يهود سوريا الجدد

حوّلت معارضة الشتات حيطان «الفيسبوك» إلى حائطٍ للمبكى، فناحت واستناحت (بالحاء وليس الكاف) وأطلقت عبره من الأكاذيب وشهادات الزور، في عشرة أشهر، أكثر مما سفح اليهود على حائطهم منذ عشرات القرون: هكذا تجمع حوله خاطفون ومغتصبون ولصوص وقتلة وعاهرات وقوادين، يندحون برؤوسهم والغرب يتحرك مع اهتزازهم تعاطفاً مع بكائهم المزيف كحائطهم.. الغرب نفسه الذي مهّد لإسرائيل وسلحها ومولها، والعرب الذين لم يعادوها، يقفون اليوم مع شايلوكات سورية الذين يقتطعون لحم إخوتنا ويرموه في مجارير حمص.. أما «غيتوات» التنسيقيات في بابا عمرو وتلبيسة والجيزة وغيرها من الحواري المتعصبة، فقد أغلقوا المدارس التي تعلم العربية كي يتفرغوا لتلقين التلاميذ قاموس الحقد والانتقام لهولوكست حماة (الذي ضاعفوا عدد ضحاياه بأكثر مما قتل الإخونجيون من المواطنين السوريين) مستعينين بتعبئتهم هذه على "إسرائيليات" القرآن الكريم دون "رحمانياته" التي تفرد بها عن اليهودية التلمودية (كما يقتضي عنف المذهب الوهابي الذي يتبنونه)..
واليهود السوريون الجدد يحاربون جيش الوطن بسلاح غربي- إسرائيلي، مستعيدين لعبة الجيش اللبناني العميل بقيادة الجنرال (رياض لحد)، ويأخذون جعالاتهم من خراج البترودولار العربي، الذي انتفع به أعداء العرب دون غيرهم، منذ اكتشاف آباره في السعودية ومشخخيات الخليج الأمريكي، وكل ذلك تحت مزاعم استعادة الديمقراطية التي ستدر عليهم عسلها ولبنها بينما تتدفق علينا دماً وألماً، نحن «الأغيار» الكافرين؟!
إن الوطن السوري الجديد الذي يرغب به محفل استنبول، كما ورد في تصريح رئيسه الحاخام برهان، سيكون صديقاً لإسرائيل وعدواً لأعدائها، وكذلك جاراه العرّاب رضوان زيادة أثناء حجّه المقدس إلى إسرائيل: إنهم شهود يهوه اليهودي على "الجزيرة" و"العربية" حاملين روح شايلوك الجشع على الرغم من تدفقهم من أير سوري على ذمة أمهاتهم..
ويا أهلنا الصامدين، الحق الحق أقول لكم أن اليهود سيكونون سبباً لخراب العالم، وهم اليوم قد استكملوا سيطرتهم على الحكومات العربية، بعدما هيمنوا على الدول الأوروبية واستعمروا البلاد الأمريكية.. ولولا الشعب السوري العنيد الذي يشكل الجدار المنيع في وجه طموحاتهم منذ ألفي عام، وما يزال، لكانوا استكملوا تحقيق بروتوكولاتهم التي أفشلنا آخرها في مجلس الجامعة العبرية.. وأذكّر هنا بحكمة الأسد الأب الذي سهل خروج آخر اليهود الأصلاء من أرضنا قبل ثلاثين عاماً، ليحاول اليهود البدلاء اليوم العودة بمساعدة الحكومات نفسها التي ساعدت الأولين باغتصاب فلسطين، ولكن الأحفاد الذين يحملون رسالة الأجداد السوريين، وبمساعدة حلفائهم التاريخيين، مازالوا واقفين بوجههم حتى قراءة آخر سطر في الملحمة السورية الخالدة..

نبيل صالح

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.

الدستور الجديد

بالرغم من أنه خطوة كبيرة جدا ًفي هذا الشرق العربي البائس الذي لم ينتهي بعد من اجترار رمال صحرائه التي لا تبتلع وإن بصقتها فيبقى نصفها معلق في فمك,
رغم ذلك كان أجمع ما رسم من طريق في هذه الأزمة وسوريا تستاهل الكثير ولكن :
لماذا ذكر دين المرشحين للرئاسة , وعلى قول أحد الصحفيين إن الضريبة المتصاعدة على الشركات تكبل أي حكومة, ماذا لو أردنا تنمية مدينة مثل تدمر أو طرطوس أو دير الزور وأردننا تشجيع المستثمرين بالتخفيض الضريبي المعتبر مما يضطرنا إلى خرق الدستور ,
وهذا خطير ,لأن رأس المال الخارجي ينظر إلى أي بلد إلى أي مدى سهولة خرق الدستور فيه حتى وإن كان خرقا ً للصالح العام أو لصالح الشركات.
( انتهى كلام الصحفي)
ثم أن هناك خوفا من أن يصبح خرق الدستور-إذا تم يوماً ما- عادة يستغله بعض المفسدين في القضاء على الدستور نفسه .
هاتان المادتان في الدستور غير جيدتان , والمادة الأولى معيبة

حرب نفسية فوق بنفسجية

حرب نفسية فوق بنفسجية
منذ اندلاع الأزمة السورية في منتصف أذار 2011 وحتى اليوم , التغيير الذي لاحظته في الإعلام السوري هو تقرير التضليل الإعلامي والجهد المبذول فيه إضافة إلى استضافة محللين سياسيين ليحكوا لنا – لا ليتحاوروا مع المذيع – عن الوضع الراهن رغم أن معظم الضيوف من الجنسية اللبنانية خاصة في بدايات الأزمة. قد أكون قد أهملت بعض الغيرات الإيجابية في الإعلام المحلي ولكن لا ضير في فحوى موضوعنا الآن.
الإعلام وكأي سياسة أخرى هو تكتيك واستراتيجية , أما الاستراتيجية فدعها للنَفـَس الطويل , لأن ما يهمنا في الأزمات هو التكتيك لأنه بمثابة علاج إسعافي يجب ألا يتناقض مع الاستراتيجية’ لأن الاستراتيجيات هي تراكم مجموعة من التكتيكات.
على ذكر كثرة أخبار الإنشقاقات في الجيش السوري, وحده الزمن أثبت عدم صدقها بل كذبها حيث أن عدد الانشقاقات أصبح يناهز عدد أفراد الجيش السوري أنفسهم. ومن انشق إفراديا ً أو فر لا يتعدى النسبة الطبيعية في أي بلد في العالم بل أقل.
رغم ذلك لا تخجل قناة الجزيرة وأخواتها المتعربات والمتعريات من تكرار خبر الإنشقاقات بل كانت لديهم مصطلحات ثابتة لا يتخلون عنها حتى وإن تم فضحها شر فضيحة.
- فأي قتيل مسلح في سورية هو متظاهر سلمي قتله النظام.
- وأي متوفي على يد عزرائيل هو متظاهر سلمي قتله النظام.
- وأي مسلح حتى وإن كان راعي غنم لا يفرق بين البندقية والعصا هو أحد أفراد الجيش الحر ضد النظام.
- وأي مدني يقتله المسلحون الثورجية هو شبيح للنظام.
- وأي إنفجار يقومون به هو من صنع النظام.
- وأي صورة لقتيل أو جريح على النت في بلاد الواق واق هي صورة في سورية ومن فعـْـل النظام.
- وأي دخان يعلو من طبخة تحترق في طنجرة في مطبخ ما هي من أثار قصف النظام .
- وأي مواطن يرفض وطأ زوجته لغاية في نفس صاحبته بنت الجيران هو بسبب أن الفرقة الرابعة للنظام منعته. ويا ليتها فعلت , لكنا توقفنا قليلا ًعن التناسل كالجراد , كنا ثلاثة ملايين في السبعينات وبعد أربعون عام أصبحنا ثلاثة وعشرين مليون , سوف يباهي الأمم بنا لكن لا تسألني كيف.
المهم رغم كل ذلك لم يتعلم إعلامنا الرسمي والخاص شن أبسط أنواع الحرب النفسية رغم أننا نستطيع فعلها حتى دون أن نضطر إلى الكذب.
حيث أنه في سورية حدثت خلافات بين العناصر المسلحة وانشقوا عن بعضهم وتقاتلوا وأطلقوا الرصاص فيما بينهم. وفي ليبيا وبعد نجاح الثورجية الميمون إنشقوا عن بعضهم وهم يتقاتلون الآن في غفلة عن عيون الجزيرة , مما يشكل منصة جاهزة للترويج لفكرة الإنشاقاقات في صفوف المسلحين في سورية مما يشكل ضربة معنوية قاسمة لهم وتفقدهم الثقة ببعضهم البعض , لكن إعلامنا صامت إما أنه ينتظر أن يلقن ماذا عليه أن يقول أو أنه لا يوجد فيه أحد يجلس خمس دقائق في اليوم بينه وبين نفسه كي يفكر ماذا يمكن له أن يفعل في هذه الأزمة.
يا أخي, أي مدير يجب أن يكون لديه ثلث من وقت عمله فارغ يقضيه في التفكير كيف له أن يطور العمل , أما إذا غرق في تفاصيل إنجاز الأعمال اليومية فعلى القسم الذي يديره السلام . لذلك وعلى ضوء تلك المعطيات فإنني أتوقع بعد مرور هذه الأزمة -إنشاءت سورية- أتوقع أن تتحول هذه القنوات المحلية إلى قنوات هشك بشك وطنية بامتياز, إلا إذا كانت تشن عليهم حربا ً نفسية فوق بنفسجية تقصر مدارك المواطن العادي عن رؤيتها . والسلام
همليقارت

الخطف من راس الماعون - مقالة

السادة الجمل ,بناء على طلبكم الكريم ها هي المقالة تنزل في الصفحة الأحدث وشكرا ً للاهتمام

الخطف من راس الماعون
كما نعلم يستخدم عادة التعبير أعلاه للدلالة على التسرع في الحكم على أمر ما بعيدا ً عن العمق أو التعمق فيه سواء عن قصد أو عن غير قصد , وللدلالة على من يقوم بالحكم على فكرتك أو حديثك ويباشر بالرد عليك قبل أن تكمل الفكرة. وعلى أخذك بالموضوع من أول كلمتين فتتكلم فيه وكأنك ضليع .....
ولكن الملفت هو أن ثقافتنا أصبحت ثقافة الخطف من راس الماعون . فمثلا ً:
- حصل سابقا ً أن أشخاصا ً لم يقرؤوا في أحسن الأحوال غير كتاب واحد في حياتهم ولكن عندما ظهرت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي على الشاشة الصغيرة هرع الكثيرون إلى شراء كتابها الأول ( ذاكرة الجسد) , ومن وقتها , إذا دخلت إلى بقالية لشراء كم فحل بصل لطبخة مجدرة يفاجئك البقال بحديثه عن مستغانمي , وعندما يقذفك الزمن لركوب سرفيس جانب السائق , يقوم بخفض صوت المطربة الدلوعة من مسجله ليفتح لك حديث ثقافي عن أحلام مستغانمي أما إذا التقيت بمراهق لم ينبت بعد ريش شاربيه فإنه يلف ليكاد أن يدور على نفسه كي يفتح معك حديث ثقافي كي يخبرك عن أحلام مستغانمي وإعجابه الشديد بها وبروايتها لتكاد تظن أنه يحدثك عن صاحبته هو لا عن صاحبة ذاكرة الجسد, ثم يطرح عليك أفكارا ً وآراءً طرحها معد البرنامج وكأنها من بنات أفكاره هو. وكأن الوطن العربي البائس ورغم بؤسه ليس لديه من كتاب غير ذاكرة الجسد للسيدة مستغانمي - عذرا ً سيدتي أحلام-فالكل هنا يخطف من راس ماعون الثقافة .
- ولكن يدخل الموضوع باب الخطر الشديد عندما يتعلق الأمر بالمعتقدات الدينية فمن باب الخطف من راس الماعون , ترى المواطن بما فيهم المتعلم وليس المثقف يأخذ أمور دينه من راس ماعون اسمه فم رجل الدين أي من فم الشيخ, وخاصة مشايخ الفضائيات لأنهم مطهَّمون كخيل العرب قديما ً لكن دون فتوحات ومبهرجون أي متعوب عليهم إعلاميا ً , فكلما وُضعت سكين الذبح والتقسيم على عنق هذه الأمة من المحيط إلى الخليج زاد النهيق الإعلامي والإسلامي عن الخلاف السني الشيعي وكأن معركة الجمل سوف تقع غدا ً ومعركة صفين سوف تبدأ بعد غد , وعلى الكل أن يتحضر لإنجاز كربلاء ديجيتال.
ويسود جو عام يخال كل مواطن نفسه بأنه مطالب بموقف طازج ومعلن وساخن جدا ً من الخلاف بين علي ومعاوية ومن الخلاف بين عائشة وضراتها الأخريات المختلفات معها , ولا يسعني إلا أن أتذكر ذاك المصري الجنسية الذي قال منذ فترة وجيزة بإرضاع الكبير , فظن البعض أنه أبله أو معتوه وهو أذكى من ذلك بكثير لأنه أثار موضوعا ً موجود في التاريخ الإسلامي فيخطفه خطفا ً من راس الماعون من باب الخطف خلفا ً فقال بما سكت عنه الآخرون , لسنا بصدد التحقيق فيما إذا كان له مآرب من إثارة هذا الموضوع لكنه ليس معتوه كما قال البعض , وحدهم رجال الدين الذين لاذوا بالصمت يعرفون ذلك فآثروا أن لا يثيروا الموضوع , ذلك المصري الذي نسيت اسمه خطف من راس الماعون لأنه يعلم أن لا أحد يجرؤ على التعمق في الماعون فقام بالتلويح والتلميح لأنه يعرف أن لا أحدا ً مستعد للتصريح , هذا العمل غير بناء فأنا لست مع إثارة قضايا لا تهم العصر أو المستقبل بشيء ولكن أقدمه كمثال على قضايانا المتحطبة في عصر التبرعم اليومي.
- أنا كمواطن أنتمي إلى وطن اسمه بلاد الشام لكثرة توزع القرى والضيع في أنحائه كالشامات وكثرة ألوان طيفه الديني المتنوعة كالشامات , وكي لا تتحول هذه إلى شامات مسرطنة فإنني وبحس ٍ إنساني محض – إذا لا سمح الله- أعلن مواطن مسيحي ينتمي للطائفة (س) تكفير مواطن مسيحي آخر ينتمي للطائفة (ع) فإنني استنفر كياني وقلمي وتلاميذي وصحفي وإعلامي ضد المواطن س لأنه يروج لثقافة الإلغاء واللون الواحد مع أنني مسلم لا يعنيني في الدين هذا أو ذاك ولكن يعنيني الإثنين في المواطنة والوطن.
- إيجاد غطاء محكم للماعون: كي نمنع عملية الخطف من راس الماعون يجب تغطيته بإحكام كيلا يخطف منه الرائح والغادي , فهناك موضوع أريد أن أغلقه قدر الإمكان كيلا يصبح ماعونا ً يخطف منه كل موتور أغلق على قلبه , فكلما دق الكوز بالجرة تأتي جماهير الجهلة من متعلمين وغير متعلمين لتخطف من راس الماعون , إنه ماعون (ابن تيمية).
- من المعروف أن ابن تيمية يحمل لقب شيخ الإسلام ولعلماء المسلمين من نفس مذهب ابن تيمية رأي يقول إن فتاويه لم تدع ملة من ملل الإسلام إلا وأخرجتها من الإسلام. ثم أن ابن تيمية نال سخط وغضب أمه الشديد عليه حتى ماتت . وسار وحابى الحكام لكنهم ضاقوا ذرعا ً به فسجنه أحدهم حتى مات في سجنه.
- تلقى بدو السعودية فكر ابن تيمية لأنه سهل ولا يحتاج إلى عمق وفلسفة ولا إلى إعمال فكر فهو على مبدأ أنا أو لا أحد, ففلان كافر يجب قتله وآخر ضال يجب أن يهتدي بالقوة وإلا يجب قتله وذاك ذو نوايا سيئة يجب ذبحه للتخلص منه ومن نواياه وعندما ندخل في باب النوايا فحدث ولا حرج فالاتهام سهل جدا ً . المهم بذلك أصبح القتل عادة على مبدأ كل من يعيش معي في هذه الصحراء سوف يقاسمني الكلأ والماء الشحيحين أصلا ً لذا يجب التخلص منه , عندها نشأت الوهابية على يد محمد بن عبد الوهاب فكانوا ملكيين أكثر من الملك وأشعريين أكثر من الأشاعرة أنفسهم فغاب العقل وحل النقل.
- فابن تيمية قام بإحدى فتاويه باستهداف ثلاث طوائف إسلامية هم الإسماعيلية والعلوية والموحدون الدروز فأحل عِرضهم ومالهم ودمهم . أنا شخصيا ً لا أستطيع تقبل فكر يدعو إلى اغتصاب نساء أشخاص لأنهم يختلفون عني بالدين أو المذهب بل لا أستطيع ممارسة الجنس مع امرأة لا تريدني. ولا أستطيع أن أستحوذ وأسرق مال شخص تعب هو به وجناه بجهده وعرقه وليس بجهدي أنا وعرقي فقط لأنه مختلف عني بالمذهب. ولا أستطيع أن أذبح شخصا ً وآخذ منه حياته التي وهبها له الله لأنه ليس من ديني بل لا أستطيع أن أفعل ذلك ولو فتاها لي كل رجال الدين من صدر الإسلام حتى الساعة هذه . يبدو أنه كان على رسول الله (ص) أن يتعلم من ابن تيمية - لو سبقه هذا الأخير بالزمن – وأن يقتل جاره اليهودي قبل أن يلقي أمام بيت رسول الله ( ص ) القمامة لأن كونه يهودي سبب كافي لقتله على رأي فتاوي ابن تيمية فلماذا ننتظره حتى يلقى القمامة أمام بيت الرسول(ص) فخير البر عاجله , فهل أخطأت َ يا رسول الله !؟
- ثم يتابع ابن تيمية فتواه فيصف الطوائف الآنفة الذكر بأنهم أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى ويجب عدم استخدامهم في الثغور لأنهم مع كل غازي لبلاد المسلمين . أي بعملية تجميع بسيطة لبعض فتاوي ابن تيمية فإنه يقول : ليس فقط اليهود والنصارى هم خطرا ً على الإسلام بل إن الطوائف الإسلامية الآنفة الذكر هي أيضا ً خطرا ً على الإسلام , وسابقا ً كان قد أخرج كل طوائف السنة عن الدين وليس فقط المذاهب الأربعة المعروفة بل كانت هناك مذاهب أخرى رأى الخليفة العباسي أن تلغى وأبقى على المذاهب الأربعة المعروفة لدينا . أي باختصار كل من يخالف رأي ابن تيمية هو خطر على الاسلام فهو اختصر الاسلام بنفسه فقط , فهو الإسلام بحد ذاته. من جهة أخرى لنرى ماذا فعلت الطوائف الأخرى كي يتهمها ابن تيمية بهذه التهم الموتورة .
- لم تقتل المسيحية التي كانت منتشرة في الجزيرة العربية أحدا ً وكان الفكر المسيحي السوري بمسيحيته الغنوصية مثالا ً للرقي وقبول الآخر حتى المسيحية النسطورية التي حاربها الأوربيون وجدت ملاذا ً لها في سورية وفي بلاد فارس وحين دخل المسلمون إلى بلاد الشام كفاتحين ومحررين للبلاد استقبلهم المسيحيون السوريون كأهل لهم لأنهم كانوا امتدادا ً في البادية للآرامية السورية لأن الأرامية كلغة كان لها أربعة بنات : السريانية و العربية والعبرية والميدائية لغة الصابئة وبعد أن تمكن المسلمون من البلاد عاملوا المسيحيين أهل البلاد الحقيقيين كأهل ذمة على الرغم من ذلك لم يقل أحد من المسيحيين بقتل المسلمين بل وقفوا مع إخوانهم المسلمين ضد الحملات الصليبية فيما بعد .
- الحمدانيون الذين كانوا يحسبون على الشيعة ثم على العلويين بعد انتشار الدعوة العلوية في دولة حلب التي كانت تشمل كيليكية ولواء اسكندرون والموصل التي كان أخ سيف الدولة واليا ً عليها , ممتدة جنوبا ً إلى دمشق وحدود مصر.في ذلك الوقت كان الخليفة في بغداد محصور نفوذه بداخلها على أحسن حال, وكان يقرب الأعاجم من ترك وسلاجقة حتى استفحل نفوذهم فيها وصاروا يعينون ويخلعون الخليفة حينما وكيفما يشاؤون. ولا يخفى على أحد انتشار الفحش والغلمان والقيان والجواري والمجون بأنواعه. بينما كان قصر سيف الدولة يعج بالأدباء والعلماء على اختلاف مشاربهم و مذاهبهم لا مجون في القصر ولا في الشارع ولا مجون في الدولة. علاوة على ذلك كانت حلب سيف الدولة حامية ثغور الدولة العربية من الشمال حيث كان الروم وحربه معهم أشهر من أن يحكى عنها :
وسوى الروم خلف ظهرك روم فعلـــى أي جانبيــــك تمـيـــــــل ُ
أنت طول الدهــــــر للروم غـاز فمتى الوعد أن يــــكون الأفول

