الخوارج" يا أستاذ نبيل

شب حريق في حمام السوق فهرب من خاف على نفسه لدرجة أنه لم يبالي بالخروج عارياً إلى الشارع أما الذين أستحو فقد ماتوا . أهل الحياء ماتوا و قررالباقون تسمية مؤتمرهم " مؤتمر إنقاذ سورية " أفراد وأشباه جماعات نبتوا كالعشب الضار عندما سقتهم ورعتهم السفارات الأجنبية فركبوا موجة الأزمة وعرَّصوا على كيفهم وحاولوا خلال سنة ونصف أن يكونو كل شيء يمكن أن يستثمر الدم السوري إلا أن يكونوا وطنيين ومواطنين حقيقين . سنة ونصف وهم يتساءلون هل هناك مسلحين ؟ هل هناك تدخل خارجي ؟ هل الحوار مع الدوله حرام أم مكروه ؟ وهل الحوار فرض واجب أم فرض عين ؟ وأخيراً أتحفونا ببطولتهم لإنفاذ سورية (كم هو كبير ومفضفض هذا العنوان على هالمعارضة المكونة من إمعات ومجهولين ) وفوقها يريدون تحميلنا جميلة لأنهم بدؤوا "المؤتمر" بالنشيد الوطني السوري . يامن تحملون عناوين أكبر منكم لو سلبكم الذباب شيئاً لا تستنقذوه منه . فأبحثوا عن أسم أو عنوان على قدكم وعلى قياسكم .

انتظرت بفارغ الصبر أن ألمح ولو بصيص أمل بتغيير حقيقي في مواقف هذه التي تدعى الهيئة ,انتظرت أن تدعو المواطنين من المتعارصين لإلقاء السلاح والبحث عن مشعل تحمله يضيء درب الغد السوري وكنت مستعدة للسير خلفهم إن أعلنوا صراحة أن سورية الموحدة الجميلة بطيفها المتعدد الألوان والاتجاهات والديانات هو القصد , والوحدة والسلام هو السبيل الوحيد .ولكن للأسف ما أن فتح الناصر فمه للحديث حتى ثارت زوبعة من الحقد والتحريض الرخيص باستدعائه لمقتل ابنه وهو يحمل السلاح لقتل ابناء سورية وانهيار زوجته حزنا على ابنها -مع احترامي لألم كل أم( مهما كان نوع فكرهاواتجاهه بما لايعني قتل ابناء الوطن وإن اختلفوا معها ) لافكر ابنها -هلا تذكر الأمهات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن على مذبح الدفاع عن سورية ووحدتها ؟هلا فكر هؤلاء للحظة أن الوقت قد حان للتراجع عن الخطأ بالجري الدائم خلف غليون وسيدة بحثاً عن رضى المهيمينيين على قرارهم ؟هلا توقفوا عن استغبائنا وهم يجدون في البحث عن كرسي يمتطونه على جثة وطنهم -خاب سعيهم وخسؤوا- كنا نعقد بعضاً من أمل على بعض الوجوه دليلة مثلاً الذي رفض المناصب في عهد الزعبي وميرو وتعرض لغضبتهم وسجن ولكنه رفض التراجع عن اقواله التي صرح بها أمساً.للأسف لاأرى بصيص ضوء في نهاية النفق في ظل وجود مثل هذه المعارصة التي مازالت حتى الساعة تمارس طقوس المعارصة وتبتعد أكثر عن أن تكون معارضة شريفة همها سورية الحرة المتطورة الديموقراطية التي نحلم بها أما مايتعلق بالخير ورفيقيه فأنا أرى أن اختفائهم يثير الكثير من الشك ةالريبة بالهدف مما جرى وأنا مع كل من أشار إلى ان ماحصل لايفيد الحكومة السورية بل يسيء إلى مصداقيتها ولا أشك للحظة بأن ماجرى بعيد عن أصحاب الصف الأول من صناع القرار .ولكن اعذروني إن شككت بالأمن السوري فما يجري في الحفة والتورط الواضح المفضوح لبعض الضباط في حلب وكذا الزبداني ومناطق أخرى في مواطن الذبح والنحر والخطف كلها أثارت الريبة والشك لدي وأنا أصلي لربي أن يعود هؤلاء سالمين فهم أولاً وآخراًسوريون قد يكونوا اجتهدوا وأخطأوا أو على الأقل لم يصيبوا نجاحاً ولكن لايعني ذلك جواز أذيتهم .اختلف معي حاورني وناقشني وجادلني ولكن لاتشهر السيف بوجهي ولاتحاول قطع لساني إن أعيتك الحيلة نحن بشر نحسن التفكير والتدبير لاحيوانات تفتك ببعضها ,وإن كانت بلادي تعاني من انتشار الوحوش والقتلة فهذا مؤقت وإلى زوال إن تكاتفنا . حماكم الله وحمى سورية الغالية

سفينة (انتصار) التي كشفتها التّايمز عندما نقلت 400 طن من الأسلحة إلى تركيّا ها هي الآن قادمة من ميناء مصراته الليبي إلى تركيّا مرّة أخرى تحمل شحنة سلاح جديدة ،نرجو أن يتمكّن أحد من تدميرها أو إيقافها قبل أن تنقل الموت إلى السّوريين. فيما يلي الرّابط الخاص بالملاحة البحريّة والذي يوضّح مكان الباخرة وخطّ سيرها من ميناء مصراته الليبي إلى ميناء لواء اسكندرون السّليب: http://www.marinetraffic.com/ais/default.aspx?oldmmsi=256186000&zoom=10&olddate=lastknown# وهي تكاد تصل إلى الميناء الاسكندروني.

