2010-11-28 16:15
تقرير موقع «الجمل» الاستخباري الدوري (15-16-17-18-19)

تقرير موقع الجمل الاستخباري الدوري رقم (15)

شهدت الساحة اليمنية عملية تفجير في يوم 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010، أي قبل أربعة أيام، وقد راح ضحيتها حوالي 23 قتيلاً و15 جريحاً، وكان اللافت لنظر يتمثل في الآتي:
•    أن جميع الضحايا القتلى والجرحى كانوا من الشيعة الزيدية (الحوثيين) حصراً.
•    أن العملية التفجيرية تمت باستخدام سيارة مفخخة يقودها شخص انتحاري.
تقول المعلومات والتحليلات بأن مواصفات التخطيط والتحضير وتنفيذ العملية كانت تتطابق بشكل كامل مع العمليات التفجيرية التي ظلت تنفذها في باكستان حركتي عسكر طيبة وعسكر جانوي السنيتان الأصوليتان المعاديتان للشيعة.
أشارت التسريبات، إلى أن الأيادي الأمريكية والإسرائيلية هي التي تقف وراء العملية التفجيرية الأخيرة التي استهدفت الحوثيين، وأشارت التسريبات إلى أن الهدف يتمثل في الآتي:
-    تحويل الصراع اليمني من صراع بين الحكومة اليمنية والشيعة الزيدية، والحكومة اليمنية وتنظيم القاعدة، إلى صراع بين تنظيم القاعدة السني والحوثيين الشيعة.
-    دفع الحكومة اليمنية لجهة القيام بدور المتفرج المحايد على خصومها المتحاربين.
هذا، ومن الواضح أن أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية إضافةً إلى بعض أجهزة المخابرات العربية-الإسلامية هي التي تسعى إلى التعاون في تحويل الصراع اليمني وتحويله من صراع سياسي إلى صراع ديني مذهبي شيعي-سني.

 

تقرير موقع الجمل الاستخباري الدوري رقم (16)

نفذت السلطات التايلاندية عملية ترحيل اليهودي الطاجكستاني فيكتور بوت وتسليمه للسلطات الأمريكية من أجل مواجهة القضاء الأمريكي الذي يتهمه بعملية تهريب ونقل الأسلحة إلى مناطق النزاعات.فيكتور بوت
تقول المعلومات بأن فيكتور بوت –الضابط السابق في جهاز المخابرات السوفيتية كي جي بي- قد تم اعتقاله في تايلاند بعد اصطياده بواسطة عملية مخططة، تضمنت تقديم عرض لفيكتور بوت من أجل الحضور إلى تايلاند ومقابلة مندوب حركة فارك الثورية الكولومبية للتباحث حول عقد صفقة أسلحة، ولكن بمجرد وصول فيكتور بوت تم اعتقاله.
تقول المعلومات والتسريبات بأن فيكتور قد تعرض لإغراءات كبيرة بواسطة المخابرات التايلاندية المرتبطة بالمخابرات الأمريكية والإسرائيلية لجهة الاعتراف بارتكاب مخالفات وعمليات لم يقم بتنفيذها، وتقول المعلومات بأن هذه المخالفات والعمليات كانت تستهدف بعض خصوم أمريكا وإسرائيل، وأضافت المعلومات والتقارير بأن فيكتور بوت  كان على وشك أن يتم إطلاق سراحه، لأن حركة فارك الكولومبية غير مدرجة ضمن قائمة الحركات الإرهابية التي تعتمدها السلطات التايلاندية، وإضافة لذلك تقول التسريبات بأن فيكتور بوت يرتبط بشبكة كبيرة من العناصر الوثيقة الصلة بالأجهزة الأمنية والعسكرية الروسية، وإضافة لذلك هناك اعتقاد بأن فيكتور بوت قد لعب دوراً في تهريب سيارة الميتسوبيشي التي استخدمت في اغتيال رفيق الحريري وتم تهريبها من اليابان إلى الشارقة حيث يوجد مكتب فيكتور بوت، وبعد ذلك اختفت آثار السيارة، هذا ولفيكتور بوت ارتباط كبير بجماعات المافيا الروسية الإسرائيلية والمخابرات الإسرائيلية والأمريكية وجماعات المحافظين الجديد، فهل يا ترى المطلوب أمريكياً وإسرائيلياً الآن تصفية فيكتور بوت أم الاحتفاظ به حياً في مكان آمن، لضمان بقاء فيكتور بوت وأسراره وراء القضبان إلى حيث اكتمال السيناريوهات التي  لم تكتمل والتي شارك اليهودي الطاجكستاني في بعض فصولها ومشاهدها؟

 

تقرير موقع الجمل الاستخباري الدوري رقم (17)