خاض سيف الدولة 56 حربا ً ضد بيزنطة وانتصر بــ 51 معركة , بينها معركة قادها الإمبراطور البيزنطي ( فوكاس ) بنفسه , فانتصر عليه سيف الدولة انتصارا ً بينا ًحيث : جرح فوكاس في خدّه وأســر ابنه وصهره وقتل قائد جيشه والكثير من قواده, فخجل فوكاس ثم ترهبن في الفاتيكان وكتب كتابا ً عن سيف الدولة وقوة حلب وهو مخطوط في الفاتيكان تحت رقم /2453/.
وساد في عهده التسامح الديني على مستوى الخاصة والعامة , وعند نهاية عصر الحمدانيين وكيلا تقع الدولة في يد الروم وكون الخليفة العباسي لا يسيطر على القصر الذي يسكنه بسبب سيطرة الأتراك على الدولة قام الحمدانيون بفتح المجال أمام النفوذ الفاطمي ليحل في دولتهم فهم أخوة لهم في العروبة والإسلام.
- أما الفاطميون المحسوبون على الطائفة الإسماعيلية ومؤسسي مدينة الإسماعيلية المصرية حاليا ً وجامع الأزهر الغني عن التعريف اليوم حتى قيل أن مدينة السلمية السورية هي أم القاهرة وقيل عن الأخيرة قاهرة المعز. فقد تميز حكمهم بالتسامح الديني الشديد ولم يجبروا أحدا ً على التمذهب بمذهبهم وحادثة الحاكم بأمر الله معروفة عندما اختلف فريقان على عدد ركعات صلاة التراويح التقى بهم وقال لهم من رأى أنها كذا عددا ً فليصلها كما رأى ومن رأى العكس فليصلها كما رأى. وهذا مثال على التسامح الديني وتقبل الآخر. ثم أن أب صلاح الدين الأيوبي – أو اعتقد جده – كان موظفا ً كبيرا ً في القصر الفاطمي ومقربا ً جدا ً قام بعد ذلك بالاستيلاء على الحكم من الفاطميين وفرض المذهب الشافعي تحديدا ً في مصر , ليس المهم من حيث الإنسانية والفكر أن يتم الإنقلاب على الفاطميين فهذه حال الدول بل المهم أنه تم الإنقلاب على أسس التسامح التي أرسى لها الفاطميون أي بلغة العصر على الديمقراطية التي أسسها الفاطميون التي لو بقيت لكانت مصر أكبر دولة عربية ذات أسس ديمقراطية تحتذى .
وتجد حتى يومنا هذا على لسان الشعب المصري تعابير تدل على عدم التعصب والتسامح والاحترام مع الآخر مثل : وراس الحسين و الست زينب وسيدي الحسين , مما لا تجده في بلاد الشام ما يشير إلى نوع الحكم السياسي الذي كان سائدا ً في مصر وبلاد الشام . هذا الفكر بدأت الوهابية تصادره في مصر وغير مصر تحت مسميات عدة وهابية أو سلفية أو أصولية لكن الآلية على الأرض واحدة هي عدم قبول الآخر حتى ولو كان من نفس المذهب .
أما بالنسبة إلى الدروز فإن تجربتهم في الحكم كدولة غير موجودة.
- المهم هل هؤلاء دافعوا عن الثغور وحموها أم تعاونوا مع المحتل ؟ هل هادنوا الرومان أم قاتلوهم ؟ هل قاتلت الجماهير خلف سلطان الأطرش و صالح العلي ضد الفرنسيين أم هادنوهم واستقبلوهم ؟ بالرغم من الاضطهاد الذي عانوه على مر العصور لم يتعاونوا مع الخارج ضد إخوانهم العرب , بينما للمقارنة عندما استلم العباسيون الحكم انتقموا من الأمويين شر انتقام فطاردوهم وقتلوا ومثلوا بمن أمسكوا به , ثم قاموا بنبش القبور وذرها في الريح , وصادف أن جثة هشام بن عبد الملك كانت شبه سليمة فقاموا بصلبها وحرقها , في ذلك الوقت هرب عبد الرحمن الداخل إلى إسبانيا حاليا ً واستطاع تأسيس دولة له , لم يرقْ للعباسيين أن يكون للأمويين ملكا ً حتى في الأندلس فتآمر المنصور مع شارلمان ثم مع " ببين" ضد عبد الرحمن الداخل للإطاحة به . أي أن من قام بالتآمر مع الأجنبي ضد بلاد المسلمين هم العباسيون أنفسهم بمعنى آخر ليس من ذكرهم ابن تيمية ,وأن من قام بفتح الثغور والقصور أمام الأتراك والسلاجقة هم أيضا ً العباسيين وليس ضحايا ابن تيمية.وهذا الكلام جل ّ أن يكون اتهاما ً لطائفة بعينها بالتآمر أو إلصاق فكر ابن تيمية بها لأنها هي نفسها لم تسلم منه ولكننا نناقش هنا فكر تكفيري لم ولن يسلم منه أحد هذا الفكر يستخدم دوما ً الدين غطاء له كي يستطيع أن يجند أكثر عدد من الاتباع لصالحه أي أنه يستغل إيمان الناس وأحيانا جهلهم بسبب إنشغالهم بأمور حياتهم ولقمة عيشهم كي يلحقهم بفكره وهذا هو أحد أسوأ أنواع الاستغلال, أما اليوم فالتاريخ يعيد نفسه فأصحاب النفط العربي هم من يتعامل مع الأمريكان والإسرائليين وليس أحد غيرهم من أبناء البلد أو الوطن العربي. هم نفسهم أصحاب الفكر العدمي الوهابي الذي شرب من فكر ابن تيمية ويريدون نشره في بلادنا التي لم تقبل ابن تيمية نفسه فسجنته حتى مات في سجنه وقال علماء بلاد الشام بما يفند فتاويه , ثم أتى أولئك الوهابيون ونبشوا فكره ولولاهم لكان هذا الفكر نسيا ً منسيا .فينطبق عليهم المثل القائل : رمتني بدائها وانسلت.هم نفسهم من حارب عبد الناصر بدعوى أن القومية العربية فتنة للقضاء على الأمة الإسلامية الأشمل والأعم وكأن تركيا وباكستان وأفغانستان وإيران وجزء كبير من الصين والهند وروسيا البيضاء ويوغسلافيا وأندونيسيا وماليزيا ينتظرون الخلاص على أيدي هؤلاء الحفاة لتحقيق الوحدة الإسلامية. وكل الدول التي ذكرتها فيها من التقدم العلمي أكثر من الدول العربية الإسلامية مجتمعة خلا أفغانستان على الرغم من أن مجتمعها في المدن لا يستهان به وليس كما تصوره لنا الفضائيات عبارة عن جبال وعرة ورعاة من أشباه البشر على نمط مدينة تورا بورا . بالمناسبة عندما خرجت أفغانستان من ظل العباءة الشيوعية واستلمت حركة طالبان الحكم قامت بمنع المرأة من الخروج من البيت أي بجرة قلم واحدة ألغت نصف الكادر الطبي ونصف الكادر التعليمي من وظائفهم لأنهم من النساء فخلقت خلخلة اجتماعية ووظيفية لا تقدر أن تقوم بها أكبر النكبات في تاريخ البشرية سواء حروب أو زلازل ثم أخذت هذه الحركة تفرض على النساء لبس (شادورو) وهو قناع للوجه كالغربال ترى من خلفه النساء إضافة إلى الجلباب, بل زادت في الطنبور نغما ً وأعطت الرجال مهلة عدة أشهر قليلة وبعدها يعاقب كل رجل لا يبلغ طول لحيته مقدار قبضة اليد. أولائك أنفسهم- أصحاب هذا الفكر- هم من خلع الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز وانتهى به الأمر إلى التسول في الشوارع وهو القائل لمن يمعن النظر إليه " نعم أنا الذي تعرفونه " .حتى استقبله ديرٌ مسيحي و آواه وستر له آخرته.
- دامت الحرب العراقية الإيرانية قرابة ثمان سنوات وكانت إيران خارجة للتو من عهد الشاه , قام الخليج بدعم العراق ضد إيران حتى أنهكوا الإثنين معا ً , ثم تآمروا أنفسهم ضد العراق فدخله الأمريكان , وأصبحت إيران بفضل تصميمها ورؤيتها الاستراتيجية وحكمتها وذكائها السياسي دولة مرهوبة الجانب يحسب لها ألف حساب , وخليجنا رغم كل توفر المال النفطي والإسلام الذين يدعون بأنه الحل ( أي رغم توفر المال والفكر )بقي هذا الخليج لا يملك من سمات العصر إلا التطاول في البنيان والتطاول على الإنسان وتنظيم مسابقات غينيس لأجمل عنزة وأكبر منسف, فاكتفى ببيع النفط وحفظ المال في بنوك الغرب دون فوائد لأن الفائدة حرام , أيهما أكثر حُـرْما ً أن يستفيد من الفائدة الغرب وشركاته وبنوكه أو أن يستفيد منها فقراء العرب والإسلام.....
وأخذنا نتحدث عن الخطر الإيراني والخطر الحقيقي على أنفسنا هو نحن , وعلى مستقبلنا هو فكرنا العدمي العبثي الذي يكرر مقولة اليهود بأنهم شعب الله المختار ولكن بطريقة بدائية جدا ً ومخزية كثيرا ً , فلم ننتج أي مخ كإينشتاين كي نبرهن أننا حقا ً شعب الله المختار , بل استخدمنا هذه المقولة كمُسَلـَّمة لنبيح لأنفسنا قتل الآخر.

- لهذا السبب أنا أخاف وأستنفر وأستعد لقتال ومحاربة أي فكر ديني أو حزبي أو أي رأي قمعي يدّعي أنه على صواب والآخر مخطئ , وما العرض الذي أسلفته سوى دعوة للآخر إلى إعادة التفكير في كل المسلمات التي ورثناها فلا يكفي أن يقال عن فلان أنه شيخ الإسلام كي اعتمد ذلك بل يجب أن أبحث عنه وأدقق في تاريخه , ولا يكفي أن أشاهد محاضرة لعلامة معمم في الفضائيات كي أؤمن به لأنه يرفع راية حق يستغلني بها, بل يستغل أغلى مقدساتي وهي إيماني بالله العظيم.
كيلا نخطف المعلومة من راس الماعون ويبقى الشيخ هو المسيطر على عقولنا في أي طائفة حتى أنه حل محل الكتاب والقراءة والتمحيص , ألسنا الأعلم في أمور دنيانا أكثر من النبي محمد –ص- نفسه (وهذا على لسانه –ص-). أما أمور ديننا فليمارس كل شخص فروضه في العبادات إذا أراد ولــْـيسلم الناس من يده ولسانه هذا هو الدين بل كل الدين. كيف أستطيع أن أتصالح مع أخي في المواطنة وابن تيمية يقف بيننا !!؟؟.
- وأخيرا ً أنا كمواطن سوري متدين أو علماني أو لا ديني , أنا كمواطن إنسان لا أريد أن أسكت عن كذبة مقيتة ألغت كل تاريخنا لكن ماهي هذه الكذبة : تصوروا أن الزمن ضرط وأصبحت بريطانيا لفترة وجيزة- قياسا ً بتاريخ الشعوب والأمم- دولة ذات سيطرة كبيرة فأسمت نفسها بريطانيا العظمى و أن بلدا ً مثل سورية ( بلاد الشام ككل) عمرها أكثرمن سبعة آلاف عام مؤرخ – أما بدون تاريخ فحدث ولا حرج - أهدت البشرية التأريخ الأول فابتدأت السنة السورية منذ 4750 ق.م وهو أقدم تأريخ في العالم أهملناه ومسخنا احتفالنا به إلى احتفال رسمي بمهرجان الربيع في حماه ,حيث كانت البشرية تعيش دون أن تؤرخ لشيء وأهدت الحرف الأول والنوتة الموسيقية الأولى والمحراث الأول والألعاب الأولمبية الأولى ( ملعب عمريت في طرطوس أقدم من الملعب الأولمبي في اليونان وكلمة ماراتون كلمة آرامية ماهاراطون وتعني الجري السريع ) وأهدت الآلهة الأولى وفكرة إله الآلهة بعل التي كانت بذرة التوحيد الرباني في الديانات السماوية. تلك البلاد التي تكونت فيها إرهاصات الإسلام قبل إعلان الدعوة الإسلامية وكانت تربة خصبة للإسلام بعد نشر الدعوة فكانت أول دولة للإسلام في بلاد الشام وليس في مكة. وأنتجت بلادنا اليهودية والمسيحية في أرضها فالمسيح سوري أرامي ليس بالضرورة أشقر وأزرق العينين كما أرادته هوليود في أفلامها كما فعلت بشخصية سندباد والنبي إبراهيم الخليل من مدينة أور العراقية قبل النبي موسى بأكثر من ألفي عام لكن اليهود صادروا سيرة النبي إبراهيم بخرافاتهم مع أنهم لم يعاصروه ثم ورثنا تلك الخرافات كمسلـَّمات. هذه الأرض التي غزاها المغول الوثنيون فخرجوا منها مسلمين وغزاها قبلهم الرومان الوثنيون فخرجوا منها مسيحيين , سورية غزت ثقافيا ً كل من غزاها عسكريا ً. ثم كانت الدولة الأموية القوية وبعدها العباسية اللتان بسطتا نفوذهما على أراض ٍ شاسعة تجاوزت حدود البلاد العربية المعروفة لدينا اليوم . في أواخر عهد الدولة العباسية أي في دور الضعف تسلل إلى جسد الدولة الضعيف العنصر العجمي التركي السلجوقي وكان تمهيدا ً لسيطرة العثمانيين الأتراك على الدولة تحت مسمى الخلافة الإسلامية , شعب بدائي من بدو الجبل دون أي خلفية حضارية يسيطر على بلادنا 418 عام بالحديد والنار والكذب تحت غطاء الدين, كل هذا التاريخ العظيم لبلادنا الذي لم ينقطع يوما ً, لا يخجل مثقفونا والقائمون على وزارة التربية والتعليم في بلداننا العربية من تسمية فترة العثمانيين بــ" الفتح العثماني لبلاد الشام " وهو الجدير بأن يسمى بقوة " الإغلاق العثماني لبلاد الشام" لأنه في عهد العثمانيين انقطع الضخ الحضاري السوري إلى العالم على جميع الصعد . كانت أسوأ فترة مرت على تاريخ سورية منذ وجودها الأزلي , حتى في عهد الاحتلال الروماني - البيزنطي كانت سورية فعالة خلاقة فغزت محتليها ثقافيا ً كما أسلفنا.فمِمَّنْ فتح العثمانيون بلاد الشام ؟! أمن أهلها؟ يا للعار فتح عثماني لبلاد الشام ,عنوان عريض يتصدر فصلا ً كاملا ً من كتبنا المدرسية,أنا أخجل بكم يا كل وزراء التربية والتعليم في سورية , هل هذه هي التربية, دولة عظيمة مثل سوريا تغزى من تركيا وتعيث فسادا ًفي أرضنا ثم تسمونها في كتبنا المدرسية فتحا ً , متى سيفتح الله على قلوبك وتمحو لنا هذه المهزلة التي تسقط حكومات في بلدان أخرى.
- وبلاد الشام هي التي فتحت ذهن العالم وطورته بثقافتها وليس بسيفها. الدين أفيون الشعوب حقا ً , حَكـَـمونا شرّ حكم وعيشونا سفر برلك ونظاما ً إقطاعيا ً متخلفا ً جعل السوريون يعملون في أراضيهم أجراء يخفون حفنة القمح التي من أرضهم وعرقهم في سراويلهم كي يطعموا أولادهم كيلا تراها عيون العثماني المتمثلة في الآغا و"الشوباصي" التابع له, كل ذلك باسم الخلافة الإسلامية التي أذلت مسلمي ومسيحيي بلادنا بعدما أناروا العالم بتوحيدهم ووثنيتهم أيضا ً لأن سورية كانت منارة للعالم سواء سورية الوثنية أو التوحيدية . فهل هم بريطانيا العظمى أم نحن سوريا العظمى.
- وأخيرا ً أيضا ً: كمواطن سوري متدين أو علماني أو لا ديني أطالب أولياء الأمر في الشؤون الدينية من دار الإفتاء إلى وزارة الأوقاف والقائمين على جميع الصروح الدينية المعتبرة أن يحددوا موقفا ً واضحا ً من فتاوى ابن تيمية ومن ابن تيمية نفسه بكلام لا يقبل الشك أو التأويل حتى لا يبقى فكره معينا ً يشرب منه كل موتور أو مأفون في عقله في بلد مثل سورية التي لا تقبل مثل هذا الفكر بسبب تاريخها التعددي العريق .
- وأخيرا ً كمواطن سوري متدين أو علماني أو لا ديني , على الرغم من أن دخول العرب إلى الأندلس كان فتحا ً حقيقيا ً لأن الأوروبيين كانوا في تخلف شديد نسبة إلى المجتمع العربي , فإنني ضد تسمية " فتح" إنه احتلال سواء نشر حضارة أم نشر القتل فهذا حديث آخر. أليس هذا المنطق بأننا فتحا ً هو نفس المنطق الذي تستخدمه أمريكا اليوم تحت عنوان نشر الديمقراطية فلماذا ننزعج من الأمريكان الذين يستخدمون نفس الحجج التي نصرُّ على استخدامها اليوم في وصف احتلالنا لبلاد الأندلس. أنا أطالب أن نتصالح مع أنفسنا . كنا احتلالا ً في الأندلس بغض النظر عن فوائد أو مضار هذا الاحتلال, هذا تفصيل لسنا بصدده الآن.
وإلى لقاء آخر
التوقيع : همليقارت

الدستور الجديد

الأستاذ نبيل...

أرجو طرح فكرة استدعاء مراقبين من دول مختلفة مثل روسيا/ الصين/الهند/جنوب افريقيا/الجزائر/السودان/العراق/ البرازيل/ فنزويلا من أجل الأشراف على الاستفتاء على الدستور. بدنا نخلص بقى و نبلش مظبوط.
أنا عندي اعتراضات على الدستور لأنه لم يقر علمانية الدولة صراحة (المادة الثالثة) و اعتماد التشريع الاسلامي

إلى داروين وجمال عيسى

(والميل في المكحلة*سأعلوكم كالمدحلة*بحفز شديد*ودحم كالحديد*إنّ الأمان عن فقاحكم لبعيد*ياأيّها البهيم*سأسحقك كالهشيم*فتحمّل وقبة غاسق*ورهزة أرمل فاسق*ثورة الشّرف والعزّة*لأحفاد صاحبة اللذّة*والأرض ذات الأوتاد*ورحابة أمّ عماد*فأمّ الفوز واسعة الفؤاد*وبسطرمة الوالد*وكفاحها في أرض خالد*لأفرشنّكم فرش الوسائد*فتكونوا عبرةً للعالمين*)

شو في ما في ..(6) ..تقاسيم سوريّة.

المرأة أثناء معركة الطّبخ اليوميّة ،تخلص جرّة الغاز:
المرأة:قوم يازلمة،الجّرّة خلصتْ، والطّبخة بنصها.

الزّلمة:لعمى هالأبن الشّياطين القرضاوي ،ما عاد يحل عن سمانا بقا؟؟؟ تعي شوفي قال بدّو الشّعب السّوري كلّو يصير عصابات وإرهابيين!!! ولك مو الحق عليه الحق على الطّرش يلي عم يرفس ويجعر كلما تسمّع إلو.يلعن شرفو شو واطي.

المرأة المغلوب على أمرها تلبس ،وتخرج، وتعود مع جرّة غاز..وتركّبها،وتتابع.

المرأة وهي تدرّس أولادها واجباتهم المدرسية،تشعر بالبرد :
المرة:قوم يازلمة خلص المازوت ،والدّنيا جليد برا ،وما عنّا ولا نقطة مازوت.