الله يرحمك يا سعدااله ونوس ... يا ترى لو كان عايش شوكان موقفو ؟؟ عم تابع من مللي ع الصفحات الفيسبوكيه مواقف أشخاص بالتحديد : نضال معلوف : حاليا عم يرضع من الحليب التركي و الدم السوري يتفنن بالمسخره نزار نيوف : و الله ما عرفت شو بدو مابيخلي حدا يسلم من لسانو نارام سرجون : جاهدا يحاول التوعيه ولكن ما حدا واعي و القائمه تطول بطول الدم اللي عم يسرح كل يوم .... شغبك يا أستاذ نبيل قريب ع القلب و الله يحميك

أنا أرى في انعقاد مؤتمر المعارضة البداية المنتطرة لخروج سورية من أزمتها العميقة. هذا غير عائد بالطبع إلى قدرة هيئة التنسيق و من سايرها في مؤتمرها على إحداث التغيير المنشود, ناهيك عن رغبتها في المقام الأول على السير في ركاب الحل السياسي المأمول. فقد أظهر المنضوون تحت راية هيئة التنسيق, و ما شابهها من معارضات خلبية, انتهازية سياسية رخيصة و استغلالاً فاقعاً لمحنة السوريين من أجل الوصول إلى سلطة ظنوها قريبة المنال و سهلة القطاف, و لنا في عرابهم هيثم مناع خير مثال على التملق و الإنتهازية و التلون الحربائي. أما و قد بدت بوادر هزيمة المجموعات المسلحة, على اختلاف مسمياتها و مشاربها "الفكرية" و التمويلية, واضحة لكل ذي بصيرة, فقد بدأ "رجالات" هذه المعارضات عملية النزول من أعلى الشجرة التي تسلقوها بحماسة منقطعة النطير منذ بدايات الأزمة. هذا النزول الذي أتى بعد "إقناع" روسي و "حث" صيني لابد له أن يُغطى بساتر دخاني يوازي بكثافته إرتفاع الغصن الذي يقف عليه المؤتمرون. و هذا الساتر الدخاني ليس لحجب الحقيقة عن جمهور و مريدي هؤلاء المعارضين, فجمهورهم (على ما أعتقد) لا وزن له سياسياً و مريديهم ليسوا أكثر من المنتظمين في صفوف أحزابهم. إنما الهدف من رفع العقيرة و اشتراط المستحيل هو الدخول في مزاد المساومات بأعلى سعر ممكن عسى أن ينتهي المزاد بسعرٍ مناسب لما عانوهوا طوال سنة و نصف من نضال صوتي على منابر المعارضة الإعلامية. الجدير بالذكر هو أن رفع سقف المطالب ليس موجهاً للجهة المفترض محاورتها, و هي الحكومة السورية, إنما المعني به هم الروس الذين سيبدأون جولة حاسمة من المفاوضات مع الأمريكان و في جعبتهم سكين و سيف. أما السكين فهي صغيرة و ذات نصل مثلوم و ستستخدم لمقارعة الأمريكان معارضة سياسية بمعارضة سياسية. أما السيف البتار, ممثلاً بالجيش العربي السوري, فهو البارق الذي سيفتح عين كل من ظن في نفسه قدرة على فرض الحلول بالسلاح! أُفتتح المزاد على "المعارضات" فهل من مشترٍ؟ أم أن السيف البتار سيقطع كل الحبال التي تشد المسرح فتسدل الستارة و ينتهى العرض الذي مله الجمهور منذ زمن؟

العزيز نبيل الصالح (أسماً ومعنىً ) . عن التنويه " الصيد وهو شرعة ولك الحق كله " التنافر يعطي الموضوع عمقاً للفهم والإدراك , نائمون, فم الموت , كابوس, يقظة, شعرة معاوية , الأسلام السياسي , الأسلام الروحي , العقيدة , المبدأ , لنصل الى الإيمان . إيمان نحتاجه قبل كل شيء , وأهم شيء هو أن نؤمن بانفسنا نحن. نحن من نكون نحن باقون . ": " أخاف أن نكون فرق عملة أو رقم لشيك بنكي .":"

العزيز نبيل الصالح (أسماً ومعنىً ) . عن التنويه " الصيد وهو شرعة ولك الحق كله " التنافر يعطي الموضوع عمقاً للفهم والإدراك , نائمون, فم الموت , كابوس, يقظة, شعرة معاوية , الأسلام السياسي , الأسلام الروحي , العقيدة , المبدأ , لنصل الى الإيمان . إيمان نحتاجه قبل كل شيء , وأهم شيء هو أن نؤمن بانفسنا نحن. نحن من نكون نحن باقون . ": " أخاف أن نكون فرق عملة أو رقم لشيك بنكي .":"

تنويه: البذائة التي قال عنها الاستاذ في لفظة (حمد) وليس في (الطيز) لأنها موجودة عند الجميع لكن (حمد) هو الحالة الشاذة

سباق الحمير المدربة في بلدة تعيش على الحضارات التراث في القرون الأولى الميلادية كان يهتم المتسابق بحمار ويعتني فيه كي يدخل به سباق العام ويستخدم فتى رشيق وشجاع وخفيف الوزن وبالنتيجة فاز في النهاية صاحب الحمار بكمية من الأوسمة التي تعلق على صدره والجميل في الأمر انه كان مقعدا وقد حمله صبية إلى ساحة السباق على أكتافهم و هذا مايحدث حيث أن الفائز عاجز وليس هنالك من الم اكثر من ......   (الجمل): الأخ غسان عبود، مالذي تريد قوله بالضبط؟!

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...