تم الكشف مؤخراًَ عن فضيحة تجسس أمريكي في العاصمة النرويجية أوسلو والعاصمة الدنمركية كوبنهاغن والعاصمة السويدية ستوكهولم، وأشارت التقارير إلى الآتي:الأمين العام لحلف الناتو الجنرال أندرياس فوغ راسموزين
•    قيام السفارات الأمريكية بإدارة عمليات التجسس في العواصم الاسكندنافية الثلاثة.
•    استهداف السفارات الأمريكية لكبار المسئولين وكبار الناشطين في منظمات المجتمع المدني إضافة إلى العديد من الشخصيات الأخرى.
أكدت التسريبات بأن عملية التجسس تضمنت قيام السفارات الأمريكية الثلاث باستخدام نظام اتصالات يحمل اسم SIMAS وهو اختصار لتسمية Security Incident Management Analysis System، وهو نظام خاص بالتنصت على الاتصالات، وتزايد حجم الفضيحة بقدر أكبر عندما كشفت التقارير والتسريبات بأن نظام SIMAS قد تم تعميم استخدامه بواسطة كل السفارات والقنصليات والممثليات الأمريكية في العالم، وأضافت المعلومات بأن واشنطن قد بدأت بتطبيق هذا النظام في الدنمرك وبقية الدول الاسكندنافية خلال فترة تولي فوغ راسموزين منصب وزير الخارجية الدنمركي، ولاحقاً وبفعل التسهيلات الكبيرة التي قدمها راسموزين لأجهزة المخابرات الأمريكية، فقد تمت مكافأته عن طريق دعم واشنطن بشأن توليه منصب أمين عام حلف الناتو. وتجدر الإشارة إلى أن تعيين راسموزين في هذا المنصب قد قوبل بمعارضة تركية شديدة وذلك عندما خاضت أنقرا معركة ضارية لمنع وضع راسموزين في منصب أمين عام الحلف، وهي المعركة التي كادت تطيح بكامل مشروع عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي.

 

تقرير موقع الجمل الاستخباري الدوري رقم (18)

كشفت التسريبات عن قيام مجموعة من الخبراء الأمريكيين والإسرائيليين بالتعاون مع بعالملياردير اليهودي جورج سوروسض المنظمات الدولية غير الحكومية المرتبطة بدوائر اللوبي الإسرائيلي وجماعات المحافظين الجدد، بتنفيذ واحدة من العمليات المثيرة للاهتمام وهي: تبييض جرائم الحكومة الأثيوبية.
وفي هذا الخصوص تتم حالياً عملية إزالة الآثار الدالة على قيام الحكومة الأثيوبية بالآتي:
•    المذبحة الأثيوبية ضد الأريتيريين والتي أدت إلى مقتل حوالي 150 ألف أرتيري ونزوح 1.5 مليون شخص والتي جرت خلال مواجهات عام 2000 الأثيوبية-الأرتيرية.
•    المذبحة ضد الصوماليين والتي قتلت خلالها القوات الأثيوبية عشرات آلاف المدنيين الصوماليين.
•    المذابح التي نفذتها القوات الأثيوبية داخل أثيوبيا، وتحديداً ضد سكان إقليم الأوغادين ذوي الأصول الصومالية، وسكان إقليم الأرومو المسلمين ذوي الأصول العربية، إضافة إلى الأنواك ذوي الأصول النيلية الأفريقية الذين يقطنون في مناطق الحدود الأثيوبية مع جنوب السودان.
تقول التسريبات بأن عملية تبييض المذابح تهدف إلى مكافأة النظام الأثيوبي، بما يحفز السلطات الأثيوبية على القيام بالمزيد من هذه العمليات دون خوف من احتمالات أن تسعى المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة رموز النظام على غرار ملاحقتها للرئيس السوداني عمر البشير بشأن ملف دارفور.
وأشارت بعض التقارير إلى أن النظام الأثيوبي لم يرتكب المذابح فقط، وإنما جرائم الحرب بشكل واسع ضد السكان المدنيين، ومن المتوقع أن تسعى العديد من المنظمات الدولية غير الحكومية المرتبطة بأمريكا وإسرائيل ودوائر اللوبي الإسرائيلي لجهة تعزيز النظام الأثيوبي، خاصة وأن الملياردير اليهودي جورج سوروس قد تبرع بمبلغ 100 مليون دولار لهذه المنظمات.

 

تقرير موقع الجمل الاستخباري الدوري رقم (19)

تقول التسريبات الأمريكية بأن جهاز الموساد الإسرائيلي قد نجح في التفاهم مع كبار أصصاحب مجمعات ويستفيلد الأمريكية فرانك لاويحاب المجمعات التجارية الأمريكية بما يتيح نشر المئات من العملاء الإسرائيليين لجهة العمل كباعة في مراكز البيع المجاورة للمرافق والمنشآت القريبة من المنشآت ذات الصلة مع إسرائيل، ويندرج ضمن ذلك الآتي:
•    المنشآت العسكرية الأمريكية ذات العلاقة مع إسرائيل وعلى وجه الخصوص مقر القيادة الوسطى الأمريكية الموجودة في قاعدة ماكديل العسكرية الجوية الأمريكية بمدينة ناميا بولاية فلوريدا.
•    المنشآت ذات الصلة بالبلدان الشرق أوسطية.
تقول المعلومات بأن جهات الاختصاص المعنية بملفات أنشطة مكافحة التجسس في أمريكا قد تم توجيهها بعدم اعتراض أو ملاحظة من يُشتبه بارتباطهم بأنشطة التجسس الإسرائيلية إلا بعد الحصول على إذن خاص بذلك، وأشارت التسريبات إلى مجمعات مجموعة ويستفيلد التجارية الأمريكية المملوكة لليهودي الأمريكي فرانك لاوي القائد السابق في منظمة هاغانا الإسرائيلية تقوم حالياً باستيعاب أكبر جيش من الباعة اليهود الذين يعملون كمخبرين للموساد الإسرائيلي في أمريكا.

 

الجمل: قسم الدراسات  والترجمة

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.