الزّلمة:لعمى هالأبن الحرام أوغلو ،متل الحيّة كل كم يوم بيمد راسو وبيلدعنا بتصريح ،قال شو ممرّات إنسانيّة!!! عجبتو شغلة الطّيارة الإيطاليّة يلي نزلت بلبنان ،وعلى أساس مساعدات إنسانيّة طلعت معبّاية قواذف (شيبون الإسرائيليّة) وصارت كلّها بحمص،أختو على أخت أردوغان .

المرأة المغلوب على أمرها تلبس ،وتخرج ،وتعود (بعد 3 ساعات) ومعها (بيدون) مازوت ..وتكمّل تدريس الأولاد.

المرأة وهي تحضّر العشاء ،تنقطع الكهرباء،تبحث قليلاً في العتمة:
المرة:قوم يازلمة جبلنا شويّة شمع ،ما ضل عنّا ولا شمعة.

الزّلمة مشغّل الرّاديو على شام إف إم:تعي اسمعي تعي !! قال تدخّل عسكري ما رح يعملوا حتّى لو طلع قرار من الأمم المتحدة،وممرّات إنسانيّة ما بيعرفوا منوين بدها تبلّش ولوين بدها توصل ،وكل واحد عم يهرب منها،وإعتراف بكلاب اسطنبول ما حدا عم يسترجي يعملو ،حتى البعران الخلجان مترددين،عم يتخبّطوا ،ويتفشكلوا ،وبيتقدّموا خطوة ،وبيرجعوا عشرة ،الله يلعن يلي بزرهون واحد يلحق التّاني.

المرأة المغلوب على أمرها ..تلبس ،وتخرج إلى جارتها المغلوب على أمرها ،وتستعير شمعتين ،وتكمل تحضير العشاء.

المرأة وهي تحضّر (كاسة متّة) تتفقّد العلبة الخالصة:
المرة :قوم يا زلمة جبلنا شي علبة متّة لأنّو ما في ولا حبّة.

الزّلمة:يا سلام على وئام وهاب ،والله هالزلمة بيفش الخلق،هدول النّاس ما بيفهموا غير هيك ،بدهون واحد ما بيخاف من حدا،ولا بيحسب حسابات ،ويبلّش فيهن من الزّنار وتحت ،والله هلق صارت طيبة كاسة المتّة.

المرأة المغلوب على أمرها،تلبس ،وتخرج ،وبعد أن تبحث في الحارة كلّها دكّان دكّان ،ولم تجد ضالّتها،تعود،وتستعير(ضرب متّة) من عند نفس الجّارة.

بعد أن نام الأولاد ..المرأة لبستْ ،وتهندستْ ،وتعطّرتْ ،وأتّكات على باب الغرفة:
المرة:قوم يا زلمة احلق دقنك ،وخدلك دوش ساخن ريّح حالك من الأخبار ،وتعى ..نسهر شوي.

الزّلمة:والله أنا هلأ سهران مع نبيل صالح ،تعي شوفي هالزّلمة ما ألزّو ،ما عندو ولا جملة بلا طعمة ،كلّو بالعضم،لأ وعندو شلّة معلّقين بيعبّوا الرّاس ،وعلى كيف كيفك ،ما بيخلّو الواحد ياخد نَفَس ،ولك وين كان هالزّلمة مخبّى من زمان؟؟؟؟

المرة:تضرب منّك لنبيل صالح.
الزّلمة:شو قلتي ؟؟؟؟؟
المرة:عم قول تصبح على خير.
الزّلمة:وأنتي من قافلتو.

للحديث تتمة..

أتابع تعليقي السابق و أسئلتي التي طرحتها فيه
أولاً: الدرس الأول الذي تعلمه الشعب هو أن الأمان و استقرار الوطن أهم من شعارات الحرية و الديموقراطية الكاذبة خاصة إن كانت مستوردة من قطر وبلاد العم سام ومن لفّ لفّهم. أمّا الدرس الذي تعلمته الدولة فهو أنّه يوجد في البلاد صوت آخر قد يكون على حق وهو ليس خائناً لأنه أشار إلى خطأ أو أخطاء السلطة، عسى أن تكون تعلّمت أن تسمع هذا الصوت بدل إسكاته.
ثانياً، كل قطرة دم سورية أريقت في سبيل الوطن هي منارة لنا ترشدنا إلى قيامتنا السورية، وإن لم نتعلم من الأخطاء السابقة نكون قد أهدرنا تلك الدماء الطاهرة وضيّعنا فرصة قد لا تتكرر.
ثالثاً، ربما يكون الحديث عن القيامة السورية العصرية مبكراً، حيث مازالت البلاد تعيش الأزمة وليس وقت فتح السجلات القديمة، ولكن لا بد من وضع تصوراتنا و خططنا مسبقاً حتى لا نضيّع الوقت. إن الوعي الكامل و حكمة رئيس البلاد بالمضيّ في الإصلاح و الحوار ليس إلا دليلاً على فهمه لمسؤولياته في إدارة الأزمة. إن من أهم الواجبات في المرحلة الأولى هي التخلّص من العقلية المُعاقة للطاقم الإداري و التنفيذي كذا بالنسبة لمهمات مجلس الشعب و الإعلام. علينا أن نتخلّى عن ترديد و اختراع الشعارات و لنبدأ مرحلة العمل. قليل من الكلام و الكثير العمل. الفساد، الرشوة، السرقة و الإحتكار أصبحت ثقافة لأجيال، لا بد من محاربتها والقضاء عليها كما حاول الأستاذ نبيل بقلمه و/أو (الآلة الكاتبة) قديماً وبلوحة المفاتيح حديثاً; كما أدّعي أني حاولت شخصياً (الإدعاء هو حقيقة بالنسبة للمدّعي ولكنه مشكوك فيه من قبل الآخرين...) قبل مغادرة الوطن منذ سنوات.

للحديث تتمة..

تنويه: بعدما فشلت محاولاتي بالمحافظة على إسم القاضي في مشاركاتي السابقة قمت بتسجيل حساب بإسم TheJudge فأصبحت عضواً مسجلاً بهذا الإسم

أخوكم القاضي

ذرة غبار في قلبي

إلى نبيل و كل أخوتي الذين يملؤون صفحات شغب بما يدعو للتفاؤل في هذا الزمن الأسود
يملأالضباب المنظر أمامي، و ينقشع عشرات المرات في اليوم الواحد، و مع كل مد و جزر تزحف الكآبة و التشاؤم ثم ينحسران.
ما يفيدنا إن كنا على هذه الأرض قبل التاريخ، و ما تفيدنا حضارتنا و تاريخنا،و ليس تاريخنا سوى صراع مستمر بين قوى هذا العالم على أرضنا؟
لا يهم إن اخترعنا الحرف و الأديان و الزراعة
ما يهم هو أن هذه الأرض تملؤها الغوغاء، و تحلق فوقها الغربان و النسور و تترصدها الضباع بانتظار فريستها، و نحن، فريستها، ننتظر عاجزين محاصرين في اسفل الوادي، تصدر عنا بعض محاولات المقاومة، لكنها قاصرة. ذلك أن الغربان و النسور و الضباع قررت ألا تهاجمنا. ستنتظر أن نموت من الجوع و العطش و الشائعات، ثم ستخفض على جثتنا، فهي أمكر و أجبن من ان تهاجم.
و العون.... العون قادم، الروس و الصينيون و الإيرانيون يقفون على رأس الجبل ينادوننا و يطالبوننا بالخروج من الوادي، لا بل يمدون لنا حبالا هي أقصر من أن تصل إلينا.
ماذا يبقى، يبقى أن نقوم بقفزة اليائس، قفزة من لم يعد يملك شيئا يخسره.

ان وجودنا في قلائل دائمة هو الثمن الذي ندفعه لانتمائنا (بالصدفة أو بالقدر) إلي هذه البقعة التي وتغني بها. و إن استمرار سكنانا لهذه الأرض رغم كل ما مر عليها، ليس سوى إثباتا أننا أقوي و أكثر مرونة من كل غزاتها.
إن سوريا، هذا الشكل شبه المنحرف، ربما هذا هو سبب شبه انحرافها الدائم، سوريا الحالية التي رسمها انكليزي و فرنسي لا تعادل حجم حبة القمح إن نظرنا إليها من القمر، و بالكاد تبلغ حجم ذرة الغبار إن نظرنا إليها من الشمس، لكنها ذرة غبار تملؤ قلبي و أحبها كثيرا.

حوار دستوري

في الدستور :
مسلم سوري: يا اخي المادة الثالثة معيبة و غير عادلة ، و انا والله خجلان من اخي المسيحي الذي يجب ان يمنح فرصة ليفرجينا شو عندو و يشيل الهم عن قلب صاحبو .
مسيحي سوري : لا والعدرا مافي مشكلة اذا هيك بتنحل المشكلة ، انا بضحي كرمال الوطن ، خصوصا انو مو ناقصني وجع راس و يا شايل الهم عن قلب صاحبو .
المسلم السوري : اعوذ بالله حقك يا اخي انت ابن البلد و عمرك شي الفين سنة و صرلك برات الحكم شي 1400 سنة ، خدلك شوط و ريحنا شوي من صراعاتنا .
مسيحي سوري : يستر عرضك ، خليها عندكون ، انتو مسلمين بقلب بعض دبحتوا بعضكم و كفرتوا بعضكم و انقلبتوا عابعضكم ...ايه ما صير انا رئيس ...شو بصير .
مسلم سوري : له يا زلمة ، هلق هيك طلع معك ، شو نسيت الحملة الصليبة و محاكم التفتيش ...خلينا ساكتين ، عالقليلة اذا صرت رئيس بنتوحد و منشتغل فيك .
مسيحي سوري : حملة صلبية و تفتيش ، انشالله مصدقلي قصة الفتوحات و لا تقطعوا شجرة ، ولا مانك سمعان بالخازوق العثماني و قطع الرؤوس الطالباني .
مسلم سوري : اي هه ، ظهار و بان عليك الامان ...بين عاحقيقتك حبيبي ، و طلع المخبى ، شكلك معبى و صرلك تحكي ، منيح اللي حددوا دين الرئيس و ثبتوا البند.
مسيحي سوري : اي قول هيك من الاول ، حاجيه تحكي من برات قلبك ، فرحان فيها و عم تمثل علينا ، اصلا هي المادة معيبة و غير عادلة ، و انا والله خجلان انو نزلت بدستور بلدي اللي عمري فيه اكتر من 1400 سنة .
مسلم سوري : اي انا بعرف انك مجلوط منها ، و بدك الاميركان او الفرنسيين يجو و يظبطولك ياها .
مسيحي سوري : انا بدي جيب الامريكان و الفرنسيين ، انا ابن فارس الخوري ، انت اللي بدك تجيب القاعدة و درع الجزيرة .
عسكري سوري : بيان هام ...البلاغ رقم واحد : انطلاقا من حرصها على الوحدة الوطنية في البلاد و لمواجهة المؤامرات الخارجية الطامعة ببلادنا ، قامت قواتنا المسلحة الباسلة اليوم صباحا و بناءا على رغبة جماهير شعبنا بالامساك بزمام البلاد و حل الحكومة و تعليق الدستور .........
مسلم سوري : يا اخي كل ما كنا بحياة ديمقراطية بيجو جماعة العسكر بينزعو الحكاية ، و بيصادرو رأينا و عيشنا المشترك .
مسيحي سوري : شايف يا اخي ، شايف كيف العسكر ما بيحبو يشوفو الشعب متفق مع بعضو و متوافق على مستقبل بلدو ...دغري بينط و بيستلم الحكم و بيقلك وحدة وطنية و مؤامرات و ما بعرف شو .
خادمة سيرلانكية تضع كاسين من الشاي امامهما و همهمت : شكلو بعد ما علقوا الدستور ما رح يهر منو غير المادةالتامنة.....اي يي يا كرمكيا سوكو سوكو .

نبوخذنصر السوري

عصبيّة سورية

لقد أيقظت و عززت في نفسي هذه الأزمة تعصباً راديكالياً لسورية بعد أن كنت طيلة حياتي لا أعرف التعصب لا دينياً و لا مناطقياً و نشأتي على الفكر القومي العربي.
أشكر الأخوة ذوي الأسماء المستعارة السورية القديمة على تذكيرنا من خلال هذه الأسماء و مشاركاتهم القيّمة بتاريخنا السوري المجيد. وهنا يخطر ببالي عدة أسئلة أرجوا من صاحب الجمل وشغبه والأخوة المشاركين الإجابة عليها وهي:
ما هو الدرس الذي تعلّمناه (الشعب و الدولة) من هذه الأزمة؟ هل ذهبت دماء الشهداء هدراً؟ أم ستكون القيامة السورية؟
سأجيب بوجهة نظري لاحقاً

أخوكم القاضي

(الجمل): كنا كالغافل الذي صفع فاستيقظ من غفلته، شعبا وسلطة.. ولكن ثمن الإستيقاظ قد كلفنا كثيرا..أهلا بك في القافلة وعسى أن نفبد منك في عملنا التنويري

طائفتي أنا ..أنا طائفتي

أريد أن أذكر موقف وليس بموقف بل فترة زمنية من حياتي وهذه الفترة علمتني عدم الحكم على شخص من خلال أقاويل القائلين وصفحات الشبكة العنكبوتية وخاصة من ناحية طائفتهم:
ففي جامعتنا المفترض ان تكون أرض التعارف و التسامح و هي على عكس ذلك فترى كل طالب يذهب الى مجموعته التي توافقه بالهوى و العقيدة فتسمع طالب من المحموعة يهمس لك بأن تلك المجموعة أو الطالب الفلاني من طائقة الفلانية فيسرد لك تاريخ تلك الطائقة ومعتقدها فنسمع له و هو يكون مبني علمه بتلك الطائفة على أفكار أو اقوال يسردها احد الجاهلين .
عندما ذهبت الى الجيش في دورة الاغرار وجدت هذا الجو لكن بعد الدورة خدمت في قلم قسم وكنت أبيت بغرفة بجانب غرفة قلم السرية التي يشرف عليها القسم فأنا الوحيد في قلم القسم وكان في قلم القسم رقيبين وكانا من طائفة حكمت عليها مسبقا فكنت في بادئ الأمر كانت زمالتنا زمالة عمل و أتحاشى خوض الحديث و السهر أو الصداقة .
لكن سبحان الله كل يوم لا اراديا انجر الى صحبتهما حتى وصلت صداقتنا الى حد اني عندما أنزل مع احداهما والاثنان يسكنان في الشام نلتقي ونتبادل زيارات و العزائم حتى ان أحدهما ينام عندي بسبب خلاف بسيط مع أهله لم أتوقع يوما ان تصل درجة صداقتنا الى حد بأنهما أصبحا عند سؤالي من صديقك المقرب أذكرهما وهذه الصداقة لم تأتي من فراغ أو لأننا نخدم سوية و جمعتنا الظروف لا لقد جاءت ثمرة سنة ونصف من اخلاص في العشرة التي لم أتوقعها من قريبي أو احد زملائي في الجامعة وصل الحد بي اني كنت أتطفل وهذا التعبير أقصده لأني كنت أسألهم عن اشياء من المعيب السؤال عنها ولكني أردت ازالة الالتباس في أفكاري حول .......
للأسف كم كنت خجلا من نفسي و الصاير اليوم في بلدنا انو حكمنا على أشخاص وهميين لا نراهم الا في مخيلتنا.......
فالمسألة في سوريا بصراحة أقولها طائفية لا يعلمون ان لو ان ذلك الشخص من طائفة أخرى لأهلك الحرث و النسل
فيا أخواني ان ذلك الشخص من تلك الطائفة او تلك فأن الأمر لن يتغير بل يمكن للأسوأ فالمأمون قتل أخوه بالدم الأمين
و رعاع الكوفة غدروا بسيد شباب الجنة و ابن زياد قتله و غيرهم كثييير و فهمكم كفاية

الأستاذ نبيل المحترمأتفق معك

الأستاذ نبيل المحترم
أتفق معك كلياً فيما قلته، خاصةً (فلنتحرر من التفاحر وليكن انتماؤنا للعقل وليس للعصبيات..)
انطلاقاً من ذلك، كان تعليقي السابق من ذكر احتمال الانتصار في معركة بلاط الشهداء، واحتمال ما كان من الممكن أن يحصل بعد ذلك، وهو ما حصل فعلاً في العالم الإسلامي، وآخر أربعمائة سنة تشهد على ذلك، من سيطرة الفكر التكفيري وما يصطلح عليه بالإسلام السياسي، الذي لا علاقة له بجوهر الدين، هذا التيار الذي كانت له الغلبة ركز على الانشغال بفتاوى تفصيلية لا قيمة لها، وفي تشريع وصول حكام وفي السيطرة على الشعوب تحت عباءة الإرادة الإلهية، و أدى مع عوامل أخرى للانصراف عن الإبداع والإسهام الحضاري.
إن في عبارتي (هل كان أفضل أن تتكلم الكرة الأرضية اللغة العربية؟ ماذا كان سيحدث لتنوع اللغات والثقافات والإسهامات الحضارية والثورة العلمية والمخترعات البشرية؟ هل كان سيكون لديك فعلاً الآن (لابتوب)؟ ) تعبير عن فسح المجال وتقبل أي حامل للعقل البشري والحضارة البشرية التي لا ترتبط بعرق أو دين أو قومية، لذلك شكرت الله أن المسلمين لم ينتصروا في تلك المعركة، رغم أن نتائج ذلك كانت سيئة على عالمنا العربي.، لكنها تركت المجال للأمم الأخرى التي انتزعت علمانيتها من المؤسسات التكفيرية المسيحية ، وكانت هذه أول خطوة في الانطلاق الحضاري صوب المخترعات الحديثة والتطور العلمي الحالي.
بالمختصر، وكرأي شخصي، لا أرى أننا سنتقدم ونستعيد دورنا الإنساني إلا عن طريق العلمانية والتي هي الحل الوحيد لمجتمع متنوع مثل مجتمعنا السوري، والعلمانية كما تعرف لا تعني الكفر أو الإلحاد كما يفهمها الكثير من رجال الدين أو لا يريدون فهمها إلا كذلك لأنها تضر بمكانتهم ونفوذهم، لكنها في أهم أوجهها هي اعتبار الدين كشأن فردي وعدم إقحامه في السياسة وباقي الشؤون، أي فصل الدين عن الدولة، لأن عدم القيام بذلك أدى وسيؤدي لصدام بين الأديان والطوائف والاثنيات.
ما دعاني للتفصيل في التعليق السابق، هو انعكاس ذلك الفكر التكفيري المتعصب على ما نمر به، والموضوع متشعب ولن أدخل به هنا.
أما بالنسبة لما ذكرته عن الحضارات السورية، فهو تصحيح معلومات بعد ما قرأت ما كتبه الأخ ميرو في هذا الموضوع، وليس بغرض التعصب، بل لتبيان أننا لسنا غرباء عن الحضارة، وقد تعرض تاريخنا لتشويه ممنهج، فأضعف الإيمان أن ننبه لذلك عندما يتحدث أحد عن تاريخنا كما يريده الغرب، وذيله، بل ذيوله.و كما قال صديقي نبوخذنصر (اذا لم نستطع ان تكون أوفياء لأجدادنا و إن لم نعود لنكون مثلهم)، ما الفائدة من كل حضارة ماضينا إذا لم نستطع الآن أن نكون بمستواها.
العزيز صياد جبلي، أتفق معك ومع صديقي هميلقارت في أننا غزوناهم ثقافياً، وأباطرة روما السوريين شاهد قوي على ذلك، وما تزال الفلسفة الإنسانية لزينون الرواقي (من أروقة جامعة أثينا) ماثلة في عدة فلسفات عالمية (والأمثلة كثيرة ومتنوعة)، واللغة الآرامية كانت فعلاً هي السائدة في العالم القديم كلغة عالمية في جميع الصفقات التجارية والمراسلات الدبلوماسية ( ليس لأنهم أقوى وأكثر دمويةً، بل لضرورات التواصل و عن طريق الهيمنة الثقافية ، والاقتصادية)، وهي لا تزال حية كما قلت في العديد من مفردات لهجتنا المحكية خاصةً في الريف السوري بشكل عام .
كما تشير كتاباتك وقناعاتي، لقد تم طمس هويتنا وفكرنا وثقافتنا من قبل فكر بدوي صحراوي ، وهو ما جمد تطورنا وجعل غيرنا يسبقنا (مع ما يحتويه من مدارس متعددة في أبواب اللذات والجواري والقيان...الخ، وفنون التآمر على الأخ والأب وابن العم للوصول للحكم /راجع من مات من الخلفاء ميتة طبيعية، وربما لن تجد أحداً/...الخ)، ومن فهم ذلك حتى من رجال الدين أنفسهم إما اعتزل وتصوف كما قلت، أو عمل بمبدأ (التقية)، أو أنه تكلم فتم صلبه وتصفيته بعد تكفيره، ابتداءً من العصر الأموي فصاعداً، حتى وصلنا لهيمنة أفكار ابن تيمية وابن القيم الجوزية، على أفكار محي الدين ابن عربي وأمثاله،أنت قلت أن آراؤهم لا تهمك، لكنهم هم من يسود، وهم الأغلبية، في هذا العصر الذي وصل لما بعد المريخ بكثير!
الاستعمار والغزو منذ بداية الحروب التي سميت صليبية وحتى الآن ليست هي سبب تراجعنا، بل ذلك الفكر الهدام هو من سهل لها مهمتها ، وهو كما تعرف من يلعب الآن نفس الدور ويمتطي (الربيع العربي) ، وقد هيأ له هذا الدور من يمتطونه بدورهم، لكن الأمل يبقى دوماً بالنخبة المثقفة ثقافة متنوعة ومنفتحة ، التي تؤمن وتعمل بالبحث والمقارنة والنقد، وليس ثقافة النقل، هذه النخبة التي تؤمن بهذا الوطن هي من سيساهم في حماية سوريا.
(يجب نقل المعركة إلى أرض الأعداء ..يجب أن يذوقوا من ذات الكأس الّتي أذاقونا منها)، عندما نتجاوز هذه الأزمة فسيكون ذلك أحد النتائج الطبيعية.
الدستور: ما أخشاه أيها الأعزاء هو أن أصحاب الشأن في سوريا الآن ( من خلال ما نراع بعد صدور مسودة الدستور الجديد)، يحاولون تهدئة وكسب أحد فئات مجتمعنا، لكنهم بذلك قد أحبطوا جزء كبير من هذه النخبة المثقفة التي ذكرتها، ولا داعي هنا للإطالة وتفصيل ما أتحدث عنه لأنكم بالتأكيد تعرفونه، وقد يكون ما تمر به البلد مبرراً لوضع بعض البنود في الدستور (أو تركها كما كانت)، لكننا في كل مرة نقول ذلك، ولا نملك إلا أن ندعو أن يحمي الله سوريا .

(الجمل): سيزيف العزيز، لقدكفيت ووفيت، لكن لاحاجة لنقل المعركة إلى أرض العدو، فهو مقيم بيننا ويعشش في رؤوسنا، وعلينا قهره بالعلم لأن الجهل قد تمكن من أمتنا إلى درجة أن مجموعة من الأميين المتعصبين قادرين على تحريكه ضد نفسه.. يجب أن نبني جيشا للتنوير قبل بناء القوات المسلحة .. أشكرك مرة أخرى

إلىالمدعو سوري مغترب في ا...

تشرب من بئر ثم ترمي فيه حجر , إذا مو عاجبك العرعير في السعودية شو ناطر ضب كلاكيشك وارجع لقريتك الهادئة والله اللي استحوا ماتوا وبعض المغتربين بالذات لايستحي نهائيا كل يوم نازلين مسبات لقطر وللسعودية ولحم اردافهن من خير تلك البلاد
بعدين اذكر اسمك الحقيقي

(الجمل): يوجد لدينا معلق فذ اسمه رأفت، أظنه أخاك في الرضاعة ويجب أن تتعرف عليه..

شباب شو القصة

أستاذ نبيل والشباب في دمشق أعرف إنو المنتدى ليس لهذا الغرض وأعتذر عن هذا ولكن العراعير هنا في السعودية هلكونا شو الأخبار في دمشق وخاصة في المزة الإشاعات قتلتنا نحن لانفتح إلا على سورية أو الدنيا ولكن يبدو أنهم في وادي ثاني. حدا يطمنا وبصراحة لأنوا تسعين في المائة من حولنا ضدنا . عشتم وعاشت سورية.

(الجمل): تشييع أحد قتلى مظاهرات الأمس وكالعادة فإنها مناسبة للتجييش

في نقطتيّ سوري *****

لو أن اقتباسك لتلك الجملة في تعليقي أكمل طريقه إلى الجملة التي تليها لوجد الإجابة على تساؤلك حول المادة الثالثة. هناك العديد من النقاط التي أتحفظ عليها بل و أرفضها (المادة الثالثة مثالاً) كما يفعل الكثيرون غيري, و التي أكدتُ العمل على وجوب تغييرها بالإقناع فقط. لكن لنكن واقعيين, كم من السوريين لديه الإستعداد أن "يولّي غير المسلمين على المسلمين"؟ ألا ترى معي أن مثل هذا الطرح كان لَيُعتبر هدية من السماء لمعارضي الشاشات و من والاهم من عاشقي نشر الحرية بالسيف كي يٌكفٍّروا السلطة و يلعبوا أكثر على الوتر الديني لكسب من ابتعد عن طروحاهتم حتى اللحظة؟ هل كنا سنحصد من ذلك غير المزيد من العصبية الدينية و سفسطائية الأكثرية و الأقلية العددية في هذا الدين و تلك الطائفة؟
أما عن اعتبار الرئيس, أياً كان, قائداً للقوات المسلحة فأفهمه على اعتبار الرئيس المكلف الأول بإتخاذ قرار الدخول في الحرب, وهذا منطقي و معتمد في أغلب دول العالم.
أنا مثلك حضرت "الإنتخابات" السابفة, البرلمانية منها و الرئاسية, و لكني لم أشارك في أي منها لافتقارها لأسس الممارسة الصحيحة. لكن هذا لا يعني بأن نسَّلم بأن القادم سيكون نسخة عن السابق, ولك في الحراك السياسي الدائر أقله في منابر صحفية تنشر من داخل سورية كالجمل و غيره وميض أمل.
في النهاية, السياسة فن الممكن. فلنسر في طريق الممكن و إن كان ضيقاً الآن, لأننا قادرون لا محالة على توسيعه شيئاً فشيئاً.

دامت سورية حرة منيعة.

الأمن القومي المصري..وهذا الشّرق اللعين.

الأخ العزيز مازن العميد :بدايةّ لا أحسدك على صقيع موسكو ،وأتمنّى أن تدفّئ نفسك بقراءة صفحة شغب ،والمشاركة فيها كما أفعل أنا في صقيع دمشق الطّويل.

الأمر الآخر هو أنّه كان هناك فعلاً ثلاثة جيوش مصريّة ،ولازالت،وهذا ما يفسّر وجود رتبة (المشير) لدى المصريين ولا توجد لدينا،بسبب أنّ الرّتب العالية تحددها عديد الجّيش ،واستيعابه للترفيعات المتسلسلة.

ولكن ما قلته صحيحٌ تماماً من جهة أنّ الأمن القومي المصري يبدأ من شمال سوريا،وهذا الأمر عرفه الفراعنة الحقيقيّون منذ 3500 عام (معركة قادش) ،وتناساه وتجاهله المصارنة المتمصرنون المتسلفنون الإخونجّيون الجّدد.

كان القصد من ذكر الطّرفة السّابقة أنّ الرّوس أكثر من يعرف السّوريّين ،ولهذا تفهّموا عدم انضمامهم لحلف وارسو،وانضمّوا إلى حركة عدم الإنحياز ،لذا فإنّ رؤيتي للعمل السّياسي في سوريا هي كالتّالي:

تاريخياً الدّرب السّياسيّة في سوريا تؤدي إلى إحدى النّهايتين التّاليتين :إما السّلطة أو القبر ،وهذا ما دعا جمال عبد النّاصر للتذمر من السّوريين في أكثر من مناسبة.

وبالتّالي فإنّ قناعتي لا تزال راسخةً بأنّ هذا الشّرق اللعين لا يُحكم إلّا بالدّيكتاتوريّة حتّى إشعارٍ آخر.

بصحتك أستاذ نبيل.

(الجمل): أفضل ماتمزج به الفودكا هو عصير الرمان

السيد سليمان الحكيم

أنا معك 100 % بس في نقطتين:
- حضرتك قلت "لا يهم الى أي عائلة إنتمى, بل أزيد إلى أي دين أو جماعة إنتمى" . شو رأيك بالمادة 3 واللي بتحرم مكون اساسي من السوريين( واللي ساهموا بالحضارة السورية اللي عم يتغنى بها العديد هنا) من الترشح للرئاسة؟ شو رأيك بفصل السلطات والرئيس هو رئيس مجلس القضاء الاعلى والقائد العام للجيش ويستطيع حل مجلس الشعب بشخطة قلم؟
- أنا حضرت بسورية خلال حياتي 4 انتخابات رئاسية بس كانت أبعد مايكون عن انتخابات وأقرب لسوق عكاظ. أنا لو شايف أنو في بصيص أمل 1% أنو النظام يصير ديمقراطي كنت ماحكيت . أنت متخيل عنصر الأمن يحترم المواطن ويتلاشى الفساد وتنتخب بحرية؟ بتمنى كون غلطان.
عندي احساس انو معظم المعلقين هون بيعرفوا الحقيقة المرة أنو النظام بسوريا مستحيل الاصلاح بس بيحاولو يتجاهلو هالشي

(الجمل): عنصر الأمن، هوني وبفرنسا وأمريكا ومصر والبحرين لايحترم سوى سطوة مؤسسته، والديموقراطية ليست سمة عربية ولا إسلامية، ولانتخيل نظاما ديموقراطيا، لامع النظام ولا مع الثورجيين القتلة. نحن ندافع عن سلامة البلد التي دمرها أصحابك في عشرة أشهر ولايزالون ..أما المادة 3 سيئة الذكر فقد تم تثبيتها في سائر دول ربيعكم العربي .. ومنرجع منكرر ياحبيب: نحن نطلب السلامة قبل الحرية والديموقراطية الطائفية التي يحز بها (الثوار) رقابنا.. فرفقا بنا أيها السوري العتيد

حل لا مفرّ منه..

يجب الاقتداء بهانيبعل .. يجب نقل المعركة إلى أرض الأعداء ..يجب أن يذوقوا من ذات الكأس الّتي أذاقونا منها،نقطة على السّطر.

لا يوجد خير من الفودكا

إلا الفودكا معكم

في حكم العائلة

أخي في الوطن سوري *****
إن كان الحاكم مقبولاً و منتخباً من الشعب فلا يهم الى أي عائلة إنتمى, بل أزيد إلى أي دين أو جماعة إنتمى. و هذا بالضبط ما نريد الوصول إليه بالإنتخاب و بعيداً عن الإنتحاب الذي أصاب كل المعارضين على الشاشات دون استثناء. السوريون بارعون بالفطرة في التمييز بين الصالح و الطالح و هذا ما حمى البلد في هذه الأزمة الشديدة, مع أن لأغلبيةالشعب تحفظاتها على حصر الحكم في حلقة ضيقة. المعضلة كما قدمتها أنت بنفسك هي في غياب الممارسة الديمقراطية التي تأتي بالتدريج, و لا تُخلق عن طريق حرق الحرث و النسل حسب ما ينادي به معارضي الشاشات. لا نريد تخريباً يزيد طيننا بِلة بل إعماراً يزيد البناء السوري علواً و زهواً. فكل من يرى في نفسه أهلاً لخدمة الشعب فليتقدم إلى ساحات المقارعة السياسية, حاملاً فكره و تاركاً وراءه السيف و الترس.
أهلاً بك محاوراً من أجل غدٍ سوريٍٍ أفضل.

دامت سورية حرة منيعة.

السيد نبيل

أنا ماني غاضب وعدد النجوم وقت حطينوا خلف اسمي ماكنت عم عد اذا وحدة ولا اتنين ولا عشرة وماني مغرم بالنجوم والأوسمة متل سيادة العماد طلاس. على كل حال عندي سؤال بتمنى تجاوبني عليه أنت والقراء وبوعدك ماازعجك انت والقراء النخبة بأي تعليق. سؤالي هو: بتجرد وشفافية وصدق. هل من المنطق أن تحكم دولة من قبل عائلة واحدة لمدة عشرات السنين؟ فيك تعتبر أنو المقصود بسؤالي هو كوريا الشمالية حتى ماتتعرض للمساءلة اذا قررت النشر. شكرا

(الجمل):لو أن المنطق هو مايحكم سيرورة التاريخ وأعمال البشر لكنا توصلنا إلى جمهورية أفلاطون الفاضلة.. أما بالنسبة للعائلات الحاكمة فهي تحرك نصف المنطقة العربية (من لبنان فالأردن حتى قطر) والنصف الآخر يحركه العائلات الدينية.. الفاضلة القاتلة تدعمها القدرة السماوية..

مفاصل التّاريخ ..واعتكاف مؤقّت.

أستاذي العزيز سيزيف :بدايةّ أشكرك على مساهماتك الغنيّة، كما أنّي معجبٌ بشهيّتك الكبيرة للحوار.

نحن الآن في مفصلٍ تاريخي لا يقلّ ضراوةٌ، وخطورةً عن المفاصل التّاريخيّة الهامّة التي رسمت طريق تاريخنا منذ ما قبل تدوينه قبل 6762 عام ،لهذا تطرّقت لذكر معركة (بلاط الشّهداء – بواتييه) كمثالٍ صارخٍ على هذه المفاصل ،ولي هنا مداخلة مختصرة:

معركة بلاط الشّهداء كانت امتداداً لطموح الإمبراطوريّة الإسلاميّة في احتلالها "فتحها" للعالم على طريقة الإمبراطوريّات العظمى عبر التّاريخ باختلاف الإيديولوجيا والوسائل،ولكن قاعدة هذا الامتداد كانت الأندلس "بلاد النّور" في ظلمات عصور الأوربيين الوسطى ،ولا أتّفق معك في النّتيجة الّتي كانت ستحصل فيما لو ربحنا هذه المعركة المفصليّة.

كان سكان أوربّا القروسطيّة غارقون في الجّهل و سطوة رجال الدّين "صكوك الغفران " حتّى قمة أذنيهم ،في حين كانوا يتوقون للنّور المشعّ من خلف جبال البرانس ،حيث أنّ العديد من فلاسفتهم ،وعلمائهم تعلّم وسرق من علماء الأندلس ،ونسبوا هذه العلوم لأنفسهم ،ولا تزال فضائح سرقاتهم من ابن رشد تتكشّف حتى في أيامنا هذه، حتّى أنّ جامعة باريس كانت تدرّس كتبه في القرون الوسطى ،والّتي كان لها الدّور الأبرز في نهضة الفكر الفلسفي الأوربّي.

كنت قد أكّدت سابقاً على عدم وضع العرب جميعاً في سلّة واحدة ،وبالأخصّ مع الحفاة العراة الرعاة ،ممن امتهن الغزو والسّبي والرعي فقط ،حيث أنّ الإمبراطوريّة الإسلاميّة في العصر الأمويّ والعبّاسي كانت مشابهة للولايات المتّحدة الأمريكيّة الآن في سطوتها ،وغناها ،وتوسعها ،وبحكم الغنى والازدهار أصبحت قوّة جذبٍ علميّ وحضاري لمختلف العلماء والباحثين من جميع الأعراق والقوميّات والأمم المختلفة ،وكان للعرب مشاركاتهم الحضاريّة من ضمن هذا المجموع من المشاركات (ابن النفيس – ابن الهيثم – ابن رشد ..وغيرهم).

ولكنّ الثقافة العربيّة الّتي أتمسّك بها باعتبارها الحاضنة لجميع القوميّات والإثنيّات ،هي من أمّن البيئة المناسبة لهذا الفكر ،فأبدع وانتشر تحت مظلّتها ،ومن هنا كان أملي بأنّ الكرة الأرضيّة ستتكلّم باللغة العربيّة عند ذلك المفصل التاريخي ،في تشبيه لوضع اللّغة الإنكليزيّة الحالي ،حيث أنّ العالم وبسبب حاجته الماسّة للتّواصل ،ليس له مفرٌ من اعتماد لغةٍ مشتركةٍ عالميّة ،وكانت هذه اللغة من نصيب الأقوى والأكثر دمويّة ،ولم تك من نصيب أصحاب الحضارة ،والتّاريخ العريق .

واللغة العربيّة (كما ذكر الأستاذ همليقارت) هي إحدى بنات الآراميّة السّورية (بالمناسبة في لهجتي الجّبلية لا زالت كثيرٌ من المفردات الأراميّة مستخدمةً حيّةً لم تمت بعد)،وهي لغةٌ قويّة حيّة ثريّة ،لم يتمكّن الغزاة الّذين تواتروا على هذه البلاد من طمسها ،لا بل أننا علّمنا الإنكليز والفرنسيين لغتنا ،في حين فرضوا لغاتهم في باقي مستعمراتهم (الهند وباكستان وشرق آسيا وإفريقيا عموماً) ،وهذا يؤكّد أيضاً ما قاله الأستاذ همليقارت من أنّهم غزونا عسكريّاً وغزوناهم ثقافيّاً.

وفي سردك لمواقف رجال الدّين الإسلامي عبر التّاريخ ،وفتاويهم تجاه الفلاسفة والعلماء،فقد قلت رأيي فيهم سابقاً ،وهم لم يتغيّروا حتّى هذا التّاريخ،حيث أنّهم عموماً من الفاشلين اجتماعيّاً يهربون إلى سطوة الدّين لتحقيق طموحاتهم المختلفة (النّفوذ والسّلطة أو الإثراء) ولذلك نرى إن خرج منهم من يفكّر قليلاً (على وجهه الضوء) فإنّهم يرفعونه إلى مصاف الأنبياء ،ومن بلغ منهم العلم الكافي تجده يتنسّك ،ويتنزّه ،وينعزل عنهم،فيرجموه،لذا لست معنيّا برأيهم ،ولا يهمّني في شيء.

لن أطيل أكثر ،ولكن في موضوع الدّستور كنت قد أدليت بدلوي المتواضع في تعليقٍ سابقٍ بعنوان "تجليّات دستوريّة" وذكرت اعتراضي على عورة الدّستور "المادة الثّالثة" ،ولكن لا يمكن إنكار أنّ الدّستور الجّديد هو خطوة للإمام ،ولكن ..بانتظار جيلٍ جديدٍ أكثر انفتاحاً وتسامحاً وقبولاً للآخر ،وباعتبار أنّه لن يكون هناك تصويتٌ على موادّ منفردة بعينها،وباعتبار أنّ التصويت (بلا) على الدّستور سيأتي في سياق من لا يريد دستوراً ،ولا دولة، ولا إصلاحاً،فإنني سأصوّت بنعم (خجولة).

الأخ نبوخذنصر :العواقب الكارثيّة عليهم ،وليست علينا،وهذا ما يمنع جنونهم .

الأخ سيزيف:كما ذكرت هو عبء ولكنه ممتعٌ للغاية ،ولكن بسبب طاحونة العمل ،فلن استطع المواظبة كما كنت سابقاً ،ولمدّة لا تقلّ عن ثلاثة أسابيع ،حيث أنّ انشغالي وتسرّعي يزيد من أخطائي ،وبالتّالي حفاظاً على المصداقيّة سأعتكف قليلاً،لذا أرجو المعذرة من الجّميع،ولكنّي سأبقى مثل هانيبعل في اعتكافه ،ومراقبته،وعدم تردده في الخروج إن لزم الأمر لضرب أعدائه بقوّة وسرعة ،ومن ثم عودته إلى اعتكافه.

لهذا فإنني أدعوا الجّميع إلى المشاركة للمحافظة على الزّخم الّذي وصلت إليه صفحة شغب ،كما أدعو خصوصاً من يختبئن في هوادجهنّ، لإظهار رؤوسهن ،والمشاركة كما جرت عادتهن،وأخصّ بالذّكر (محكومة بالأمل ) والّتي أتمنّى أن يكون غيابها خيراً إن شاء الله،وأيضاً (قارئة من بلاد الأبجديّة – خلود – سوريّة ..والقائمة تطول).

الأخ مازن العميد :في أيّام المرحوم الطّيب الذّكر (الاتّحاد السّوفييتي) كان هناك طرفة تنتشر في موسكو تقول:

إذا رأيت ضوءاً يصدر من إحدى الشّقق في موسكو بعد الساعة الواحدة ليلاً فأنت أمام احتمالاتٍ ثلاث فقط:

1)إمّا أن يكون صادراً من غرفة إفريقيّان يمارسان الجّنس.
2) أو تشيكيوسلوفاكي يدرس.
3) أو سوريّان اثنان يشكّلان ثلاثة أحزاب (حزب مشترك ،ولكلّ واحد حزب سرّي).

بصحتك .

الى الذين ينتقدوني

أولا طز برجال الدين كلن من مؤيديين ومعارضين. ثانيا اخترت * خلف اسمي لأن اسم سوري محجوز من أحد القراء. انا أعتز بكوني سوري لأن سوريا أنشأت أقدم الحضارات لكني أخجل من نظام ديكتاتوري يحكم هذا البلد . أصر على رأي بأن معظكم من المعلكين واللي مابيعجبكون شي وشاطرين بس بالحكي. قبل ماتبدأ الثورة أو كما تسموها الفورة كنتوا لاعنين رب النظام وهلق صرتوا مع النظام . هل كنتوا تتوقعوا معارضة خمس نجوم؟ فمن أين لهم ثقافة المعارضة؟ أمن البيت، أم من المدرسة، أم من الجامعة، أم من الخدمة العسكرية، أم من الوظيفة، أم من الأحزاب؟ بعدين للحقيقة الثورة سموا جمع لكافة أطياف المجتمع فلا حدا يتهمون بالطائفية. أرجوا النشر

الجمل): السيد سوري غاضب خمس نجوم: تقول الحكمة الشعبية":إذا أردت أن تفحم عالماً فجرد له جاهلاً ".. أما بالنسبة للنجوم الخمس فهي درجة غير متوفرة بين المعارضين ولا المؤيدين لذلك نستخدم (الوصايا الخمس) مقياسا : لاتقتل لاتكذب لاتسرق لاتزني لاتؤذي جارك ، وجماعتك يخالفون كل هذه الوصايا باسم الحرية السورية (مع إضافة نقطة للحاء)..وأخيرا ندعوك إلى عدم استخدام لفظة (طز) لأنها مؤممة باسم المرحوم معمر الذي فتح الباب لتهديم ليبيا عبر استخفافه بالآخرين ..واسلم من آفة الغضب إنشاء الله

احببت وضع حرجلي جديدة في جربندية الصياد الجبلي

إن قراءة ماتكتبوه و متابعة ما تناقشوه لهو خير فودكا في ليل موسكو البارد...أنا والليل وموسكو والجمل بما حمل.. و فرح خفي يداعب وجداني...
أحس بأني أعرفكم جميعاً، بل تجمعنا صداقة عتيقة معتقة.. وأمسك قلبي ان غاب أحدكم...
لست من فرسان القلم ،و لا ممن "يبروه" ليدخلوه عنوة.. سيفاً في خاصرة الازمة كائنة ما كانت النتيجة كما يفعل الكثير كي يقال موضوعي ومتجرد...
بيد أني قارئ يهز رأسه متمتماً يا سلام !!!عندما يشع ذكاء لماح ،ويلمع عقل مصباح...وعندما تتكسر الرماح على الرماح.
وقبل ان يصلي " الجبلي" جفته،أسارع الى التذكير بأن مروري لا يهدف لتسجيل "واحدة"، بل لنشر ما قد غاب عن الذهن...وهكذا لم يحاصر الصهيوني جيوش مصر الثلاث ،وذا لسبب بسيط أن الجيش الاول المصري -برأيهم- هو الجيش العربي السوري..
انهم يا صديقي يعتبرون إلى اليوم-ولعمري هذا مدعاة للفخر- ان جيشهم الاول هو الجيش العربي السوري، وانه المدافع الاول عن الامن القومي المصري..وأترك لمخيلتكم الثرة و حصافتكم اللامعة تحليل هذا و أبعاد ذلك.
قد يتراكم الغبار على هذه الامة الغراء،مجزأة أو ككل ،وقد تهون...فلربما ولعل،ولكنهاوان لم يوحدها البعث، فسوف يجمعهاالامل وهو منغرس على جباه شبابنا وشاباتنا،ومن يدخل الشك الى قلبه،انصحه بمراجعة ما حمله هذا الجمل الصبور المشاكس منذ بداية الازمة الى يوم تقهقر البعث العظيم في الدستور الجديد لضيعة غربة المستقلة، ليلحظ كيف تطورت الكتابات، وكيف يكبر الامل مع تفاقم نزف الجرح..ولعمري هذا قبس من عبقرية شعبنا العظيم...
انا لا أشرب الفودكايا"رفاق"، ومن يتابعكم لا يصحى حتى يدوخ...فما حاجته لها؟؟؟شكراً لصاحب الواحة

أزمة ثقافة في زمن التنمر

أصدقائي المثقفين... لا تتعبوا أنفسكم في التحليل والبحث عن الحلول، قال لي صديقي يوما :إذا جن ربعك عقلك ما ينفعك.... لم أكن أتفق معه... اليوم أراه بمنزلة أفلاطون...
زمن التنظير قد ولى، وما سيحدث لن يكون لكم تأثير فيه، وفروا جهودكم للمستقبل، فبغض النظر عن النتيجة التي ستؤول إليها أحداث اليوم، والتي تسير بسورية إلى الهاوية، فإنني أعول على المفكرين والفلاسفة بأن يكفلوا لنا الخروج منها وضمان عدم تكرار ما يحدث.

سلمت يانبيل

الاخ سوري: بالنسبة للتعليك فاستطيع ان اؤكد بانك شيخ المعلكين. ببساطة انت تثبت نظرية قد ابتكرتها من خلال خبراتي والتي تقول بان معظم الشعوب العربية والشعوب الشرق اوسطية مهما بلغت الدرجات العلمية التي يبلغوها ولكن جينات الغباء والتخلف تسيطر عليهم. والدليل هو مايحصل في سوريا ,فالحلول واضحة للجميع لكن العناد والحقد والتشدد الديني هي ماتمنع هذه الحلول. اعرف الكثير من المثقفين الجامعيين هنا في كندا الذين رغم دراستهم ومعيشتهم في الغرب ولكن مازال شخص جاهل كالقرضاوي او العرعور قادر على غسيل ومحي كل دراستهم وعلمهم.
منذ سنين انا اؤمن بان الدكتاتورية هي الحل الوحيد لشعوب المنطقة لانهم بغير ذلك سيقتلون بعضهم البعض.
تعتقد بانك اذا حصلت على درجة الماجستير من بريطانيا بانك ذكي ومثقف ولكن اؤكد للجميع بان النظام التعليمي في الغرب بشكل عام هو اسهل من نظام التعليم في سوريا , حصلت على درجة الماجستير في ادارة الاعمال من كندا ودكتوراة بالاقتصاد من امريكا ولذلك اعرف عن ماذا اتكلم. الماجستير والدكتوراة كانوا اسهل بالنسبة لي من الشهادة الجامعية التي اخذتها في سوريا رغم انني كنت اعمل خلال دراستي. لكن لامجال للشرح هنا عن الفوارق.
تحياتي الى النبيل الصالح والى المعلقين الكرام فانتم خير انيس لي في غربتي. شكرا لكم.

إلى سوري *****.

بدايةً إلى المدعو (سوري *****) ،وباعتبار أنّه لا سبيل للتّأكّد من سوريّتك ،والّتي أشكّك بها لأنني لا أظنّ سوريّاً حقيقيّاًواحداً يتنكّر لتاريخه ،ويرفض الاطّلاع عليه ،فإنني سأبدأ بالإسم أولاً :إنّ وجود 5 نجوم في اسمك يفتح خيالاً واسعاً لما يمكن تلقيبك به ،فمثلاً من الممكن أن يكون اسمك سوري :(علّاك،متعلّم مشكوك بذلك و غير مثقّف،يحمل أسفاراً،جاهل بتاريخه،متأثّر بأسياده من الجنس الأبيض الإنكليزي،متأثّر بصاحبته الإنكليزيّة،متأثّر بأيّ شيء ما عدا تاريخه وجذوره،.... والقائمة تطول).

لم يجبركْ أحدٌ على قراءة هذه الصّفحة ،وإذا كنت ذو قدراتٍ محددوة ،فأنا زميلك الخرّيج من جامعة دمشق أستطيع أن أعلّمك (أنقر على إشارة X في الزّاوية العليا اليمينيّة ،واغلق الصّفحة!!!!) ،واكسب ثواباً بتجنيبنا هذا النّوع من (العلاك) الخاص بالمتعلّمين (مشكوك بذلك)الغير مثقّفين بشيء، اللهمّ عدا طرق الممارسة الجّنسية.

ضحالة ثقافتك تدعوك للبحث عن حلّ سهلٍ سطحيّ ساذج يناسب محدوديّة تفكيرك ،وهذا من المستحيل أن تجده في هذه الصّفحة.

الإخوة الأعزّاء متابعي هذه الصّفحة الرّائعة:نحن في حرب إرادات ،وهذا يتطلّب البحث عن جميع مكامن القوّة (التّاريخيّة الجغرافيّة السّياسيّة الشّعبيّة العسكريّة الاقتصاديّة ..الخ) وحشدها في مواجهة أدوات هذه الحرب القذرة المتنوّعة ،والّتي تشمل ضرب ،وتمييع ،وتسخيف مكامن القوّة السّابقة،وإيهامنا بأننا شعبٌ تافه بلا جذورٍ صلبة أو حاضرٍ مهم ولا أمل لنا بمستقبلٍ عظيم.

من هنا أجد أنّ المعارك تخاض في جميع المجالات منذ تظهير الحرب الكونيّة على سوريا ،حيث أنّ الحرب لم تتوقّف يوماً منذ أن أعلننا ولادة الحضارة من الرّحم السّورية،وبالتّالي نشهد أياماً تشتدّ فيها المعركة الأمنيّة العسكريّة ،وأياماً أخرى تشتدّ فيها الحرب الاقتصاديّة ،وأخرى تبرز فيها الحرب الثّقافيّة (والّتي بدأها الأسد في خطابه الأخير عندما قال نسبقهم بألف عام ،وتابع بعده السّيد الجّعفري بوضعهم تحت الضّغط الثّقافي والأخلاقي).

من هنا أجد أنّ بعض أصوات النّشاز الّتي تصدر عن أمثال سوري *****،هي بسبب الضّغط الثّقافي الممارس على هؤلاء ،والّذي يعرّي ضحالة ثقافتهم ،ويفضح سنوات عمرهم الّتي أضاعوا جزءاً مهمّاً منها في سفاسف الأمور .

أستاذي العزيز نبيل صالح:نحترم الرّأي الآخر إن كان يحمل أيّ قيمة فكريّة أو ثقافيّة مهما كانت صغيرة ،وكنت قد دعيت سابقاً إلى الإفراج عن التّعليقات المخالفة لنا بالرّأي(في حال وجودها ،وقد فعلت مشكوراً) ،ولكن إنْ كانت بهذا المستوى !!!! فأنا أسحب طلبي السّابق خوفاً على مثقّفينا الّذين نفخر ونعتز بهم كثيراً ،بسبب أنّ غالبيّتهم وبحكم ثقافتهم لا يرغبون بالانحطاط ،والإسفاف وتدنّي المستوى ،وبالتّالي قد يترددون في المشاركة بنشاط ،وإغناء هذا الحوار الهام على متن صفحة شغب.

إلى rawand

ما هي ماهية "الإشتباك" و ما الذي أدى إلى وقوعه؟ هل كان المصلين يتظاهرون سلمياً؟ لم تحدد من الذي أطلق الرصاص, قوات حفظ النظام؟ هل تستعمل هذه القوات بنادق صيد؟
أسئلتي ليست بغرض التشكيك بل من أجل معرفة أفضل و فهم أدق لمثل هذه الفواجع.
تقبل تعازي القلبية بجارك و حماك الله من كل مكروه.

دامت سورية حرة منيعة.

إلى سوري *****

كونك من الحاصلين على الماجستير في الهندسة لا يعطيك الحق بالتهكم على الآخرين. رغم عدم معرفتي الشخصية بأي من المشاركين في هذه الزاوية, فإني على ثقة بأنك ستجد فيهم من يبزك من الناحية الأكاديمية. المضحك المبكي في مداخلتك مطالبتك الآخرين بتقديم الحلول في الوقت الذي لا تُقدم فيه رأياً يُناقش أو معلومة يُستفاد منها ناهيك عن حلول قد تلقى قبولاً فيَسعَدٌ قلبك. إدلو بدلوك في ما تمر به سورية, و إن استندت إلى أي علم من علوم الهندسة التي تدعي امتلاك ناصيتها, فإن لم تجد من يقارعك الحجة (الهندسية) بالحجة الأقوى منها (هندسياً و معرفياً) اعترفنا لك بفضلك و سعة معرفتك و سلمناك القيادة و سرنا وراءك حامدين!

دامت سورية حرة منيعة.

كش ملك .... مات

الاخ صياد جبلي
"في كلّ مرّة يقترب أوغاد العالم فيها من قرار التّدخل العسكري الصّريح في سوريا لا يلبثون أن يتخبّطوا سريعاً بسبب العواقب الكارثيّة النّاتجة عن هكذا جنون" ./
و من قال ان أوغاد العالم يهتمون للعواقب الكارثية الناتجة عن أي جنون ، و هل يجب علينا ان نصدق ان بوش و رامزفيلد و تشيني و من لف لفهم فكروا للحظة واحدة بعواقب احتلالهم للعراق ، الشيء الوحيد الذي فكروا به هو كم سيجنون من ارباح و تراهم اليوم يمرحون و يسرحون بما كسبوا من دولارات ، و طز بكل ما حل و سيحل بالعراق و غيره ، طالما ان ملاعب الغولف الامريكية لا زالت خضراء .
يا صديقي اوغاد العالم يعيشون و يكبرون و يرتزقون من العواقب الكارثية ، هم كمصنعي لقاحات انفلونزا الخنازير و ادوية السرطان و برامج مكافحة الفيروسات ...يصنعون الداء و الدواء أولا ...و ينشرون المرض ... ثم يحتكرون الدواء لبيعه بأعلى الأسعار حتى و ان كان بدون تأثير ( بيع الوهم ) .
قد يكون العامل الاسرائيلي هو العامل الاهم في ايقاف العواقب الكارثية مؤقتا ، كونه يشكل الخلية الاساسية المحفزة لكل الامراض في جسد العرب و هو عامل كارثي بحد ذاته ، إلا أنه مؤقت و لا بد من نزعه عن الجسد بنهاية مفاعيله و لا يمكن تدميره مع الجسد المصاب عندما ينتشر الخبث به و لا يمكن السماح لاحد بتدميره قبل انتهاء مهمته .
يبقى السرطان الأخطر و الذي عليه المعول ، هم كلاب الأعراب المسعورة مشيخات النفط القذرة و ذيفانهم الوهابي الذي يسري بالعقول ، هؤلاء سيسمح لهم بالانتشار في الجسم حتى يستشري سمهم في كامل الجسد و يصبح معاقا مهترءا جاهزا للموت حتى الثمالة ، عندها يكون من الممكن استخدام الحلول الاسعافية الدوائية المحضرة مسبقا و الكارثية حتما و في مقدمتها العلاج الشعاعي حيث يموت الجسد و السرطان كلاهما معا ، و يتخلص اوغاد العالم من هذه المشكلة برمتها و يفرغ المكان لاحضار مريض جديد ، بينما يتقاسم الأوغاد تركة المريض السابق .
اما الازمة العالمية فحلها دائما كان باحداث زلزال اقتصادي و من المعروف ان الحروب هي بداية الهروب من الازمة ...لاعادة البناء من جديد و من منا لا يعرف "خطة مارشال" و كيف ساعدت على السيطرة الامريكية على اوربا بعد الحرب العالمية الثانية و كيف انتشت اميركا بعوائد هذه الخطة .
بالمحصلة علينا جميعا ان نتنبه الى خطرين لا يقلان عن بعضهما البعض و هم خطران متلازمان ( حاخامية صهيون و مشيخية الخليج ) قلت و لازلت اقول ان معركتنا لا تنتهي بسوريا و انما تبدأ منها و لا تنتهي الا بكش ملك ...مات ، و من ثم استلام شعوب الخليج لمقدرات بلادهم بالتوازي مع عودة مدرسي بلاد الشام اليهم مرة أخرى لتدريسهم التاريخ و الجغرافية و القومية من جديد .
من ناحية أخرى
و إن كنا أبناء 7000 الاف عام او اكثر و ابناء من اخترع الله و الكتابة و المحراث وووو .......طز و ستين طز
اذا لم نستطع ان تكون أوفياء لأجدادنا و إن لم نعود لنكون مثلهم ...لا يكفي ان يكون ابانا يوسف العظمة و جدنا نبوخذنصر و على جدار غرفتنا سيف آشوري عتيق..و نحن لا تعرف كيف نشحذه او نصنع مثله او نستخدمه ...فقط نقوم قبل ان يزرونا أصدقاؤنا الصينيون و غيرهم بمسح الغبار عنه و وضعه في مكان يستطيعون مشاهدته منه ليسألونا عنه و يأخذون قياساته بينما نسرد لهم حكايا التاجر الطفران و دفاترو العتيقة .
عيب علينا ان نتفاخر بمنجزات اسلافنا و لا نأتي بمثلها انا شخصيا لا ارغب برؤية صواريخ (اسكاندر) منصوبةً في سوريا الا اذا كانت من صنعنا او على الأقل و يا للأسف .....ان تكون ازرارها بيدنا .
الاخ هملقارت
يبدو ان رسالة ارسطو طاليس ( رضي الله عنه ) قد قرأها اوغاد العالم منذ زمن و حفظوها جيدا ، ثم قاموا بتطبيقها في بلادنا بشكل دقيق و محكم ....و لكن بشكل معاكس ... و على طريقة الاسكندر المحارب .....فقتلوا الاشراف و العظماء ...و تركوا الوضعاء و السفلة ليرثوا منازل عليتهم و اصابونا ببلاء عظيم عندما غلبوا علينا السفلة و ذل الوجوه ...و لك ان تشاهد من نصبوا حكاما في البلاد التي احتلوها بشكل مباشر او غير مباشر و من حضروا لنا ليحضروهم معهم فيما لو غزونا .
السيد سوري المحترم ...انا دارس فلاحة ، و تساحية مساكب ، و زراعة قزح و بصل ، و ثقافتي عاقدي ، و لغتي ضيعجية ، اذا عندك حل من خلال دراستك ...نورنا ، او حل عن .......
نبوخذنصر السوري
نبوخذنصر السوري

با بهيم ماحلك تفهم أنو

با بهيم ماحلك تفهم أنو الثًورة السورية ثورة عز وشرف وإباء ضد خمسين عاما من الظلم والقهر والقمع والفساد. واذا لم تكن تدري فيما إذا كان المعارضون قد تدفقوا من إير سوري، فأنا أيضاً لا أعرف من كس أي قحبة إنفزرت إنت.

(الجمل): أنا ابن أمك ياأخي السوري، وهي ستغفر لك أنك بعت شرفك لحمد وكلينتون ولكن كيف سأقنع الآخرين أنك لست ابن .... بن فهد.. وليس كما ظننت..
الإخوة القراء: هذا نموذج يومي للحوارات الديمقراطية التي تتحفنا بها المعارضة ونتحرج من نشرها..

الأخ صياد جبلي المحترمشكراً

الأخ صياد جبلي المحترم
شكراً لكل ما تكتبه، ولهذا العبء الذي تحمله عنا جميعاً، ولن أزيد حتى لا أنضم لموضوع الفستق.
كما أشكر الجمل على هذا التواضع في تعليقه على مداخلتي السابقة، وهذا ما يميز المثقف الحقيقي، وهو معروف ولا يحتاج لمديح من أحد.
صديقي هميلقارت، يبدو أن استفزازنا لك للكتابة قد جاء بالنتيجة التي توقعناها، وما تكتبه هام جداً لنعرف من نحن، ولماذا يستهدفوننا ويزورون تاريخنا، شكراً .
نعود لموضوعنا، أود التعليق على ما كتبه الأخ صياد جبلي في (ردود..وانتظار للأوامر اللعينة.)، فيما يتعلق بهانيبعل، أعتقد أنني قد ذكرت بعض الأفكار التي ربما كانت هي وغيرها مما لا نعرفه سبباً لعدم قيامه (بالضربة القاضية)، ولا أختلف معك فيما يتعلق بفشلنا المزمن في المفاصل التاريخية الأخرى التي ذكرتها، سوى بموقف واحد لفت نظري، وجعلني أعيد النظر بموضوع ذكرته أنت ( بالنّسبة لي ممكن أن أتفهّم خسارتنا في (بلاط الشّهداء) مثلاً ،بسبب الظّروف الدّولية المقابلة لنا،ولو أننا كسبناها لكانت الكرة الأرضية الآن تتكلّم باللغة العربيّة ،ولكان (لابتوبي هذا) مكتوب عليه (صنع في حلب)،
لو أن العرب قد كسبوا معركة بواتييه (بلاط الشهداء) فهل كان هذا أفضل للبشرية، وللحضارة، ولنا ؟؟
هل كان أفضل أن تتكلم الكرة الأرضية اللغة العربية؟ ماذا كان سيحدث لتنوع اللغات والثقافات والإسهامات الحضارية والثورة العلمية والمخترعات البشرية؟ هل كان سيكون لديك فعلاً الآن (لابتوب)؟
هل كان العالم كله الآن حبيس الأفكار المنغلقة والمتعصبة التي صاحبت الإسلام (وهي الغالبة لدينا الآن بعد كل التنوع الحضاري الموجود)، هل كان العلم سيقتصر على الفقه الإسلامي ومدارس جديدة فيه وفرق وشيع أخرى جديدة على مستوى العالم؟ وبالتالي لا يوجد مخترعات حديثة، ولا وسائل نقل حديثة وطيران وغزو فضاء وتقدم طبي، وفي مختلف المجالات الأخرى، والتي كانت إسهامات العرب فيها أقل من غيرهم بكثير(وفيما سيرد لاحقاً بعض أسباب ذلك).
ربما كان من محاسن ذلك أنه لن يكون هناك قنابل ذرية أو هيدروجينية أو صواريخ أو دول مهيمنة، لكن على الجانب الآخر، وإضافة لما أسلفت، الموسيقى حرام (ما عدا الدف)، و الرسم والنحت كذلك، والمسرح معهما، وجميع أنواع الفنون الأخرى ....الخ. هل فكرت مرة بهذه الاحتمالات؟
لا تستغرب أن أفكر بهذه الاحتمالات ، وأن أشكر الله والتاريخ والجغرافيا والقضاء والقدر وحتى الأنصاب والأزلام ، أن العرب لم يكسبوا تلك المعركة، لأنك لو عدت (لتراثنا العربي) قليلاً، لوجدت أن معظم (إن لم يكن جميع) من ساهم في العلوم والترجمة والطب والاختراعات إبان الامبراطورية الإسلامية، كانوا غير عرب، لكنهم استفادوا من التسهيلات والتشجيع التي قدمها لهم بعض الخلفاء لأسباب لا مجال لذكرها هنا، هؤلاء المبدعون كانوا إما سريان (سكان سوريا الحقيقية وليس الحالية فقط) أو روم أو فرس أو أقباط ، حتى إخراج الأحاديث كان كذلك، فالبخاري من أوزبكستان، ومسلم (لست متأكداً من جنسيته لكن أعرف سابقاً أنه غير عربي)، هذا ما تقوله كتبنا وليس كتب الغرب، حتى من ذكرتهم أنت من مبدعين عرب في العصر الحديث هم من ضمن من ذكرت وغالباً علمانيون، ولن أتعمق في هذا الموضوع، لما له من محاذير جانبية ليس وقتها الآن، لكن أذكر لك أمثلة من خلال: (التالي مقتبس) ما يقوله الشيخ ناصر الفهد في كتابه " حقيقة الحضارة الإسلامية" حول موقف شيوخ الإسلام من كبار فلاسفة وعلماء الفترة المعروفة بالحضارة الإسلامية، ليفاجئنا بأن اغلب كبار المفكرين الذي كانوا سبب انتساب الفترة الإسلامية إلى مقدمة الحضارة الإنسانية على الخصوص، كانوا في حقيقتهم خارج الإسلام، وهذا من وجهة نظر " نخبة علماء الدين الإسلامي تحديداً". من ذلك يصبح مفروغا منه أن إنتاج الفلاسفة والعلماء لم يكن نتيجة المنهج الديني الجديد الذي اجتاح منطقة الحضارات القديمة وإنما نتيجة استمرار التأثير الثقافي لمنهج الفلسفة القديم الذي أبدعته شعوب الحضارة المُحتلة من الغازي الصحراوي الجديد. ومع التمكن من ترسيخ وتوطيد الفكر الإسلامي الديني، وهي العملية التي وصلت إلى ذروتها في نهاية الخلافة العباسية، اختفت آخر تأثيرات الفلسفة القديمة المحفزة للإبداع، وتمكن النهج الجديد من كبح حرية الفكر والرغبة في الاطلاع ، وأعاد المنطقة إلى حظيرة الصحراء الفكرية.
سوف أذكر قائمة بأشهر العلماء، الذين يهيج المعاصرون بمدحهم والثناء على خلائقهم وذكر فضائلهم، وأذكر ما قاله أئمة الإسلام فيهم وفي عقائدهم، وقد تركت منهم أكثر مما ذكرت، لأن القصد التنبيه لا الحصر، وقد رتبتهم على حسب الوفاة.
والله المستعان.
ابن المقفع - عبد الله بن المقفع - [ت: 145 هـ]:
كان مجوسياً فأسلم، وعرّب كثيراً من كتب الفلاسفة، وكان يتهم بالزندقة.
لذلك قال المهدي رحمه الله تعالى: (ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع) [27].
جابر ابن حيان [ت: 200 هـ]:
أولاً: إن وجود جابر هذا مشكوك فيه.
لذلك ذكر الزركلي في "الأعلام" في الحاشية على ترجمته [28]: (إن حياته كانت غامضة، وأنكر بعض الكتاب وجوده).
وذكر أن ابن النديم أثبت وجوده ورد على منكريه، وابن النديم هذا ليس بثقة - كما سيأتي إن شاء الله -
ومما يؤيد عدم وجوده ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله: (وأما جابر بن حيان صاحب المصنفات المشهورة عند الكيماوية؛ فمجهول لا يعرف، وليس له ذكر بين أهل العلم والدين) [29] اهـ.
ثانياً: ولو أثبتنا وجوده، فإنما نثبت ساحراً من كبار السحرة في هذه الملة، اشتغل بالكيمياء والسيمياء والسحر والطلسمات، وهو أول من نقل كتب السحر والطلسمات - كما ذكره ابن خلدون [30] -
الخوارزمي - محمد بن موسى الخوارزمي - [ت: 232 هـ]:
وهو المشهور باختراع "الجبر والمقابلة"، وكان سبب ذلك - كما قاله هو - المساعدة في حل مسائل الإرث، وقد ردّ عليه شيخ الإسلام ذلك العلم؛ بأنه وإن كان صحيحاً إلا أن العلوم الشرعية مستغنية عنه وعن غيره [31].
والمقصود هنا؛ إن الخوارزمي هذا كان من كبار المنجّمين في عصر المأمون والمعتصم الواثق، وكان بالإضافة إلى ذلك من كبار مَنْ ترجم كتب اليونان وغيرهم إلى العربية [32].
الجاحظ - عمرو بن بحر - [ت: 255 هـ]:
من أئمة المعتزلة، تنسب إليه "فرقة الجاحظية"، كان شنيع المنظر، سيء المخبر، رديء الاعتقاد، تنسب إليه البدع والضلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال، حتى قيل: (يا ويح من كفّره الجاحط).
حكى الخطيب بسنده؛ أنه كان لا يصلي، ورمي بالزندقة، وقال بعض المعلماء عنه: (كان كذاباً على الله وعلى رسوله وعلى الناس) [33].
الكندي - يعقوب بن اسحاق - [ت: 260 هـ]:
فيلسوف، من أوائل الفلاسفة الإسلاميين، منجّم ضال، متهم في دينه كإخوانه الفلاسفة، بلغ من ضلاله أنه حاول معارضة القرآن بكلامه [35].
عباس بن فرناس [ت: 274 هـ]:
فيلسوف، موسيقي، مغنٍ، منجّم، نسب إليه السحر والكيمياء، وكثر عليه الطعن في دينه، واتهم في عقيدته، وكان بالإضافة إلى ذلك شاعراً بذيئاً في شعره مولعاً بالغناء والموسيقى [36].
ثابت بن قرة [ت: 288 هـ]:
صابئ، كافر، فيلسوف، ملحد، منجّم، وهو وابنه إبراهيم بن ثابت وحفيده ثابت بن سنان؛ ماتوا على ضلالهم.
قال الذهبي رحمه الله تعالى: (ولهم عقب صابئة، فابن قرة هو أصل الصابئة المتجددة بالعراق، فتنبه الأمر) [37].
الرازي - محمد بن زكريا الطبيب - [ت: 313 هـ]:
من كبار الزنادقة الملاحدة، يقول بالقدماء الخمسة الموافق لمذهب الحرانيين الصابئة - وهي الرب والنفس والمادة والدهر والفضاء - وهو يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك، وصنّف في مذهبه هذا ونصره، وزندقته مشهورة [39] - نعوذ بالله من ذلك -
الفارابي - محمد بن محمد بن طرخان - [ت: 339 هـ]:
من أكبر الفلاسفة، وأشدهم إلحاداً وإعراضاً، كان يفضّل الفيلسوف على النبي، ويقول بقدم العالم، ويكذّب الأنبياء، وله في ذلك مقالات في انكار البعث والسمعيات، وكان ابن سينا على إلحاده خير منه، نسأل الله السلامة والعافية [41].
المجريطي - مسلمة بن أحمد - [ت: 398 هـ]:
فيلسوف، كبير السحرة في الأندلس، بارع في السيمياء والكيمياء، وسائر علوم الفلاسفة، نقل كتب السحر والطلاسم إلى العربية، وألف فيها "رتبة الحكيم" و "غاية الحكيم"، وهي في تعليم السحر والعياذ بالله، {وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ}، نسأل الله السلامة [43].
ابن سينا - الحسين بن عبد الله - [ت: 428 هـ]:
إمام الملاحدة، فلسفي النحلة، ضال مضل، من القرامطة الباطنية، كان هو وأبوه من دعاة الإسماعيلية، كافر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم بالآخر
مساوئ لو قسمن على الغواني لما أمهرن إلا بالطلاق
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
أو ذلك المخدوع حامل راية الـ إلحاد ذاك خليفة الشيطان
أعني ابن سينا ذلك المحلول من أديان أهل الأرض ذا الكفرانِ.
ابن الهيثم - محمد بن الحسن بن الهيثم - [ت: 430 هـ]:
من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام، من أقران ابن سينا علماً وسفهاً وإلحاداً وضلالاً، كان في دولة العبيديين الزنادقة، كان كأمثاله من الفلاسفة يقول بقدم العالم وغيره من الكفريات [46].
ابن النديم - محمد بن اسحاق - [ت: 438 هـ]:
رافضي، معتزلي، غير موثوق به.
قال ابن حجر: (ومصنفه "فهرست العلماء" ينادي على مَنْ صنفه بالاعتزال والزيع، نسأل الله السلامة) [47] اهـ.
المعرّي - أبو العلاء أحمد بن عبد الله - [ت: 449 هـ]:
المشهور بالزندقة على طريقة البراهمة الفلاسفة، وفي أشعاره ما يدل على زندقته وانحلاله من الدين.
ذكر ابن الجوزي أنه رأى له كتاباً سماه "الفصول والغايات في معارضة الصور والآيات"، على حروف المعجم، وقبائحه كثيرة.
قال القحطاني رحمه الله تعالى:
تعسَ العميُّ أبو العلاء فإنه قد كان مجموعاً له العَمَيانِ [48]
الإدريسي - محمد بن محمد - [ت: 560 هـ]:
كان خادماً لملك النصارى في صقليه بعد أن أخرجوا المسلمين منها، وكفى لؤماً وضلالاً.
وفي الحديث: (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين).
ابن طفيل - محمد بن عبد الملك - [ت: 581 هـ]:
من ملاحدة الفلاسفة والصوفية، له الرسالة المشهورة "حي ابن يقظان"، يقول بقدم العالم وغير ذلك من أقوال الملاحدة [50].
ابن رشد الحفيد - محمد بن أحمد بن محمد [51] - [ت: 595 هـ]:
فيلسوف، ضال، ملحد، يقول بأن الأنبياء يخيلون للناس خلاف الواقع، ويقول بقدم العالم وينكر البعث، وحاول التوفيق بين الشريعة وفلسفة أرسطو في كتابيه "فصل المقال" و "مناهج الملة"، وهو في موافقته لأرسطو وتعظيمه له ولشيعته؛ أعظم من موافقة ابن سينا وتعظيمه له، وقد انتصر للفلاسفة الملاحدة في "تهافت التهافت"، ويعتبر من باطنية الفلاسفة، والحادياته مشهورة، نسأل الله السلامة [52].
ابن بطوطة - محمد بن عبد الله - [ت: 779 هـ]:
الصوفي، القبوري، الخرافي، الكذّاب، كان جل اهتماماته في رحلته المشهورة؛ زيارة القبور والمبيت في الأضرحة، وذكر الخرافات التي يسمونها "كرامات" وزيارة مشاهد الشرك والوثنية، ودعائه أصحاب القبور وحضور السماعات ومجالس اللهو، وذكر الأحاديث الموضوعة في فضائل بعض البقاع، وتقديسه للأشخاص، والافتراء على العلماء الأعلام، وغير ذلك [56].
انتهى الاقتباس
إن الغرب عندما يتحدث عن العرب، يعمم عليهم مواصفات أهل الخليج، لما لهم من حضور في مدن أوربا وأمريكا بسبب إمكاناتهم المادية فقط، وقد رأيتهم بنفسي في كثير من تلك المدن (وهم لا يبيضون الوجه في حضورهم وأفعالهم) حتى أني كنت أخجل من كوني عربي (بعد إذن الكبير محمود درويش- عرب ولا نخجل).

عتب على الأخ ميرو, جميع الحضارات التي ذكرتها هي حضارات سورية، بما فيها حضارات ما بين النهرين، وقد كانت كذلك حتى تحرير القسم الشرقي من سوريامن الفرس وتسميته إيراه،ثم فيما بعد العراق، فهي كلها حضارةواحدة، واسم سوريا في أحد مراجعه هو من آشورية. ثم جاء التقسيم الأخير في سايكس-بيكو.

أخيراً، هل هناك من صدم مثلي بالدستور الجديد، بعد كل ما عانيناه وما تحملناه وما حلمنا به، هل ستصل الوهابية لهدفها عن هذا الطريق بعد أن فشلت حتى الآن عن الطريق الآخر؟ هل هذه هي الدولة العلمانية المدنية التعددية الديمقراطية التي نسعى إليها؟ سؤال لجميع من يهمه الأمر.

(الجمل): الأخ سيزيف المحترم ، في كل حقبة هناك حاضنة للعقل البشري، والتطور لايقتصر على دين أو قومية، والحضارة الأمريكية شاهد كما كانت الحضارة اليونانية في غابر التارخ ، فالعقل المبدع قبس من نور الله ، وليس لله كما تعلم مذهب أو قومية، وأنا أرى أن العقل المبدع هو رسول الله المتجدد كل حين، فلنتحرر من التفاحر وليكن انتماؤنا للعقل وليس للعصبيات..

مشكلة المعلقين

80% من المعلقين بيحبوا العلاك بدل تقديم الحلول بشان يفرجونا أنن مثقفين. الكل متعلم بس مافي داعي للفلسفة الزايدة. أنا دارس ماجستير ببريطانبا بالهندسة شو رأيكن بلش بمواضيع ماحدا يفهمها؟ شو بيهمنا هوننبوخذ نصر، و هليمقارت وابنه هانيبعل؟ اللي حاسس حالو كاتب أو مؤرخ يروح يعمل بلوغ ويفش خلقو.

(الجمل): السيد سوري، إذا كنت جاهلا فهذا لايستدعي احتقارك للمثقفين، وإنما يستوجب التعلم منهم، لأن ثقافتهم تنبع من زبدة قراءتهم لعقول من سبقهم مع إضافة نكهاتهم الخاصة عليها، أضف إلى ذلك أنهم لايضعون أسماءهم على تعليقاتهم وهذا ينفي عنهم صفة التفاخر ويؤكد رغبتهم بتطوير الحوار للوصول إلى رؤى متقاربة بين جمهور القراء، فالحلول التي طلبتها موجودة والمشكلة تكمن في التوافق على إحداها.. واسلم من التعليك في كلامكم الذي تبصقونه على من لاتفهمونه!؟

لا أستطيع أن أعلق كعاداتي

اليوم يتم تشييع جاري الشاب الذي توفي متأثرا بجراح عيار ناري أطلق عليه من بندقية صيد أصيب به أثناء إثر الاشتباك الذي وقع بين المصلين وقوات "حفظ النظام" بعد نهاية صلاة الجمعة... لم يكن يحمل سلاحا.... ولا لافتة...
موت هذا الشاب حقيقي. لا وقت لدي لحروبكم الافتراضية.

طلب من الإستاذ نبيل الرائع

استاذي الكبير كل مرة بحتار كيف بدي عبر عن اعجابي بكتاباتك و نظرتك للأمور...ممكن من بعد اذنك تشاركنا رأيك بمسودة الدستور الجديد بزاوية لحالا او ضمن التعليقات..ودمت ذخرا لهل البلد الصامد :)

فروض الطّاعة..والحرب المتجدّدة.

أتقدّم من جميع القادة :نبوخذ نصر، و هليمقارت وابنه هانيبعل السّوري، وسيّدي قدموس ،لأجثو أمامكم على ركبةٍ واحدة ،أنا المحارب الفينيقي ،الملقّب بالصّيّاد الجّبلي ،أضع سيفي وترسي أمامكم ،وأقدّم فروض الطّاعة لسيّد الطّبيعة بعل ،وأنا جنديّ صغيرٌ في حربه المتجدّدة مع "موت" إله الفوضى والدّمار ،كما أدعو جميع محاربي فينيقا الأشدّاء من أوغاريت شمالاً إلى صور وعكّا جنوباً ،ومن الفرات شرقاً إلى قرطاجة في أقصى الغرب ،أدعوهم إلى شحذ سيوفهم وهممهم لمواجه مقاتلي "موت" على الأرض السّورية ،ودحرهم سريعاً قبل أن يتوغّلوا أكثر فأكثر فينشروا في هذه الأرض العظيمة دمارهم وفوضاهم.
إيل قد بلّغت فاشهد.

قصة الحضارة!.

-الأخ(دايخ): معليش أنا معك أنو رحنا في زمن(بايخ) بس ماني معك في اسم(دايخ) وإسمحلي قلك متل ماقال عَمِنا الكبير: دايخ الصاحي!.
طبعاً أنا لاأشك مطلقاً بأن الله ضرب لنا تلك الأمثال(أنهار اللبن والعسل......الخ) لكي يُقرب متع الجنة(والتي لايمكن لعقل بشري أن يتخيلها) إلى ذهننا(القاصر) فقط لاغير! وإذا ماأخذنا في عين الإعتبار أن الجسد يفنى بعد الموت(يعني ماهو إلا لباس تلبسه الروح في حياتنا الدنيوية) وما يبقى منا إلا الروح التي تصعد إلى السماء!. فما ذُكِرَ من تلك الأمثال لاينطبق على حياة الأخرة! كون الروح لاتُشبع رغباتها إلا بذكر الله وعبادته!.
يعني الموضوع واضح! ولو فرضنا جدلاً بأن الجسد سوف يرافق الروح هناك فتخيل معي كيف سوف يكون الوضع بالجنة؟ أكيد وأستغفر الله هنا... فستكون الجنة كـ(ماخور) كبير وبإمتياز! رجال يشربون الخمر واللبن ويأكلون الفاكهة وينامون مع الحور الحسان! يعني لهو بلهو.......والسؤال هنا هل يملك إناس بتلك المواصفات الوقت الكافي حتى يُصلّوا ويعبدوا الله إرضاءً لرغباتهم الروحية؟ أقول جازماً: لأ! مع إنو الإجابة الحاضرة عند بعضهم: نعم! كون الله قادر على كل شيء!. وبالتالي فهو قادر على جعلنا نوفق بين رغبات الجسد والروح. ناهيك عن أن يوم الجنة كسنوات مماتعدون...الخ!
والشيء الجديد والذي أشكرك عليه ماقلته عن النفس البشرية الواحدة بعد الموت!. وحقيقة هو تفسير رائع لموضوع النساء والحور الحسان! فشكراً مرة ثانية بإنتتظار أحدهم أن يدحض هذه النظرية!.
==============================
-الأخ(همليقارت): بالنسبة للتاريخ فأنا أعتقد أن(سورية) كانت جزءاً من الإمبراطوريات(الأشورية والسومرية والبابلية...الخ) والتي أساساً قامت في بلاد مابين النهرين والتي تأثرت ببعضها! ومن المعروف أن هذه الممالك قامت بإجتياح الممالك التي حولها! وبذلك أثرت في تلك المناطق المحتلة كثيراً! ويُلاحظ ذلك جلياً في الكثير من الأشياء الأساسية وأهمها تشابه الطقوس المقدسة(أكيد مع إختلاف أسماء الألهة) في جميع مناطق هذه الممالك(الإحتفال بالربيع والخصب والحياة الجديدة والثالوث المقدس....) فكانت آلهة الخصب والحب السومرية(أنانا ـ دموزي) وبعد ذلك(عشتار ـ تموز)في (بابل) و(أدونيس -عشتروت) في الحضارة الكنعانية الفينيقية...الخ!
أيضاً فمن المؤكد تأثر الشعب اليهودي بالحضارة البابلية والحضارات التي وجُدت هنالك وخصوصاً بعد السبي الأول حتى يقال أن ولادة النبي(موسى) عليه السلام ماهي إلا نسخة معدلة عن قصة ولادة الملك(سرجون) أحد ملوك(أكاد) العظام! وكذلك (الوصايا العشر)ماهي إلا نتيجة التأثر بشريعة(حمورابي) وهكذا!.
طبعاً وأنا لاأريد ان أبخس حق الممالك العظيمة التي قامت بـ(سورية) كـ(مملكة ماري) و(إيبلا) و(أوغاريت).....الخ! لكن وبإعتقادي أنها ليست بعظمة ممالك مابين النهرين!.
وأما بالنسبة للفائدة التي جنيناها من كوننا أرض حضارات سادة ثم بادت...فأنا أعتقد أننا ظلمنا تلك الحضارات القديمة عندما نشأنا على هذه الأرض!. ذلك لأننا لم نكن إمتداداً لها! فنحن لم نصبح أكثر رقياً من الذين حولنا! ولم نعد نؤثر حضارياً فيما حولنا! بل أصبحنا عالة على غيرنا! لدرجة أن أنجس خلق الله يحاولون التأثير بنا!.
=============================
وسامحونا!.
________المجد ل(سورية)، عشتم وعاشت (سورية)!.____________

إلى همليقارت

متابعة الجزيرة وأخواتها هي الجرعة الضامنة التي تزيدنا ثقة أن 90% من الأحداث هو نتاج للمؤامرة المحاكة ضد سوريا ,, وللاسف تنفذ بأيدي سورية ...
ويساعدها غياب التلفزيون العربي السوري ّرغم حضوره الدائم !!!!!!!!!!!!

عنجد أنا حاقد على المسؤولين

عنجد أنا حاقد على المسؤولين في وطني
قرار مجلس التعليم رقم 231 بخصوص مسابقة المعيدين رجع التفاضل على أساس المعدل بعد ولادين ***** مرقو الي بدن ياه ...السنة الماضية بذلك القانون الجائر ....وماسمي امتحان معياري وما إلى ذلك .......
لا تظنوا أن ليس للموضوع صلة بحواركم ,,,بالعكس كل الصلة
هل تعرفو متى يشكل مجتمعنا السوري بيئة حاضنة للمؤامرة
أن بعثنا العظيم وبعد أن عاث بلاد في مرافق الدولة لايقل عهرا عن فيلسوف ثورة الأغبياء .....
لهذا أنا غريب في وطني

كان عندي كنار

كان عندي كنار
في أحد الأيام وعلى الرغم من جهلي المطبق بالطيور خطر في بالي اقتناء زوج من طيور الكنار وبعد مدة قامت الأنثى بوضع البيض ثم جلستْ عليه , وداومتْ بمثابرة حتى انتهت المدة المرتقبة لتفقيس البيض لكن البيض لم يفقس , تتابعت الأيام والبيض صم بكم لا يفقسون , عندها قمتُ برمي البيض بعيدا ً لكن الأنثى تابعت جلوسها في العش وكأن البيض ما زال موجودا ً فيه, فما كان عندي من حل إلا أن أخرج العش من القفص بعيدا ً عن أحلام أمومتها.
تذكرت هذه القصة الأقل من العادية خلال أزمتنا السورية وحرب الإعلام علينا.
فبعد أن فقدت الجزيرة وأخواتها مصداقيتها عند الجزء الأكبر من الشعب السوري, ما زال البعض من هؤلاء الذين فقدت الجزيرة مصداقيتها عندهم يعرجون قليلاً أو كثيرا ً على القناة بحجة الاطلاع, وأنه لا ريب طالما أنهم لا يصدقونها أساسا ًوأنها مفضوحة لديهم أي باختصار إنهم محصنون.
أنا كنت أعي تماما ً أن أنثى الكنار تدرك وتشاهد أن العش أصبح خاليا ً من البيض ولكنها استمرت في الجلوس على البيض الموهوم . مثل متابعي قناة الجزيرة بالرغم من يقينهم بكذبها وبأنها لا تقدم نشرة أخبار بل جرعة غضب وحقد وتثوير .
كما وجدت أن الحل لا يختلف عن الحل الذي قمت به رغم جهلي التام بكيفية تربية الطيور والعناية بها , فمثلما رميت العش خارج القفص قمت بإلغاء قناة الجزيرة من محطاتي الفضائية . لأنه مهما بلغتُ من الوعي والثقافة لا أستطيع أن أفند آلة إعلامية يقف وراءها مراكز بحوث متخصصة في علم النفس والاجتماع والتاريخ والصورة و المؤثرات الصوتية ...الخ . مثلما فعلت تماما ً في رمي العش خارج القفص دون علمي حتى هذه اللحظة لماذا استمرت أنثى الكنار في الجلوس في العش رغم خلوه من البيض.
لذا أنا سعيد بأنني لم أكن مثل أنثى الكنـــار خاصتي .
والسلام

إلى "راي الشام"

تعليق على مقالة رأي الشام ( لفت نظر لبعض فنانينا يلي بساعة) المنشور بتاريخ : 4 شباط 2012-02-13
على رأي السيد صياد جبلي أشجع العودة إلى منشورات هذه الصفحة والتعليق عليها كي تكون أكثر تفاعلية .
لذا ولكي لا نكون كمن نكتب على حائط ونمشي كي يقرأ العابرون. على هذا المبدأ وددت التعليق على مقالة " رأي الشام " المشار إليها أعلاه.
قال رأي الشام: ( فناني فرشخة الأرجل أي رجل مع المعارضة ورجل مع الدولة) .
يا رأي الشام ,إن هذه المهارة في فرشخة الأرجل ليست طارئة بل هي تطوير لمهارات أخرى في فرشخة الأرجل كانت تمارسها بعض فناناتنا في السرير ولا داعي لذكر الأسماء مع أنه لا يحق لنا ذلك وهذه سياسة الموقع ونحن نتفهمها. حثالة في المجتمع تصدروا واجهة الشاشة أو الأعور الدجال وهذه هي الطامة الكبرى,وليس بوسعي يا رأي الشام إلا أن أحيلك إلى كتاب ( السياسة والفراسة في تدبير الرئاسة) لأرسطو طاليس المعروف حيث وجه إليه تلميذه الأسكندر المقدوني كتابا يستشيره فيه عندما وصلت غزواته إلى بلاد فارس , فماذا حصل:
يكتب الاسكندر المقدوني : ( لقد جاوزنا أرض سوريا والجزيرة إلى أرض بابل وفارس, فلما نزلنا بأهلها ...........ثم أمرنا بجمع من كان هناك من أولاد ملوكهم وأحرارهم وذوي الشرف منهم فرأينا رجالا ً عظيمة أجسامهم وأحلامهم, حاضرة ألبابهم وأذهانهم , رائعة مناظرهم ومناطقهم دليلا ً على أن وراء ذلك مالم يكن معه سبيل إلى غلبتهم لولا أن القضاء أظهرنا عليهم, ولم نرى بعيداً من الرأي في أمرهم أن نستأصل شأفتهم ونجتث أصلهم ونلحقهم بمن مضى من أسلافهم لتسكن القلوب بذلك إلى الأمن من جرائرهم وبوائقهم , فرأينا أن لا نعجل ببادرة الرأي في قتلهم دون الاستظهار بمشورتك فيهم, فارفع إلينا رأيك فيما استشرناك فيه بعد صحته عندك وتقليبك إياه بجليِّ نظرك.
فأجابه أرسطو :
(إن لكل تربة ولا محالة قسما ً من كل فضيلة وإن لفارس قسمها من النجدة والقوة وإنك إن تقتل أشرافهم تخلف الوضعاء منهم على أعقابهم وتورث سفلتهم منازل عليتهم وتقلب أدنياءهم على مراتب ذوي أخطارهم , ولم تبتلَ الملوك قط ببلاء أعظم عليهم من غلبة السفلة و ذل الوجوه , واحذر الحذر كله أن تمكن تلك الطبقة من الغلبة ......فانصرف عن هذا الرأي إلى غيره , واعمد إلى غيرك من العظماء والأحرار فوزع بينهم مملكتهم....ألخ).
بربك هل ورث مستقبلنا غير السفلة الوصوليون الموزعون في الوزارات والمديريات والمراكز الثقافية والمعامل الإنتاجية , هل لمعنا غير الصرامي حتى أصبحت ثرياتُ صروحِنا أحذية ,في بداية الأزمة عندما كان الكل صامتون قمنا في أحدى المحافظات بالتخطيط لعمل نشاط أدبي تحت عنوان "لأجل سورية" وكان يلزمنا مكان أي صالة أو شبه صالة كيلا نجتمع في مكان عام فتصورنا الجزيرة وتتاجر بنا. توجهنا إلى أولياء الأمر من مدير مركز ثقافي , ثم صالة الاتحاد النسائي , ثم غيرها وغيرها ولكن الجميع رفضوا بحجة أو بأخرى. هؤلاء كان يقفون في المنطقة الرمادية بل على رأس الجبل , هؤلاء هم من تكلم عنهم أرسطو طاليس ( رضي الله عنه).
بربك لو كان أرسطو حيا يرزق ألم يفضل لو كان مات منذ الأزل. بربك هل كان يكتب أرسطو منذ آلاف السنين إلى تلميذه اللإسكندر أم إلينا نحن .
والسلام

(الجمل): الأستاذ همليقارت المحترم، بعد قراءة تعليقك الهام على مادتي السابقة تحت عنوان " الخطف من رأس الماعون" فكرت في أن أنشر مداخلات كبار المعلقين على " شغب" كمقالات منفردة على صفحات الجمل الأخرى، غير أني تذكرت أن شغب هي الأكثر زوارا في الموقع كله، كما أن جل قراءها يتابعون التعليقات المضافة إليها يوميا.. ولهذا أطلب منك أن تتكرم بإعادة إرسال التعليق المذكور إلى هذه الزاوية لكي تتسع مساحة الفائدة مما ذكرته عن الوهابية ..

مقوّمات القوّة المغيّبة.. ومخترعو الرّب.

بعض الأخوة المعلّقين يأخذ عليّ عدم النظر إلى مقوّمات القوّة لدى أعدائنا وهنا أقول:

ربّما أكون في هذه الصّفحة أكثر من يعرف مقوّمات القوّة لديهم ،بسبب عملي في تكنولوجيا المعلومات،حيث كانوا حتى الأمس القريب أسياد هذا المجال ،والّذي طبع العصر بسمته (عصر الثّورة المعلوماتيّة) ،وأنا شاهدٌ على الكثير من إنجازاتهم والّتي تصل إلى حدّ لا يمكن أن يصدّقه عقل ،هذا ما نعرفه ،أما ما نجهل فالكثير الكثير.

ولكن باعتبار أنّهم لا يخفون قوّتهم ،لا بل يضخّمونها إلى أبعد مدى ،وخاصّةً في الأفلام الأمريكيّة الّتي تُعتبر من القوى الهجوميّة المتقدّمة جداً،لأنها تدخل في كل بيت وكلّ عقل ،ولا يسمحون لأحد بمنافستهم في هذا المجال،لهذا الاعتبار فأنا هنا غير معنيّ بتظهير قوّتهم ،وتقديم خدمةٍ مجانية لهم ،بحيث يصبح دوري كدور مراسلي الجّزيرة أو أخواتها ،لا حظوا في وقتٍ سابقٍ حين كانوا يعرضون على الجّزيرة (بروموشن أو تقديم ) لمقارنةٍ بين القوّة العسكريّة للولايات المتّحدة والقاعدة ،كيف كانوا يعرضون حاملات الطّائرات الأمريكيّة وصواريخ كروز والطّائرات بدون طيار من جهة،ومن الجّهة الأخرى يصوّرون مقاتلي القاعدة يلبسون الجّلابيّات ويركضون ويسبحون ولا يوجد قوّة إلا في الموسيقى المرافقة لعرضهم!!!!!.

أنا أركّز على عوامل القوّة لدينا دون تضخيمها ،وجميع معلوماتي مأخوذةً من أخبارهم الغربيّة ،ومراكز أبحاثهم حيث أنّ الدّولة السّوريّة لا تصرّح بأيّ شيء عن الإمكانيّات العسكريّة ،وكمثالٍ على ذلك قرأت مقالاً منذ عدّة سنوات ،مترجماً عن صحيفة (معاريف الصّهيونيّة)،يشرحون فيه ظروف المواجهة مع سوريا،حيث أقرّوا بأنّ الطّائرات الحربيّة الصّهيونيّة ستتمكّن من تدمير أهدافها في سوريا وربّما حتى إلقاء قنابل نوويّة هناك،ولكنّها ستعود لترى قواعدها مدمّرة و"إسرائيل" غارقةٌ بعد القصف الصّاروخي السّوري بمنتجات الأسلحة الكيميائيّة والجرثوميّة ،كغاز الأعصاب في إكس VX المدمّر.

هذا هو سرّ توازن الرّعب ،وسياسة حافّة الهاوية ،الّتي تبرع سوريا في رقص (التّانغو) مع أيّ عدوّ يتنطّح للمواجهة.

أما سبب تركيزي على عناصر القوّة لدينا (دون تضخيم كما يظنّ البعض) بسبب أنّ عقوداً ،وربّما قروناً خلت ،دأب فيها الغرب على إيهامنا بالتّدني الحضاري للجّنس العربي ،حيث لا يدّخرون جهداً في تكريس هذا الوهم ،ويسوقون لذلك آلاف البراهين والدّلائل الكاذبة والصحيحة (للأسف ) أحياناً ،فمثلاً استطلاعات للرأي تظهر أنّ العربيّ يقرأ بمعدّل 6 دقائق سنوياً ،بينما الغربي يقرأ 200 ساعة ،ويضعون كلّ العرب في سلّة واحدة متناسين أنّ فينا من أهمّ الكتّاب والأدباء والشّعراء على مستوى العالم،كما يصوّرون الأعراب كيف يتهافتون على الخمّارات وبيوت الدّعارة في باريس ،متناسين أيضاً أنّ جامعة السّوربون نفسها فيها عدد من المدرّسين السّورين ،من مثل أدونيس و المأفون غليون ،والذي رغم خيانته وعمالته يتوجّب علينا إنصافه ،واحترام ما وصل إليه ،دون احترام توجهه السياسي.

هذا غير تسونامي الأفلام والصور الجّنسيّة الّتي تجتاح الفضائيّات مع أرقام هواتف للتّواصل!!! ،حبث أنّهم يعلمون طبيعة العربي (الحامي) ،والقيود الاجتماعيّة الّتي تفرض عليه كبتاً قاتلاً خصوصاً في خليج الأنجاس،وهم يعملون بذلك على التهام عقله ،وسحره بهذا الأشياء وصولاً به إلى حيوانٍ بشريّ يعيش من أجل الأكل وممارسة الجّنس فقط.

يضاف إلى ذلك الكمّ الهائل من فضائيّات (الهشتك بشتك) ،والّتي تتفنن في عرض "مطربات السّيلكون" وأجسادهنّ المدموجة الفاتنة المترافقة مع أصواتهنّ السّيلكونيّة ،وأيضاً جنباً إلى جنب وضمن نفس الحزمة،ومن نفس "القمر الاصطناعي" يرافق ما سبق اجتياح لا يقلّ هولاً عن سابقه ،قوامه فضائيّات الدّعارة "الدّينيّة" الّتي تبث سماً زعافاً مهلكاً ،يهدف إلى نشر الفرقة والدّمار الشّامل بين الطّوائف ،والملل ،والنّحل ،والعشائر ،والقوميّات ،والأديان ،وبين أيّ طرفين يتواجد بينهما أي نوع من الاختلاف .

ضمن هذا التّكريس الممنهج "لتخلّفنا" ،و"سموّ" العرق الأبيض ،وتفوّقه علينا ،يأتي هنا دورنا لتظهير عوامل القوّة لدينا ،والمستمدّة من تاريخٍ عريقٍ مشبعٍ حتّى التّخمة بالإنجازات الحضاريّة (العلميّة والإنسانيّة) ،والمدعّمة بجهود شعبٍ حي لم ولن يقبل مسح ذاكرته ،وتهميشه ،ووضعه في سلّة واحدة مع أصحاب الصّنادل مشرّدو الصّحاري العربيّة ،هذا الشّعب هو الشّعب السّوري العظيم الّذي اخترع "الرّب" وصدّره بقوالب جاهزة إلى شتّى بقاع العالم ،ومنه استمدّ العرق الأبيض "سموّه" الكاذب ،وتعاليمه ،وحضارته الّتي يتفلسف بها علينا الآن.

من سرق تاريخي مني يا أمي

من سرق تاريخي مني , يا أمي
عندما يتذكر كيسنجر ويذكـّر الآخرين بأن المغول هزموا في دمشق وبأن السوريين هم من اخترع الله , بمعنى هم أصحاب فكرة إيجاد الآلهه الوثنية التي صدروها إلى العالم والديانات السماوية التي كان مهدها في أرضهم ( بما فيها الإسلام وهذا حديث آخر) , وعندما يكون السوريون هم أول من صنع الزجاج فخلصوا البشرية من كؤوس الفخار والنحاس وتبييضها وجعلوا الحياة اليومية أكثر رقة (علما ً أن معمل الشرق للزجاج حالياً خاسر لدينا أو لم يعد يسمع به أحد) وهم من اخترع مشروب بيرة الشعير(علما أن بيرة بردى و الشرق هي من أسوأ أنواع البيرة لا أدري لماذا) ,والأرقام العربية التي يكتب بها كل العالم ( 1234….) ( علما ً أننا في المشرق العربي البائس لا نستخدمها نكرانا ً لأجدادنا الذين نتشدق دوما بإنجازاتهم)عندها يحضرني سؤال هل هذا التآمر جديد علينا وهل هي عقدة أوديب في قتل الأب . وهل ابتدأ التآمر منذ سايكس بيكو , وأنا أعني تآمرا ً مدروسا ً وليس غزوا ً واحتلالا ً لأن الغزوات بين الامبراطوريات القديمة هي جزء أساسي من حركة التاريخ من جهة ومن جهة أخرى الغزو ليس إلا حلقة من حلقات التآمر.
- على عهدنا نحن سرقت إسرائيل أكلة الفلافل الفلسطينية أي الشامية السورية والدبكة الفلسطينية ونسبتهما إليها ووثقتهما في إحدى المنظمات الثقافية الدولية ( وهذه المنظمات هي الأداة الأخطر في إعادة كتابة التاريخ وتوثيقه وسرقته على أهوائهم وبهدوء شديد )
- والسرقة الأكبر هي الحرف العبري الحالي الذي هو أحد أشكال الحرف الفينيقي السوري وعندما تم حديثا ً تأسيس معهدٍ لتدريس اللغة الآرامية في معلولا اختلف المختصون في شكل الحرف الذي يجب اعتماده واستقر الأمر على الحرف المدعو حاليا ً بالعبري لأن اليهود سرقوا هذا الحرف وعلينا نحن ألا نمرر هذه السرقة بل أن نسترجعها بالأدوات الثقافية المتوفرة .
- والسرقة الكبرى التي لم يمر أحد عليها ولو مرورالكرام هي سلسلة روايات دان براون مثل : شيفرة دافنشي – ملائكة وشياطين – وقد يكون غيرها ولكن هذا ما قرأت منها وأعتقد أن روايته الحصن الرقمي هي من هذا الباب. لأنه ينسب كل التاريخ السوري القديم إلى فرسان الهيكل واليهودية تصريحا ً حيناً وتلميحا ً هو أخطر من التصريح أحيانا ً أخرى ومن ضمن ذلك كمثال: كانوا يرسمون ( هو يقصد جماعة معينة والصحيح هم السوريون) العضو الذكري كرأس رمح (أي رقم ثمانية بالأرقام الهندية التي نكتب بها في سورية) وأما العضو الأنثوي كان يرمز له بشل الرقم سبعة وكثيراً ما كانت بعض الرسومات تغلق طرفي الرقم ليصبح الرمز عبارة عن مثلث رأسه إلى أعلى والآخر الأنثوي مثلث رأسه إلى أسفل وبتداخل الشكلين أي بوضع أحدهما فوق الآخر تنتج نجمة سداسية كناية عن الاتحاد بين الذكر والأنثى. سرقوها وسموها ( نجمة داوود) وهذه تذكرني بكرة اليونغ واليانغ الصينية يعني باختصار سرقوا الحرف والنجمة بكل صفاقة ووقاحة وهذا أكثر ما يتميز به كيان اسرائيل اليوم, لغة خاصة ونجمة خاصة ويطلبون من المجتمع الدولي أن يتم ضمها إلى رمز الصليب الأحمر الدولي أسوة بالهلال الأحمر. إن سلسة روايات دان براون هذه هي صهيونية بامتياز وكلامي هذا دفع أحد الأصدقاء إلى إعادة قراءة شيفرة دافنشي وتفاجأ جدا ً بالقراءة الثانية على ضوء حديثي معه.
- ثم أن جهلنا ساعد على أن نسرق أنفسنا فتجد مذيعينا يتنطحون على التلفاز بتمجيد سوريا على أنها بلد عمره 7000 عام أو أكثر من 7000 عام .....وتجد من الجماهير من يتلقف هذه المعلومة ويرددها في لقاءات عابرة معه في الشارع مع مندوبي التلفاز التي كثرت إبان الأزمة السورية الحالية , أي أن المواطن يتلقف بلهفة كل ما يشعره بالعزة والعزم والكرامة والفخر , أما العتب هو على من يعتلي منصات الثقافة. يا أخي سورية هي أول من اخترع التأريخ أي أول من أرخ وكان ذلك في 4750 ق.م فهو تاريخ أقدم من التاريخ القبطي 4241ق.م وأقدم من التاريخ العبري 3790 ق.م علما ً أن الأخير وكون اليهودية كديانة هي ديانة سورية استفادوا من خبرة السوريين ومن تاريخهم ليعملوا تاريخ خاص بهم كديانة أي أنهم منذ الأزل إنعزاليون إنفصاليون , وتأريخنا أقدم من الصيني والفارسي ومن كل تواريخ العالم , أي أن 7000 سنة هي عمر سورية المؤرخ فقط , فكم عاشت سورية قبل هذا التاريخ , إن الرقم 7000 سنة هو رقم قزم أمام عمر سورية فهل من يصحح يا سيدي وزير الثقافة ويا وزير الإعلام ويا مثقفي الأزمات الصامتون أو يا من كان صمتهم أكثرٍ أذى من نطقهم. إبحث في النت عن التواريخ على مدى الأزمان بالكاد تجد شيئاً عن التاريخ السوري , إنه تغييب قسري وليس عفوي , فهل صعب علينا في مدارسنا ودوائرنا الرسمية أن نؤرخ بالميلادي والسوري. اليهود يحتفلون بسنتهم والفرس أيضا ً أما نحن فقد قزمنا عيدنا ليصبح احتفال باهت بعنوان "مهرجان الربيع في حماه" وحتى هذا المهرجان لا يعلم معظم السوريون أنه تقزيم لعيد رأس السنة السورية, ولكننا لا ندخر جهدا ً في التحدث بالأبراج الصينية بعد أن مللنا من الأبراج المعتادة. علما ً أن يوم العطلة السوري هو السبت وهذا كان ردي على أحد السعوديين عندما أقرت الدولة يوم عطلة ثاني هو السبت قال سعودي لي : عطلتم مع اليهود. وكوننا نذكر أيام العطل أو الأعياد لا بد من أن أذكر بأن عيد الأم هو في الأصل عيد الأم الكبرى عشتار رمز الخصوبة والأنوثة والحب إنه عيد الأرض.
- ثم تقاتلنا على مفاخر تاريخنا ليكاد أن يضيع بيننا ٍفيقول الإعلام اللبناني إن جبيل موطن الأبجدية الأول ونقول نحن عن أوغاريت نفس الشيء , ولم يذكر لنا أحد أن الأبجدية تم اختراعها في أوغاريت أولا ً ثم طورت وأخذت شكلها النهائي في جبيل.
- ودرسونا في المدارس عن النزعات الشعوبية الحديثة حتى كدنا أن نظن أن الفينيقيين قوم من المريخ حلـّوا على أرضنا وليسوا سوريين.
- إن أوقح سرقة بدأت إسرائيل تمهد لها منذ أقل من عام هي ادعائها أن قبائل الهكسوس هم قبائل يهودية , طبعا ً المواطن العربي لا يهتم بالخبر فمن هم هؤلاء الهكسوس , دون أن يدري بأنهم قبائل أصيلة من بلاد الشام أول من دجن الخيل واستخدمها في الهجوم على فرعون مصر فأسقط من يد جيش فرعون وهم يرون محاربا ً يعتلي ظهر صاروخه ( جواده) منقضا ً عليهم من عل ِ, ثم انتصروا على الفرعون وحصروا نفوذه في مدينة العريش ليس إلا. هنا استذكر ما قاله احمد يوسف داوود على التلفاز راجياً اخوتنا المصريين أن يفرجوا عن الكتابات الآرامية داخل الأهرامات!!!.
- شربونا كذبة بأن بيزنظة كانت دولة علم وثقافة وروما دولة حرب . علما ً أن بيزنطة دمرت كل المعابد السورية الوثنية والمعابد التابعة للمسيحية السورية الغنوصية . وصرنا نمجد فيثاغورث البيزنطي دون أن ندري بأنه عاش في بابل عشرون عام , إنه ابن بابل تماما ًكما هو ابن سينا الفارسي ابن حضارة عربية وليس فارسية وكذلك ابن الرومي والمقفع.
- إنه تآمر قديم قدم التاريخ , فماذا أعددنا لهم من قوة . سلمنا بلدنا إلى أنصاف مثقفين وأنصاف متعلمين وأنصاف قضاة ووصوليين بمعنى آخر سلمناها إلى جهلة لأن نصف مثقف هو جاهل بل أخطر من عشرين جاهل.
- هذا التاريخ العظيم يشعر أمامه حمد الصغير وبرميل قطر( حمد موزة) بالدونية وذلك دون أن يعرفه فكيف لو كان قد عرفه, فإذا ما نفخ بمؤخرته منفاخ أمريكي اعتقد نفسه كبيرا ً فطار وطار كبالون سيكون سقوطه من شاهق سريعا ً ولكنه غير مدوّي.
- أشعر بألم شديد عندما أرى في فضائيات الأعور الدجال جهلة صغار فطمتهم أمهم أول أمس لم تعلكهم الحياة بعد وما زالوا يأخذون مصروف جيبهم من أهليهم , أصبحوا مرتزقة يتظاهرون مقابل المال أو بدافع حقد مقيت ضيق وهم لا يدرون بعد هل محمد رسول من الله أم هو ابن الجيران مع احترامي لأصحاب المطالب الحقيقية الذين لم يجدوا لهم نصير في الأزمة فانكفؤوا ليجدوا أن الدولة التي ثاروا عليها هي أول من حقق جزءاً غير يسير من مطالبهم وهذا من مفارقات الثورات.
- أو هم يافعون تلفتوا يمنة ويسرة وخلفهم فلم يجدوا حزبا ً يلبي فورتهم وجموحهم بالاستجابة لهم أو بتثقيفهم وتهذيبهم أو بكليهما معا ً , نظروا فلم يجدوا إلا رجل الدين فتلقفهم سعيدا ً بهم كغنيمة وخسرناهم غير سعيدين كطاقة شبابية مهدورة في ثقافة الغيبيات واجترار ماضي ليته كان مجيدا ً, متى أصبح الدين دروس و تعليم وتفاصيل ذهبت بالرحمن وأتت بالشيطان لأنه يخرج عن الفطرة , طالما أنه إسلاميا ً نقول أن الإسلام هو دين الفطرة لماذا إذن كل هذا التفصيل والحشو والتعليم والدروس والشروح وكأنك تعلم أجنبيا ً أ ُعجم عليه الإسلام.
والسلام .
همليقارت hamleqart@gmail.com

شــــــــــكر

شكرا ً sizeefعلى هذا الشرح الرائع وشكراً ل: نيوخذ نصر على نشره مقالتك وكون النت عندي مثل عندك فيه مشاكل ليعذرني الجميع إذا كانت مشاركاتي تنقطع ثم تأتي متوالية أحيانا ً .
أحببت أن أضيف معلومة بسيطة : أن عدد سكان قرطاج كان فقط 500 ألف مواطن وكانت لندن قرية صغيرة وباريس فيها 50 ألف مواطن فقط لكن الحاضرة الكبرى كانت روما التي وجد هانيبال رضي الله عنه أنه لا يستطيع هزيمتها في البحر فجاءها برا ً .
أخيراً أود أن أشكر صيد جبلي على مشاركاته الدائمة وغيره لا داعي من ذكر جميع الأسماء

مداخلة

لفت أنتبهاي سؤال ورد من بعض الأعضاء في الصفحة عن موضوع الحور العين . إن التشوه الذي يعاني منه هذا الموضوع يعود إلى ضعف معظم مشايخنا أو فهمهم الخاطئ للآيات التي تشير إليها ...إننا غالبا ما نضيع وقتنا بتخيل الثواب والهدايا التي سينالها المؤمنون في اليوم الآخر وفي محاولتنا لفهم الجنة وما فيها نقوم بإسقاطها على الواقع الدنيوي المعاش فنتخيل بأن الحور العين هي شيئ مخصص للرجال لأن العقل البشري يظل مرتبطا بمى يمكن تسميته بعالم الوجود ..إذا أعتبرنا أن الثواب والعقاب هو للنفس البشرية و النفس البشرية ليس لها جنس ولذلك فقد وعد الله المؤمنين وليس المسلمين بالحور العين وليس الرجال من المؤمنين أو المسلمين ..وعدهم بالحور العين ..إن الموضوع طويل و متشعب ولا يمكنني أن أقوم بشرحه بدون الدخول إلى مواضيع أخرى ..ولكن أختصر بالتالي :النفس البشرية هي المعنية بالثواب والعقاب والنفس البشرية في الآخرة ليست مؤنثة أو مذكر ..وعليه فإن الحور العين والوعد بها يشمل الذكر والأنثى في هذا العالم ..إن أقرب طريقة لفهم الأمور هي بتخيل جنين في رحم والدته حيث يعتمد في حياته على حبل السرة فإن أردت أن تشرح له ما ينتظره بعد خروجه للدنيا فستحاول أن تقرب الفكرة له عن طريق أستخدام أمور من واقعه وهو أيضا سيقوم بأسقاط كل ما قمت بشرحه من أمور على واقعه الذي يعيشه داخل الرحم ..أرجو أن أكون أوصلت الفكرة لأني كتبت والأفكار تتزاحم في رأسي وأحاول ترتيبها لأيصال المعلومة .....الأخ صياد جبلي .كم أنت متفائل .أعتقد أن تحليلك واقعي لكن ينقصه دائما الأخذ بعين الأعتبار مقومات قوة خصمك وقدراته.

(الجمل):الأخ دايخ الصاحي، أنت تحاول نقل المفهوم الصوفي للنص القرآني، وهذا أمر تحاربه الوهابية ومقاتلوها الذين يعتبرونه هرطقة.. فالحور العين بالنسبة لهم هي الفروج التي تصبو إليها أيورهم ..ولن نعتذر عن الوصف الذي يقول الواقع..

الحور العين أكثر من ذلك أيضا

هذه فلسفة الحور العين وهي موضوع كما قلت يحتاج إلى شرح ومطولة وأيا ً كان هذا الشرح فهو عملية فلسفة الحور العين التي لم يفلسفها الرسول يوما ً , بل قاموا المتصوفة بالتأويل والفلسفة هذه كي يرقعوا التخبيصات الإسلامية الأعرابية تحديداً وهي الترقيعات أتت من بلاد عاشت حضارتها العريقة منذ الأوثان هي بلاد الشام والرافدين استقبلوا الاسلام من منظور حضارتهم الزراعية العريقة واضطروا أن يرقعوا الشطحات البدوية الأعرابية التي فيه.
وشكراً

إلى داروين وأبو جهل

أبو جهل اكتشف معلومة جديدة بعد المدعو داروين حيث بين ان بعض البشر أصلهم نقنوقة ولكن يا أباجهل إذا كنت فعلا رجل ابن نقنوقة أبيك وليس أحد آخر فاذهب لحمص يوما واحدا ولتكن زيارتك لباب عمرو أو الخالدية أو باب دريب أو البياضة ثم انقل ماتشاهده حرفيا لازيادة ولانقصان وبدون كذب ولالف اودوران كما يفعل البعض ثم انشر على الجمل ماشاهدته - أقسم برب الأرباب أقسم بالإله العظيم لن تجرؤ أن تفعل ذلك لا
أقصد الذهاب لحمص بل لن تجرؤ ان تقول الحقيقة لا أنت ولا نبيل صالح ولا كل من علق اعلاه وهذا تحد صريح وانتظر الرد من نبيل صالح وأبو جهل

(الجمل): لاحاجة لذهابنا، فقد أرسلنا جيش الوطن وزودناه بعلب بيف باف، فانتبه لنفسك لئلا تهفو إلى النقانق يامن ليس له اسم..

تخبّط ..تردّد ..وحذر.

في كلّ مرّة يقترب أوغاد العالم فيها من قرار التّدخل العسكري الصّريح في سوريا لا يلبثون أن يتخبّطوا سريعاً بسبب العواقب الكارثيّة النّاتجة عن هكذا جنون.

المؤكّد أنّ كلاب الأعراب استعرت واستعرت واستعرت في طلب التّدخل العسكري ،لأنّ دون ذلك ذلّهم وهوانهم، وربما عروشهم،ولكن كيف نقرأ استعار الأعراب وتخبّط الأغراب.

يبدو أنّ التّسريبات من لقاء ابن الزّانية حمد مع هيلاري كلينتون كانت صحيحةً للغاية،فابن الزّانية طلب بإلحاح التّدخل العسكري المباشر من الولايات المتّحدة ،ولكن كلينتون قالت له أنّ أقصى ما يمكن فعله هو التّلميح بهذا التّدخل،حيث نسمع بين الحين والآخر أخباراً عن تجهيز البنتاغون لخطط عسكريّة (في حال) طلب البيت الأبيض ذلك!!!!،أو تدريباتٍ عسكريّة على شواطئ مشابهة لسوريا (في حال) حدوث سيناريو مشابه!!!!،أي أنّه لا يخرج عن نطاق التّلويح ،والضّغط السّياسي.

كنتُ قد تحدّثت في تعليقاتٍ سابقة عن الصّراع التّركي الفرنسي ،والذي يدخل في الصّراع العام على "جلد الدّب" السّوري ،وهنا يعود الصّراع من جديد كلّما اقتربوا من فكرة التّدخل العسكري ،ليست روسيا الوحيدة الخائفة من امبراطوريّة عثمانيّة جديدة ،هناك الفرنسيّون أيضاً ،وأحلامهم باستعادة "مصالحهم" في مستعمرات شرق المتوسّط،وبهذا يمكن تفسير تصريح المأفون ابن اليهوديّة آلان جوبيه عن (خطورة التّدخّل العسكري في سوريا) ،نحن نلعب في هذا الوقت على تناقضات المصالح الاستعماريّة ،بالإضافة إلى اللعب بأوراق القوّة.

العامل "الإسرائيلي" أيضاً، يعود ويضغط ويرفع "فيتو" لجهة عدم الإنسياق وراء الأعراب بالتّدخل العسكري ،وما يجرّه من فتح جميع الجّبهات عليها (حيث الجّبهة المصريّة غير مضمونة في هذه الظّروف)،بالمقابل العامل "الإسرائيلي" يضغط باتّجاه حربٍ على إيران، في وقتٍ يهرع فيه الأعراب متوسّلين مستجدين (لا يملكون لافيتو ولا ضراط) لمنع هكذا حربٍ مجنونة ،وذلك بسبب ماستجرّه هذه الحرب عليهم من دمارٍ شامل وإعادتهم للعصور الحجريّة (لن يعودوا كثيراً على كلّ حال) ،ولكن ما يمنع هذا الجّنون هو الزّلزال الاقتصاديّ العالمي الّذي سيعيد الأوربيين ،والأمريكيين ،والعالم "الأول" عموماً إلى استخدام الحمير في النّقل كما حدث في حرب 1973،ولكن هذه المرّة سيكون لفترةٍ طويلةٍ جداً.

وبالنّتيجة ضغوطٌ هنا وهناك ،ومخاطرٌ جمّة هنا وهناك ،وبعض الجّنون هنا وهناك ،والخاسر الأكبر في الحرب هم عقلاء هذا العالم ،والّذين لازالوا صمّام أمانٍ فعّال حتّى هذه اللحظة.

حتّى اللحظة لا يجرؤ أحدٌ على الإعلان عن دعم المعارضة بالسّلاح ،طبعاً هم يفعلون ويفعلون ،ولكن لم يتجرّؤوا حتّى اللحظة بالتّصريح بذلك فما بالكم بالتّدخل العسكري.

وحتى الدّعم السّياسي و "المادّي" ،المعلن والمخفي ،لن يجد من يستلمه على الأرض، بعد الضّربات القاصمة الّتي تلقّاها ويتلقّاها الإرهابيّون على الأرض،لاحظوا كيف أنّ مجلس اسطنبول ،والأعراب ،و الأغراب تخلّوا عن إرهابييهم ،وتركوهم لمصيرهم المحتوم في الزّبداني ،وحمص ،وتدمر ،وقريباً إدلب ،وكأنّني أسمع بعض الإرهابيين وهم يقبعون تحت الأنفاق ،يحاولون الاتّصال عبر الأقمار الاصطناعيّة ،مع داعميهم ومموّليهم، في تركيّا ،ولبنان ،وخليج الأنجاس ،حيث يسمعون نغمةً واحدةً فقط "أهلاً بكم على شبكة الأوغاد ،الرّقم المطلوب مغلق أو خارج نطاق التّغطية، يرجى المحاولة لاحقاً في جهنّم ،وشكراً".

هل أتاكم خبر الفراري الجّاسوس ،والعميل التّركي الإسرائيلي المشترك (رياض الأسعد) حينما وصف كلاب مجلس اسطنبول بأنّهم باعوا الشّعب السّوري ويتآمرون عليه ؟؟؟ لماذا يقول ذلك ؟؟ لا بدّ أنّه سمع رسالة التّغطية المقطوعة آلاف المرّات ومن ثمّ أسمعها لغيره آلاف المرّات.

أعتقد أنّ مؤتمر أعداء سوريا لن يكون إلّا مؤتمر "فاشل ويعيد" خارج مجلس الأمن،هي محاولةٌ لتظهير التّنسيق في العلن ،حيث أنّ جهودهم الاستخبارتيّة التّآمريّة الإرهابيّة هي على أعلى مستوى ،ولم تنقطع من قبل بداية الأحداث وحتّى اللحظة،ولكنّ الدّفع لعقد مؤتمرٍ كهذا هو الإغراء الّذي قدّمته تجربة السّيطرة التّامة على مجلس الجّامعة العربيّة ،وإصدار ما يحلو لهم من قرارات ،جارّين خلفهم قطيعاً من بهائم العرب الموافقة ،و"المتحفظة" ،و النّائية بنفسها "يتعفّفن وهنّ راغبات".

كما قال الدّبلوماسي العريق سيرجي لافروف "أخشى أن يكون مؤتمراً لأصدقاء بعض المعارضة السّوريّة حيث لن يصلوا إلى أيّ هدف"،لاحظوا الدّقة البالغة في التّصريح،إنّها البلاغة السّياسيّة ،كلمة (بعض) هي ضربةٌ في المقتل، وتلميحٌ إلى أنّ مجلس اسطنبول هو هذا "البعض"،جملة (أصدقاء بعض المعارضة) هي كشفٌ صريحٌ لأعضاء هذا المؤتمر التّآمري الإرهابي العفن.

في النّهاية سيسأم الأمريكان من كلاب الأعراب ،وسيغلقون الاتّصالات في وجههم (على طريقة الأسد) ،وذلك لأنّهم أكثر من عرف، وخبر، غضب "الدّب الرّوسي وتجحيشاته" فيما لو أصرّ على أمرٍ ما،فلا يوجد أحدٌ في العالم الغربي يرغب برؤية صواريخ (اسكاندر) منصوبةً في سوريا مثلاً،وهم يعلمون جيداً ما وصل إلى سوريا لحد الآن ،ويرونه كثيرٌ بما فيه الكفاية.

بعيداً عن الحوارات الممتعة

بعيداً عن الحوارات الممتعة التي قرأتها على الصفحة، حبيت بس إني اسأل الشباب.
حدا عندو فكرة كم ساعة بقيان لحتى تنتهي مهلة 72 ساعة اللي عطانا ياها الملك السعودي لحتى نوقف القتل قبل إعطاء أمر (اجتياح دمشق) للقوات السعودية؟؟
وبس من باب المعلومة لجاهل، حدا عندو معلومة إذا الجيش السعودي غيروا أفراده بعد فضيحة الحوثيين لما 20 مسلح حوثي (يعني مدنيين مسلحين) استولوا على قاعدة عسكرية سعودية هرب منها 8,000 جندي سعودي؟

سوري علماني

ياحيف يانبيل صالح ونبيل فياض وادونيس كنت مفكركن علمانيين بس للأسف طلعتوا طائفيين . اذا مثقفيين سوريا هيك فلا عتب على الرعاع

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.